-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

منا الى أمريكا.. مع التحية

منا الى أمريكا.. مع التحية

شبكة البصرة
بقلم: السيد زهره

* آن الأوان لأن تعترفوا بأن إدارة أوباما ارتكبت جريمة كبرى بحق بلادنا

* احترموا خصوصيتنا وتوقفوا عن اعطائنا دروسا في الديمقراطية

* هل ادركتم الآن ان الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية أولوية كبرى؟

* لماذا لا تتوقف منظماتكم ومراكزكم المشبوهة عن استهدافنا وتهتم بأزماتكم الداخلية؟

الأحداث التي تشهدها أمريكا منذ اجراء انتخابات الرئاسة، وحتى واقعة اقتحام الكونجرس الأمريكي واحتلاله هي أحداث تاريخية فارقة. هذه الأحداث ستكون موضع جدل ونقاش لا ينتهي في السنوات القادمة في داخل امريكا وخارجها.

ما يجري في أمريكا أحداث كاشفة.. تكشف الكثير عن النظام السياسي والديمقراطية الأمريكية وازمات المجتمع الأمريكي.

وهي تكشف الكثير أيضا عن سياسات ومواقف الإدارة الأمريكية تجاه البحرين ودولنا العربية.

اعني تحديدا انها تكشف الكثير عن السياسات والمواقف التي اتخذتها إدارة أوباما خصوصا حين تبنت مشروع الفوضى والخرا ب في الدول العربية.. حين احتضنت القوى والجماعات الانقلابية الطائفية في البحرين ودعمتها بكل السبل.

اليوم ونحن نتابع ما يجري في امريكا من المهم جدا ان نتوقف عندها وعند ما جرى في بلادنا، وان نناقش عددا من القضايا الحاسمة مع كل من يعنيهم الأمر في أمريكا

***

عن المخربين ودور رجال الأمن

هناك تحديدا عدد من القاضايا الكبرى التي نريد ان نناقشها مع من يعنيهم الأمر في أمريكا هي على النحو التالي:

القضية الأولى: تتعلق بالمخربين والموقف منهم

نعني الذين يخرجون الى الشوارع ويقومون بأعمال عنف وتخريب وإرهاب، وكيف يجب ان تتعامل الدولة معهم.

الذي حدث هنا ان بلادنا عانت طويلا من هؤلاء المخربين الارهابيين. شهدنا موجة واسعة من أعمال العنف والتخريب والإرهاب في احداث 2011 والسنوات التالية.

كنا نقول باستمرار ان هؤلاء مجرمون لا علاقة لهم بأي مطالب سياسية. كنا نقول ان هؤلاء يسعون الى تدمير البلاد وتقويض امنها واستقرارها ويهددون السلم الأهلي، ولهذا لا يمكن للدولة ان تتهاون معهم ومع ما يرتكبونه من جرائم.

كنا نقول هذا ونحاول ان نوصل اليكم هذ الرسالة.

انتم كنتم تقولون عن هؤلاء المخربين في بلادنا انهم محتجون او متظاهرون لديهم مطالب. سواء في الخطاب الرسمي لإدارة أوباما او في تقارير منظماتكم ومراكزكم كنتم تدرجون هؤلاء في عداد الساعين الى الإصلاح والتغيير وتدافعون عنهم.

اليوم، ماذا تقولون انتم عن الذين هاجموا الكونجرس واقتحموه؟

كل ساستكم وأجهزة اعلامكم ومنظماتكم تطلق على هؤلاء الغوغاء والمخربون وما شابه ذلك من تعبيرات. بايدن اعتبر صراحة ان هؤلاء ارهابيون ويجب ان يتم معاملتهم على هذا الأساس.

هذا مع العلم بان الجريمة التي ارتكبها هؤلاء على شناعتها بالطبع، الا انها لا يمكن ان تقارن ابدا بما ارتكبه المخربون في بلادنا.

ولم يقف الأمر بكم عن هذا الحد. وصل الأمر الى حد انكم شرعتم في إجراءات محاكمة وعزل رئيسكم نفسه، والجريمة التي ارتكبها في رايكم وتحتم ذلك هي التحريض، مجرد التحريض على اعمال العنف.

نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب قالت في كلمتها في جلسة محاكمة الرئيس ان ” رئيس الولايات المتحدة حرض على هذا التمرد ضد بلدنا، ولهذا يجب ان يرحل لأنه يشكل خطرا على الأمة”.

وفي نص الاتهام الذي وجههه مجلس النواب لترامب ويوجب عزله جاء: “تورط دونالد جون ترامب في الجرائم والجنح الكبرى من خلال التحريض على العنف ضد حكومة الولايات المتحدة.. لقد أثبت دونالد ترامب، بمثل هذا السلوك، أنه سيظل يمثل تهديدًا للأمن القومي والديمقراطية والدستور إذا سُمح له بالبقاء في المنصب، وتصرف بطريقة تتعارض بشكل صارخ مع الحكم الذاتي وسيادة القانون. وبالتالي، فإن دونالد جون ترامب يضمن الإقالة والمحاكمة، والعزل من المنصب، وعدم الأهلية لتولي أي منصب شرف أو ثقة أو ربح في الولايات المتحدة والتمتع به “.

اذن مجرد التحريض على العنف يوجب عزل رئيس البلاد نفسه والاقصاء التام من الحياة السياسية، فما بالك اذن بمن مارسوا العنف والتخريب والإرهاب في بلادنا، او في أي بلد؟

القضية الثانية: تتعلق بقوات الأمن ودورها

الذي حدث هنا انه على امتداد السنوات التي شهدت اعمال عنف وتخريب وإرهاب في بلادنا، قامت قوات الأمن بواجبها في التصدي لهذه الأعمال ولحماية امن واستقرار البلاد والمجتمع. قوات الأمن في بلادنا كانت طوال الوقت تقوم بواجبها هذا في حدود القانون ومن دون تجاوز او تعسف.

انتم في امريكا لم تتوقفوا يوما عن شن الحملات على قوات الأمن في بلادنا. طوال الوقت كنتم تصدرون التصريحات والبيانات والتقارير التي تتهمها بممارسة ” القمع” و” انتهاك الحريات” و ” الاستخدام المفرط للقوة” الى آخر هذ الاتهامات. وصمتم قوات الأمن في بلادنا بكل الصفات السيئة لمجرد انها تقوم بواجبها في حماية البلاد والمجتمع.

الآن، ماذا تقولون انتم اليوم عن قوات الأمن في بلادكم؟.

بمجرد وقوع حادثة اقتحام الكونجرس انطلقت حملة ضارية على قوات الأمن المسئولة عن حمايته. حملة شارك فيها كتاب ومحللون وصحف وكل اجهزة الاعلام وساسة وحتى فنانون.

الكل في هذه الحملة وجهوا انتقادات عنيفة جدا لقوات الأمن.. كلهم طرحوا تساؤلات مثل.. لماذا لم تقم هذه القوات بقمع هؤلاء المخربين والحيلولة دون ارتكابهم لهذه الجريمة ووقفهم عند حدهم؟.. لماذا لم تستخدم قوات الأمن القوة والإمكانيات التي بحوزتها لتحقيق ذلك؟..

المحللون والساسة ومواطنون امريكيون عاديون ينتقدون قوات الأمن لأنها لم تستخدم ما لديها من قوة لحماية هذا الرمز للديمقراطية الأمريكية وللحيلولة دون ما اعتبروه عارا تاريخيا.

الممثلة واندا سايكس كتبت تقول ساخرة: “هل نفد تماما مخزون الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع؟”

الأمريكيون يقولون ان أموالا طائلة جدا يتم انفاقها على هذه القوات كي تحمي امن واستقرار البلاد، فاذا قصرت على هذا النحو في مهمتها، فمن يحمي امنهم واستقرارهم اذن؟.

***

عن المعارضة والوحدة الوطنية

القضية الثالثة: تتعلق بالمعارضة الوطنية وكيف يجب ان تكون

الذي حدث هنا ان قوى وجمعيات في بلادنا البحرين قدمت نفسها اليكم والى العالم على انها معارضة سياسية تنشد التغيير والاصلاح.

هذه القوى والجمعيات لم يكن لها أي علاقة بالمعارضة الوطنية بالمعايير المتعارف عليها في أي بلد في العالم. وقلنا لكم هذا مرارا وتكرارا.

قلنا لكم ان من يسعى الى هدم الدولة وتدمير مؤسساتها وتدمير المجتمع لا يمكن ان يكون معارضة وطنية.

وقلنا لكم ان من يحرض على العنف والإرهاب ويلجأ له لا يمكن أن يكون معارضة وطنية.

وقلنا لكم ان المعارضة الوطنية لا يمكن ان تكون خائنة لوطنها ومتآمرة عليه وتتحالف مع دول وقوى اجنبية من اجل تنفيذ مؤامرة كبرى تستهدف الوطن والمجتمع.

انتم احتضنتم هذه القوى والجماعات. كل أجهزة دولتكم في عهد أوباما، وكل منظماتكم الرسمية ومراكز ابحاثكم وأجهزة اعلامكم تبنيتم هؤلاء المخربين المتآمرين وقدمتموهم للعالم على اعتبار انهم يمثلون معارضة وطنية شريفة.

انتم لم تحتضنوهم سياسيا وإعلاميا فقط، بل تآمرتم معهم عمليا بكل السبل واردتم تمكينهم في البحرين. وقد سبق وشرحنا هذا بأدق التفاصيل في تحليلات سابقة.

اليوم ماذا تقولون انتم عن المعارضة في بلادكم؟.

الحركة المؤيدة لترامب اليوم هي في جوهرها حركة معارضة.. معارضة للنظام السياسي الأمريكي وطريقة ادارته للعملية السياسية، والانتخابية خصوصا.. معارضة للمؤسسات الأمريكية واعتبار انها ظالمة وغير مستقلة ومنحازة.. وهكذا. وهم يقولون انهم انما ينشدون الإصلاح وتغيير أمريكا الى الأفضل

كيف تعاملتم انتم مع هذه المعارضة؟.

لمجرد ان مجموعات من هؤلاء لجأوا الى العنف باقتحام الكونجرس، اعتبرتم ان هذه حركة خائنة تهدد الأمن الوطني، وانه لا مكان لها في الحياة السياسية، وان الرئيس ترامب الذي يمثل رمزا لهذه الحركة يحب ان يعزل ويتم اقصاؤه نهائيا. فعلتم هذا على الرغم من ان أكثر من 74 مليون امريكي يؤيدون او يتعاطفون مع هذه الحركة.

القضية الرابعة: تتعلق بالوحدة الوطنية

الذي حدث هنا انه حين اندلعت أحداث المؤامرة على بلادنا في 2011، قلنا لكم ان هذه مؤامرة طائفية في جوهرها، وان الوحدة الوطنية في بلادنا خط احمر، وانه لا يمكن التسامح مع قوى طائفية تريد تدمير هذه الوحدة وتمزيق النسيج الاجتماعي.

انتم لم تقتنعوا بهذا، وتجاهلتم هذا عن عمد طبعا، وواصلتم احتضان ودعم هذه القوى الطائفية.

في وقت متأخر قالت وزيرة خارجيتكم آنئذ انها حين التقت بالراحل الكبير العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز وشرح لها حقيقة ما

يجري في البحرين اكتشفت ان ما يجري له طابع طائفي وليس كما كانت تعتقد.

حتى عندما قالت هذا كانت تكذب. انتم منذ البداية تعرفون جيدا جدا حقيقة ما يجري.

المهم، ماذا تقولون انتم الآن عما يجري في بلادكم بهذا الخصوص؟

اليوم تعتبرون في أمريكا ان الانقسام الحاد الذي يشهده المجتمع الأمريكي وما وصل اليه أزمة خطيرة كبرى، بل أخطر الأزمات على الاطلاق.

صحيح ان الانقسام ليس جديدا لكنه وصل الى حد خطير جدا في رأي ساستكم ومحلليكم. تجسد هذا الانقسام مع الانتخابات الأخيرة وتصويت اكثر من 74 مليون امريكي لترامب. الأغلبية الساحقة من هؤلاء يؤيدون ترامب فيما يقوله من ان الانتخابات تم تزويرها وان النظام الانتخابي فاسد. هذا ليس مجرد خلاف سياسي لكنه انقسام سياسي واجتماعي وثقافي خطير.

لهذا، الكل في امريكا اليوم يعتبر ان هدف معالجة هذا الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية هو اكبر التحديات التي تواجه أمريكا على الاطلاق.

وفي هذا الاطار، تتصاعد الدعوات الى التعامل بقوة وحسم مع الجماعات اليمنية المتطرفة التي تلجأ الى العنف وتحجيم خطرها الداهم، والى مواجهة كل القوى والأفكار التي تغذي هذا الانقسام.

والكل في أمريكا يعتبر ان معالجة هذا الانقسام العميق هو اكبر تحدي يواجه بايدن في فترة رئاسته.

الآن ادركتم ان حماية الوحدة الوطنية والتصدي لكل ما ومن يهددها سواء قوى طائفية او متطرفة أولوية كبرى.

***

عن الاستقرار والديمقراطية ألأمريكية

القضية الخامسة: تتعلق بأولوية الأمن والاستقرار

الذي حدث هنا في بلادنا انه حين اندلعت احداث العنف الطائفي والإرهاب في اطار مؤامر انقلابية على الدولة والمجتمع، كنا نقول باستمرار ان تحقيق الأمن والاستقرار هو أولوية وطنية كبرى لا تتقدمها أولوية أخرى.

كنا نقول ببساطة انه لو لم يتحقق الأمن والاستقرار، ولو لم يتم حماية مؤسسات الدولة وكيان المجتمع، فلن يكون هناك أي معنى بعد هذا للحديث عن تنمية او اصلاح او ديمقراطية.

حين كنا نقول هذا، كنتم تقولون لنا ان هذا الحديث عن الأمن والاستقرار هو ذريعة لتبرير الاستبداد والقمع ولرفض التغيير والاصلاح.. الى آخر هذه التعبيرات التي رددتموها صباح مساء.

الآن، تأملوا ما يجري في بلادكم؟

الأمن والاستقرار اصبح هو الهاجس الأكبر الذي يؤرق الأمريكيين. هناك حالة من الرعب بمعنى الكلمة يعبر عنها محللون وساسة ومواطنون من ان احداث العنف التي شهدتها البلاد مع اقتحام الكونجرس يمكن ان تستمر وتتوسع وتقوض امن البلاد.

وصل الأمر الى حد ان حدثا المفروض ان يكون سعيدا مثل تنصيب الرئيس الجديد اصبح يمثل عبئا ثقيلا واستعدت له البلاد بحالة من الرعب خوفا من اندلاع اعمال عنف واسعة، وتم استنفار قوات الأمن في عموم البلاد.

وفي هذا الاطار تابعنا كما ذكرت حملة انتقادات حادة عنيفة من المحللين والمراقبين والمواطنين لأجهزة الأمن ومؤسسات الدولة لأنها لا تستطيع تحقيق الأمن والاستقرار وفشلت مثلا في التصدي لاقتحام الكونجرس. وهناك مطالبات واسعة باعطاء القضية أولوية كبرى.

لسان حال الكل في امريكا اليوم ان الأمن والاستقرار هو الضمان الأول لحماية الديمقراطية الأمريكية والنظام السياسي كله.

هذا ما كنا نقوله لكم بالضبط.

القضية السادسة: تتعلق ب” النموذج” الأمريكي

الحادث هنا اننا نقول باستمرار ان بلادنا، كما كل بلاد العالم، لديها خصوصيتها التاريخية والحضارية والاجتماعية. ولهذا فاننا مثل كل بلد يجب ان تكون لدينا تجربتنا الخاصة في الديمقراطية التي تلائم اوضاعنا، ولا يمكن فرض أي صيغة خارجية علينا.

حين كنا نقول هذا، تقولون لنا ان تجربتكم الديمقراطية، والديمقراطية الغربية عموما، هي النموذج الذي يجب ان تحتذيه دول العالم، ولطالما سعيتم الى فرض قيمكم وصيغتكم الديمقراطية على العالم.

