-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

تزعزع توازن نظام الملالي وخدعه المكشوفة في المرحلة النهائية!؛

تزعزع توازن نظام الملالي وخدعه المكشوفة في المرحلة النهائية!؛

شبكة البصرة

أعدم نظام الملالي الإجرامي، الصحافي روح الله زم، مدير قناة “آمدنيوز” التلغرامية، صباح يوم السبت 12 ديسمبر 2020، بعدما أستدرج إلي العراق من فرنسا، واعتقله جهاز مخابرات الحرس (بواسطة مسؤولة بوزارة مخابرات الملالي) في العراق، بتاريخ 14 أكتوبر 2019 ونقله إلى إيران.

وقالت قوات الحرس في بيان لها دون تحديد وقت ومكان الاعتقال، إنها استدرجت زم إلي داخل البلاد واعتقلته “في عملية معقدة وذكية ومتعددة الجوانب باستخدام أساليب استخبارتية حديثة وطرق ابتكارية”.

وأعلن المتحدث باسم القضاء الإيراني غلامحسين إسماعيلي، في 30 يونيو 2020، عن حكم الإعدام الصادر بحق روح الله زم، مؤكداً أنه مثال بارز علي “المفسدين في الأرض”.

وفي منشور له كتب محمد علي زم، والد روح الله زم، أن ابنه ومحاميه وعائلته لم يكونوا على علم بوقت إعدامه، وأن مسؤولين أمنيين قد أخبروا عائلة روح الله، بتاريخ 11 ديسمبر 2020، بأنه سينقل “في غضون يومين أو ثلاثة أيام من العنبر 2” في سجن إيفين الخاضع لسيطرة الحرس الثوري، إلى “عنبر عام” و”سيحظي بإمكانيات أفضل ومزيد من الزيارات”.

وسبق أن أوضح والد روح الله زم في منشور آخر أن القضاء وعد ابنه بأنه “سيتم تبادله مع شخص من الجانب الآخر” بحسب ما قاله رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي.

أما علي خامنئي، الذي يخشي من فضح هذا السيناريو وفشله الحتمي على الساحة الدولية، حيث من جهة قد تزعزت سياسية الاسترضاء والمساومة بشدة ومن المستحيل أن يعود الوضع علي ما كان عليه، ومن جهة أخرى برزت الانتصارات الأخيرة للمقاومة الإيرانية علي صعيد قضية محاكمة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي للنظام، في محكمة بلجيكية، فقد دفع مسؤولين قضائيين إلى الواجهة لوصف روايات السيد زم عن لقائه الأخير مع ابنه بأنها “قصص خيالية”، ووصف مناقشة تبادل روح الله زم بـ “الكذبة”.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قد صرحت في وقت سابق بأن “موقع آمدنيوز كان بمثابة “ري استارت” ضمن أقمار وزارة مخابرات نظام الملالي منذ البداية”.

لأننا شهدنا في السنوات الأخيرة ظهور وسائل إعلامية وقنوات فضائية عديدة خارج إيران تحت عناوين مختلفة وبتكلفة باهظة وحتى بتمويل من بعض اللوبيات الخارجية للنظام، والتي اتضح فيما بعد أن معظمها ينتمي إلى عصابات النظام بشتي الطرق.

يعمل هذا النوع من وسائل الإعلام علي سياسة الكتابة والنشر ضد النظام أكثر منه ضد المقاومة الإيرانية، بهدف تشويه المشهد السياسي الإيراني، وبالتالي تهميش النضال من أجل الإطاحة بنظام الملالي وتحديداً تهميش المقاومة الأصيلة للشعب الإيراني، ومن ثم التشكيك في شرعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بصفته البديل الوحيد للنظام. وبالرغم من استمرار هذه الغاية، إلا أن طبيعة هذا النوع من الإعلام قد اتضحت إلى حد كبير!

والواضح أن اصطناع البدائل المزيفة والمواقع الكترونية والقنوات الفضائية التي تدار بأموال أطراف أخرى لكن بتوجيه المتساقطين من النظام، هو من “الأساليب والسيناريوهات الحديثة ومتعددة الأوجه” التي تتبعها قوات الحرس ومخابرات نظام الملالي، والتي يتم تغطيتها ودعمها من قبل أجهزة النظام السيبرانية بحسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، لتبدو وكأنها وسائل إعلام ذات شعبية وجماهيرية!

لكن دعونا لا ننسى أن زعيم المقاومة الإيرانية، السيد مسعود رجوي، أعلن منذ سنوات أن “الأفعى لا تلد الحمام”. مثل هذه الوسائط الإعلامية، أياً كانت ومهما بلغت من مكانة وصيت، هي في المقام الأول خدعة ولعبة ضمن السجل الأسود لنظام الملالي الخالي تماماً من نقطة بيضاء واحدة. هي أفاعي تتغذي على دماء الحمام ولا علاقة لها بإيران حرة وديمقراطية ولا علاقة لها بتشكيل حكومة وطنية وشعبية في إيران!

خلال الحكم غير الشرعي لنظام الملالي، شهد الشعب الإيراني والعالم مرات عديدة كيف يضحّي هذا النظام بالجميع حتى بالمقربين منه ويقوم بتصفيتهم بعد أن يقضي وطره منهم، من أجل البقاء والحفاظ علي سلطته.

والان يسعي نظام الملالي المحاط بالأزمات الداخلية والدولية المستعصية التي أفقدته توازنه، بعمليات الإعدام الإجرامية هذه إلي تنكيل عناصره وزمره الداخلية وخلق أجواء من الرعب لمنع تصاعد الانتفاضات الشعبية العارمة، خاصة بعد قضية فخري زاده ومحاكمة دبلوماسيه الإرهابي في بلجيكا.

تجدر الإشارة إلى أن النظام وكما جاء في البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أغسطس 2019، قد عرض في مارس 2019، علي التلفزيون الرسمي، ارتباط جهازه الاستخباراتي بقناة “آمدنيوز” التلغرامية في استعراض مزيف للقوة.

لكنه الآن قد انتهز فرصة إعدام روح الله زم في لعبة مخزية وحاجة مفرطة للتنكيل بعناصره وزمره ودلالة واضحة علي الجريمة المضاعفة. (بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، 12 ديسمبر 2020).

السؤال الآن هو إلى متى سيغض المجتمع الإنساني البصر عن انتهكات النظام الوحشية لحقوق الإنسان وتلاعبه بمصير إيران والإيرانيين ولا يتخذ خطوة أبعد من الإدانة؟ هل عقارب الضمائر ثابتة علي الإدانة أم أنها ستمضي قدماً وتدخل حيز المحاسبة والتقاضي!؟

نعم، ما كان ينبغي إعدام روح الله زم، وقد سبقت المقاومة الإيرانية الآخرين في إدانة هذا العمل الإجرامي بشدة، ولكن ما ينبغي فعله الآن هو طرد هذا النظام من المجتمع الإنساني والدولي ودعم إرادة الشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاطه!

شبكة البصرة

الاثنين 6 جماد الاول 1442 / 21 كانون الاول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب