-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

تتويج بابا شيخ جديد لليزيديين في العراق

تتويج بابا شيخ جديد لليزيديين في العراق

شبكة البصرة

توجت الطائفة اليزيدية زعيما روحيا جديدا في طقوس دينية جرت، الأربعاء، في معبد لالش شمال العراق أقدس مواقعهم بعد شهرين تقريبا من وفاة رجل الدين الأعلى للأقلية.

ونصب علي الياس رسميا وسيحمل لقب “بابا شيخ”، وهي الصفة التي تطلق على المرشد الروحي لهذه الطائفة التي تعرضت لمجزرة على يد تنظيم داعش في عام 2014.

ويبدو بابا شيخ وهو في الأربعينيات من عمره صغيرا نسبيًا للحصول على اللقب حيث ينص النظام الطبقي الصارم لليزيديين على أن رجال الدين لا يمكن أن ينحدروا إلا من طبقات معينة. وكان والد الياس أيضا “بابا شيخ” الأسبق.

وتجمع مئات المحتفلين الذين وضعوا كمامات صحية عند ضريح لالش الحجري لإبداء احترامهم للزعيم الجديد.

وارتدت النساء ملابس زاهية الألوان مزينة بالخرز وغطين شعرهن بغطاء أبيض ناعم.

واحدا تلو الآخر، اقترب المهنئون من بابا شيخ علي الذي كان يرتدي ثيابا بيضاء وقد لف كتفيه برداء ناصع البياض، لتقبيل البساط لأحمر بين قدميه بينما هو جالس.

توفي بابا شيخ الطائفة السابق خورتو حاجي إسماعيل في أكتوبر عن عمر ناهز 87 عامًا.

وكان زعيم الطائفة السياسي الأمير حازم تحسين بك قد عين الياس زعيمًا روحيًا في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حين كان ينافسه على المنصب نجل إسماعيل.

لكن العديد من النشطاء اليزيديين يقولون إن الأمير لم يتشاور بشكل صحيح مع قبائل الأقلية وشخصيات بارزة أخرى لاتخاذ قراره وكان يجب أن يؤجل حفل الأربعاء.

وقال الناشط طلال مراد الذي يدير موقع إيزيدي 24، وهو موقع إخباري محلي يغطي شؤون اليزيديين “أتوقع في حدوث انقسامات جديدة داخل المجتمع بشأن هذا القرار”.

وتعرض المجتمع اليزيدي الصغير والذي يمارس دينا توحيديا باطنيا خاليا من كتاب مقدس، للاضطهاد لقرون من قبل المتطرفين الذين يعتبرونهم “عبدة الشيطان”.

ويؤمن اليزيديون المتحصنون في معقلهم في سنجار في الشمال الجبلي العراقي، بمعتقدات خاصة ويعبدون سبعة ملائكة، أهمها ملك طاووس (ملاك الطاووس). وقد بلغ عددهم 550 ألفاً في العراق في عام 2014 فيما يبلغ مجموعهم 1,5 مليون حول العالم.

بعد ثلاث سنوات من احتلال داعش مناطقهم في 2014 غادر ما يقرب من 100 ألف شخص البلاد ونزح آخرون إلى كردستان العراق.

وبحسب السلطات الكردية، فقد اختطف داعش أكثر من 6400 يزيدي ويزيدية، ولم يتمكن سوى نصفهم من الفرار أو النجاة. ولا يزال مصير الآخرين مجهولا.

الحرة عن فرانس برس

شبكة البصرة

الاربعاء 3 ربيع الثاني 1442 / 18 تشرين الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب