الموصل في قبضة المتنفذين.. ما هي قصة طريق السبايا؟
شبكة البصرة
لاتزال المحافظات العراقية المنكوبة، لاسيما محافظة نينوى، تعاني من سطوة المتنفذين السياسيين وفصائلهم المسلحة، لاسيما المقربين من إيران، في مساع لتوسيع النفوذ الإيراني وتوطيده على مستوى كل الأراضي العراقية.
وتستمر هذه الجهات المتنفذة في فتح ملفات حساسة لأغراض طائفية وطمعية، دائما ما تأتي من خلال تحريف الحقائق والتزوير واستخدام القوة والتهديد، واستغلال السلاح المنفلت في ظل ضعف الأمن والقانون، لممارسة مثل هذه السياسة.
وفي هذا السياق، أثارت مؤخرا ما يُعرف بالعتبة الحسينية، ردود أفعال شعبية غاضبة، بعد ادعاءات يراها بعض المدونون أنها مزيفة وتسعى لحرف التاريخ وبسط النفوذ الإيراني ووكلاءهم في العراق.
حيث باشرت العتبة الحسينية باستكشاف “طريق سبايا” قرب مدينة الموصل، لتزعم أن الطريق يمر بنينوى بناء على روايات تاريخية.
ووفق تصريحات للعتبة، فقد ادّعت أن الروايات بركب السبايا مرّ بعد واقعة الطف من الكوفة للشام بطريقين، حيث كان الأول يمر عبر مدينتي تلعفر – سنجار، والثاني عبر عوينات – ربيعة، التابعة جميعها لمحافظة نينوى، ويقطنها أقليات متنوعة منذ مئات السنين.
ردود أفعال أثارها موقف العتبة الحسينية بين الأوساط الشعبية والمدونين العراقيين، حيث اعتبر البعض أنه مشروع توسعي يثير النعرات الطائفية، فيما أكد آخرون على أنها مساع لحرف الحقائق ومحاولات لبسط النفوذ في محافظة نينوى.
حيث أكد الباحث “حسين صالح السبعاوي” على أن طريق السبايا الذي يمر عبر نينوى هو في حقيقته طريق الحرير إلى البحر المتوسط الذي تريد أن تهيمن عليه إيران كما هو مشروع طائفي ضمن منطقة سنية ليزداد الاحتقان الطائفي وبالمجمل هو ضمن مشروع إشعال الحرائق في المنطقة الذي ترعاه إيران خدمة لمصالحها. طريق السبايا.
وسخر الإعلامي “حسين دلي” من هذه التصرفات: لاحظوا أنهم تركوا الطريق الأقصر باللون الأسود عبر محافظة الأنبار لأن أمريكا والغارات الاسرائيلية منعتهم من الاستمكان على الحدود مع سوريا.
واعتبر الصحفي “اياد الدليمي” أن طريق السبايا خطة فارسية خبيثة لاستكمال حلم الإمبراطورية.
وأشار “عماد السامرائي” إلى أن طريق السبايا سيؤكد على هوية الجهة الايرانية التي تحكم العراق.
وحذّر الإعلامي “زياد السنجري” من أن طريق السبايا مشروع للحوزة الدينية ومرجعية النجف والوقف الشيعي من اجل انشاء مراقد دينية ومراكز تشيع في مدينة الموصل واقضيتها وتشييع صفوي ايراني لاكبر حواضر العرب السنة في العراق.
اثارة الفتنة بين مكونات الشعب العراقي مرفوضة ولا تقبل ممارسات ايران والحوزة الدينية داخل نينوى.
وأكد “عامر ابراهيم” على أن محاولات التغييرالديمغرافي تنفيذا لمخطط إيراني بحجج واهية، لن تجدي نفعاً، بل تزرع ألغاماً، تنفجرمستقبلا لتشعل ناراً وقودها الشباب العراقي، بذريعة حماية العتبات المقدسة.
وطالب الباحث “حسين المؤيد” من ما يسمى بالعتبة الحسينية في كربلاء، أو ديوان الوقف الشيعي، قبل تقصي طريق (السبايا) الموافقة على فسح المجال الحر لعلماء الآثار المحايدين للقيام بدراسة ميدانية تستخدم فيها أحدث التقنيات و منها تقنيات الكشف الجيو – راداري للتحقيق في صحة كل المراقد المنسوبة لآل البيت في العراق.
وكتبت “ردينة خالد سليم”: كل يوم هناك جديد بالمشروع التوسعي الصفوي.
هذا طريق السبايا حسب الرؤيه الإيرانية لفتح طقوس جديده لزيارة تستغل فيها الاراضي في المحافظات الشمالية. لانعرف موقف تركيا التي يجاورها هذا الطريق من الدفاع عن “أمنها الإقليمي”.
فيما قال الباحث “سعد التركماني”: بحجة تحديد طريق السبايا الذي مر منه آل البيت عليهم السلام بعد معركة الطف يخططون للتغيير الديمغرافي من الموصل وحتى جنوب تركيا إلى حلب إلى دمشق! على هذا القياس ـ لدينا صحابة النبي صلى الله عليه وسلم مروا من البصرة والكوفة وحتى إيران وأذربيجان.. سنقوم بتحديد طريقهم أيضاً.
وقال المدون “مهيمن” إن على العتبة الحسينية والسيستاني والوقف الشيعي أن تستثمر اموالها (المشبوهة) ببناء مجمعات سكنية بدل العشوائيات وبيوت التنك إلي يسكنها ملايين من اتباع آل البيت بدل مشروع طريق السبايا المشبوه؟
أما صاحب الحساب “الصابر المحتسب” فأكد على أن هذه المساعي درب جديد للسرقة والسيطرة ع أنابيب النفط والأراضي.
تستمر الأحزاب المقربة من إيران باستخدام فصائلها المسلحة المنضوية تحت “الحشد الشعبي”، لبسط النفوذ في تلك المناطق، من خلال الاستيلاء على الأملاك ومحاولة لحرف التاريخ، مستخدمة القوة والسلاح المنفلت التي تتمتع به، وسط ضعف الأمن وغياب الدولة، والمخاطر المستمرة في إثارة فتن طائفية وتغيير ديموغرافي جديد في تلك المناطق.
وكالة يقين
شبكة البصرة
الاثنين 20 جماد الاول 1442 / 4 كانون الثاني 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


