-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

ابتدعه الرومان وطورته ميليشيات إيران.. التعذيب يطال الناشطات والمسعفات العراقيات

ابتدعه الرومان وطورته ميليشيات إيران..
التعذيب يطال الناشطات والمسعفات العراقيات

شبكة البصرة

لا يُعرف على وجه التحديد متى وأين استخدمت السلطات والجيوش التعذيب لكن هناك أدلة على استخدام الإغريق والرومان والفرس القدماء لوسائل مختلفة منه بينها الحرق والشطر إلى نصفين وهو إسلوب عاد لاستخدامه الحرس الثوري الإيراني مع أسرى عراقيين في الحرب العراقية الإيرانية خاصة في أعقاب معركة البسيتين عام 1981. ومن الوسائل التي استخدمها الإغريق لانتزاع الإعترافات تكسير الأضلاع والضرب بالكرة الحديدية والربط بعجلة دوارة، ومع ان هذه الأساليب استخدمت في العادة مع العبيد إلا أن الأسرى أيضاً كانوا ضحية لها. واستخدم التعذيب ضد المسلمين في الحملات الصليبية، كما استخدمتها أيضاً محاكم التفتيش، وكانت وسيلة ملوك أسبانيا الصليبيين لإخلائها من المسلمين. ونقل الكاتب الأغريقي “لوشيان” أصنافاً من التعذيب الذي استخدم في ذلك الزمان لا يستطيع العقل البشري تقبلها لكن الميليشيات التابعة لإيران بعد كل تلك القرون صارت تستخدم أبشع منها لإرهاب المدنيين المعارضين لسياساتها في العراق كما في لبنان وسوريا واليمن.

تعذيب بموجب القانون

مع بدايات الإحتلال 2003 بدأت تتكشف وسائل تعذيب استخدمها الجيش الأمريكي أكثر بشاعة مما ارتكبه أسلافهم الصليبيون وبلغت أوجها في سجن أبوغريب 2004 حيث كشف عن انتهاكات جنسية ووسائل تعذيب نفسي وجسدي عرف لاحقاً “بفضائح أبو غريب” ارتكبتها عناصر من الشرطة العسكرية الأمريكية ووكالات سرية أخرى، وكشف عن أكثر من 2000 صورة لانتهاكات ضد المعتقلين قام بها جنود الدولة التي قالت أنها جاءت لفرض الديموقراطية في هذا البلد، من بينها إسلوب “الإيهام بالغرق”. وأيد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش هذا الإسلوب الوحشي بالقول إن “التعذيب يأتي بثماره”، مؤكداً أنه سيستمر باستخدامه بحسب ما نشره موقع “سي إن إن” في حينها. ويُعرّف التعذيب في السجلات الرسمية لوزارة العدل الأمريكية بأنه “إيقاف الأجهزة الحيوية للجسم أو الموت،” أي أن تلك الإنتهاكات بكل بشاعتها لا ترقى إلى الدرجة التي تكون بها محرمة ضمن القانون الأمريكي.

ولا يختلف الجيش البريطاني عن نظيره الأمريكي في استلهام تجارب الحملات الصليبية ومحاكم التفتيش في التعذيب والإضطهاد، وشهدت فترة وجود الجيش البريطاني في البصرة حوادث كثيرة من هذا النوع.

الخلف والسلف

بعد إنسحاب القوات المحتلة ورثت القوات الحكومية وأحزابها سجن أبوغريب وسجوناً أخرى، وورثت منها أيضاً وسائل التعذيب مضيفة لها تتقنياتها الخاصة، وأنشأت الميليشيات سجونها السرية والعلنية منها ما تعرفه الحكومات المتعاقبة وتغض الطرف عنه ومنه ما لا تعرفه، لكن معتقلات التعذيب كانت معروفة منذ حكومة ابراهيم الجعفري ووزير داخليته باقر صولاغ حيث تحدثت قنوات تلفزيونية عربية وأجنبية عام 2005 عن اشرطة تصور حالات تعذيب شديد ضد سجناء في معتقل تابع لوزارة صولاغ قرب ساحة النسور، وتحتوي الأشرطة على شهادات لضحايا تلك الممارسات، وتحدث بعض السجناء عن استخدام وسائل متعددة من بينها المثقب الكهربائي. سجن صولاغ ضم أكثر من 600 معتقل قبض عليهم في الشوارع أو اقتيدوا من بيوتهم دون توجيه أي تهمة.

عام الإحتجاجات

وشهد عام كامل من الإحتجاجات ضد نظام المحاصصة القائم الكثير من حالات الخطف ثم التعذيب والإكراه على الإدلاء باعترافات زائفة، شمل ناشطين ومسعفين ومحامين الأمر الذي دفع منظَّمة العفو الدولية لإصدار بيانات دعت فيها الحكومة العراقية إلى الكشف عن مصير المختطَفين والمعتقَلين.

ونشرت العديد من الصحف تقارير عن حالات الإختطاف والتعذيب التي تعرض لها شباب وشابات في بغداد والمحافظات. ومن بين وثائق كثيرة تحتفظ بها المنظمات الدولية ووسائل الإعلام ما روته صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مسعف اقتادته عناصر من الميليشيات من بيته حيث تعرض للتعذيب لعدة أيام. وتحدث تقرير آخر عن عناصر دستها الأجهزة الأمنية بين المتظاهرين للتجسس عليهم ومراقبة تحركاتهم للوصول إلى “أولئك الذين يوزعون الطعام ويزودون المحتجين بالخيام والبطانيات”. ونقل التقرير عن أحد هؤلاء العناصر رفض ذكر اسمه، قوله “إن المسؤولين يريدون منا أن نرفع تقارير يومية عمن يمول هذه الاحتجاجات، لكن لا يمكننا العثور على هؤلاء الممولين لأن الجميع يرسلون الأموال، النساء المسنات وأصحاب المتاجر والطلاب، لكن الحكومة مهووسة بفكرة المؤامرة وأن جميع التظاهرات تنظمها سفارات أجنبية”. بحسب التقرير.

المسعفات.. الحلقة الأضعف

لكن الحلقة الأضعف بين الجميع تمثلت في فتيات كل جريمتهن أنهن خرجن للإحتجاج أو لمجرد القيام بمهمة إنسانية هي إسعاف الجرحى “حتى لو كانوا من القوات الأمنية” بحسب ما ذكرته المسعفة إنتصار ناهي التي أطلق سراحها مؤخراً بعد 4 أيام عصيبة من التعذيب. وانتصار هي آخر المختطفات في سلسلة طويلة من هذه العمليات الإجرامية التي تفتقر إلى أبسط معايير الأخلاق والمروءة والإنسانية. وتحدثت ناهي في لقاء تلفزيوني عن ظروف خطفها وتعذيبها مؤكدة أنها خطفت بسيارة مظللة وعصبت عيونها. وقالت ناهي إنها نقلت إلى منطقة بعيدة حيث عذبت بالصعق الكهربائي في أماكن عديدة من جسدها وكلما أغمي عليها أيقظوها بالضرب، مؤكدة أنها رغم التعذيب رفضت الإدلاء باعترافات حول أي ارتتباط أو عمل لم تقم به.

وبحسب تقارير لمواقع متخصصة فقد اغتيل عدد كبير من المسعفين والمتظاهرين بينهم نساء في بغداد والبصرة و الناصرية وميسان والحلة وديالى والديوانية وكربلاء والنجف، منهم من لقي مصرعه تحت التعذيب.

وكالة يقين

شبكة البصرة

السبت 18 جماد الاول 1442 / 2 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب