-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

أكاذيب نصر الله تدحضها الوقائع.. والمقاومة صناعة وطنية لايمكن استيرادها

أكاذيب نصر الله تدحضها الوقائع.. والمقاومة صناعة وطنية لايمكن استيرادها

شبكة البصرة

جرياً على عادتها نهاية كل عام استضافت قناة الميادين الممولة إيرانياً حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني في لقاء كال فيه من الأكاذيب ما لا يطيق المشاهد العربي المنصف تحمله، فقد نسب كل أعمال المقاومة التي خاضها العراقيون الرافضون للإحتلال إلى قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وميليشياتهما، وحاول تزييف حقائق لم يمض عليها الكثير من الوقت لكي تنساها الأجيال فيعيد صياغتها وفق ما تمليه عليه سفارة طهران في بيروت.. فأين تكمن الحقيقة وما الذي حاول نصر الله إخفاءه وهل نجح في تمرير أكاذيبه خلال اللقاء الذي استمر لما يقرب من أربع ساعات؟

الشعوب تقاوم من الداخل لا من الخارج

حينما دنست القوات الغازية الأمريكية أرض العراق عام 2003 كان هناك صنفان من المسلحين : الأول قاوم الإحتلال بالسلاح ودفع الكثير من الدماء للحيلولة دون وقوع الإحتلال، أو في الأقل إيقاع أفدح الخسائر بالقوات الغازية – وقد تحقق له ذلك – أخذاً بعين الإعتبار التفاوت الكبير بالعدة والعدد، فالمقاومة المتسلحة بالإيمان والصبر والجلد ومبادئ الوطنية والإنتماء لتربة هذا البلد ودعم الشعب وقواه الفاعلة، ورصيد محدود من السلاح والعتاد كانت تواجه أعتى القوى على وجه الأرض مسلحة بآخر ما أنتجته الآلة الحربية الغربية من تكنلوجيا القتل والتدمير وسط خذلان وصمت بل وتواطؤ الكثيرين من المحيط العربي والإسلامي. وهذا النوع الذي استحق بجدارة لقب المقاومة كان يعبر بحق عن معنى هذه اللفظة، مقاومة المحتل ومنعه من فرض إرادته على شعب حر.

هذا الصنف كان يتنكب سلاحه وهو على أرضه بانتظار ساعة الصفر، أما النوع الثاني من المسلحين فقد دخل من الحدود الشرقية في الأيام الأولى للإحتلال مستظلاً بفيء الطائرات الأمريكية مستتراً خلف دباباتها يطلق رصاصه لا على المحتل بل في الهواء ابتهاجاً وترحيباً بمكاسب قدمها له المحتل على طبق من ذهب فيما بعد مكافأة له على دعمه ثم شكلوا ميليشياتهم لتتصيد العلماء والمثقفين والمعارضين للتدخل الإيراني والقتل على الهوية والتهجير ثم لتلعب آخر أدوارها القذرة في اغتيال وخطف وتعذيب المتظاهرين فأين هي المقاومة التي تبجح حسن نصر الله في حديثه التلفزيوني الأخير بنسبها إلى “الجمهورية الإسلامية” التي لم يخجل من التصريح في أكثر من مناسبة بأنه يتقاضى راتبه منها ليثبت أنه الوحيد الذي استحق لقب “إبن السفارة” وهو اللقب الذي حاول أتباع مقاومته إلصاقه بمتظاهرين لايتقاضون رواتب لا من سفارة أجنبية مثله ولا من وزارة في بلدهم ولا تحمل لافتاتهم التي رفعوها غير شعار”نريد وطناً” نبنيه ونذود عنه

وسائل نصر الله تبررها غايات إيران

ميكافيلية نصرالله وأمثاله هي ميكافيلة الجمهورية التي تدفع مرتباتهم، فالغاية عندهم تبرر الوسيلة وهذا ما صرح به علانية في لقائه التلفزيوني الأخير، فهو يقول أن فلسفة جمهوريته هي احتواء الجميع بغض النظر عن ميولهم طالما كان بالإمكان تجييرهم في نهاية الأمر لخدمة سياسة جمهورية الولي الفقيه التي تمول هذا وذاك تحت شعار“اتكلوا على الله ونحن معكم” حسب تعبيره، إن كنت مقتنعاً بالعملية السياسية أو ممن يفضلون حمل السلاح أو كنت تفضل المقاومة السياسية والشعبية والمدنية فأنت بكل الحالات في المكان الصحيح، لدينا فتاوى وتخريجات للجميع ومفصلة حسب الطلب مادامت في النتيجة تصب في تحقيق غايات الجمهورية، فمن أجل احتواء المخدوعين بفرية الإنتخابات لدينا فتاوى تقود سفنهم إلى شواطئ قوائمنا الإنتخابية ومن أجل احتواء الجناح الذي يفضل المقاومة قمنا بصناعة هيكل من ورق يدعي المقاومة وينسب عملياتها له. هل يحتاج الأمر إلى الكذب وتزوير الحقائق ؟ لدينا جيش من العاملين في القنوات الإعلامية من أبناء سفارات الجمهورية التي لا تبخل عليهم بتوماناتها فهذه التومانات تخرج نهاية الأمر من جيوب العراقيين أنفسهم لا من جيبها.

لكن من هي المقاومة الحقيقية التي حملت السلاح ضد المحتل ولم تسلّم بنادقها بعشرة دولارات للبندقية الواحدة كما فعل جيش المهدي بعد عام واحد فقط من الإحتلال؟

القوى الشعبية تفند ادعاءات نصر الله

يقول رجل إيران في لبنان “إن المقاومة العراقية هي من صناعة إيران وجنرالها قاسم سليماني” لكن العراقيين لم يسمعوا بهذا الإسم في سوح المقاومة الحقيقية في الفلوجة وبقية مناطق الأنبار ولا في صلاح الدين وديالى وحزام بغداد عندما كانت المقاومة الحقيقية تكبد المحتل أقسى الخسائر، وأين كان هذا الجنرال طوال تلك السنين ولم يسمع أحد به إلا عندما قرر الإحتلال هدم المحافظات المنتفضة على رؤوس سكانها المدنيين وتشريد أهلها بذريعة تنظيم الدولة “داعش”؟

وحال بث اللقاء توالت الإستنكارات لتخرصات نصر الله ومحاولاته سرقة إنجاز لا يليق به ولا بسليماني ومنها ما جاء في تصريح هيئة علماء المسلمين المرقم (854) الذي جاء فيه “أن الاحتلال الأمريكي بعد أن أوجعته ضربات المقاومة العراقية الحقيقية، حاول الخروج بأقل الخسائر من خلال تحالفه مع إيران وميليشياتها في العراق؛ فنظّم اتفاقية أمنية أمريكية مع حكومة بغداد برعاية إيرانية، وأن ترتيبات انسحاب قوات الاحتلال قد جرت في سياق تعاملات أمريكية في المنطقة مع الدول المجاورة للعراق، التي توجد فيها معسكرات أمريكية أو لها صلة بالأوضاع السياسية والأمنية في العراق ومنها إيران، التي كان يمثلها في هذه الترتيبات (سليماني)” ورداً على زعم نصر الله أن “لولا المقاومة العراقية (ويقصد مقاومة سليماني المزعومة)، لكانت السفارة الأمريكية هي التي تدير العراق” تساءلت الهيئة في تصريحها “من يدير العراق الآن؟ أهي السفارة الإيرانية بديلة عن الأمريكية؟ أم السفارتان الأمريكية والإيرانية معًا؟” ويسترسل نصر في أكاذيبه بالقول إن”محور المقاومة حقق انتصارات كبيرة جدًا، ولولاه لكان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة” وأن (سليماني والمهندس) كانا حاضرين في كلا الانتصارين -قبل 2011 وبعدها مع داعش- وبقوة” وفند تصريح الهيئة هذه الإفتراءات بالقول “مع أي جهة تحالفت وقاتلت قوات (الحشد الشعبي الولائية العقائدية) التي يقودها (المهندس) ويشرف عليها (سليماني)؟ وتحت أي غطاء جويّ

كانت تتنقل وتقاتل؟ وكيف تستقيم المقاومة مع هذه الخيارات والموافقات؟! وكيف يمكن أن يحقق (سليماني والمهندس) انتصارًا على أمريكا ومن ثم يتعاونان معها على تحقيق الانتصار ضد “داعش”؟ وكالة يقين

شبكة البصرة

الاحد 19 جماد الاول 1442 / 3 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب