إحتفائية الذكرى السنوية الرابعة عشر لاستشهاد الرفيق القائد صدام حسين
شبكة البصرة
يا جماهير امتنا العربيه الماجده
يا جماهير شعبنا العربي في الاردن
يا جماهير شعبنا العربي في فلسطين والشتات
ايها الشرفاء والاحرار في كل مكان
منذ الغزو الامريكي الصهيوني الفارسي الصفوي الطائفي العميل للعراق عام 2003 والقائم على هيكلية كامله من الاكاذيب والتلفيق الممنهج التي ثبت بطلانها وما خلف ذلك من احداث داميه وتشريد وملاحقة العوائل العراقيه بل وتدمير كل طاقات عراق الأمه من العلماء والمفكرين وملاحقتهم في كل مكان بقي في برامج العدوان واحداً من أهم اهداف تحالف الاعداء لمحاولات تشويه قيادات ثوار البعث في العراق وعلى رأسهم القائد الخالد صدام حسين في نظر الجماهير العراقيه خاصة والعربيه عامه وسخروا لاجل ذلك الغرض مختلف وسائل قدراتهم الاعلاميه والنفسيه والتقنيه وليس أقلها مسرحيه وصور المكان المزعوم أنه كان يختفي فيه، لكن اجراءات المحكمه المهزله في (المنطقه الغبراء..؟) التي شهدها العالم بأسره جاءت لتفضح كل تلك الاساليب والسياسات الاجراميه حين استطاع القائد البطل آنذاك ان يقف عملاقاً شامخاً بالعزه والكبرياء تضاءلت امام مستوى حذائه كل اسراب الجلاوزه الضالين والانذال العملاء البغاه مثلما صغر من قبل أمثال اولئك الاقزام أمام ذات الكبرياء والعزه اشباه الرجال الذين وصفوا زوراً وتزويراً أنهم من رجال القانون او القضاء وعلى رأسهم المالكي ومقتدى الصدر بعد مشاروات مع سيدهم المقبور (بوش الصغير) لايصال القائد الخالد الى منصة الشهاده في يوم الاضحى استهتاراً واجراماً بحق كافة المقدسات ومشاعر كافة المسلمين والشرفاء الاوفياء الابطال القوميين التاريخيين ليخاطبهم هناك بشموخ قائلاً:
كادونا بباطلٍ ونكيدهم بحقٍ *** ينتصر حقنا ويُخزى الباطلُ
أيها الشعب الوفي الكريم
استودعكم نفسي عند الرب الرحيم الذي لا تضيع عنده وديعه، ولا يخيب به ظن مؤمن صادق امين… الله اكبر الله اكبر وعاشت امتنا، وعاشت الانسانيه بأمن وسلام… عاش العراق… عاش العراق وعاشت فلسطين حره عربيه من البحر الى النهر وعاش الجهاد والمجاهدون والله اكبر وليخسأ الخاسئون…”
وليصرخ متابعاً في وجوه جلاديه “انتم خونه… انتم عملاء… انتم اعداء الشعب… تسقط امريكا وعملاؤها… انتم ارهابيون… تعيش المقاومه… يعيش الشعب… يعيش العراق.
يا أحرار الأمه… أيها الاحرار من عرب الاردن
ولأن الظروف الصحية العامة محليا ودوليا حالت دون الإحتفاء بالذكرى على النحو الذي عهدناه؛ بسبب تفشي وباء (كوفيد 19)، فإن مجمع النقابات المهنية والفعاليات الشعبية والحزبيّة في محافظة الكرك يعبّر عن اعتزازه بالموقف الثابت طيلة أربعة عشرة سنة لجماهير شعبنا الأردني العظيم وكل فئاته؛ المتمثل في الوفاء والإخلاص للشهيد صدام حسين صاحب نظرية (الجدر..؟!) التي فرض من خلالها على الحكام العرب جميعاً في مؤتمر القمه دعم الاردن!
فالذكرى تمر هذا العام وعطاء ثورة شعب العراق المجاهد بوجه الإحتلال الصفوي الأمريكي الصهيوني في تصاعد بدءً من البصرة وذي قار والنجف وكربلاء والناصرية وديالى مرورا ببغداد وصولا إلى سامراء وتكريت والأنبار فأم الربيعين الموصل الحدباء. وازدادت قافلة شهداء الثورة بقائد الجهاد والمجاهدين في العراق الرفيق المناضل عزة إبراهيم رحمه الله، الذي استشهد في سوح وهو يحمل سلاح الجهاد حتى آخر لحظه على رأس رفاقه المناضلين البعثيين وفصائل المقاومه من مختلف اطياف وطوائف واعراق شعبنا في عراق الامجاد الواحد في جبهة وطنيه صلبه تمحورت حول طرد الغزاة الاشرار واعوانهم وتابعيهم وتطهير البلاد بالكامل من رجسهم ونهبهم لثرواتها واقامة نظام ديمقراطي تعددي يؤمن ويكافح من اجل مشروع نهضوي قومي تقدمي عماده وحدة الامه العربيه من المحيط الى الخليج وتحقيق رسالتها الخالده في الحريه وفي المركز منها تحرير وعروبة فلسطين من البحر الى النهر دون مهادنه او مساومه او تفريط.
عاش الاردن حرًا عربيًا
وتحية لشعبنا الأردني العظيم الوفي بكل مكوناته
وتحية إكبار وإجلال لكل الشهداء الذين قضوا دفاعا عن الشرف والقيم والمبادئ.
وتحية لشعبنا الصامد الصابر في فلسطين الحبيبة في مقابل التخاذل العربي والهرولة نحو الكيان المقيت.
والمجد للشهداء، والله أكبر.
مجمع النقابات المهنية والفعاليات الشعبية والحزبيّة في محافظة الكرك
8/1/2021
الصفحة حزب البعث الأردني
شبكة البصرة
السبت 25 جماد الاول 1442 / 9 كانون الثاني 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