كنتم تقولون لنا ان الحديث عن الخصوصية ما هو الا ذريعة للهروب من الديمقراطية.

الآن ماذا تقولون انتم عن تجربتكم الديمقراطية؟.

الكل في أمريكا اليوم على المستويات الرسمية وغير الرسمية يجمع على ان الديمقراطية الأمريكية تعيش ازمة عنيفة، وعلى ان النظام السياسي الأمريكي برمته يعيش ازمة قاسية.

بغض النظر عن الأسباب العميقة، من المفهوم ان الذي دعا الى الحديث عن هذه الأزمة هي التطورات التي شهدتها أمريكا في الفترة الماضية منذ انتخابات الرئاسة.

هذ التطورات اثبتت ان الديمقراطية الأمريكية لم تؤمن احترام القيم والتقاليد الديمقراطية والالتزام بها، ولم تؤمن الانتقال السلس الهاديء للسلطة كما هو مفترض. ليس هذا فحسب، بل ان هذه الديمقراطية فجرت انقساما حادا عنيفا شق المجتمع.

الرئيس ترامب ومعه عشرات الملايين من الأمريكيين اعتبروا ان الديمقراطية فاسدة ونظامها الانتخابي فاسد.

جدل واسع جدا يدور في أمريكا اليوم في أوساط المفكرين والمحللين جوهره كيف يمكن علاج ازمة الديمقراطية الأمريكية والنظام السياسي الأمريكي؟.. كيف يمكن انقاذ الديمقراطية وانقاذ البلاد؟

المعنى الذي يهمنا من هذا كله ان صيغة ديمقراطية تمر بهذه الأزمة الطاحنة لا يمكن ان تكون نموذجا يراد فرضه على أي دولة.

***

كل هذا الذي قلناه والقضايا التي اثرناها لا يعني اطلاقا شماتة في أمريكا وما يجري فيها وما تشهده من فوضى.

بالعكس، نحن نتمنى لأمريكا والشعب الأمريكي كل الخير، والأمن والاستقرار والازدهار على كل المستويات. هذا من حيث المبدأ. وغير هذا، نحن نعلم ان ما يجري في داخل أمريكا، شئنا ام ابينا يؤثر على العالم كله، سلبا او إيجابا.

قلنا كل هذا لنؤكد عددا من الجوانب الأساسية التي تمثل بالنسبة لنا أهمية كبرى، في مقدمتها ما يلي:

1- أنه آن الأوان لأن تعترف أمريكا بأن إدارة اوباما ارتكبت جريمة كبرى بحق بلادنا وشعبنا وبحق كثير من الدول العربية.

إدارة اوباما ارتكبت جريمة كبرى بدعمها للقوى الطائفية التخريبية في بلادنا وبالتآمر معها وبتأييدها الفعلي لما شهدته بلادنا من اعمال عنف وتخريب وإرهاب تحت مزاعم فارغة حول الديمقراطية والحريات.

2- انه آن الأوان لأن تتوقف أمريكا عن اعطائنا دروسا في الديمقراطية، وكيف يجب ان تكون واي صيغة ديمقراطية يجب ان نتبع.

الأمر هنا ببساطة شديدة كما ذكرت ان فاقد الشيء لا يعطيه.

آن الأوان لأن تحترم امريكا خصوصية دولنا ومجتمعاتنا وتجربتها.

3- انه آن الأوان لأن تتوقف المنظمات والمراكز الأمريكية التي دأبت على شن الهجمات على بلادنا وعلى احتضان وتشجيع القوى الطائفية التخريبية ان تتوقف عن هذا الدور المشبوه، وان تهتم من باب أولى بما يجري في بلادها.

4- ان الإدارة الأمريكية القادمة، إدارة بايدن، سوف ترتكب جريمة اكبر من ادارة اوباما بكثير ان هي اعادت الى الواجهة مشروع الفوضى والخراب ودعم القوى التخريبية في الدول العربية وانحازت اليه.

ستكون جريمتها اكبر لأن هذا سيعني انها لم تتعلم من كل ما حدث في السنوات الماضية ومما يجري في امريكا.

شبكة البصرة

الاثنين 5 جماد الثاني 1442 / 18 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب