-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

* حقوق الإنسان: 2020 عام مأساوي وعدد نزلاء السجون تجاوز الـ 64 ألفا

* حقوق الإنسان: 2020 عام مأساوي وعدد نزلاء السجون تجاوز الـ 64 ألفا

وصفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق الأحداث التي مرت بالعراق في 2020 بالمأساوية، بسبب ما حملته من انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان.

وقال عضو مفوضية حقوق الانسان في العراق فاضل الغراوي إن 2020 يعد عاما مأساويا على العراقيين بسبب الانتهاكات التي طالت منظومة حقوق الانسان.

وأوضح ان 2020 سجل ارقاما مخيفة في هذه الانتهاكات حيث بلغت حالات ومحاولات الانتحار 333 حالة، حيث سجلت بغداد النسبة الاعلى ب 71 حالة تلتها البصرة بـ 49 حالة.

وأشار إلى أن عدد الموقوفين والمحكومين في قضايا تعاطي وتجارة المخدرات بلغ 8777 فيما بلغ عدد الموقوفين والمحكومين بالسجون ومراكز الاحتجاز العراقية 64002.

وأكد الغراوي توثيق مقتل 581، من المدنيين والعسكريين في احداث تشرين والفترة التي تلتها، واصابة 25300 من المدنيين والعسكريين، في حين بلغت حالات اغتيال واستهداف الناشطين والمدونين 78 في حين بلغت حالات استهداف واغتيال الصحفيين والاعلاميين 300 حالة في عموم محافظات العراق.

وتابع الغراوي ان منظومة الخدمات والبنى التحتية في العديد من المحافظات مازالت قديمة والعديد من المناطق مدمرة، ووجود اكثر من 60 الف نازح مازالو في المخيمات، واكثر من مليون شخص لم يتم تعويضهم لحد الان عن فقدانهم ممتلكاتهم بسبب جرائم تنظيم الدولة داعش.

كما أفاد بأنه مازالت مشاكل السكن والفقر وانعدام فرص العمل وانخفاض مستوى خط الفقر وانخفاض الخدمات الصحية والبيئة والتعليمية وارتفاع معدلات حوادث السيارات وعدم تشريع القوانين الماسة بامن المواطن وحقوقه هي المشهد المسيطر على واقع حقوق الانسان في العراقي عام 2020.

وطالب الغراوي، الحكومة وكافة السلطات الدستورية في الدولة، باجراء مراجعة شاملة لواقع حقوق الانسان بما يكفل حقوق المواطنين في كافة المجالات.

* واشنطن بوست: توقعات لهجمات صاروخية بعد تدفق أسلحة إيرانية للعراق

قال مسؤولون أميركيون إن الجيش الأميركي يتوقع قيام المليشيات الموالية لطهران بشن هجوم على أفراد ومصالح أميركية في العراق، وذلك قبل أيام من مرور الذكرى الأولى لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع قوله إن معلومات حصلت عليها الولايات المتحدة بشكل سري تفيد بأن قادة الميليشيات التابعة لإيران التقوا بقادة في فيلق القدس الإيراني وإن كمية لا بأس بها من الأسلحة التقليدية المتطورة تدفقت عبر الحدود من إيران إلى العراق.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، أن التهديدات التي تشكلها الميليشيات حقيقية للغاية، ووصف المسؤول الوضع بأنه “الأكثر إثارة للقلق” منذ مقتل سليماني، وقال إن هناك مخاوف من هجوم معقد.

من جهتها أفادت محطة سي إن إن الإخبارية بأن المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية منقسمين بشأن الخطر الذي تشكله طهران والميليشيات التابعة لها في العراق.

ونقلت عن مسؤول كبير، مطلع بشكل مباشر على النقاشات، القول إن التهديد مبالغ فيه، مضيفا أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لا تشير إلى أن الهجوم قد يكون وشيكا.

وذكر مسؤول آخر أن الجيش الأميركي لا يعتقد أن هجوما وشيكا سيحصل في العراق، لكنه مع ذلك يتخذ جميع الاحتياطات لضمان ردع إيران وحماية القوات الأميركية.

وقال مسؤول عسكري كبير ثان إن لدى الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن الميليشيات الموالية لطهران تخطط لشن هجمات معقدة في العراق بمساعدة إيرانية.

ونقلت المحطة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنه لا توجد أي خطط أو استعدادات يتم اتخاذها لشن عمل هجومي موجه ضد إيران”، مشيرين إلى أن جهود تعزيز القوات الأميركية في المنطقة تهدف لردع الهجمات وليس توجيه ضربة استباقية.

وكانت مصادر سياسية مطلعة كشفت لموقع الحرة في وقت سابق إن قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني اجتمع مع قادة أربع ميليشيات في بغداد الأسبوع الماضي، وطلب منهم الاستعداد لشن هجمات على مصالح أميركية في العراق في حال تم استهداف إيران من قبل الولايات المتحدة.

والقادة الأربعة الذي جلسوا مع قاآني وفقا للمصادر، هم كل من زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وأمين عام “كتائب الإمام علي” شبل الزيدي وقائد كتائب حزب الله أحمد الحميداوي وزعيم ميليشيا النجباء أكرم الكعبي، وجميعهم مصنفون على قائمة الإرهاب من قبل الولايات المتحدة.

* ميليشيات تهدد بإلغاء عقد الشركة الكورية لتنفيذ مشروع الفاو

هددت مليشيا مسلحة مرتبطة بإيران بإلغاء العقد الذي وقعه العراق مع شركة دايو الكورية الجنوبية، وذلك بعد يوم واحد من توقيع العقد لبناء المرحلة الأولى من ميناء الفاو على مياه الخليج العربي جنوبي العراق. وكثيراً ما تتدخل الأحزاب السياسية، والمليشيات المتنفذة في العراق، بملف الاستثمارات، وتعمل على فرض أجندتها على المشاريع وفقاً لمنطق القوة والتهديد.

ووفقاً لمسؤول في وزارة النقل العراقية، فإنّ مسؤولين بالوزارة تلقوا منذ أول أمس، اتهامات كثيرة من عدد من الفصائل المسلحة التي تريد إلغاء العقد، مبيناً أن تلك الفصائل قد تصعد ضغوطها في تهديد المشروع والشركة نفسها، وأوضح أن الشركة الكورية، ألزمت الحكومة في العقد على توفير حماية كاملة لها.

زعيم مليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عدّ العقد “جريمة بحق العراق”، وقال في تغريدة له، “إلى الفاسدين الذين مرروا عقد الشركة الكورية (دايو)، سيأتي اليوم الذي تفتضحون به، ويعرفكم الشعب ويحاسبكم على الجريمة الكبرى التي اقترفتموها بحق مستقبله، ولتحقيق منافعكم الخاصة“.

وشدد بالقول: “نحن سنعمل وبكل قوة لإبطال هذه الجريمة الكبرى، التي ارتكبت بحق العراق”.

من جهته، اعتبر النائب عن “تحالف الفتح”، فالح الخزعلي، أن إبعاد الشركة الصينية عن العقد، وإحالته إلى شركة كورية، تم بإرادة أميركية، وقال الخزعلي في تغريدة له: “التعمق في التحقيق بملف انتحار المدير التنفيذي لشركة دايو الكورية، هو الذي يوصلنا لسبب إبعاد الصين وشركاتها عن ميناء الفاو الكبير“.

وخلال الأيام الأخيرة التي سبقت إبرام العقد، هاجمت قوى سياسية كبيرة، المشروع وتقاذفت تهماً بشأن الشركات المتقدمة للاستثمار فيه.

ويعدّ مشروع ميناء الفاو الكبير، من أهم المشاريع الاستراتيجية للعراق، ومن المفترض أن يكون من أكبر موانئ الخليج العربي، إذ يربط الشرق بأوروبا عبر العراق وتركيا وسورية عبر ما يسمى بالقناة الجافة.

ومن المتوقع أن يوفر المشروع آلاف الوظائف في العراق، فضلاً عن مردود اقتصادي كبير للبلد الذي يعاني أزمة مالية خطيرة.

* تحذيرات أمريكية بالرد عى أي هجمات تستهدفها بالعراق

كشف مسؤول عسكري عراقي عن تحذيرات أميركية جديدة بالرد على أي هجوم صاروخي يستهدف المصالح الأميركية سواء أكانت السفارة أم غيرها.

يأتي ذلك مع تقارير تؤكد اتخاذ القوات العراقية سلسلة إجراءات جديدة بمحيط قاعدة عين الأسد غربي الأنبار، وقاعدة فيكتوريا الملاصقة لمطار بغداد الدولي غربي العاصمة، تضمنت إقامة شريط أمني عازل بمحيط القاعدتين ومنع الاقتراب منهما، وإيكال مهمة تأمينهما إلى وحدة خاصة من قوات الجيش العراقي.

واليوم الخميس، قال مسؤول عسكري عراقي إن حالة التأهب والانتشار الأمني في العاصمة متواصلة مع استمرار تحليق الطيران المسير للمراقبة والرصد، مع إجراء تغييرات متعددة في مفاصل أمنية ببغداد.

ولفت المسؤول العراقي إلى أن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة في قضية تهديد الجماعات المسلحة الحليفة لإيران بشن هجمات صاروخية على المصالح الأميركية في المنطقة الخضراء ومطار بغداد، بالتزامن مع الذكرى الأولى لاغتيال زعيم فيلق القدس قاسم سليماني والقيادي بـمليشيا “الحشد الشعبي”، أبو مهدي المهندس.

وكشف عن أن الزيارة الأخيرة لقائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال فرانك ماكنزي، إلى بغداد في العشرين من الشهر الحالي، كانت حاسمة إذ أبلغ ماكنزي رئيس أركان الجيش الفريق عبد الأمير يار الله بأنهم سيردون بشكل مباشر وخلال ساعات على أي اعتداء صاروخي تتعرض له المصالح الأميركية في العراق، سواء كانت السفارة أو المعسكرات التي تستضيف القوات الأميركية، وهو ما دفع السلطات العراقية للاستنفار للحيلولة دون وقوع هجوم آخر”.

في الأثناء، بدأت مليشيات عدة موالية لإيران في بغداد تحشيد عناصرها للمشاركة بما سمته تظاهرات في ساحة التحرير ببغداد يوم الثالث من يناير/كانون الثاني المقبل، بذكرى مقتل سليماني، وأبو مهدي المهندس.

* مليشيات “تبتز” عائلات مختطفي الأنبار بمزاعم إطلاق سراح أبنائهم

كشف عضو بارز في لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي، عن وجود جهات تبتز ذوي المختطفين من محافظة الأنبار غربي العراق، بمبالغ كبيرة بمزاعم إعادة أبنائهم لهم، مبينا أن ملف المختطفين وصل إلى طريق مغلق.

وقال النائب الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: عندما كنت مسؤولا محليا في محافظة الأنبار، كان قد تم تشكيل لجان تضم الاستخبارات والأمن الوطني ورؤساء الوحدات الإدارية، وكان ذلك بتوجيه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ومنذ ذلك الوقت وصلنا إلى طريق مغلق، وحتى الآن لا نعلم من يقف وراء عمليات الاختطاف هذه.

وبين، أن ذوي المختطفين ما زالوا حتى اللحظة يفتشون ويتابعون باستمرار مع حكوماتهم المحلية في سبيل الحصول على أي خبر عن مصيرهم.

وتحدث النائب، عن رجل من عشيرة البو نمر كان قد تم اختطاف 5 من أبنائه، وجاءت إليه عناصر من إحدى الميليشيات التي تسيطر على أماكن عدة من المحافظات المستعادة، وطلبوا منه مبلغ 50 ألف دولار، مقابل إخراج أبنائه، وقبل يومين تحديدا، جاء إليّ أحد ذوي المختطفين أيضا، وقال لي بأن قوة مسلحة عرضت عليه إخراج إخوته الاثنين مقابل 60 ألف دولار.

وأوضح، أن الجهة الخاطفة تابعة للدولة ومتواجدة في كل مكان، ولكن لا تستطيع الحكومة فتح الملف معهم، معربا عن أمله بأن تأتي حكومة قوية تفرض سيطرتها وتتمكن من الدخول إلى الأماكن التي من المتوقع أن يكون المختطفون محتجزين فيها.

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب