-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

حزب الله يتحدى مشاعر اللبنانيين بتمثال لسليماني في قلب بيروت

حزب الله يتحدى مشاعر اللبنانيين بتمثال لسليماني في قلب بيروت

شبكة البصرة

تمثال قاسم سليماني يمثّل وصاية إيران على لبنان التي دمّرت سوريا والعراق واليمن وزرعت الميليشيات.

احتفى، الثلاثاء، أنصار حزب الله بإزاحة الستار عن تمثال للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية بالعاصمة بيروت، في ما بدا تحدّيا للبنانيين وتكريسا للوصاية الإيرانية على هذا البلد.

وقال علي ضاهر، الممثل الإعلامي لحزب الله “نفتتح هذا التمثال بحضور مسؤولين سياسيين وفنانين تكريما لهذا الشهيد وتخليدا لذكراه، لأنه من الرجال العظماء الذين دافعوا عن هذا الوطن”.

وصرح رئيس بلدية الغبيري معن الخليل “نحن كمجتمع مقاوم، نفخر بتسمية شوارعنا وساحاتنا على اسم الشهيد الحاج قاسم سليماني، لأنه وقف إلى جانب لبنان في الحروب وهو الذي حمى لبنان بأسلحته وصواريخه”.

وتزامنت إزاحة الستار عن هذا التمثال مع إحياء الذكرى الأولى لاغتيال قاسم سليماني في الثالث من يناير الماضي في غارة أميركية قرب مطار بغداد الدولي.

وكان سليماني يعد أقوى شخصية في إيران، بعد المرشد الأعلى علي خامنئي، ويعتبر العقل المدبر ومهندس نشاطات طهران في الخارج. واحتفت وسائل الإعلام الإيرانية بهذا التمثال، فيما قابل اللبنانيون هذا التدشين بغضب لم يخل من تهكم على مواقع التوصل الاجتماعي.

ورأى وزير العدل اللبناني الأسبق، اللواء أشرف ريفي، أن تمثال قاسم سليماني يمثّل وصاية إيران على لبنان التي دمّرت سوريا والعراق واليمن وزرعت الميليشيات. وتساءل “ألم يرَ من نصبوا التمثال لوحات الجلاء على صخور نهر الكلب، التي أرَّخت لرحيل المحتلين؟”، خاتما “وصايتكم إلى زوال”.

وكانت تصريحات صدرت مؤخرا عن قيادات إيرانية أثارت موجة غضب في لبنان، لما حملته من انتهاك لسيادة هذا البلد، وإظهاره على أنه مجرد مقاطعة إيرانية.

وقال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، أمير علي حاجي زادة، السبت، لقناة المنار (الذراع الإعلامية لحزب الله) إن “كل ما تمتلكه غزة ولبنان من قدرات صاروخية، تم بدعم إيران، وهما الخط الأمامي للمواجهة مع إسرائيل”.

وأضاف زادة “نحن نعلّم جبهة المقاومة صناعة سنارة الصيد، بدلا من تقديم السمك، ولبنان وغزة باتا يمتلكان تكنولوجيا صناعة الصواريخ”.

وإزاء ردود الفعل الغاضبة على هذا التصريح، اضطر الرئيس اللبناني ميشال عون إلى الخروج عن صمته، والرد في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” استفزت حتى أنصاره الذين اعتبروا أنه كان الأجدى استدعاء السفير الإيراني.

ويتساءل اللبنانيون الآن بشأن تمثال سليماني، هل سيقف عون متأملا إياه، ومتحسرا على سيادة منهكة منذ عقود أو أنه سيرد مجددا عبر “تويتر”. العرب

شبكة البصرة

الثلاثاء 21 جماد الاول 1442 / 5 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب