-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

( حتى لا يُسيطر الإحباط على إرادتنا مستقبلًا )

( حتى لا يُسيطر الإحباط على إرادتنا مستقبلًا )

شبكة ذي قار
افتتاحية جريدة ( مدارات الثورة ) ليوم الاثنين ٩ تشرين الثاني ٢٠٢٠

هل يختلف في الأمر شيء إن دخل جو بايدن البيت الابيض أو غيره في حين أن الكل الجميع يعلم أن “الرئيس في النظام الأمريكي يمثل السياسة الأمريكية، لكنه لا يصنعها، نعم يسهم فيها، لكن المؤسسات السيادية، كالأجهزة الأمنية والكونغرس ومجلس الشيوخ واللوبيات، كلها تصنع السياسة الأمريكية؛ ففي العراق، تعرضت البلاد لحصار اقتصادي مميت وهجوم شامل في عهد جمهوري، ثم أكمل الحصار ديمقراطيٌ وزاد عليه بضربات عسكرية خاطفة، فجاء جمهوري آخر ليُجهز على ما تبقى من الدولة باحتلال صارخ غير شرعي وإجرامي أنهى البنى التحتية وقتل وأعاق وشرّد الملايين وسلّم البلاد وثرواتها إلى مجموعة لصوص يحكمون أرضاً مقسمةً، فكانت الحرب الطائفية في ولايته الثانية، ثم تفرّج الديمقراطي الجديد على احتلال العراق من أعتى التنظيمات الإرهابية، التي تركت محافظات بأسرها مدمرة بالكامل.وبعد ذلك، لا زال بعض ممن لا يحترمون عقولهم يدفعون الناس، الذين فقدوا الأمل، إلى تصديق الأوهام بوجود “مخلّص” من بطش الإيرانيين يدعى ترامب، برغم أن نفوذ الإيرانيين وحلفائهم لم يشهد له التاريخ مثيلاً، كما جرى في حقبة حكم ترامب، حتى أصبحت دولة العراق تُدار من مدير مكتب لا علاقة له بالعراق، بالإضافة إلى تغلغل الجارة الشرقية في مفاصل الدولة كافة خلال سنين ٢٠١٦ – ٢٠٢٠.إن فرض ترامب لمزيد من العقوبات الاقتصادية على إيران – وهي حجّة المؤيدين له في بلداننا – ترافقت مع استثناء للعراق من الاستيراد، ولا زالت مليارات الدولارات، حتى اللحظة، تتدفق من إيرادات النفط نحو الشرق مقابل الكهرباء والغاز والبضائع الأخرى، وحين خرج العراقيون في تشرين مطالبين بوطنٍ محترمٍ لا تعبث به إيران وغيرها، وتهدر ثرواته، وتحمي فاسديه وميليشياته، رُدُّوا بمختلف أنواع الأسلحة، ومورست ضدهم شتى أنواع التهديد والترهيب من خطف واغتيال وزرع القنابل والهجوم بالأسلحة المتوسطة، ولم يحرّك المخلّص ترامب ساكنًا، بل هو غير مُطالب بالتحرك من جانب رؤيتنا الوطنية والقومية، ومن جانب سياساته وتعهداته بالتركيز على أمريكا أولًا، من دون الدخول في صراعات الشرق الأوسط غير المنتهية.نقول ذلك ليس دعوةً لعدم التفاعل مع حدث عالمي، بل نحن ضد تبسيط الأمور، كما يفعل بعض الداعين للابتعاد عن التسييس والنقاش خارج الحدود، لكن الغرض من قولنا هو التوقف عن انتظار الآخر والاعتماد على الذات وعلى همة شباب العراق وبالأخص ثوار تشرين حتى لا يُسيطر الإحباط مستقبلًا على إرادتنا.

الثلاثاء ٢٤ ربيع الاول ١٤٤٢ هـ ۞۞۞ الموافق ١٠ / تشرين الثاني / ٢٠٢٠ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب