-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

التوتر يمتد إلى واسط.. فيديو لقوات الأمن العراقية تدهس متظاهرين

التوتر يمتد إلى واسط.. فيديو لقوات الأمن العراقية تدهس متظاهرين

شبكة البصرة

قال ناشطون عراقيون، السبت، إن قوات الأمن أٌقدمت على دهس متظاهر أثناء محاولتها اقتحام ساحة الاحتجاج الرئيسية في محافظة واسط.

ونشر مغردون على تويتر مقطعا مصورا يظهر لحظة قيام مركبة دفع رباعي على متنها عناصر أمن بدهس شاب ومن ثم مضت قدما في طريقها.

وتوترت الأجواء في محافظة واسط جنوبي بغداد بعد أن أقدمت قوات الأمن العراقية فجر السبت على رفع خيام المحتجين، لتتطور بعدها الأحداث وتتحول إلى صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين.

استمرار الصدامات بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب.

وأفاد ناشطون أن الشاب الذي دهس بعربة رجال الأمن توفي في وقت لاحق متأثرا بإصابته، فيما لم يتم تأكيد النبأ من مصادر رسمية أو طبية.

تشييع جثمان الشهيد حسين كاطع الدلفي الذي دهسته سيارة مكافحة الشغب اليوم في واسط.

وتأتي أحداث واسط بعد ساعات من مواجهات دامية وقعت في محافظة ذي قار المحاذية، بين المحتجين وأنصار مقتدى الصدر الذين اقتحموا ساحة الحبوبي، معقل الاحتجاجات في الناصرية، مما تسبب بمقتل خمسة محتجين على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

ووقعت الصدامات بعد أن تجمع عشرات الآلاف من أنصار الصدر في الناصرية وبغداد، الجمعة، في استعراض للقوة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في يونيو المقبل.

وخرج أنصار للصدر يحملون صور رجل الدين في مسيرة بعد صلاة الجمعة إلى ساحة الحبوبي بوسط المدينة، حيث يعتصم محتجون مناهضون للحكومة منذ عام 2019.

وقال شاهد من رويترز إن أنصار الصدر أطلقوا أعيرة نارية وألقوا قنابل حارقة على خيام المحتجين مما دفع المحتجين للرد.

وتراجعت شعبية الصدر بشكل ملحوظ بعد الاحتجاجات المناهضة للطبقة السياسية الحاكمة في البلاد، والتي انطلقت في أكتوبر 2019، وكان للصدر مواقف متناقضة منها، بل أن كثيرا من المحتجين يتهمونه بالتواطؤ مع القوى الموالية لطهران من أجل وأد الحراك الشعبي.

وعقب تصاعد التوتر في الناصرية، فرضت السلطات حظرا للتجوال وعمدت إلى إقالة قائد شرطة المدينة وتعيين بديل له.

وطالب محتجو الناصرية، السبت، حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بالاستقالة بعد “فشلها” في حماية المحتجين. الحرة

شبكة البصرة

السبت 13 ربيع الثاني 1442 / 28 تشرين الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب