-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

واشنطن ترصد تدفقاً للأسلحة الإيرانية وقلق من مواجهة على الاراضي العراقية

واشنطن ترصد تدفقاً للأسلحة الإيرانية وقلق من مواجهة على الاراضي العراقية

شبكة البصرة

مناسبتان يضمهما أول أشهر السنة الميلادية الجديدة ويفصل بينهما 17 يوماً يتوقع كثير من المحللين السياسيين أن إحداهما قد تشعل فتيل حرب جديدة في الخليج العربي، الأولى في الثالث من هذا الشهر وهي ذكرى مقتل قائد مايسمى بجيش القدس الإيراني قاسم سليماني حيث توقعت مراكز بحثية احتمالية قيام الميليشيات التابعة لإيران في العراق بعمل انتقامي في أو بعد هذا التاريخ ضد المصالح الأمريكية بما فيها السفارة التي سبق ان استهدفتها هذه الميليشيات، وقال مسؤول عسكري أمريكي لقناة “سي إن إن” الإخبارية إن “لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن الميليشيات الموالية لطهران تخطط لشن هجمات معقدة في العراق بمساعدة إيرانية” لكنه لم يربط هذه الهجمات بتاريخ محدد. وفي وقت سابق ذكرت وكالات الأنباء إن اسماعيل قاآني خليفة سليماني اجتمع خلال زيارته الأخيرة لبغداد مع قادة أربع ميليشيات مصنفين على قوائم الإرهاب وأصدر إليهم أوامر بالإستعداد “لشن هجمات على مصالح أميركية في العراق” والقادة الأربعة هم قيس الخزعلي زعيم العصائب وشبل الزيدي – الميليشيا المسماة كتائب الإمام علي وأحمد الحميداوي – ميليشيا حزب الله وأكرم الكعبي – ميليشيا النجباء.

وكان قاآني قد أكد في كلمة بهذه المناسبة “أن بلاده لازالت مستعدة للرد على اغتيال سليماني” لكن بلاده تعودت أن لا تقوم بمثل هذه المهام بنفسها بل تكلها لآخرين. ويفضل النظام الإيراني اللجوء لهذه الأساليب لاعتقاده أنها تجعله بمنأى من رد الفعل الأمريكي بعد أن يتبرأ من بعض ميليشياته

موعد مغادرة ترامب

أما المناسبة الثانية فهي موعد مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض في العشرين من الشهر الجاري. ويرى الخبير الإقتصادي طلال أبو غزالة أن ترامب قد يعلن حرباً عسكرية خارجية من أجل البقاء كقائد عسكري للبلاد الأمر الذي يبقيه في منصبه الرئاسي. ورغم أن أبو غزالة رجح أن تكون هذه الحرب على شكل احتكاك عسكري مع الصين إلا أن التحركات العسكرية على مشارف المياه الدافئة في الخليج العربي رجحت شكوكاً بأن احتمالية هذه الحرب قد تكون ضد ميليشيات إيران في العراق. ولم يستبعد الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الأميركية مايكل معلوف في حديث لقناة آرتي الروسية ” قيام ترامب بعمل عسكري او استخباري ضد أهداف محددة خارج الولايات المتحدة.” قبيل مغادرته البيت الأبيض مؤكداً أن لدى الاجهزة الأميركية القدرة على اصطياد زعماء الميليشيات التي تواصل قصف السفارة الأميركية في بغداد كما فعلت مع سليماني.

تدفق الأسلحة الإيرانية على العراق

ومما يدعم مخاوف قيام مواجهة عسكرية قد تحدث داخل الأراضي العراقية ما أكدته المصادر العسكرية الأمريكية من أن واشنطن رصدت دخول كميات كبيرة من الأسلحة الإيرانية إلى العراق في الأيام القليلة الماضية. ونقلت مصادر صحفية أمريكية عن مسؤول كبير في البنتاغون تأكيده دخول الأسلحة الإيرانية بالقول” إن كمية لا بأس بها من الأسلحة التقليدية المتطورة تدفقت عبر الحدود من إيران إلى العراق”. مضيفاً ” أن التهديدات التي تشكلها الميليشيات حقيقية للغاية وأنها الأكثر إثارة للقلق منذ مقتل سليماني”. وبحسب هذه المصادر فإن قادة الميليشيات التابعة لإيران تحضر اجتماعات دورية مع عسكريين من فيلق القدس الإيراني الذي زودهم بالأسلحة على خلفية التصعيد الأخير بينها وبين الولايات المتحدة، مؤكدة على أن الموقف في العراق “خطيرجداً”. وكإجراء احترازي دفعت الولايات المتحدة بثلاثين عجلة مدرعة إلى المنطقة الخضراء بعد تعرض سفارتها لصواريخ كاتيوشيا أطلقتها هذه الميليشيات في وقت سابق بأوامر إيرانية.

الإستعدادات الأمريكية

وذكرت صحيفة الواشنطن بوست أن من بين الإستعدادات الأمريكية لهذه المواجهة المحتملة قيام قاذفتين من نوع B-52 برحلات إلى المنطقة انطلاقاً من قاعدة مينوت الجوية في نورث داكوتا لإثبات الوجود العسكري للولايات المتحدة كقوة رادعة لأي تحرك عسكري إيراني، من ناحيته قال جنرال من مشاة البحرية إن الولايات المتحدة: “تواصل نشر قوات جاهزة للقتال في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لردع أي خصم محتمل، وتوضيح أننا مستعدون وقادرون على الرد على أي عدوان موجه ضد الأمريكيين أو مصالحنا”. بحسب الجنرال الأمريكي. وأعلنت البحرية الأميركية في بيان لها أن غواصة “يو إس إس جورجيا” التي تعمل بالطاقة النووية ويمكن تزويدها بـ 154 صاروخ توماهوك قادرة على نقل 66 عنصراً من القوات الخاصة عبرت مضيق هرمز ودخلت المياه الضحلة للخليج العربي يرافقها طرادان، في الحادي والعشرين من الشهر الماضي. وصدرت أوامر لحاملة الطائرات الأمريكية “يو أس أس نيميتز” بالعودة مع مجموعتها إلى منطقة الخليج. ولا يستبعد محللون سياسيون أن يستهدف الرد الأمريكي الميليشيات التابعة لإيران داخل الأراضي العراقية.

العراق والسيادة وشبح العقوبات

وفضلاً عن الدمار الذي سيلحق بالعراق إذا ما دارت رحى حرب جديدة على أرضه فإن مجرد سلوك الميليشيات في الداخل والصمت الرسمي تجاهها يصنف العراق أمريكياً كدولة راعية للإرهاب وقد يعرضه لعقوبات اقتصادية لا قبل له عليها خاصة في ظل الأزمة الإقتصادية التي أوصله إليها الفشل المتأصل في كل الحكومات المتعاقبة على حكمه منذ الإحتلال، وقد سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التلويح بهذه العقوبات عندما رصدت إدارته إجراءات عراقية لدعم الإقتصاد الإيراني بالضد من العقوبات الأمريكية فكيف سيكون الحال إذا أصبح هذا الدعم عسكرياً، من أطراف تصنفها الإدارة الأمريكية في خانة الإرهاب وتغض الحكومة النظر عنها.

ويستبعد كثير من المحللين الإستراتيجيين قيام مواجهة شاملة بين إيران والولايات المتحدة رغم كل هذه المظاهر العسكرية لوجود مصالح مشتركة بينهما أثبتتها الوقائع لكن أي فعل عسكري أو رد فعل على الأراضي العراقية سواء كان من الميليشيات تجاه المصالح الأمريكية أو العكس هو انتهاك للسيادة العراقية لأنه نزاع بين طرفين على أرض تعود لطرف ثالث ولا ينبغي للعراق بأي حال من الأحوال أن يكون طرفاً في نزاع لا ناقة له فيه ولا جمل.

وكالة يقين

شبكة البصرة

السبت 25 جماد الاول 1442 / 9 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب