-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

رسالة من حمدان الفلاح العراقي الى ملك المغرب وكل المطبعين مع العدو الصهيوني ، وليقرئها كل وطني غيور على وطنه

رسالة من حمدان الفلاح العراقي الى ملك المغرب وكل المطبعين مع العدو الصهيوني ، وليقرئها كل وطني غيور على وطنه

مهم للاطلاع / البريد الجديد والوحيد للاتصال بالشبكة هو thiqar@thiqar.net

FacebookTwitterLinkedInWhatsAppViberTelegramGmailMore

شبكة ذي قار
زامل عبد

وانا اقرأ ما تناقلته وكالات الانباء العالمية التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني وتصريح الناطق باسم البيت الأبيض الأمريكي بان الرئيس ترامب يقر مغربية الصحراء وكأنما يمنح الصحراء للمغرب مقابل التطبيع بادر في ذهني السؤال { هل ان الصحراء المغربية ولاية أميركية مثلا كي يتصرف بها ترامب ؟ } وحسبما اعرفه أن المسافة من واشنطن الى الرباط حوالي ٤٠٠٠ميل وان السخاء الترامبي اسعد ملك المغرب واعتبرها ملكهم كرما عظيما من ألرئيس ألعظيم ترامب ، فيالها من ذلة وخيانة وتنكر لا بسط قيم الحاكم الا وهي المعرفة التامة بجغرافية البلد المتسلط عليه ، وأن يكون فعلا كما ينتحل صفة امير المؤمنين وهذه بدعة يتحملها على مضض أبناء المغرب الذين لا يرون غير المجون والانحلال والانحراف في ذات البيت الذي يحكمهم تسلطا وادعاء ، وردا ” على هذا الانبطاح المهين والمذل اروي الحكاية العراقية الفراتية التي تعطي معاني الرجولة والمواطنة قيمتها وبعدها الأخلاقي والايمان بالقضية التي يؤمن بها الفرد الغيور ، فالحكاية أيها الملك المنبطح المتصهين المتنكر للأمانة التي كلفت بها رئاسة اللجنة التي تعنى بالقدس وحمايتها من التهويد والضم الى الكيان الصهيوني ومن هم على شاكلته بالانبطاح امام الصهاينة وربيبهم ترامب تقول {{ ان فارسا عراقيا” فراتي من ارض القادسيتين الديوانية يدعى ( حمدان أبو مكوار ) عند احتلال الإنكليز ارض الديوانية غضب غضبا” وجمع حوله عشرة فرسان من اتباعه غلاظ شداد شجعان ، رجال يؤمنون كما يؤمن وأخذوا يقتلون من جيش الاحتلال الإنجليزي الكثير ، واستولى على مخازن للأسلحة وذخائر وكان يهاجم القطارات التي تحمل التموين و الإنجليز وقد عجز الإنجليز من قتلهم او القبض عليهم رغم كثر المكائد والدسائس ارسل الإنجليز عملاءهم للاتصال به لمرات ففشلوا وأخيرا ارسلوا رسالة الى ملكة بريطانيا يشرحون بها واقع حمدان واتباعه وصعوبة مواجهته فيما أوقع بهم خسائر كبيرة ، عادت الرسائل من الملكة ان يتم الاتصال بحمدان وتقبله هدايا الملكة من الأموال والالبسة والذهب والفضة مع فرس فازت باخر سباق في بريطانيا واشترطت الملكة ان يركب حمدان جواده وينطلق وحيث يتعب الجواد ويتوقف تصبح جميع هذه الأراضي ملكا له وتحت امرته هي ومن عليها من البشر ، بعد اتصالات وذهاب واياب وافق حمدان ان يلتقي وفد الملكة بعد ان احكم حماية المكان ونشر اتباعه ونصب خيمة كبيرة وسط احدى المزارع في منطقة المهناوية بالديوانية ألمنطقه معروفه بالتشدد الاصولي ، حضر وفد الملكة ومعهم الهدايا مع شخصيات عراقية كثيره أيضا وطرح الوفد فكرة الملكة وشرطها ، ففاجأ الجميع حمدان وارتقى جواده ومعه رئيس الوفد ( الإنجليزي ) الذي يحسن العربية فانطلقا معا وسط المزارع وفي لحظة توقف حمدان وترجل من جواده ثم دنا من اذن الجواد وراح يهمس بها ثم يضع اذنه قرب فم الجواد ويهز رأسه كمن يسمع حديثا فساله رئيس الوفد هل ان جيادكم تتكلم ؟ فرد حمدان نعم تتكلم !وماذا قلت لها وماذا قالت لك فقال حمدان لقد طرحت على جوادي فكرة الملكة فأجابني ياحمدان ان الأرض ارضكم فكيف تسمح للأجنبي ان يمنحها لكم !، فانزعج رئيس الوفد وعاد سريعا مع هداياه وكتب الى الملكة (( ياجلالة الملكة لقد اهاننا حمدان )) حيث يقول ان حيواناتنا لا تتقبل فكرة الملكة فكيف نحن البشر نتقبلها ؟ فامرت الملكة بالإمساك به واعدامه لكنهم عجزوا وعاش حمدان الى بداية سبعينات القرن الماضي فيما لم يذكره احد بتاتا لكنه مذكور بالوثائق البريطانية

هكذا يؤدي الأمانة المؤمنون بقضيتهم المدافعون عن حقوقهم فكيف اذا كانت تتعلق بمقدسات المسلمين يامن تدعي انك امير المؤمنين

الاحد ٥ جمادي الاولى ١٤٤٢ هـ ۞۞۞ الموافق ٢٠ / كانون الاول / ٢٠٢٠ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب