الغزو والاختراق الصهيوني 1897 – 2018 (الثانية عشر)؛
دراسة للباحث والمؤرخ الفلسطيني أ.عبد العزيز أمين عرار
شبكة البصرة
أ.عبد العزيز أمين عرار
وعن دوره في حرب 1948 يتحدث:
“كان عبدالقادر الحسيني رحمه الله في النبي صالح، اتصلت به لغرض الحصول على السلاح، فرد علي هذا السلاح من مال بيي (أبي) موش من مال الأمة، فزعلت منه، واتصلت بـ(عبد الرؤوف الفارس) من طلوزة، وقلت: هذه مسألة لا يصلح حالها، واتصل بدوره مع المفتي وعبدالقادر الحسيني، والتقينا عند باب العامود في القدس، وقال لي عبدالقادر: توجد دبابتان على حدود قلنديا بنا تدمرهن، وقمنا بعمل اللازم من تمديدات كهربائية وألغام وثارت عند وصول الدبابة فانكسر العامود، وجاءت الثانية انبطحت، واتخبيت، وولعت النار ومعي باقي المناضلين، وتمكنت من رمي أربع قنابل، وجاءت دبابة أخرى ورموا عليها ثلاثة قنابل، وانبطحت على الأرض في جينة الفريق كلوب باشا الذي قال لي أنت لا تموت، وقد ذهب في سيارة عسكرية 15 شخصاً، وأخذ نا سلاحهم بينما أخذ الضباط البريطانيون الأسرى.
وشاركنا في معركة القسطل بعد أن جاءني قاسم الريماوي، وكامل عريقات قرب قالونيا، وقد قتلنا منهم عدداً كبيراً، وكانوا مثل الغنم المقيلة مبطحين على الأرض.
ما الذي دفعك للهجرة خارج الوطن؟
بعد حرب 1948 غادرت الوطن مهاجراً إلى البرازيل؛ لأبحث عن رزقي، ومكثت فترة من الزمن، وعدت إلى الوطن، وقد اتصلت بالرئيس جمال عبدالناصر، وقد ساعدتني الثورة الفلسطينية بعد تأسيس (م. ت. ف) براتب شهري مقداره ستون ديناراً، واعتبروني مناضلاً متقاعداً، ومن المقاتلين القدامى، وبقيت أتقاضى هذا الراتب حتى عام 1993*(415).
توفي الشيخ عبدالفتاح المزرعاوي عام 1998 عليه رحمة الله.
ـ عبدالله مشعل شرفات(416).
ـ عبدالله الأسعد قائد فصيل من قرية دير الغصون، ولد عام 1913، بدأ حياته بتجارة السلاح، وتفجير طرق المواصلات في منطقة طولكرم، اعتقل وحكم عليه 15 عاماً، ولكنه فر من القطار أثناء نقله من طولكرم إلى عكا، عينه القائد عبدالرحيم قائداً لفصيل الشعراوية(فصيل طارق بن زياد)، وكان بمثابة قائد منطقة تتبعه فصائل أصغر.
شارك في معارك عديدة، منها: ابثان، وبئر السكة، وقفين، ووادي عارة وغيرها، كان محباً للأدب والثقافة، امتد نشاطه حتى وصل قضاء يافا جنوباً، والخضيرة شمالاً، وبعد انتهاء الثورة هاجر إلى سوريا وعاد إلى البلاد عام 1945، شارك في حرب 1948، وقتل غدراً على خلفية ثأر عائلي عام 1964(417).
ـ عبدالله البرقاوي(شوفة، طولكرم) وقف لجانب القائد عارف، ولم يتبع القائد عبدالرحيم؛ بسبب التنافس العائلي(418).
ـ عبدالسلام عبدالرحمن الشحبري (الكساير ـ حيفا): شارك في معركة رمات يوحنان، وأصيب بجرح في يده. عمل بالتنسيق مع أبي درة، وأبي إبراهيم الصغير(419).
ـ عطية أحمد عوض: ولد في قرية بلد الشيخ قضاء حيفا، في بداية القرن العشرين. تلقى تعليمه فيها، ثم توجه إلى حيفا طلباً للرزق، تعرف إلى الشيخ القسام، وتابع دروسه في جامع الاستقلال ملتحقاً بمجموعته.
ـ أصبح عضواً تنظيميا في قيادة التنظيم الذي يقوده أبو ابراهيم الكبير وهم: محمود خضر “أبو خضر” والشهيد الشيخ رشيد عبدالشيخ “أبو درويش” والشهيد يوسف أبو درة والشهيد الشيخ محمد الصالح الحمد”أبو خالد”. وكان من طليعة الأوائل الذين قاموا في شهر أيار 1936 الهجوم على مستعمرة قرب وادي الملح بين حيفا وجنين، وله جولات وصولات في معارك مشهورة ومنها: معركة الفندقومية 30/6/1936 ومعركة وادي عرعرة 20/8/، وأمام قناعة قوات الجيش بخطورته أعلنت جائزة قيمتها 500 جنيه فلسطيني لمن يأسره ويسلمه لها.
1936 (474).
استشهد الشيخ عطية في معركة اليامون الكبرى بتاريخ 3/3/1938 حيث حوصرت قرية اليامون أثناء تواجده فيها بـ3000 جندي، وقد دارت بينهما معركة ادت الى استشهاده مع عشرات الثوار، وقد دفن الشيخ في قرية اليامون(420).
عبد قاسم أبو طه: قسامي(422).
ـ عبدالخالق حمد كعوش: (قرية نحف، عكا)، كان شرطياً في نابلس، ثم هرب من الشرطة، والتحق بالعصابات كان من حراس القائد عبدالرحيم، شارك في إحدى معارك الثورة التي حدثت على طريق نابلس ـ طولكرم(423).
ـ عبدالرحمن الصالح “أبو ادريس”: أسس فصيلاً صغيراً يتبع القائد عارف ضم أبناء قريته الزاوية ناحية سلفيت(424).
ـ عبدالرحمن النجداوي، وعلي العبويني: أردنيان التحقا بالثورة، قاما بتشكيل مفرزة، واستشهدا في إحدى معارك الثورة مع قوات الجيش، ودفنا في السلط في احتفال مهيب(425).
ـ عبدالحليم الجيلاني “أبو منصور”: ولد عام 1908 في مدينة الخليل، تعلم في الكتاتيب في الكرك عند عمته لطيفة الجيلاني، وزوجها يوسف، وهناك تعلم الفروسية، وركوب الخيل.
اشتهر بلقب “الشلف”؛ لأنه عرف بجرأته واستقامته، تعلق منذ صغره بوطنه فاختار طريق الكفاح والنضال منذ عام 1931، فقد حاول سرقة سلاح جندي إنجليزي لكنه لم ينجح، فطارده الإنجليز قرب برك سليمان، ونجحوا في القبض عليه، فحكم عليه بالسجن مدة ستة أشهر إلا أنه لم ييأس. وقد شارك في المظاهرات التي عمت مدن فلسطين عام 1933، وفي العام الذي يليه حضر أبو منصور الاجتماع السري الذي جرى في أريحا في موسم النبي موسى حيث قام القائد عبدالقادر الحسيني بدعوته.
وعندما انفجرت ثورة 1936 ووصلت مدينة الخليل بادر أبو منصور لتأسيس مجموعة فصائل شكلها من عموم حارات الخليل العشرة، وقد بلغ عدد رجاله 150 رجلاً، وقد تسلم القيادة بعد استشهاد عيسى البطاط حيث عمل تحت إشراف القائد عبدالقادر الحسيني، وقد جعل من الأستاذ عبدالخالق يغمور، والأستاذ عمر التكروري، والأستاذ مخلص عمرو مستشارين له، ويتبعه مجموعة من المجاهدين والثوار في منطقة الخليل.
وقد اشتركت هذه الفصائل في معارك كبرى جرت في منطقة الخليل، وبيت لحم، وبئر السبع. ومن أبرزها معركة الخضر في 6/10/1936 التي استشهد فيها سعيد العاص، وجرح عبدالقادر الحسيني، وقد خاض رجاله غمار معركة بني نعيم الكبرى، ومعركة جورة بحلص في الخليل، و قاد معركة احتلال بئر السبع بتاريخ 9/9/1938 التي بدأها الثوار بمصادرة شاحنات من الخليل حيث ركب الثوار فيها، وتمكن فصيل القائد أبي منصور من دخول المدينة والوصول إلى مركز قوات الجيش الإنجليزي، ونجح في ذلك بعد ترتيب مسبق مع ثوار منطقتي بئر السبع، وغزة الذين شاغلوا الجند الإنجليزي وهاجموا الجيش معه.
وكان حصيلة هذه المعركة المفاجئة قتل خمسة من الجنود، ودخول الثوار إلى مخازن السلاح، والاستيلاء على 600 قطعة سلاح من البنادق، والرشاشات، والمسدسات، واستطاع الجيلاني تسليح الشعب بعد هذه المعركة الظافرة(426).
لجأ “أبو منصور”عام 1939 إلى مصر، ومعه سبعة أشخاص من رؤساء الفصائل التابعة له، وبقي في مصر حتى هبت رياح ثورة العراق التحررية عام 1941 فرحل إليه، ورجع إلى وطنه فلسطين عام 1944 بعد أن صدر عفو بريطاني عن جميع المطلوبين، وقد شارك القائد أبو منصور في حرب 1948، وكان أحد قادة منظمة الجهاد المقدس، وقد برز دوره في معركة القسطل، ومعركة الدهيشة، وغيرها من معارك جرت في جهات الخليل، وبيت لحم، وقدم مساعداته الجمة إلى القوات المصرية المحاصرة في الفالوجة(427).
لم ينس الاحتلال سيرته وتاريخه المشرف فاقدم على نسف بيته عام 1967، ومع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 كان دوره حاضراً فكرم بتكليفه تسليم شهادات لعدد من خريجي الشرطة في مدينة أريحا عام 1996، وتوفي في 19/8/2002، وجرى له تأبين كبير(428).
ـ عبدالله قاسم: باقة الغربية من جماعة القسام، عملت عصابته المكونة من 5ـ 6 أشخاص قرب طولكرم(429).
ـ عبدالفتاح النعيمي: رئيس فصيل بني نعيم(430)
ـ عبدالسلام صبحي: (بيت صفافا)، قائد فصيل في منطقة القدس(431).
ـ عبدالسلام عبدالرازق: (دالية الروحة)، قائد فصيل عمل بالتنسيق مع أبي درة الذي عينه ضابط ارتباط في منطقة شمال الروحة(432).
ـ الشيخ يوسف أبو حريرة: المجيدل
ـ عبدالله العيسى الصيفي، وسليم شحادة جريسي: من كفر عبوش، شكلا فصيلاً من 10ـ 12 شخصاً يتبعان القائد عارف، أعدم سليم بعض الأشخاص بدعوى العمالة للإنجليز(433).
ـ عبدالله الأصبح: قائد فصيل الجاعونة وسائر الجليل، عضو اللجنة القيادية في منطقة صفد، وهو رئيس القيادة الشمالية، رابط بفصيله قرب طبريا بالقرب من جب يوسف، وكمن لسيارة باص يهودية فقتلوا 15 يهودياً، وظل يقاتل حتى نهاية ثورة 1939، وقد استشهد شقيقه البطل رشيد الشاعر في معركة جرن حلاوة التي وقعت قرب جب يوسف في اليوم السادس من حزيران1938(434).
ـ عبدالله أبو ستة: بئر السبع(435).
ـ عبدالله أبو عصبة: قائد فصيل من الجليل.
. ـ عبدالله البيروتي “أبو حلاوة”: (قرية عقربا ـ نابلس): قائد فصيل خالد بن الوليد، عمل في قرى مشاريق نابلس.
ولد عبدالله الملقب في قرية عقربا عام 1896م، وكان ينتمي لعائلة تتمتع بمكانة اجتماعية ووطنية حيث كان جده من كبار الضُباط العثمانيين الذين خدموا في بيروت، ولهذا لقبوه بالبيروتي، درس عبدالله في كتّاب القرية، وقد اشتهر بذكائه وفطنته، ثم عمل في الزراعة، والتجارة، وتربية الأغنام، وكان مضرب مثل في الفروسية، وأجاد استخدام السلاح، عرف عبدالله بشقاوته، وعدم خضوعه لسلطان أحد في قريته، وقد اعتاد أن يعتلي صهوة جواده، معتداً به، وغير مكترث بأحد(436).
اتهم عبدالله بقتل أحد أبناء قريته فأرسلت الحكومة في طلبه لكنه رفض تسليم نفسه، فأرسلت قوة من الشرطة للقبض عليه، وطاردته، ويذكر أنه بعد عامٍ من فراره التحق به ابن قريته خميس قنبر العقرباوي، فلاحقتهما الشرطة، واشتبكا معها، وتكرر فشلها في القبض عليهما شأنهما في ذلك شأن باقي الفرارية في منطقته الذين جعلوا من منطقة الغَور مَلاذاً لهم لِصُعوبة تَضاريسه، واتساعه، وَسُهوله الهروب، والاختباء فيه، وتوفر عُيون الماء فيه، ووجود رعاة الأغنام من الفلاحين المُقيمين فيه الذين بدورهم وفروا لهم الطعام والمبيت متضامنين معهم ضد الحكومة، وقد أقامت الحكومة مخفرا للشرطة في منزل شقيقه ببلدة عقربا عام 1933(437).
وبعد انفجار ثورة 1936 واشتعالها تولى عبدالله، وخميس مهمة قيادة الثوار في منطقة المشاريق، وانضم إليهما مجموعة كبيرة من شباب المنطقة، واعتمد أمين الحسيني السيد عادل بك العظمة، وإخوانه من الاستقلاليين العرب لشراء السلاح والعتاد، ولحق بهما أيضا الأستاذ المؤرخ (إحسان النمر) من نابلس بتوصية من المفتي بعد أن اتفقوا على إمدادهم بالسلاح، واعتمد لذلك السيد أحمد المحمود الجوريشي. ()
وقد وصف عبدالله في الثورة بالدهاء والحكمة، ووصفه أيضاً الكاتب اليهودي (شمعون بلاص) بهذا الوصف، ففي كتابه ثورة الفلاحين في فلسطين ذكر أنه كان على الدوام يحتفظ بمفكرة، ويسجل فيها معلومات عن القوات البريطانية، وأماكن تمركزها، وخطوط امدادها، وكان يجمع في فصيله مجاهدين من مناطق: عقربا، بيت فوريك، بيت دجن، الجفتلك، جوريش، الغور(438).
انتقل في نهاية الثورة إلى منطقة الجنوب بتكليف من القائدعبدالرحيم، ثم رجع إلى بلده، وقد قتل البيروتي بعد انتهاء الثورة عام 1939 على يد غرمائه السابقين الذين أخذوا ثأرهم بعد أن نصبوا له كميناً، ولم يبق في منطقة المشاريق سوى عدد قليل من الثوار حيث تحول بعضهم نحو(ف. س)(439).
ـ عبداللطيف كعوش: يعمل في منطقة شويكة، وكفر رمان، وذنابة، واكتابا، ويتبع القائدعبدالرحيم.
ـ عبدالله أحمد عبدالله الحادر المكنى (حسن): من دير الغصون 1909ـ 1990 من عائلة فياض، قاد معركتي بئر السكة، والمرجة، وباب الخندق قرب ابثان، كما شارك في معركة بلعا (440). وعمل في قاقون من قرى طولكرم المدمرة عام(441).
ـ عبدالله الحمدان من قرية الطيبة.
ـ عبدالله الشاعر: عضو اللجنة القيادية في منطقة صفد، نسف بيته في صفد، وخاض فصيله عدة معارك مشهورة في عام 1936(442).
ـ عبدالله الطه: من سيلة الظهر: قائد فصيل تابِع للقائد عبدالرحيم(443)
ـ عبدالله القاسم السعيد قعدان: (باقة الغربية، طولكرم) عمل قصابا، وثقافته أولية، منتم إلى مجموعة القسام، كون عصابة من 6 أشخاص(444)، استشهد عام 1937(445).
. ـ عبدالله الشلف: رئيس فصيل في السهل الساحلي، كان يتبعه ثمانية رجال، عمل مع عارف عبدالرازق(446).
ـ عبدالله مهنا: (قريةالمسمية، غزة) قتل فصيله ستة من الحراس والعمال اليهود قرب المسمية أثناء تصليحهم الهاتف بتاريخ 13/9/1938(447).
ـ عبدالله العال: (طنطورة، حيفا): عمل في منطقة الساحل جنوب حيفا، وفي قرى الروحة، اعتقله الإنجليز، فحكموه عشر سنوات(448).
ـ عبدالله الصالح: (ذنابة): مسؤول الاستخبارات تحت قيادة القائدعبدالرحيم(449).
ـ عبدالله الشيخ: (الخليل): عمل في منطقتي الخليل، وبيت جبرين، وبئر السبع(450).
ـ عبدالله أبو ليمون(عتيل)(451).
ـ عبدالمالك الحاج محمود: (صبارين، حيفا): خطط للهجوم على مستعمرة شفيا، ومستعمرة بات شلومو عام 1936(452).
ـ العبد المطلق (أبوزريق ـ الروحة): تابع لأبي درة، استشهد على الأغلب عام 1938، خاض فصيله عدة معارك في قرى، ومواقع: المنسة، لد العوادين، أم الزينات، أم الفحم الثانية(453).
ـ عبدالمجيد دوخي: (سخنين): عمل في منطقة البطوف، والجليل(454).
ـ عبدالله أبو دية: رئيس فصيل (صوريف، الخليل)(457).
ـ عبدالرحيم الحاج محمد:
ولد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد في قرية ذنابة المجاورة لمدينة طولكرم عام 1892 وهو من عائلة آل سيف ذات النضال العريق الذين جاءؤوا من قرية برقة، فأحد أجداده ناضل مع صلاح الدين، والآخر تصدى مع مجموعة منظمة من منطقته لقوات نابليون القادمة لاحتلال مدينة عكا حيث قبض عليه، وأعدم شنقاً.
عدت عائلته من الملاكين حيث امتدت أراضيهم غربي طولكرم حتى البحر المتوسط في موقع “دبة القرايا” عند وادي اسكندر، تعلم عبدالرحيم في كُتاب القرية منهياً تعليمه في صفوف المدرسة الحكومية في طولكرم، وفي شبابه انخرط في سلك الجندية الإجباري العثماني، وعاد إلى بلده بعد نهاية الحرب العالمية الأولى(458).
عرف الثائر الشهيد كتاجر للحبوب، وكان محبوباً عند أبناء الريف في قضاء طولكرم لتساهله في بيعهم، واستدانتهم منه دون أن يأخذ فائدة ربوية كما فعلها بعض تجار المدن، ولم تقتصر علاقته الطيبة مع الفلاحين، بل امتدت لتطال عدد من الأشخاص من المدن الفلسطينية القريبة من قريته.
كان الثائر من مفجري الثورة الأوائل، وبعد وقف الإضراب الكبير خرج يوم 23/11/1936 إلى دمشق خشية الوقوع في قبضة القوات البريطانية التي أعلنت عن تقديم مكافأة كبيرة لمن يقبض عليه، كان القائد حذراً فلم يثق بصدق نوايا حكومة فلسطين الانتدابية التي أرسلت لجنة بيل لتقصي الحقائق حول أسباب الثورة والاضطرابات بين العرب واليهود؛ ولهذا جعل من قرية قرنايل اللبنانية مقراً لإقامته، وهناك جعل من صديقه نايف هلال، ومجموعة من الشباب منطلقاً لجمع السلاح والمعونات المالية بانتظار ساعة العودة فقضى قرابة العام فيها، وقد أوكل للقادة إبراهيم العموري، وسليمان أبو خليفة أمور نصب الكمائن، وزرع الألغام على الطريق الرئيسة وسكك الحديد؛ لعرقلة حركات قوات الجيش الإنجليزي وتقييدها، وعاد بعد فشل لجنة بيل وتفجر الثورة من جديد(459).
وصل القائد عبدالرحيم إلى قرية النزلة الشرقية، وخاض فيها معركة عنيفة بعد أن قام بجولة اعتيادية بين جنين، وطولكرم بعد أن فوجئ بكمين نصبه الجيش الإنجليزي، وتبليغ العملاء والجواسيس عن حركاته، وقد أصيب القائد يومها بجرح بليغ في ذراعه لكنه نجا من الأسر بعد أن حضرت فزعات من الثوار نجحت في فك الطوق عنه، ونقل إلى مغارة للعلاج، وضمد جراحه الدكتور فؤاد دعدس، ثم خرج لدمشق للعلاج.
اتصف بأمانته فقد وصله مبلغ من المال للثوار، فجمعهم في بيت مصطفى المحمد “أبو راجح”، وسلمهم المال عرف منهم: عارف عبدالرازق، ويوسف أبو درة، والشيخ عبدالفتاح المزرعاوي، ومحمد الصالح أبو خالد، وعبدالله الطه، وحمد زواتا، وقد بلغ عددهم 15 قائداً ورئيساً لفصيل(460).
وكان عبدالرحيم أحد المطلوبين للإنجليز من بين 22 ثائراً دونت أسماؤهم في منشور ووزعته الطائرات الإنجليزية، وقد اضطر للذهاب إلى سوريا في شهر كانون ثاني 1939 إلا أن عيون القنصلية البريطانية لم تغفل عن مراقبته، وبعد فترة قرر العودة للبلاد رغم نصائح لجنة الجهاد المركزية له بعدم الرجوع إلى فلسطين حيث أخبروه أن الثورة في تراجع، وأن الثورة المضادة قويت فقال: لن نترك البلاد للجواسيس، والعملاء”، وقد استشهد بعد عودته الى فلسطين في قرية صانور إثر اشتباك مع القوات الإنجليزية في 26 آذار 1939.
ـ عبده سرور: عمل على تنظيم مجموعة بعد ثورة البراق قامت بعدة عمليات ضد الأعداء، ثم تعرف إلى الشيخ القسام(461).
عبد الرحمن الصالح (أبو عمر): من قرية (سيلة الظهر، جنين): من رؤساء العصابات شقيق محمد الصالح أبو خالد، حظي أبو عمر بمكانة رفيعة بسبب أخيه، وقد امتلك كميات كبيرة من السلاح غالبيته مما ورثه عن أخيه، قام ببيعه لمن يدفع أكثر مناقضا بذلك أخاه القائد أبا خالد الذي عرف عنه نظافة اليد والاستقامة(465).
ـ عبدالمطلق (أبو زريق ـ الروحة): كان تابعاً للقائد أبي درة، خاض ثواره معركة المنسة، وولد العوادين، استشهد عام 1938(465).
ـ عبدالنبي شكوكاني(اللد): عمل في قرى اللد، والرملة، ويافا، وفي نهاية الثورة هرب من البلاد، ثم عاد إليها سنة 1940(466).
ـ عبد سليم الأغا: خانيونس(467).
ـ عبدالحفيظ بركات: قائد في منطقة الخليل(468).
ـ العبد القاسمية: (بيت نبالا): قائد فصيل بيت نبالا، ويتبع حسن سلامة(469).
ـ عيد سعيد أبو الخير: من (الكابري، عكا) نشط في معارك الساحل الشمالي للمدينة(470).
خاض فصيله معركة نهاريا في 5/9/1938(471).
ـ عزيز عبدالرحيم حمدان: من قرية (كفرجمال، طولكرم) التحق بالقائد عبدالرحيم، استشهد في معركة بيت امرين الثانية مع عبدالرحيم في 30/كانون أول 1938(472).
ـ عطية أحمد السفاريني: ولد في (سفارين، طولكرم) سنة 1914، توفي في عمان بتاريخ 27/4/1983، ودفن فيها، من عائلة “دار بشير” المعروفة في طولكرم، تدرب على السلاح على يد القائد عبدالرحيم مع عدد من شباب منطقته، وفي عام 1938 عينه عبدالرحيم قائداً لفصيل “الرعد القاصف” عدد افراده 30 شخصاً، شارك في معارك الثورة منذ بداياتها سواء أكانت في نور شمس أم في بلعا، وقد حظيت قريته باهتمام القائد عبدالرحيم حيث كان ينام فيها مطمئنا فقد قدمت مجموعة من شبابها شهداءً للوطن، ومنها كان الوجيه أحمد أفندي عشاير الذي ساند عطية المعروف بوطنيته وكرهه للاستعمار، فقد خاض آخر معركة مع الإنجليز في الرصيفة، وقد لقب يومها “بنابليون العرب” لشجاعته وبسالته، وهو الذي علم طلابه في بلده سفارين حب الوطن.
غادر عطية بلده بعد حرب 1967 خشية الوقوع في أيدي المحتلين ومحاسبتهم له على سجله الثوري في عهد الانتداب البريطاني(473).
ـ عبدالحسن الحاج محمود: (صبارين، حيفا)، رئيس فصيل قام بتنظيم الهجمات على المستوطنات اليهوديه في منطقة الروحة، والكرمل الجنوبي وتخطيطها(475).
ـ عبدالدايم عبدالصمد القواقرة الحاج (البيرة): (1880ـ1963)، وقد عمل في الجيش العثماني، وانضم للثورة، وعينه الحاج امين قائداً لفصيل، وقد طارده الإنجليز، وقبضوا عليه، وسجن عدة مرات، ورافق القائد عبدالقادر الحسيني في حرب 1948(476).
ـ عبدالقادر الصادق: (عتيل)، قائد فصيل(477).
ـ عبدالعزيز إبراهيم أحمد سعدة: من كفر مالك، ولد 1916 التحق بالثورة عام 1936، شارك فصيله في نصب الكمائن على طريق نابلس رام الله في منطقة وادي البلاد(478).
ـ عبدالعزيز حسن أبو ريا: (أم صفا، رام الله)، كان يعمل ضمن فصائل تابعة لعارف عبدالرازق، وقبض عليه الإنجليز، وأودعوه السجن عدة شهور، وأطلق سراحه بعد توسط فخري النشاشيبي، وفي نهاية الثورة عمل مع (ف. س)(479).
ـ عبدالعزيز صفا: (صفا، رام الله) تحول إلى (ف. س).
ـ عبدالعزيز: من (عرب الصقر، بيسان)(480).
ـ عبيد أبو رحال: بيسان(481).
ـ عبدالغني حيمور (أبو هاجر) من عرب العبيدية، عمل تحت قيادة عبدالقادر الحسيني(482).
ـ عبد الأشهب: الخليل.
ـ عبدالحي عرفة: (الخليل): قائد فصيل، ومنظم، شمل نشاطه منطقة الخليل، وبيت لحم، وغزة.
ـ عزيز أبو زريق: طلوزة.
ـ عقاب فالح الخطيب: (بورين، نابلس): عمل تحت قيادة القائد عبدالرحيم، قام بتجنيد مجموعة من شباب قريته ونسائها للثورة، وقد قبض عليه، وأمضى 12 عاماً في السجن، توفي عام 1998(483).
ـ عقل صلاح القيسي: من قرية (بتير ـ بيت لحم)، قائد فصيل(484).
ـ علي إبراهيم زعرورة: (صفورية)، قائد قسامي.
ـ علي إسماعيل عطا الله: (غزة)(485).
ـ علي أفندي: قرية المنسي.
ـ عمر الفرا: خان يونس.
ـ علي بدير: كفرقاسم عمل في منطقة القائدعارف، قتل في ظروف غامضة 1940(486).
ـ علي العوض: (المالكية صفد).
ـ علي الترك: (منطقة الروحة)، وعمل فيها مدرباً لعشرات الثوار، ذكره د. شكري عراف في كتابه محطات من تاريخ كفر قرع.
ـ علي الناجي: عصيرة الشمالية.
ـ علي حمود: (ترشيحا، عكا)(487).
ـ علي حوراني: (عرب الصقر، منطقة بيسان)، نسق جهوده مع أبي درة، وعمل في تهريب السلاح من شرقي الأردن(488).
ـ علي سعيد أبو العز: (قرية صبارين، حيفا).
ـ علي شاهين: اللد.
ـ علي محمد عكشية: غزة(489).
ـ علي ناجي الحشايكة، وعزيز أبو زريق: (طلوزة، نابلس)، ولد علي ناجي عام 1909 في بلده طلوزة، ومنذ بدايات الثورة راح يهاجم دوريات العدو في بيسان، ثم مخفر للشرطة في حيفا، فقتل ضابط الخفر، واستولى على الأسلحة، والذخائر.
هاجم مع صديقه عزيز أبو زريق دوريات الإنجليز المارة من وادي الباذان، وطريق طوباس، وشارك القائد أبا خالد في معاركه في المنطقة مما لفت أنظار العدو إليه، وقد تعرض بيته للتفتيش، وفرضت الأطواق على قريته عدة مرات.
تزوج وهو مطارد من إحدى قريباته عام 1939، وبعد شهرين من زواجه ذهب إلى بيته ليلتقي بزوجته إلا أن العدو كان له بالمرصاد فحوصرت بلده بعدة أطواق، فما كاد أن يخرج من حاجز حتى يواجهه آخر، وأخيراً استشهد في معركة غير متكافئة مع العدو، ومعه رفيق دربه عزيز أبو زريق(490).
ـ علي محمود قرعوش: (قرية دير بلوط، سلفيت) من عرب المساعيد أصلاً.
ـ علي محمود الجربوني: (عرابة البطوف)، توفي بداية الخمسينيات.
ـ عليان علي البالي(عرب البالي).
ـ عمران الشوشار: (مجدل عسقلان): عمل في منطقة الجنوب في غزة، والفالوجة، وبئر السبع، وأسدود(491).
ـ عودة الدبور: (النزلة الشرقية، طولكرم)، عمل خبيراً في الألغام، استشهد يوم 8/8/1938 بسبب لغم عبث فيه أحد رفاقه الثوار(492).
ـ عوض الحاج حسن: (قطنة)(493).
ـ عوض يتيم: (الكويكات، عكا)(494).
عيسى نمر عثمان “الشيخ”: (الجسر، غزة)، قائد فصيل توفي في إربد(495).
. ـ عيد سليمان: قائد فصيل جهة صفد.
ـ عيسى أبو قدوم: قائد فصيل عرب التعامرة شرقي بيت لحم، عمل تحت إشراف عبدالقادر الحسيني، استشهد في جبال بني نعيم(496)
ـ عيسى البطاط: (قرية الظاهرية، الخليل). قائد فصيل في منطقة الخليل، هرب من سجنه وأخذ يهاجم القوات البريطانية في منطقة الخليل فاتكاً بجنودها، وقد رصدت السلطة مكافأة قدرها 200 جنيه لمن يرشدها إلى مقره(497).
قام عيسى بقتل ستارخي (starkie)عالم الآثار الإنكليزي المشهور بحفرياته في لاخيش قرب قرية بيت جبرين في 10/1/1938لاحقته القوات الإنجليزية، وقد صدر بلاغ حكومي أنه قتل في 14/5/1938، ومعه اثنان من أفراد البوليس اليهودي قرب الظاهرية(498).
وقد انتشرت أقوال وشائعات في منطقة الخليل أنه قتل في قرية بيت جبرين بعد نزوله ضيفاً عند صديقه عبدالرحمن العزة، الذي اتهم بتدبير مكيدة له، وقد قام أحد أولاد المغدور القائد عيسى البطاط باطلاق النار على عبدالرحمن العزة أثناء نزوله من سيارته في شارع الزاوية بمدينة الخليل، وذلك في عام 1949 وقد أصاب رجله، فجرح، ومكث مدة يتعالج، ولكنه توفي بسبب الغرغرينا، ورد أحد أقرباء القتيل بالثأر، وأخيراً انتهى بالصلح بينهما(499).
ـ عيسى البطل: (الطيرة، حيفا)، شارك في تأسيس جمعية الكف الأسود في منطقة حيفا التي اهتمت بملاحقة سماسرة الاحتلال، وكان غرضها الحفاظ على الأراضي العربية خوفاً من انتقالها لليهود(500).
ـ عيسى الحاج أحمد محمدية: (معذر، طبريا)(501).
ـ عيسى رشيد: (بيت نوبا، رام الله)، شارك في معارك باب الواد غربي القدس(502).
ـ غالب الدرباس: (طيرة حيفا): نسق أعماله مع القائد أبي درة، شارك في الهجوم على معتقل عتليت وجرح في رأسه، وعولج في دمشق(503).
ـ فؤاد عبدالقادر الأحمد: (بيسان)، رئيس فصيل، عمل في منطقة مرج ابن عامر، والأغوار.
ـ فؤاد أسعد حمد: آمر فصيل قرية الزيتونة (صفد)، قام فصيله في 11/11/1938 مع فصيل عطوة الشاعر بالهجوم على عدد من أفراد البوليس الإضافي، فقتلوا عدداً منهم(504).
ـ فؤاد نصار: ولد في 28/1/1914 في بلدة (بلودان، سوريا) لوالدين فلسطينيين من الناصرة، بدأ نشاطه في مظاهرات ثورة البراق بعد إعدام القادة الثلاث: محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير، شكل في زمن الثورة فصيلاً صغيراً، وقام بصنع المتفجرات، وهاجم الآليات الإنجليزية، وقبض عليه الإنجليز، وسجنوه عدة مرات، وفرضوا عليه الإقامة الجبرية.
بعد انسحاب عبدالقادر الحسيني عام 1938 استدعي من لبنان ليتولى مهمة قائد الثورة المسلحة في القدس، والخليل، ونجح في قيادة عدة معارك ضارية منها: كسلا، وعرطوف، وأم الروس، ومار الياس، وقد التجأ إلى بغداد بعد أن أصيب بجرج في كتفه ويده، ثم شارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني، ولاحقاً عاد إلى وطنه بعد أن أصدر الإنجليز عفواً عاماً في 1/1/1943، وبعد عودته تسلم أمانة عصبة التحرر الوطني، ومحرراً في جريدة الاتحاد الحيفاويةعام 1945(505)، وبعد النكبة انتقل للأردن، وانتخب رئيساً للحزب الشيوعي الأردني، وقد سجن عدة مرات لسنوات في سجون النظام الأردني كالجفر.
ـ فايز الحاج محمد فياض، والجاويش محمد عبدالغني: فصيل خالد بن الوليد(506).
ـ فايز الحسن طه الريماوي: (بيت ريما، رام الله)، قائد فصيل بيت ريما، ولد عام 1912 أعدم مع فخري الحمد رغم أنه لم يثبت عليه حمل السلاح(507).
ـ فايز الزير(سلفيت): قائد فصيل النعمان بن المنذر الذي أسس عام 1938، وقد ضم رجالاً من قرى سلفيت، وفرخة، وياسوف، واسكاكا، وخربة أم قيس، وعمورية، ومن رجاله كل من: الشاعر راجح السلفيتي، وعيسى قرقر، وقد جاء تأسيس الفصيل رداً على قيام فارس العزوني بفرض ضريبة على أهالي قرية سلفيت، وكان سكرتيره المعلم أحمد ناصر من قرية حجة الذي عمل مدرساً في سلفيت، ولم يكن للفصيل أعمال تذكر(508).
ـ فايز القادي: (بيت قاد، جنين) عمل في منطقة شرق جنين، اشترك في معركة وادي بلعمة(509).
ـ فايز حسون: (دالية الكرمل)، كان يتبع الشيخ عطية منذ بداية الثورة، ولاحقاً اختلف مع أبي درة، وأسس فصيلاً معارضاً(510).
ـ فرج الأعرج، وخليل أبو غطاس، ووديع دعمس: فصيل بيت جالا، عدد رجالهم 26 رجلاً(511).
هاجم فصيلهم مستوطنة رمات يشاي في ليلة 6/6/1938، وقتلوا الخفير ليون تسيفي، وحرقوا مستودع مؤن، وتكررت عملياتهم ضد المستوطنات الصهيونية(512).
ـ فخري حمد الدغري البرغوثي: (كفرعين، رام الله): ولد عام 1912، وتوفي والده وهو صغير، بدأ دوره كقائد فصيل متجول، فقد عمل في مناطق نابلس، ورام الله، وجنين، ولبى أوامر القيادات الكبيرة، نجح باصطياد عدة ضباط من الإنجليز قبل أن يصبح قائداً لفصيل كفرعين عن جدارة واستحقاق، ومن أعماله المذكورة الهجوم على مركز شرطة رعنانيا.
قبض عليه بعد اشتباك مع العدو الإنجليزي، ولكنه أنكر التهم الموجهة له، ولكن الإنجليز واجههوه بدليل قاطع، فبعد أن راقب بعض المعارضين للثورة أمه التي شاهدوها وهي تدفن دفتر مذكراته وبندقيته في مكان قريب من بيته حيث سجل فيه أعماله، ومفاخره البطولية، فكانت هذه الأدلة كافية لشنقه برفقة فايز الحسن من بيت ريما عام 1939، وقد دفن عند باب الزاهرة بالقدس بعد منعهم لأبناء قريته بنقله إلى كفرعين(513)
ـ فرحان السعدي: (قرية بسمة طبعون، الناصرة). ولد عام 1864، وكان الشيخ فرحان يقيم في نورس مع أخيه نمر السعدي، ألقي القبض عليه في بيت أخته زريفة أبو سرحان زوجة المرحوم ذيب نهار السعدي في قرية المزار(514).
كان من أسرة ميسورة الحال فوالده من كبار الملاكين، اشتهر بفروسيته وحبه للصيد، وفي شبابه راح يشاكس الجنود الأتراك، فاشتكوه إلى متصرف نابلس الذي طلب منه الانحراط في الجاندرمة (الشرطة)، وفي 30 حزيران 1936 قاد الشيخ فرحان السعدي، والشيخ عطية مجموعة من المجاهدين تزيد على المئة لمهاجمة قافلة عسكرية بريطانية على طريق جنين ـ نابلس، فهاجموها وأوقعوا بها خسائر فادحة، فقد الإنجليز نتيجتها ثلاثين قتيلاً، وتعطلت لهم مدرعة عندما انفجر فيها لغم أرضي(515).
أخذت قوات العدو الإنجليزي تطارده حتى نجحت في القبض عليه، وبعد أيام حوكم بمحكمة عسكرية سريعة الحكم والتنفيذ! لم تستغرق سوى ساعتين إذ بدأت المحاكمة من الساعة العاشرة من صباح 24 تشرين الثاني 1937، وانتهت في الساعة الثانية عشرة ظهراً.
لم تمكّن المحكمة المحامين من المرافعة ولا من إحضار شهود النفي، وامتنع الشيخ عن الكلام أثناء المحاكمة، إذ كان صامتاً قليل الكلام، فحكموا عليه بالإعدام في سجن عكاً، لم يخيفه حبل المشنقة، وقال مبتسماً قبل تنفيذ حكم الإعدام: “غدا سنلقي الأحبة، القسام وصحبه”.
إلا أنه كان جريئاً إذا تكلم، وحين سأله رئيس المحكمة: هل أنت مذنب؟
أجاب وهو مقيد: معاذ الله أن أكون مذنباً.
ويقول الأستاذ واصف الشيباني: إنني، وأقاربي لا نجد حرجاً إذا قلنا أن الشيخ فرحان نشأ في شبابه شقياً، حيث أضفت مفاهيم العصر احتراماً وهيبة وتقديراً لمثل هذا النوع من الناس؛ بل كان هذا النموذج هو المثل الأعلى للرجولة، واشتهر بأنه صياد ماهر، وهدّاف من الطراز الأول.
ولكن الشيخ عاد إلى الله- تعالى- ورجع إلى دينه بعد حادثة وقعت له، وذلك أنه رزق بطفل، وقد كتب على جبينه لفظ الجلالة بوضوح؛ ومن يومها دخل فرحان السعدي مرحلة جديدة من حياته حيث تزامن مع ظهور الشيخ القسام في حيفا، وقد استهوته أحاديثه وخطبه، ودعوته للجهاد، فلاقت في نفسه هوى وميلا ورغبة قوية للجهاد(516).
ـ فريد سعيد مزرعاوي: (قرية المزرعة الشرقية، رام الله)، من رجال أبي إبراهيم الكبير من قادة الفصائل في القدس، اعتقله الإنجليز في سجن المزرعة القريب من عكا، ولكنه نجح بالفرار.
قاتل مع الشيخ عطية في معركة اليامون، وبعد استشهاده عاد إلى قريته، وهناك أسس فيها فصيلاً هاجم سيارة بريطانية في 20/5/1938 في باب الواد، وقتل جنوداً(517).
وقد اعتاد الثائر استخدام مسدس من نوع منشر الذي يتسع لـ25 طلقة، وفي إحدى المرات أخفاه في سترته، ثم رابط على طريق القدس ـ يافا، وأخذ يراقب حركة السيارات المارة من المكان حتى مرت سيارة عسكرية إنجليزية، فاستل مسدسه بسرعة فائقة، وأطلق رصاصاته، فقتل جنوداً، وحرق سيارتهم، رحل في نهاية الثورة إلى سوريا، وبغداد، ثم عاد لتنظيم المجموعات والمقاومة، ولكن يد الغدر طالته، فسقط شهيداً عام 1942(518).
ـ فريد يعيش: (نابلس) ثائر مثقف، عمل مستشاراً، وسكرتيراً للقائد عارف عبدالرازق، كما أورده أكرم زعيتر في يومياته.
ـ فضل محمد سليمان: (البعينة، الناصرة)، شنق في سجن عكا وعمره 25 سنة.
ـ فوزي أبو كشك: (بدوي)، قائد فصيل عرب أبي كشك، عمل في المنطقة الواقعة بين طولكرم ويافا، ومركزه قرب قرية جماسين ضاماً إليه عرب السواركة(519).
ـ فوزي القطب (الشيخ): (القدس) رئيس المنظمات الفدائية داخل القدس(520).
ـ فوزي بن حاج أسعد حمد المصري: نابلس.
ـ فوزي فياض قدورة جرار: (صانور، جنين). رئيس “فصيل البواسل” لدى القائدعبدالرحيم، عمل في منطقة جنين، وحيفا، رافق القائد أثناء قدومه إلى صانور، وطورد في الأربعينيات، وأقام فترة في مدينة حيفا، وكان له نشاط ملموس مع فصائلها المسلحة العاملة على مقاطعة البضائع اليهودية، قتل جنديين في معركة ضد الإنجليز على أراضي تياسير من قرى جنين، وجرح ثلاثة آخرين(521).
ذكر إحسان النمر أنه من الرواد الأوائل للثورة في منطقته عام 1936، قاد مجموعة من الفلسطينين في معركة تحرير جنين عام 1948 بالتعاون مع الجيش العراقي(522).
ـ فوزي الرشيد: قرية (ترشيحا، الناصرة)، قائد فصيل، عمل في منطقة الجليل الأعلى، وذات مرة خرجت قوة بريطانية بقيادة حسن الكاتب في 9/9/1936، واصطدمت بالثوار من الصباح إلى المساء، وقد اعترف الإنجليز بمقتل اثنين، واستشهاد ثائرين، وذكر بلاغهم بأنه قتل 29 من الثوار، وجرح ثمانية(523).
قبضت عليه السلطات الفرنسية في ساحة الشهداء في دمشق أثناء مروره منها، ولكنه نجح بالهرب (524). وقد ورد تقرير من القنصل البريطاني يتهم الشرطة العرب بتهريبه(525).
ـ فوزي القاوقجي: القائد العام من مدينة طرابلس ـ لبنان، شارك في عدة ثورات عربية كالثورة السورية عام 1925، وحرب 1948 حيث قاد جيش الإنقاذ، وله مذكرات، وهو أشبه ما يكون بجيفارا العرب.
ـ فياض أبو قريان فصيل شرحبيل بن حسنة.
ـ فياض الخضر من دير الغصون 1877ـ 1941، شخصية وطنية بارزة في منطقته، قام الإنجليز بسجنه، واعتقاله، اغتالته مجموعة من العملاء عملت لحساب عزرا دنين الذي قام باعتقال ابنه عبدالرحمن فياض “أبو عدنان”(526).
ـ فارس محمد أبو خديجة الحواري: ولد فارس محمد الحواري: (قرية عزون، قضاء طولكرم)، ولد عام 1913. عاش يتيم الأب، وقد احتضنته أمه، ودرس في مدرسة القرية حتى الصف الرابع، عمل في الزراعة، والفلاحة.
اشتهرت قرية عزون بنخوة أبنائها، ففي واديها جرت مقاومة لجيش نابليون في معركة خلدها الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان بقوله: سائل بها عزون كيف تخضبت بدم الفرنجة عند بطن الوادي (527).
لقد شارك أبناء قريته في عدة ثورات، وبرز دورهم في ثورة 1920، وفي ثورة 1936 التحق بالقائد عارف عبدالرازق بعد فراره من السجن وأذن له بتكوين فصيل، وكان من بين الملتحقين به الثائر يونس الشايب الذي أطلق النار على سمسار عربي عمل على تسريب الأراضي إلى اليهود، ولكنه قبض عليه بعد أن فر باتجاه البحر، وقامت حكومة الانتداب بإعدامه، ودفن في قريته، وكتب على قبره.
سقى الله رمساً حل فيه مجاهد شهيد غدت أعماله خير مؤنس فدا وطن غال يقهر العدى شكوى إلى القهار متجسس(528).
عرف عن فارس ولعه المبكر بالسلاح الذي كان سبباً في اعتقاله، وعند بلوغه سن السادسة عشر توجه إلى قرية المزيرعة من قرى قضاء اللد مع صديقه مصطفى غزال سويدان الذي يكبره سناً بهدف شراء بندقية من أحد الأشخاص من آل الرمحي، فكانت هذه الحادثة سبباً في اعتقالهما، والحكم على صديقه مصطفى بالإعدام في حين حكم عليه بالمؤبد لصغر سنه(529).
حدثنا محمد كايد عواد سويدان: “هو من أجيالي تعلق بحمل السلاح، وسجن عدة مرات، وفي اعتقاله سمع مرةً عن شخص في المزيرعة يبيع السلاح، وبعدها ذهب مع مصطفى الغزال لقرية المزيرعة حيث اشتروا بندقية، وبداخلها رصاص مغشوش، وقبل ذهابهم لشرائها أحضروا مشط رصاص حي، واشتروا البندقية، وفي طريق عودتهم فاجأهم المحتال (بائع البندقية) وطالبهم بتسليم البندقية، ولكن فارس حذره أن لا يقترب منه فلم يتراجع، وتعاركا ثم أطلق النار عليه فأرداه قتيلاً.
أخذ أهل القرية قتيلهم، وأحضروا البوليس البريطاني، وأخبروهم أن القاتل من عزون. ودافع عنهم المحامي الإنجليزي أبو كاريو، وأعدم مصطفى لكبر سنه، وحكم فارس بالمؤبد؛ لأنه لم يبلغ سن الرشد”(530).
سُجن فارس في معتقل المسكوبية في مدينة القدس متنقلاً من سجن لآخر بسبب محاولاته المتكررة للفرار، وقضى مدة تقارب ست سنوات، وأخيراً نجح في الهرب مع بداية أحداث الثورة سنة 1936. حدثتنا أرملة الثائر فارس: “طلب نقوداً من أمه لشراء أسلاك، ومنشارة حديد، وقام برشوة السّجانين، وكانوا عرباً، وفي الليل قطع قضبان الشباك، وتدلى بحبل من الأسلاك الشائكة، وشاركه بعض المسجونين العرب للهرب، وقفز فارس خارج الخندق المحيط بالسجن، لكن يديه انسلخت من الأسلاك أثناء هبوطه، ووقع أحد أصدقائه في الخندق، وكسر ظهره، ووقع الثاني، وكسرت يداه، أما فارس فقد وصل لأقرب منزل على السجن حيث قام أهل البيت بعلاجه، وبعد دخوله بقليل طرق الجيش الباب، وقد لفّت ست البيت فارس بالحصيرة، وأوقفته في زاوية الدار كأنه جزء من أثاث البيت.
بحثوا عنه في جميع أنحاء الدار، و لم يجدوه، بعدها توجه فارس إلى منطقة طولكرم، وتخبأ عند صديقه الثائر عبد الله الأسعد من عتيل الذي كان مسجوناً معه، وبقي عنده حوالي عشرة أيام. وفي الليل اتجه فارس إلى غابة عزون، وانتظر في موقع سيل الماء عند بيارتهم حتى حضر أخوه حامد، وأعمامه يوسف، وعبد الجليل(531).
خرج إلى سوريا في صيف عام 1939 حيث كانت البلاد في أسوأ حال، وهناك قام الحاقدون والموتورون متعاونين مع الضابط اليهودي في الشرطة البريطانية المستر شيث برصده، فقبضت عليه السلطات الفرنسية في طرابلس- لبنان، وسلمته إلى الإنجليز الذين أعدموه شنقاً في سجن عكا عام 1940، ثم قاموا بقذف جثته في عزون ودون إبلاغ سابق لأهله، ودون مراعاة للكرامة الإنسانية.
وقبل أن يدفن في ساحة بيته ودعته زوجته الوداع الأخير، وقد رفضت أرملة الشهيد قبول الزواج من عدة أشخاص تقدموا لخطبتها، وبقيت مخلصة له في حياته ومماته، وقد رأى الباحث ملابس عرسها محتفظة بها حتى وفاتها.
عز فارس كثيراً على والدته التي أصابها مس من الجنون، كما أن نساء عزون، وكفرثلث ندبنه وقلن فيه باكيات نائحات:
قلن انكسر ريح المراكب *** وانكسر مركب نحاسي
اخسارة يا ابو معروف *** يا قايد كل الناس
قلن انكسر ريح المراكب *** وانكسر مركب ذهب
يا خسارة يا أبو معروف *** يا قايد كل العرب
قلن انكسر ريح المراكب *** وانكسر مركب حديد
يا خساره يابو معروف *** يا قايد كل الأجاويد(532).
وقد قال فيه ابن بلدته محمد سليم ناصر مرثية جاء فيها:
تبا للدهر لايوافي زماما *** أجرى مداد المقلات سجاما
حزناً على شهم توافى *** دّمه جسما ولكن المنايا سهاما
أفارس ما صار مثلك فارساً *** كلا لا صار مثلك حساما
كم محفل عقدته أرباب النهى *** من اجلك قلقت بك الحكاما
عزون فابكي بعد عزك *** واندبي بطلاً فارسًا مقداما
لو كنت تفدى بالنفوس فديتك *** بالمال والبنين والانعاما
ما ربت الدايات مثلك ضيغم *** وان حلّ ذكرك ذل كل هماما
صادوك أرباب السياسة عندما *** نفذ القدر كان ذاك لزاما
حّدت فلسطين عليك واظلمت *** بلدانها مع نجدها والشاما(533).
ـ فارس العرباسي: قائد فصيل من كفرسابا، عمل في منطقة قلقيلية، والرملة، وشرق يافا بالتنسيق مع حسن الشنطي(534).
ـ فاطمة خاصكية: ولدت في قرية الطيرة الصعبية في أوائل القرن، وتوفيت في قرية عسلة عام 1988 وهي زوجة المناضل محمد أبو دية.
ـ فخري عبد الهادي: قائد حملة حطين، ولد في قرية إفراسين من قضاء جنين لحمولة ثرية وصاحبة أملاك كثيرة، التحق بثورة 1936 وجمع حوله ما يقارب مئة ثائر مسلح من القرى المحيطة بجنين وهي: عرابة، قفين، قنير، كفرقرع، رمانة، السيلة، أم الفحم، يعبد، وفحمة.
في تلك الأيام كان مركزه في إفراسين، متجولاً بين عرابة، ووادي عاره، وأم الفحم، وقد سُمِّيَ آنذاك “شيخ المجاهدين”، وكان من أبرز القادة في فلسطين، ومساعداً لفوزي القاوقجي، ونائباً له وقائداً لمفرزة فلسطينية، وبعد رجوع فوزي للعراق ومغادرته فلسطين اصطحب معه فخري في 25/10/1936 ومعه حمد صعب اللذين رافقاه حتى كركوك في العراق ثم عادا إلى الشام(536).
اجتمع قائد المعارضة المؤيدة للإنجليز فخري النشاشيبي مع فخري عبدالهادي في آذار 1938 الذي كان ناقماً على قيادة الثورة؛ لعدم سماحهم له بالعودة إلى البلاد، وعقد اجتماع بينهما، وأغراه بالعودة بالاتفاق مع الإنجليز ولكنهم لم يكونوا مستعدين دون مقابل.
ففي 29 حزيران 1938 اقتحم فخري عبدالهادي مكاتب اللجنة المركزية للجهاد مهدداً عزة دروزة بالقتل إذا ما امتنعنت اللجنة عن تخصيص راتب شهري له مهدداً بإقامة علاقة مع الإنجليز، وتأسيس فصائل مناهضة للثورة في فلسطين، وبلغ هذا الخبر القنصلية البريطانية التي استدعته، واتفقت معه(537).
عاد فخري إلى البلاد، وأصبح قائداً من قادة فصيل السلام، وجرت بينه وبين الثوار معارك ومطاردات قتل فيها أشخاص بينما راقب الإنجليز الثورة التي تآكلت وأخذت تحتضر، ومارس فخري القسوة، والتعذيب مع الثوار وسجنهم في عرابة، وقد وصف باللحام، ومات مقتولاً 1943(538).
ـ الشهيد مدحت وحيدي: غزة.
ـ قاسم أبو ظعوف: (عرب الحجيرات، حيفا)(539).
ـ قاسم عبدالرحمن الياصيدي: (ياصيد) نسق معه عدد من قادة الثورة في منطقته أمثال رشيد العينبوسي، وعبدالحميد المرداوي(540).
ـ كامل الحاج حسين: (صانور، جنين)، قائد فصيل صانور، كان صديقاً للقائد عبدالرحيم.
ـ كامل الحطاب (فرعون، طولكرم): قائد فصيل، ولد عام 1917، عمل تحت قيادة القائد عبدالرحيم، كان يقود المظاهرات الطلابية، تعلم في المدرسة الفاضلية الثانوية في طولكرم. شارك في معارك بيت امرين، ومعركة الدبابات بين ميثلون، وصانور.
انتقل إلى دمشق بعد استشهاد القائد عبدالرحيم، وأوقفته السلطات الفرنسية في سجن القلعة، ولاحقاً حصل على صفة لاجئ سياسي، ثم عاد إلى فلسطين وسجن في سجن عكا، وأنكر صلته بالثورة فوضع تحت الإقامة الجبرية مدة 37 شهراً(541).
ـ كايد عباس: (كابول، الجليل الغربي)، قائد فصيل، عمل في المحكمة الفرعية للثورة في الجليل الغربي(542).
ـ كمال حسون بن الشيخ داوود: (الغابسية، عكا)(543).
ـ محمد الجربوع: (قرية الغبية التحتا، قضاء حيفا)، قائد فصيل(544).
ـ محمد عيسى: من (قرية عانين، جنين)(545).
ـ محمد حنفي أحمد (الشيخ): ولد في القاهرة، وأقام في بيسان، قائد قسامي، عمل على تأسيس عصابات مسلحة فيها بالتعاون مع عرب الصقر وعلى رأسهم القائد الشهيد حسين العلي(546).
ـ منير الريس: (سوري)، قائد مفرزة حمص، وحماه في قوات القائد فوزي القاوقجي، وهو رئيس محكمة الثورة التي عينها القاوقجي(557).
ـ موسى النجمي: (مدينة عكا)، كتب عنه زعيتر عن حادثة استتشهاده في يومياته التي وردت بتاريخ 9/5/1938.
ـ مثقال مرعي: (عرب الخرانبة، طبريا)(548).
ـ محمد أبو العدس: (النتشة، القدس)، قائد فصيل(549).
ـ محمد أبو رميلة: ـقرى التركمان، كان قائد فصيل يتبع أبو درة(550).
ـ محمد عبدالعزيز أبو ريا: (سلواد)، قائد فصيل، خدم في الجيش العثماني، اتخذه شريف عبدالدار نائباً له، عمل في حيفا، وحضر دروس القسام، وبعد استشهاده عمل تحت قيادة الشيخ عطية(551) شاركه محمد خلف في معركة القدس القديمة (552).
ـ محمد أبو طايع: (حيفا)، قائد فصيل عضو اللجنة الإدارية لقيادة الأعمال الفدائية، حيفا (553).
ـ محمد الغزلان (الشيخ ابو محمود الصفوري): من (صفورية) المسؤول الأول في اللجنة الفدائية داخل مدينة حيفا (554)، حاول قتل رباح العوض الذي انقلب مع (ف. س)، وقد ذكره صبحي ياسين في كتابه(555).
ـ محمد أبو محمود الصفوري: قائد متجول قسامي(556).
ـ محمد أديب الريماوي “محمد الذيب”: (بيت ريما)، هرب بعد انقلاب الثورة إلى رنتية(557).
ـ محمد إسماعيل مرعي: (حلحول)(558).
ـ محمد الإبراهيم (أبو عارف): طبريا من عرب الهيب، قائد فصيل النصر، شملت منطقته من البطيحة إلى الحمة، وحدود الأردن، تعاون مع محمود شتيوي، أقدم فصيله على قتل الضابط “حزقيل” بين حمام طبريا، والمدينة أثناء ذهابه إلى مستعمرة دجانيا برفقة عدد من خفراء المستوطنات، بلغ عدد رجاله 45 رجلاً، نجح فصيله في قتل عدد من الضباط الإنجليز، واليهود، وأحياناً تعرضوا لمضايقة المخافر الأردنية الأمامية الخاضعة لقيادة كلوب باشا(559).
ـ محمد الجودة: (البروة، الجليل) قائد فصيل، استشهد في معركة طمرة في 14/5/1938(560).
ـ محمد حمدان الزبيدات: (عرب الصقر، بيسان)، امتدت قيادته من جنوب إقليم بيسان، وأطراف مشاريق الجرار التابعة لمنطقة جنين التي تضم رابا، أم سرحان، والمطلة، والمغير، وجلقاموس، وجلبون، خاض معركة وادي شوباش الأولى في عام 1938 التي بدأت من الصباح، وامتدت حتى المساء يقودها محمد الحمدان، ومساعده السابق الضابط في حرس الحدود البريطاني سعد العواد الصقر الذي انضم إلى الثورة بعد أـن تخلى عن وظيفته، وقد سقط محمد شهيداً في هذه المعركة، ونجا الصقر بعد فراره من الطوق في حين قبض على أحمد الكساب وتم إعدامه.
لم تكن المعركة متكافئة بين الثوار؛ بسبب عدم التكافؤ بين الطرفين في السلاح ومحاصرة للجيش للثوار بقوة كبيرة شملت يومها قرى: عرابة، واليامون، وجنين(561).
ـ محمد ذياب (أبو العبد): من سيلة الظهر، قائد فصيل عمل في حيفا، وهرب السلاح منها إلى منطقة نابلس(562).
ـ محمد ذياب شهاب: (سخنين، الجليل)(563).
ـ محمد سالم: (صفورية، الناصرة)(564).
ـ محمد سالم: (بيت لقيا) قائد الثوار في منطقته بمساعدة أحمد صالح من خربثا.
ـ محمد سليم جرار: (قرية جبع، حيفا)
ـ محمد الخضر: (حيفا)، قسامي(565).
ـ محمد السليمان عرب الحجيرات: (شفا عمرو، عكا)(566).
ـ محمد الشحادة حسين: (دير حنا، الجليل) كان له دور كبير في تهريب السلاح في منطقة الجليل الأعلى.
ـ محمد الشيخ طاهر الخالدي: (جنين) خاض معارك وادي بلعمة، واليامون، ووادي الظهير(567)
ـ محمد الصالح العبد الملقب “أبو خالد”: (سيلة الظهر) قائد قسامي التحق بإخوان القسام عام 1934، حصل على تعليم بسيط في الكتاب، وترك بلدته ليعمل في ساحة الحناطير في مدينة حيفا، وكان شبه مطارد بسبب انتمائه للقساميين، وهو قائد المنطقة الشرقية من جنين، ونابلس.
كان ينفق على المقاتلين 300 جنيه تلقاها من لجنة الجهاد المركزية.
كان عفيف النفس فلم يأكل من بيوت الناس بل يشتري طعامه من الدكاكين، وكان له ختم كبير بعنوان: (ديوان الثورة العربية الكبرى في فلسطين قائد منطقة جنين، نابلس، الغور) (568). وقد استشهد في 18/9/1938 (569).
ـ محمد صعب: قائد منطقة عمل كقائد للكتيبة الدرزية اللبنانية في قوات القاوقجي، استشهد في العراق بداية الأربعينات(570).
ـ محمد العجل (الشيخ): (اللد) سجن في المسكوبية بمدينة القدس قاضياً مدة محكوميته البالغة 70 شهراً وأصبح إمام السجن، كان متعلماً، فقد أحصى 183 شخصاً شنقوا، و25000 شهيد فلسطيني حتى عام 1945(571).
ـ محمد العلي السعدي: (عرب السعدية، حيفا) قائد فصيل، وقسامي، كان معتمداً للثورة لدى القبائل البدوية في قرى صفورية، وشفا عمرو، ومسؤولاً عن التموين، والذخيرة فيها، وبعد انتهاء الثورة عمل في الشرطة البريطانية في تموز 1941، وقتل في الخضيرة على أثر شجار مع رجل من عين غزال(572).
ـ محمد الكرد الحاج: (القدس)(573).
ـ محمد طه النجار: (يبنا، غزة)، عمل في منطقة المجدل وما جاورها، هاجم رجاله مستعمرة رحوبوت ودخلوها، وقتلوا خمسة يهود(574).
ـ محمد العبد الله الجربوع: (أم الشوف، حيفا)، كان يقود فصيل خالد، استشهد الثائر، ومعه أحمد أبو عجاج(575).
ـ محمد اليحيى “أبو أحمد”: (البصة)، رئيس فصيل البصة(576).
ـ محمد حاج أحمد أبو عبيد: (ميسر، طولكرم) قائد فصيل، ومنسق عام، ولد في عام 1915 عمل منسقاً للثورة، ومرافقاً للقائد عبدالرحيم، وسجن في نهاية الثورة في قرية عرابة مدة 40 يوماً، وفي حرب 1948 تجند في جيش الإنقاذ، وكان قائداً لقوات المتطوعين في منطقة الشعراوية حيث كان مقرباً من عبدالكريم قاسم، استقر في طولكرم، وتوفي في قريته، ودفن فيها عام 1997(577).
ـ محمد سعد شتات (المزرعة، عكا) قائد فصيل، قسامي، هاجم مع جمال يعقوب قافلة يهودية كانت تعبر شارع عكاـ بيروت، وقتل سبعة من ركابها(578).
ـ محمد سعيد: (نحف، عكا)(579).
ـ محمد سعيد الخطيب: (كابول، الجليل العربي)(580).
ـ محمد شعيب شعبان: قرية جبع قضاء حيفا(581).
ـ محمد طه صوباني: (صوبا، القدس) عمل في منطقة القدس، والخليل(582).
ـ محمد عبدالقادر أبو العينين: (بشيت، غزة) عمل بالتعاون مع عدد من ثوار منطقته ومنهم فيصل أسعد الرنتيسي، وأحمد مصلح كلاب حيث رابط لقوة بريطانية بين مستعمرة رحوبوت، وقرية الغار وذلك في إحدى ليالي الأشهر الأخيرة من عام 1938، ويعتقد أنه قتل جميع ركاب سيارة البوليس، وتبع ذلك قدوم نجدة من الجيش البريطاني قدرت بـ 25 سيارة بقصد البحث عن الثوار، ولكن الثوار كمنوا لهم حتى اقتربوا منهم أمطروهم بالرصاص، وقتلوا ضابطاً إنجليزياً، وعدداً من جنوده، وأمر قائد الفصيل عناصره بالانسحاب دون خسارة في صفوفهم، وقد انتقم الإنجليز بقطع أشجار البيارات العربية(583).
ـ محمد عبده موسى (الشيخ): (كوكب أبو الهيجاء) قائد فصيل، قسامي، قام بوضع لغم أرضي على طريق عكا- شفا عمرو، فانفجر اللغم تحت سيارة بريطانية، وانسحب الثوار بسلام(584).
ـ محمد سعيد أبو شاهين: (الدامون) قائد عسكري، قاد فصيل ثوري مكون من ابناء قريته، والبروة، وكابول، وغيرها، كان على علاقة بإعدام الطبيب المعارض أنور الشقيري، وشخص آخر من عائلة الشاويش من قرية الدامون على طريق عكا، وصفد، توفي عام 1964(585).
ـ محمد أبو الجعب: (قباطية، جنين) ولد عام 1913، يذكره بعض الكتاب على أنه مؤسس لما يسمى فصيل الكف الأسود المتخصص في اغتيال كبار الموظفين الإنجليز ممن يناصرون اليهود ومعهم عملائهم الخطيرين، قاد مجموعة لاغتيال لويس أندروز في 26/9/1937(586).
كان سجله حافلاً في عمليات الاغتيال لعدد من رجال البوليس العرب من عملاء الإنجليز، ومنهم: اغتيال عبدالحليم بسطة ضابط مباحث في حيفا، ومساعده أحمد نايف، قام فصيله باختطاف الشرطي الياس الديك الذي عرف عنه وقاحته يوم دعس على جثة الشيخ عزالدين القسام إثر استشهاده في أحراج يعبد.
كانت هذه الأعمال وغيرها قد جعلت الإنجليز يكثفون جهودهم للقبض عليه حيث نجحوا أخيراً، وقد تعرض أبو جعب للتعذيب الشديد لكنه أنكر، ولم يعترف بالتهم الموجهة إليه، وفي 14/3/1941 فر من معتقل اللطرون مع مجموعة من القساميين بلغ عددهم 17 شخصاً، ومكث في البلاد 13 شهراً، وأخيراً اضطر لتركها، والرحيل إلى السعودية بمساعدة من عرب بني صخر في الأردن، وقبل لاجئاً سياسياً، وحصل على الجنسية السعودية عام 1974، وقد عمل مدرساً فيها مدة 19 سنة، ثم أحيل على التقاعد زار البلاد عام 1995 (587).
ـ محمد أبو أدهم: عرب السواحرة (588).
ـ محمد علي الصالح (أبو عكرمة): ولد في طولكرم 1907، تخرج في الكلية الإسلامية عام 1927، أسس أول تجمع طلابي فيها عام 1925 وانتخب رئيساً له، وقد ناضل إبان العهد البريطاني، وتعرض للتعذيب الشديد، والنفي عدة سنوات.
عمل محرراً في صحيفة الجامعة الإسلامية، وكان يكتب موضوعاً بعنوان: “حديث إلى الشباب”
أسس مدرسة الاستقلال في حيفا في العام 1933، وكان عضواً مؤسسساً في حزب الاستقلال، اعتقل ست سنوات في معتقل المزرعة في عكا خلال ثورة 1936، وبعد خروجه من السجن فرض عليه أمر الإقامة الإجبارية في طولكرم، ثم قامت السلطات البريطانية بنفيه إلى غزة، و منها إلى النقب.
عين رئيساً للجان القومية في الهيئة العربية العليا عام1936، وأسس أول جمعية عمال فلسطينية في طولكرم عام 1943، وانتخب رئيساً لها، وكان عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي عقد في غزة عام1948، ثم وزيراً للمعارف في حكومة عموم فلسطين برئاسة أحمد حلمي باشا، كتب الشعر الوطني المناهض للاستعمار البريطاني الداعي إلى تصعيد الثورة واستمرارها لطرد المستعمرين. عيّن مديرا لمدرسة نور الدين زنكي في طولكرم حتى إحالته على التقاعد في العام 1971م، وقد انتخب عدة مرات عضواً في المجلس البلدي في طولكرم في سنوات الخمسينيات، وهو والد الشاعر عبد الناصر صالح توفي يوم 10/3/1989م(589).
ـ محمد مصطفى: من عين كارم.
– محمد قاسم: (عرب السميكة، طبريا)(590).
ـ محمود أبو أدحيم: (عرب السواحرة)، عمل تحت إمرة عبدالقادر الحسيني.
ـ محمود أبو الخير: (عنابة، اللد)، عمل بالتنسيق مع فصيل إبراهيم الحسن من قرية القباب(591).
ـ محمود أبو عصفور: (سيلة الظهر)، هاجم في رابعة النهار ثكنة الجيش الانجليزي في بلده، ومعه أربعون مجاهداً، وقد تمكن الثوار من قتل 4 جنود، والاستيلاء على مدفع من عيار 3 بوصات، وانسحب الثوار صوب بلعا(592).
ـ محمد مهاوش الدامون: قضاء عكا(593).
ـ محمود أحمد القاسم (الديراوي): دير أبو ضعيف(594).
ـ محمود إسماعيل البريمي (أبو فتحي): مواليد كفر اللبد، جمع السلاح التركي القديم والعتاد من مخلفات الجيش العثماني مع مجموعة من الثوار، وأحضر أيضاً سلاحاً من جينصافوط، واستورد سلاحاً من مصر، ونقله إلى جلجولية، ثم إلى قرية كفر اللبد، وأحضر المرحوم خليل بدوية خبير متفجرات من يافا، وهو قائد فصيل الحجاج بن يوسف الثقفي المكون من 31 شخصاً بمهمات مختلفة(595).
ـ محمود كايد (أبو عادل): (الصفصاف، الجليل)(596).
ـ محمود دحيلية، قائد فصيل في يافا بتبع عبدالله الأسعد(597)
ـ محمود سعيد: (دير الأسد، عكا)(598).
ـ محمود شعيب شعبان: (جبع الساحل)، قائد مجموعة عمل بالتنسيق مع أبي درة(599).
ـ محمود صالح السعدي: من قرية (عرب السواعد)(600).
ـ محمود عبدالحميد حمدان: (النبي صالح)، مختار، قائد فصيل ثوري، اشترك في بداية نشاطه في معارك: وادي البلاط، وكفر قاسم، وانقلب إلى فصيل معارض، عمل في البداية ضمن فصيل محمد لعمر النوباني، ولاحقاً اختلف معه، واختفى عند فخري النشاشيبي(601).
ـ محمود عثمان الكردي (كفر برعم)، قائد فصيل من اللجنة القيادية لصفد. هاجم بوليس كفر برعم عام 1936 واستولى على 6 بنادق، ثم خاض معركة وادي الطواحين في موقع يسمى النقع، وفيها انهال الثوار على القوات البريطانية، وأجبروها على الفرار، وقد استشهد في المعركة 8 أشخاص، وقام فصيله بوضع لغم تحت سيارة يهودية قرب مستعمرة ايليت هشومير بتاريخ 19/7/1936، وقتل جميع ركاب السيارة (602).
ـ محمود كايد (أبو عادل): (الصفصاف، الجليل)(603).
ـ مدحت درويش: (غزة)(604)
ـ محمود نجي أبو جعب (قباطية): قسامي، لعب دوراً كبيراً في مجال شراء السلاح، وتهريبه في منطقة طوباس، وبيسان، وشرقي الأردن، ضم فصيله عدداً من الثوار البالغ عددهم29 ثائراً من قرى: قباطية، مسلية، الزبابدة، أم التوت(605).
ـ مدحت وحيدي: (غزة)، قائد فصيل(606).
ـ مزيد خير: (البقيعة)، رئيس فصيل، عمل في المنطقة الشمالية شرقي طريق عكا، وصفد(607).
ـ مزيد سعيد مزرعاوي: (المزرعة)، قائد فصيل(608).
ـ الشيخ مسعود نصار: (إجزم)، رئيس فصيل، عمل في المنطقة التابعة للقائد أبي درة، وكان له نشاط في منطقة نابلس ـ طولكرم، قاد فصيله معركة أم الدرج عام 1938(609).
ـ موسى تمام: (سولم)، رئيس فصيل، تم اعتقاله في الأربعينيات على خلفية مقتل الأمير محمد الزيناتي وأطلق سراحه؛ لعدم توفر الأدلة(610).
ـ موسى سليم: (عين كارم، القدس)، رئيس فصيل، عمل في منطقتي الخليل والقدس(611).
ـ محمد نمر عودة: (يافا)، منظم وقائد فصيل، عمل بفاعلية من خلال اللجان القومية، وقاتل في حرب 1948(612).
ـ محمد عبدالرحمن جبر: (بير السكة، طولكرم).
ـ محمود أبو المدللة: من عصيرة الشمالية، اشترك في معارك الثورة، وقد جُرح اثنين وثمانين جرحاً(613).
ـ محمود خضر “أبو خضر”: من قرية زرعين من قدامى القساميين، سكن حيفا، اشترك بفاعلية في معارك الثورة الفلسطينية حيث قاد إحدى فصائلها حتى استشهد في المعركة الواسعة التي وقعت في محور طبريا ـ صفد بتاريخ 5/10/1938(614).
ـ محمد الحاج مصلح ناطور: (قلنسوة، طولكرم) 1910 ـ 1987، قائد فصيل عمل في منطقة الرملة، وسيدنا علي، واجليل، وقرى جنوب طولكرم، عمل بالتنسيق مع الشيخ علي حسن سلامة(615).
ـ محمد أبو العدس: (القدس)، قائد فصيل، قسامي بارز(616).
ـ محمود السعيد: عمل في منطقة عكا(617).
ـ محمد أبو الدروز: رفيق القائد عبدالرحيم، قائد فصيل الخضر في طولكرم(618).
ـ محمد اسماعيل وعر: من منطقة الخليل.
ـ محمد أبو دية: من قرية كفرثلث أقام في الطيرة بمنطقة المثلث، عمل بإمرة القائد عارف عبدالرازق، ومعه زوجته فاطمة خاصكية، نجح في تهريب كميات من الأسلحة والذخائر من سوريا إلى فلسطين، وكان أحد أعضاء اللجنة القومية في قرية الطيرة، شارك محمد، وأفراد أسرته في الحرب، ويذكر مؤلفا كتاب سجل الثوار أنه قسامي كان عاملاً في حيفا، ولكن ذلك لم يرد في مقابلتنا مع أرملته عام 1987.
قام فصيله بهجوم ليلي على مستعمرة رمات هاكوفيش غرب الطيرة التي سقط فيها 12 يهودياً، وقد دام القتال 4 ساعات، وجرح المجاهد دياب سلطان فقط(619).
كان أحد أعضاء اللجنة القومية في قرية الطيرة، رحل منها إلى قرية عسلة بعد سقوطها بيد اليهود وخضوعها للحكم العسكري الإسرائيلي. وقد كان مطلوباً لقوات الاحتلال الصهيوني، توفي عام 1955 في حادث سير قرب عزون.
ـ محمد بطاط (الظاهرية، الخليل)، يتبع عبدالحليم الجيلاني(620).
ـ محمد الأشمر: ولد في دمشق سنة 1892 من أسرة مكية الأصل، قائد فصيل سوري جاء مع القاوقجي، اتبع الطريقة الصوفية النقشبندية، وتنقل في سوريا، وبلدان أخرى، اشترك في الثورة السورية، خاض معركة ميسلون 1920، وهرب من السلطات الفرنسية إلى الأردن، ثم عاد إلى دمشق عام 1931، شارك القاوقجي في معاركه الثورية في جبل نابلس، واندفعت مفرزته تبث الخوف والذعر بين الأعداء، وبعد توقف الإضراب والقتال عاد إلى بلاده لكنه واصل دعمه لثوار فلسطين، وقد توفي في مسقط رأسه بتاريخ 3/3/1960(621).
ـ محمد الجلقاموسي (أبو هاشم): (جلقاموس، جنين)، كان رئيساً لإحدى العصابات، عمل بعدها في منطقة القدس مع عبد القادر الحسيني، فكان من أتباعه المخلصين(622).
كان مع الشيخ فرحان السعدي عندما قبض عليه في قرية نورس، وقتل أبو هاشم بعد أن تكاثر عليه الجيش وأخذوا مسدسه في حين قبض على الشيخ فرحان بوشاية وشنق في تشرين الثاني عام 1937(623).
ـ محمد أبو شعبان: (لفتا، القدس)، ثائر جمع حوله خلال الأحداث عصابة مسلحة في القدس ونواحيها، لكنها ركزت على أعمال النهب والسرقات من اليهود، اضطر أخيراً إلى الهرب إلى سوريا، ومنها إلى العراق(624).
ـ محمد الأسعد: فصيل ياصيد، توفي عام 1980(625).
ـ محمد أبو قاسم خلف: من قرية حلحول، قسامي(626).
ـ محمد أبوهنية: (قرية الدوايمة، الخليل).
ـ محمد العبد موسى: كوكب أبو الهيجا، مساعد قائد(627).
ـ محمد بن عيسى المغربي: (عولم قائد، قضاء طبريا)، قائد منطقة الشفا، شارك في الثورة وهو شيخ مغربي جليل في الستين من عمره، قام فصيله بتدمير أنابيب البترول(628).
شارك في الثورة وعمره 60 عاماً، وهو من العرب الجزائريين رحل إلى البلاد أواخر القرن التاسع عشر، وأقام في قرية الطليل، وقد أصبح قائداً وجعل من قرية عولم مقراً لحرية الشباب، وكفاحهم ضد العدو الإنجليزي، عمل على تدمير خط النفط القريبة من قرية دنا.
اكتشف العدو مكان وجوده وحركته، وحوصر، ولكنه خاض معركة ضارية، وسقط فيها ليروي أرض فلسطين العربية بدمائه الطاهرة، ووري جثمانه في قريته وقد امتدحت قيادة الثورة جهاده بقولها”: استشهد مقبلاً لا مدبراً. جاوز الستين، عرف بمصادمات الدوريات، وحرق أنابيب البترول”(629).
ـ محمد ذيب المطق: (بيت عنان، القدس)(630). غير موجود
ـ محمد سليم الصالح: (عموقة، جنين)، قائد فصيل.
ـ محمد سليم محمود الحسن: (عرابة، جنين)(631)غير موجود
ـ محمد قطيش: (المزرعة القبلية، مزرعة شريتح)، من مواليد عام 1914، قائد فصيل عمل في قرى المزرعة، ورأس كركر، وأبو شخيدم، وبيرزيت، وعين سينيا، وجفنا، ودورا القرع، ودير بزيغ، وكفرنعمة، وبيت الو، وجمالة، ومدينة رام الله، عمل تحت إمرته قرابة 40 مقاتلاً بصورة دائمة فضلاً عن المتطوعين، وحراس القرى والفزاعة، اعتقل عام 1941 بعد تناقص رجاله، وحكم عليه 15 عاماً، وبقي في سجنه حتى عام 1948، توفي في عام 1958(632).
ـ محمد المصطفى: (طمرة، قضاء عكا)(633).
ـ محمد ياسين: قائد فصيل، قام مع رجاله بنسف القطار عند رأس العين، أطلق عليه بوليس إنجليزي النار فسقط شهيداً(634).
ـ محمد الشريدي: (أم الفحم)، تعلم صناعة الأحذية، كان من أنصار القسام، انضم إلى أبي درة لكنه اختلف معه؛ بسبب معارضته لأحكام الإعدام التي فرضها أبو درة على الناس، وكاد أن يعدم على يديه لولا تدخل القائد علي الفارس، ولاحقاً انضم إلى فصيل آخر، وبعد تراجع الثورة انتقل إلى سورية ومكث فيها مدة، ثم عاد إلى فلسطين حيث عانى من سياسة الاحتلال الصهيوني بعد عام 1948، وقد رفض الهجرة إلى الضفة الغربية، ثم التحق بالحزب الشيوعي الإسرائيلي(635).
ـ محمد عبدالرحمن جبر: (خربة السكة، طولكرم).
ـ محمد لعمر النوباني “أبو شوكت” أبو وائل الغساني: (مزارع النوباني، رام الله)، ولد سنة 1892، وكان في القرية زوايا صوفية، تلقى تعليمه في الكتاتيب، قائد فصيل بارز في منطقته، عمل ضمن الفصائل التابعة للقائد عارف عبدالرازق.
في بداية الثورة قاد مجموعة من الشباب الذين رابطوا في وادي البلاط للقوافل البريطانية المارة من نابلس إلى القدس، وظل يتصدى لها حتى كشف أمره بعد جرح أحد الثوار، وفي عام 1937 أصبح قائداً تتبعه فصائل أصغر منها: فصيل سلفيت برئاسة المجاهد قاسم القند، وفصيل عارورة بقيادة محمود أبو الخير، وفصيل قرية كفرعين بقيادة فخري حمد، وفصيل المرزرعة القبلية بقيادة عبدالعزيز أبو ريا، وفصيل إبراهيم الغزاوي.
ونظراً لخطورته، وعجز السلطات بالقبض عليه قاموا بنسف منزله المكون من 14 غرفة، يسكنه إخوانه. ولكنه واصل معاركه منها معركة رام الله، والقدس، شارك في حرب 1948، وقد انتقل للرفيق الأعلى وعمره يناهز التاسعة والسبعين عاماً عام 1971(636).
ـ محمد مرعب: رئيس فصيل حلحول(637).
ـ محمود الشتات: (المزرعة، عكا)(638).
ـ محمد سيلاوي: قسامي(639).
ـ محمد عبدالرحيم: قسامي(640).
ـ محمد علي دروز: رئيس عصابة من طولكرم(641).
ـ محمد علي قاسم: من عرب (السميكة، طبريا)(642).
ـ مقبل الشيخ محمد المقبل: (السنديانة، حيفا): رئيس فصيل، تحول نحو المعارضة(643).
والده مختار السنديانة، عمل ضمن فصائل أبي درة، كان ذا هيئة توحي بالاحترام والشجاعة، والإخلاص للثورة، وفي ذلك الوقت كان صبري الحمد بيك عصفور قائداً آخر لفصيل تابع لأبي درة يعمل في قرى الروحة، وزمارين، ونسب إليه قتل مقبل بعد خلاف معه حيث طلب منه قلع كروم عنب تابعة لمستعمرة زخرون يعقوب المجاورة، ولكن والد مقبل رفض القيام بهذا العمل خوفاً من أن تتعرض قريته لذات المصير الذي تعرضت له قرية بريكة المجاورة حيث تعرضت للتخريب والتكيل من قوات الجيش بسبب أعمال ثورية جرت بالقرب منها، لكن صبري الحمد جاء برجاله، وقام بقتل المختار وابنه رمياً بالرصاص في الأول من كانون الثاني 1939، ثم عاود الرجوع وأطلق النار على مقبل بقصد إفنائهم، فنزحت عائلته إلى مستعمرة زخرون يعقوب طالبة حق اللجوء والإقامة، وانتهى به الحال إلى أن يركب الدبابات الإنجليزية ملاحقاً الثوا، موشياً بهم للأعداء، وقد سبب اغتيال العديد منهم باثاً الذعر بين الأهالي في عرعرة، وغيرها(644).
ـ محمد عيد: عمل في شمال فلسطين تحت إمرة أبي ابراهيم الكبير، أسهم في معركة طبريا(645)
ـ محمد محمود أحمد حسين زيدان: (كفرمندا، الناصرة) أعدم بتهم حيازة بندقية(646).
ـ محمد محمود غزلان” أبو محمود الصفوري”: قاد الثوار في منطقة ترشيحا، حاول القضاء على فصيل المعارضة بقيادة رباح عوض في الغابسية، وقد خاض ورجاله معركة “ترا” الكبرى في 18/8/1939 التي تعد من آواخر معارك فلسطين، وشارك فيها 9 فصائل، وكانت المعركة شديدة بسبب النجدات الإنجليزية، وحضور 7 طائرات، ولكن الشاب سعيد من القطر العربي السوري خفف من تأثير الطائرات بفضل الرشاش الذي عمل عليه، وصمد الثوار أمام 200 جندي بريطاني مدججين بالسلاح واستمرت المعركة 9 ساعات كاملة، وقد قاتل الثوار، وقادتهم قتال المؤمن بوطنه وعقيدته(647).
ـ محمود أبو أدهم: قائد فصيل عرب السواحرة(648).
ـ محمود أبو الخير: فصيل عارورة عمل في المنطقة بين الرملة، ويافا، واللطرون(649).
ـ محمود الكايد عمر(باقة الشرقية): كان تابعاً للقائد عبدالرحيم، اعتقل في آذار 1939، ثم أطلق سراحه بعد نهاية الثورة(650).
ـ محمود الميعاري: قاد رجاله في عدة عمليات، واشتباكات جرت مع الإنجليز عام 1937(651).
ـ محمود الحمد: (عرب الخوالد، قضاء طبريا)(652).
ـ محمود الناصر: قرية السنديانة، أسس فصيل طارق بن زياد.
ـ محمود الشتيوي: (سمخ، طبريا)(653).
ـ محمود زعرورة: قائد قسامي(654).
ـ محمد حمد رشيد أبو خدرج: (قلقيلية)، عمل في منطقة بني صعب وقلقيلية، والرملة، وقرى شرق يافا، نفذ عدة أعمال هجومية على سيارات يهودية على طريق طولكرم ـ يافا(655). وكان على علاقة بانقلاب القطار عن سكته في عدة مواقع قرب جلجولية.
ـ محمود سالم “أبو أحمد القسام” المخزومي الزرعيني: من قرية قباطية أصلاً، وأقام في زرعين، وهو أحد مفجري الثورة، فكان أحد الذين شاركوا في حادثة دير شرف السابق ذكرها، وهو أحد تلاميذ القسام وأصفيائه، فقد كان بيته قاعدة الفكر القسامي وانطلاقته، ففيها عقد التنظيم جلساته الأولى، ومنها إنطلق القسام إلى الجبال، وقد أصبح زمن الثورة قائداً لمنطقة شفاعمرو في الجليل الغربي التي تضم قريتي صفورية، وسخنين، وقاد معارك عديدة(656).
تشكل معظم فصيله من عرب الجنادي، وبعضهم من عرب العريسات، خاض معارك مشتركة مع فصيل شفا عمرو، كما هاجم سيارة مهندس يهودي في موقع الناعمة(657).
وصفه أبو ابراهيم الكبير بأنه ثقيل الهمة، ومهتم بالطعام الذي فرضه على الناس، تعرض في 12/11/1937 لطوق إنجليزي، وكان معه عشرة من رجاله، وهم في مضارب عرب العرامشة حيث كانوا ينتظرون وصول شحنة من السلاح، فداهمه الإنجليز وأصابوه بفخذه الأيسر، ورد عليهم بإطلاق النار، وتمكن من الفرار مع رجاله بعد أن قتل ثلاثة منهم، ثم نقل إلى لبنان، وعولج في مشافيها، واستقبل في مدينة صيدا اللبنانية استقبال الأبطال، وعاد إلى ساحة النضال حاشداً لأكبر هجوم على مستعمرة حسيديم، وردت عليه القوات الإنجليزية بفرض طوق على قرية سعسع مدعومة بالدبابات الثقيلة، والطائرات، ولكن النجدات الشعبية الداعمة للثوار جعلت الإنجليز في مأزق، واستمر القتال بين الثوار والإنجليز ست ساعات، وفي حرب 1948 أسهم في معاركها، وانتقل للشام، وتوفي عام 1966 (658).
ـ محمود سليم الصالح أبو (عاطف): (عموقة، صفد)، قائد قسامي، شارك في معركة طبريا، عمل تحت إمرة أبي ابراهيم الكبير (683)، عضو اللجنة القيادية لمدينة صفد، اشترك فصيله مع عدة فصائل في تحرير مدينة طبريا ليلة 2-3/10/1938، وضمت فصيل يوسف عبدالخالق (أندور)، وفصيل صالح منصور (عرابة البطوف)، وقد سيطر فصيله يومها على سرايا الحكومة، وقتل الحراس اليهود، واستولى على أسلحتهم، ثم أذّن من أعلى السرايا، واسكت نيران المعكسر المجاور، استشهد أبو عاطف في معركة الشجرة التي بلغ خسائر الأعداء فيها أكثر من 70 قتيلاً يهوديًا، و25 جندياً إنجليزياً، في حين سقط أربعة شهداء عرب فقط(659).
ـ محمود صالح: قسامي(660).
ـ محمد سويد: من(قرية باقوق، طبريا)(661)
ـ مصطفى الذياب: عرب السواعد، قاد مجموعة كبيرة من عرب الزنغرية، والسميكة بالهجوم على مستعمرة هايردن صباحاً في 9/10/1937 عند الحدود السورية مع فلسطين، وقد مكثت المعركة ست ساعات خسر الثوار فيها جريحين(663).
ـ مصطفى الأسمر: ولد في قرية أم الفحم عام 1900، رئيس فصيل، كان مسؤولاً في قرية عين المنسي في منطقة الروحة(664)، واشترك في عدة معارك منها: معركة أم الفحم الأولى، ومعركة خلة الحمارة (665).
ـ مصطفى الطاهر: (نابلس)، أحد المثقفين الذين التحقوا بالثورة.
ـ مصباح شنيتر: يتبع القائدعبدالحليم الجيلاني، رحل إلى مصر عام 1939(666).
ـ مصطفى أبو زهران: (بيتلو، رام الله)، قائد فصيل(667).
ـ مصطفى أبو شام: (بيسان)، رئيس فصيل، ومنظم، عمل بالتنسيق مع أبي درة، عمل في منطقة سهل بيسان، ومرج ابن عامر، وشمالي لواء جنين(668)، اعتاد الذهاب إلى الأردن للحصول على سلاح، استشهد عام 1941 في سورية(669).
ـ مصطفى الحاج: (مجدل الصادق، الرملة)، قائد فصيل، عمل تحت قيادته 28 ثائراً(670).
ـ مصطفى ديماسي: (بلد الشيخ): قسامي، كان عضواً في جماعة الكف الأسود، ومسؤولاً عن المناشير التي صدرت باسمها(671).
ـ مصطفى لمحمد أبو الراجح: (رامين): ولد عام 1885، تزوج ثلاث نساء، قائد فصيل رامين، رئيس الحرس الخاص للقائدعبدالرحيم، عمل فلاحاً، ارتبط بعلاقة وثيقة مع القائد عبدالرحيم من خلال المصاهرة، شارك في عدة معارك جرت في: بلعا، وشعفاط، والشايفات، وقد اتخذ من عليته في داره مضافة للثوار علاوة على كونها ملتقى للشعراء الشعبيين الذين امتدحوا القائد عبدالرحيم، وفيها تم محاكمة عدة أشخاص مشبوهبن، وهي مكان اجتماع زعماء القرى للتشاور، إضافة إلى كون قريته مكاناً آمناً لجأ إليه القائد عبدالرحيم، وقد استعان القائد عبد الرحيم بفصيل رامين الذي لبى نداء الثوار عندما اشتد عليهم الخطب في معاركهم مع الإنجليز، توفي في أيار عام 1962(672).
ـ مصطفى إبراهيم الأحمد بشناق: (كفرمندا)، ولد عام 1898، اشترى السلاح من سوريا، ولبنان، نفي في أواخر الثورة إلى العراق مدة سبعة شهور، ثم عاد ليعمل في الفلاحة، والتجارة. كان له دور بارز في حرب 1948، توفي عام 1968(673).
ـ مصطفى الأسطة ” أبو الأسطة”: من(نابلس)، ثائر شهيد شارك مع والده في تجارة الغنم في الكرك، انضم للثورة عام 36، واستشهد عام 1938 أثناء معركة مع الإنجليز في عصيرة الشمالية.
كان مقره في باب الساحة في نابلس، كان يتبع القائد عبدالرحيم، اعتقل بعد معركة مع الجند البريطاني وسرايا الحاكم في 24/9/1936 حيث دارت معركة شديدة اشتركت فيها عدة فصائل، ويعتقد أن عبدالرحيم ممن وجهها واشترك فيها كل من: جرير خلف، وتيسير حامد، وفضل الله الجابر، وعمر رزق، ونبيه البلعوط، وقد مثل الأسطة القائد عبدالرحيم في نابلس، وعمل مسؤولا عن حلقة اتصال معه أثناء الفتنة الطبقية (فلاح، ومدني)(674).
ـ ممدوح العلي: قسامي(675).
ـ ممدوح السخن: من مواليد 1909 كان مدرساً في النجاح، ثم مستشاراً للقائد عبدالرحيم، وكان سكرتيراً لمجلس قيادة الثورة بعد مؤتمر دير غسانة، كان على علاقة طيبة بلجنة الجهاد المركزية التي عينته مسؤولًا عن فرعها في نابلس، من مؤسسي كتلة القوميين العرب (رجال حزب الاستقلال العربي)، وقد واصل نشاطه الثوري حتى انتهت الثورة عام 1939، وعند نشوب الثورة في العراق عام 1941 كان أحد المقاتلين فيها.
وصفه المؤرخ محمد عزة دروزة بالرجل الصلب، وصاحب الموقف الوطني، وبقي محافظاً على موقفه الوطني حتى وفاته في ستينيات القرن الماضي(676).
نقل محمد عبدالله حجاز عن الإنجليز قولهم: “إنه لو لم يكن في فلسطين سوى ممدوح السخن لكفلنا به عدواً لدودأً”(677).
وينسب إليه ترتيب عملية قتل 3 أشخاص من عائلة المصري في نابلس، وهناك شهادات، وإفادات قضائية لا تأكيدات على أمانتها، ففي أعقاب نزاعات وخلافات في الرأي أعلن عن (فوزي المصري) أنّه شخص خائن، وجاؤوا لقتله، فالتقى شقيقه محي الدين المصري مع من جاؤوا لقتله، وتصدى لهم فقاموا بقتله أيضاً بعدما قتلوا فوزي، وعندما جاء شقيقهم الثالث للمساعدة تم قتله أيضاً، وكذلك فإن ممدوح السخن متهم بقتل (محمود عفونة)(678).
ـ موسى أبو حاشية: من مواليد عام 1890، عمل في قرية سلمة قرب يافا، أخفى سلاحه في سرداب تحت الأرض، وكان معه قرابة 10- 15 قطعة سلاح، وكان قدوة لبقية ابناء البلدة في شراء السلاح لغرض المقاومة (679).
ـ موسى شيبان(أبو شاهر): (عين يبرود، رام الله)، تعلم في روضة المعارف في القدس، عمل مع رجال القسام في حيفا، وفي حرب عام 1948 انضم إلى جيش الجهاد المقدس بقيادة عبدالقادر الحسيني، وفي عام 1951 اعتقل بتهمة العلاقة باغتيال الملك عبدالله، وفي عام 1953 اتهم بتنظيم أعمال فدائية اعتقل على إثرها مع محمود أبو الخير من عارورة، ومحمد النوباني من المزارع، وحكم عليهم 12 عاماً، ولكن بعد تدخل رجالات الحركة القومية العربية وعلى رأسهم عبدالله الريماوي، وكمال ناصر، وبهجت أبو غربية تم الإفراج عنهم، توفي عام 1958(680).
ـ ناصر منصور زيدان الحاج(681).
ـ نمر قاسم شلاعطة: (سخنين)، رئيس فصيل، كان على علاقة جيدة بالحاج أمين الحسيني(682).
ـ ناجي علي دلول (الشيخ): (الطيرة، حيفا)، قائد مجموعة قسامي، عمل مع القائد أبي درة في منطقتي الكرمل الجنوبي، والروحة(683).
ـ ناصر منصور شبيب زيدان (الحاج): (كفر مندا)، ولد عام 1890، وقاد عدة هجمات، ونصب كمائن للجنود الإنجليز، توفي عام 1954(684).
ـ نايف أبو ساري(685).
ـ نايف المصلح (الشيخ): (صفورية) قائد فصيل من إخوان القسام(686).
ـ نايف غنيم: (صفد)، قائد فصيل، قامت طائرة إنجليزية بقصفه، وبرفقته 70 ثائراً في 6/10/1938،، وقد قام بالرد عليها حيث امتدت الاشتباكات إلى قرية الصفصاف، وقتل قائد الطائرة، واستشهد تسعة ثوار، وجرح نايف غنيم ثم اعتقل(687).
ـ نجيب البقاعي: (الدامون، عكا)، رئيس فصيل قرية الدامون(688).
ـ نجيب عبدالغني عنبتاوي: (شفاعمرو)، قائد فصيل(689).
ـ نعيم العبد النحيمي: (اعبلين، حيفا)، قائد فصيل، عمل تحت قيادة سليمان أبو علي صفورية (690).
ـ نعيم المصري: (الطنطورة، حيفا)، فصيل نصير الحق(691).
ـ نمر المصري: (نابلس)، قائد فصيل(692)
ـ ناجي أبوزيد: من قرية(زرعين، جنين) سكن حيفا، وانضم إلى القسام، وأنيطت به مهمات استخبارية لصالح الحركة، قاد فصيلاً جهادياً في مدينة الناصرة خلال الثورة، وبعد نكبة فلسطين رحل إلى عمان، وتوفي فيها(693).
ـ ناجي الني “أبو نعيم”: قائد في منطقة الخليل(694).
ـ نايف الزعبي (الشيخ): (سولم)، عمل مستقلاً، ورد ذكره في عدة مصادر عربية، وعبرية(695).
ـ نمر الخليل: من قرية(شعب)، من رؤساء فصائل قضاء عكا(696).
ـ نمر الحافي: (قاقون، طولكرم)، قاد فصيلاً لوائياً يتبع عبدالله الحادر من دير الغصون أحد اتباع الحاج أمين الحسيني (697).
ـ نواف أبو شحرور”أبو غازي”: فصيل الجزار التابع للقائد أبي درة، قام بإحراق أربع قاطرات لسكة الحديد في منطقة تل الشمام طريق حيفاـ سمخ في مرج ابن عامر(698).
ـ نوح إبراهيم: شاعر شعبي مشهور، ناضل في الثورة بسلاحه، وقلمه، استشهد عام 1937، نشر ديوان من الشعر الشعبي الملهم للشعب والمعبر عن امانيه وطموحاته.
ـ هاني الماضي (المزار، حيفا) رئيس فصيل عمل في منطقة الساحل، والروحة، والكرمل، هدم الإنجليز بيته أثناء الثورة(699).
ـ وديع صرصور: (مختار كفر قاسم)، رئيس فصيل كفر قاسم.
ـ وليد سعيد: (الكابري، عكا)، قائد فصيل(700)
ـ واصف كمال: خريج جامعة كمبريدج في إنجلترا، عمل مدرساً للغة الانجليزية في مدرسة كلية النجاح، وهو أحد شباب حزب الاستقلال العربي و قياداته في نابلس، عمل مستشاراً للقائد عبدالرحيم، وبعد النكبة ذهب إلى سوريا وعمل مديراً للبنك العربي فيها، وبعد تفجر الثورة الجزائرية عام 1954 أقام علاقات مع قادة الثورة فيها، ووفر لها تسهيلات مالية من خلال عمله في البنك العربي، وتركه ليعمل في التجارة، ثم هاجر للعمل في الولايات المتحدة(701)
ـ هاشم الحاج حسين الدويك: ولد في مدينة الخليل 1908، والده من وجهاء الخليل صاحب أملاك واسعة، وتلقى دراسته الابتدائية فيها، تولع بالفروسية منذ صغره، فحضر سباقات الفروسية في مدينتي اللد، والرملة، وتقديراً له أهداه القائد الإنجليزي حصاناً، وشجعه على دخول فرقة الخيالة في البوليس.
انخرط في عمل البوليس لمدة محدودة، ثم استقال بعد فترة لعدم رضاه عن هذا العمل، وبعد أحداث البراق عام 1939 دفعته كي يكون فارساً مغواراً، وهداه تفكيره لاصطياد الجنود حيث كان سائقاً لسيارة شحن لنقل الخضار.
انخرط في ثورة 1936 ملتحقاً بقيادة عبدالحليم الجيلاني الذي ألحق به عدد من قادة الفصائل الذين شاركوه في معركة احتلال الخليل، ومعركة بئر السبع، وأخيراً سقط شهيداً في المعركة المشهورة باسم “جورة بحلص” الواقعة بين الخليل، وحلحول وذلك بتاريخ 11/10/1938، وقد استخدم العدو طائراته التي سددت ضرباتها على الثوار، وسقط أيضاً القادة: عبد شاكر جنيد، وعيد الأشهب، وهاشم الدويك، وجميعهم من مدينة الخليل(702).
ـ ياسين الأسمر القبق: (كفرقرع، حيفا)، عمل في منطقة قيادة الشيخ أبي درة، كانت كفر قرع قرية نشطة حيث تشكل من أبنائها فصيل بقيادته التي شملت منطقة جنوب حيفا، والروحة ووادي عارة، وجنين، تعرض الفصيل لعملية تطويق قامت بها القوات البريطانية في منطقة تدعى بيت الشمالي قرب قرية (رمانة، جنين)، وعلى الأرجح أن الطوق فرض بسبب وشاية محلية ترتبط بتوتر داخلي تفاقم بعد ذلك حتى أدى إلى اعتقال قائد الفصيل، ونائبه حسن شبلي (أبو سنان)، واستشهد منهم في بيت الشمالي كل من: إبراهيم أبو فنة، محمود الحسن أبو فنة، ويوسف العرباصي، كما جرح فيها محمد الزوقي مصاروة الذي توفي بعد ذلك متأثراً بجراحه، في حين تم اعتقال محمد أحمد أبو سرية وإعدامه لاحقاً، وقتل ياسين في ظروف غامضة(703).
ـ يمان داود من قرية طرعان(704).
– ياسين مهاوش: (الدامون)، قائد فصيل(705).
ـ يحيى هواش (الشيخ): (البروة)، عكا، شاعر وقع قصائده باسم يحيى هواش، قائد فصيل منطقة طبريا. فرض على عائلات كفر كنا شراء السلاح حيث كلف كل حمولة أن تشتري بندقية، فجمعوا المال اللازم ووجههم لشرائه من سوريا، وأصلح ذات البين بين الناس، ومنع البعض من اللجوء للمحاكم الإنجليزية(706).
ـ يحيى علان: (قرية المخماس، القدس): رئيس فصيل عمل في منطقة القدس، ورام الله(707).
ـ يوسف أبو أحمد، قائد فصيل، شارك فصيله في استعادة طبريا سنة 1938(708)
وورد أيضاً أنه عمل تحت إشراف أبي إبراهيم الكبير الذي شارك في معركة طبريا، وفي هذه المعركة قام فصيله بمهاجمة السرايا حيث استشهد عدد من الثوار(709).
ـ يوسف أبو السمن: (دالية الروحة)، رئيس فصيل دالية الروحة، عمل في منطقة الروحة، والكرمل الجنوبي، ومرج ابن عامر، عمل بالتنسيق مع القائد أبي درة(710).
ـ يوسف الأبيض: (كفر مصر)، قائد فصيل، عمل في منطقة مرج ابن عامر الذي كان تابعاً لتوفيق الإبراهيم، انتقل إلى سوريا في نهاية الثورة، ثم عاد إلى البلاد بتاريخ 20/6/1940(711).
ـ يوسف حسين عودة البزور: (رابا، جنين)، قائد فصيل طوباس، ضم 11 رجلاً، وكانت القرية تدفع رواتب الفصيل(712).
ـ يوسف عبدالخالق: (اندور)، مساعد قائد منطقة طبريا، حرر هو وفصيله الحي اليهودي وسط مدينة طبريا، وقتل ثلاثة من حراسهم، واستولى على أسلحتهم(713).
ـ يوسف عرسان: (أم الزينات، حيفا)، قائد فصيل تابع للقائد أبي درة(714).
ـ يوسف الحمدان: أم الفحم، بطل من أبطال الفداء في معركة أم الدرج، استخدم السلاح الأبيض في قتل رأس إنجليزي(715).
ـ يوسف الشرفة: من قادة الفدائيين في القدس(716).
ـ يوسف سرحان: من قرية التينة، كان قائداً لفصيل في منطقة جنوب يافا، نسفت داره والبئر الارتوازي الذي يملكه مع شركاء آخرين، سلم نفسه لمستر تيتم الإنجليزي مدير بوليس في رحوفوت في عام 1939، توفي عام 1950(717).
ـ يوسف قويدر: (الكساير، حيفا)، قائد فصيل، نجحت السلطات بالقبض عليه(718).
ـ يونس علي الصالح (معلول، الناصرة) رئيس فصيل، كان على علاقة مع توفيق الإبراهيم من اندور.(719).
ـ يوسف مصطفى يوسف الحاج(720).
ـ يوسف سمارة: من قرية ذنابة(721).
ـ يوسف سعيد أبو دره: قرية (السيلة الحارثية، جنين)، ولد عام 1900، عمل في منطقة حيفا عتالاً في محطة القطار في زمارين، اشتغل في مستعمرة بنيامينا بائعاً لعصير الليمون، انضم إلى مجموعة القسام، اعتقلته قوات الجيش إثر مقتل موشيه روزنفلد في تشرين ثاني 1936، واطلقت سراحه بعد فترة، وأصبح مساعداً للقائد عطية، ثم رئيساً للفصيل بعد استشهاده في اليامون، اعتاد أن يسير في فصيل كبير بلغ عدد رجاله مائتي رجل، اختير عضواً في مجلس قيادة الثورة بعد مؤتمر دير غسانة، قاد فصيله في معارك عديدة منها: معركة سجن عتليت، ومعركة بريكة، ووادي عارة، المراح، أم الدرج(722).
عرف القائد يوسف أبو درة بتنظيمه لعدة فصائل وتحديد مهامها في منطقة جنين، حيفا، ومنها: فصيل صلاح الدين بقيادة الضابط حسين راضي، وفصيل شرحبيل بن حسنة بقيادة الضابط فياض، وفصيل خالد بن الوليد بقيادة الضابط فايز الحاج محمد، والجاويش محمد عبدالغني، وفصيل أبي عبيدة، وفصيل طارق بن زياد بقيادة الضابط حسين العلي، والجاويش عبدالكريم، وفصيل معاذ بن جبل، والقسام(723).
خرج يوسف أبو درة إلى سوريا عام 1939، وكان يخضع للمراقبة من القنصلية البريطانية في دمشق، عاد الى فلسطين ماراً من الأردن فقبض عليه، فسلمه كلوب باشا للإنجليز في فلسطين، وتم إعدامه شنقاً في سجن عكا بتاريخ 30/9/1939(724).
ـ يونس الجشي الشيخ(سمحاتا): قائد فصيل المنطقة الشمالية شرقي طريق عكا ـ صفد(725).
ـ يونس الجيلاني: قائد فصيل يتبع عبدالحليم الجيلاني، رحل إلى مصر عام 1939(726).
يتبع…..
شبكة البصرة
الاثنين 17 صفر 1442 / 5 تشرين الاول 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


