-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

لعبة إيرانية مزدوجة في العراق: تهديد المصالح الأميركية والتنصل من المسؤولية

عبة إيرانية مزدوجة في العراق: تهديد المصالح الأميركية والتنصل من المسؤولية

تجنّب ردّ غاضب من إدارة ترامب قد يستهدف الميليشيات وقادتها

شبكة البصرة

الضرب والإنكار قد يكون هو عنوان التكتيك الظرفي الإيراني في العراق خلال الفترة الانتقالية من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب إلى إدارة الرئيس الجديد جو بايدن، حيث تريد طهران مواصلة الضغط على واشنطن، لكنّها في نفس الوقت لا ترغب في تعريض نفسها وحلفائها المحليين العراقيين لردّ أميركي غاضب.

أنكرت إيران والميليشيات الشيعية التابعة لها في العراق، مسؤوليتها عن استهداف المنطقة الخضراء في قلب العاصمة العراقية بغداد حيث مقرّ السفارة الأميركية، بقصف بصواريخ الكاتيوشا.

وبينما تشير مختلف الدلائل والتحليلات إلى أنّ طهران هي المستفيدة عادة من مثل تلك الهجمات الهادفة إلى إقلاق راحة الوجود الأميركي الدبلوماسي والعسكري في العراق ضمن صراع النفوذ الذي تخوضه ضدّ واشنطن، بدا أن المصلحة الآنية للإيرانيين تقتضي تطبيق تكتيك ظرفي خلال الفترة الانتقالية من إدارة الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إلى إدارة سلفه جو بايدن، يقوم على مواصلة توجيه الرسائل إلى واشنطن وحلفائها، وفي نفس الوقت تجنّب استثارتها واتّقاء أي ردّ غاضب منها قد يستهدف بشكل رئيسي الميليشيات الشيعية وكبار قادتها في العراق.

وتأمل طهران أن يكون موقف الرئيس الديمقراطي المنتخب تجاهها أكثر لينا من سلفه الجمهوري، وأن يقوم بتخفيف العقوبات الأميركية الشديدة المفروضة عليها.

ويمكن لعمليات استهداف المصالح الأميركية في العراق أن تكون بمثابة تهديد مبطّن لبايدن مفاده أنّه سيواجه مصاعب في العراق في حال لم يتخلّ عن سياسة سلفه تجاه إيران. لكن طهران لا يبدو أنّها تريد الإعلان بشكل صريح عن ذلك التهديد بما قد يرتبّه من نتائج عملية عليها وعلى حلفائها المحليين في العراق.

ولتجنّب الغضب الأميركي بعد عملية رشق محيط السفارة الأميركية في بغداد بثمانية صواريخ كاتيوشا، لجأت كتائب حزب الله العراقي، إحدى أشرس الميليشيات الشيعية في العراق وأكثرها ارتباطا بالحرس الثوري الإيراني، إلى إدانة العملية.

وذكرت الكتائب في بيان نشر على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت أنّ “قصف سفارة الشر (الولايات المتّحدة) في هذا التوقيت يعد تصرفا غير منضبط، وعلى الجهات المختصة متابعة الفاعلين وإلقاء القبض عليهم”.

وأضافت الميليشيا في ذات البيان “ندين الرَّمي العشوائي للثكنة العسكرية في السفارة لما يسببه من تهديد حقيقي على حياة المدنيين”، مطالبة “بإخلاء مظاهر النشاط العسكري الأميركي في المناطق السكنية الآمنة ببغداد”.

وجاء موقف الكتائب شبه مستنسخ عن موقف إيران التي وصف المتحدث باسم خارجيتها سعيد خطيب زاده الهجوم الصاروخي الذي تعرضت له السفارة الأميركية في بغداد الأحد، بأنه “أمر مريب”.

وقال زاده في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون الإيراني إنّ “الهجوم على المباني الدبلوماسية والسكنية غير مقبول، لكن طبيعة الهجوم وتوقيته، والبيان الصادر عن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو، يظهران أن التوقيت مشبوه ومريب للغاية وأنهم أعدوا بالفعل بيانا لإصداره”.

كذلك أدان هادي العامري زعيم ميليشيا بدر المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في بيان “عمليات القصف غير المبررة تحت أي ذريعة”، داعيا الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ ما يلزم لفرض القانون.

وجاء استهداف المنطقة الخضراء بالكاتيوشا مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لمقتل الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والقائد الميداني بالحشد الشعبي العراقي أبومهدي المهندس في غارة جوية أميركية قرب مطار بغداد الدولي يوم الثالث من يناير 2020.

ومنذ ذلك الحين ترفع إيران والميليشيات العراقية التابعة لها شعار الانتقام لسليماني والمهندس، معتبرة طرد الأميركيين من العراق أفضل طرق الانتقام، وهو الأمر الذي تمّ العمل عليه بالفعل من خلال تنفيذ العشرات من الاستهدافات سواء لمقر السفارة الأميركية في بغداد أو للقواعد العسكرية التي توجد فيها قوات أميركية، وكذلك محاولات التعرض لقوافل إمداد التحالف الدولي ضدّ داعش الذي تقوده الولايات المتّحدة.

وهدّدت واشنطن بالردّ عسكريا على إيران في حال هاجمت أيا من مصالحها في المنطقة في ذكرى مقتل سليماني. وقال قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكينزي أثناء جولة يجريها في المنطقة إن بلاده مستعدة للرد في حال هاجمتها إيران في الذكرى الأولى لمقتل الجنرال الإيراني.

وأكّد ماكنزي في حديثه لعدد من الصحافيين “نحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا والدفاع عن أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، ونحن مستعدون للرد إن اقتضى الأمر”.

وأضاف “أرى أننا في وضع جيد جدا وأننا سنكون مستعدين، مهما قرر الإيرانيون وحلفاؤهم أن يفعلوا”.

وبالنسبة للولايات المتّحدة فإنّه لا يوجد شك في مسؤولية إيران وحلفائها المحلّيين في العراق عن استهداف السفارة الأميركية. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة على تويتر “الميليشيات المدعومة من إيران هاجمت مرة أخرى بشكل صارخ في بغداد، ما أدى إلى إصابة مدنيين عراقيين”.

وأضاف بومبيو “يستحق شعب العراق محاكمة هؤلاء المهاجمين، ويجب على هؤلاء المجرمين الفاسدين الكف عن أعمالهم المزعزعة للاستقرار”.

وكان الجيش العراقي والسفارة الأميركية في العراق قد أعلنا، الأحد، أن ما لا يقل عن ثمانية صواريخ كاتيوشا سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة بغداد في هجوم استهدف السفارة مما أسفر عن إلحاق أضرار طفيفة بالمجمّع.

ونددت السفارة الأميركية بالهجوم ودعت “جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها”. وقالت في بيان “تؤكد السفارة الأميركية أن الصواريخ التي استهدفت المنطقة الدولية أدت إلى رد الأنظمة الدفاعية للسفارة. ولحقت أضرار طفيفة بمجمع السفارة لكن لم تقع إصابات أو خسائر بشرية”. العرب

شبكة البصرة

الاثنين 6 جماد الاول 1442 / 21 كانون الاول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب