-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

وعد بلفور الجرح الكبير بقلب الأمة

وعد بلفور الجرح الكبير بقلب الأمة

شبكة البصرة

بقلم غياث الشبيبي

في مثل هذا اليوم يوم 2/11/1917 إرتكبت جريمة بحق الأمة وأبنائها، جريمة إعلان وعد بلفور المشئوم حيث منحت ماسطرته أقلام الغرب من دسائس ومؤامرات ومخططات ضد الأمة لليهود بإقامة وطن في فلسطين الحبيبة، حيث لعب البريطاني آرثر جيمس بلفور دورا إجراميا بهذا التأريخ بسرقة وطن من خلال الوعد الذي يعتبر الأساس لبداية المأساة لإغتصاب فلسطين. وحقيقة تلك المؤامرة، مؤامرة وعد بلفور ألتي أعدت لها بريطانيا بأبعادها وأهدافها لم تستهدف دولة فلسطين وشعبها فحسب وإنما كان الغاية منها هو إستهداف قلب الأمة لتحطيم روحها وقيمها واستفزازا لكرامة العرب وارادتهم، مستغلة بها بريطانيا ضعف قدراتها وإمكانياتها وعدم إستقلالية قرارها السياسي والذي تسبب بمردودا معنويا سيئا على جماهير الأمة لضعف الخندق المواجه لإفتقارها إلى القوى الطليعية آنذاك ومحدودية الفصائل الوطنية على الساحة بقدرات ضعيفة لايمكن مقارنتها بقوة الأعداء والقوى التي بسطت نفوذها مثل بريطانيا سواء في فلسطين قبل إعلان الوعد المشئوم أو بعده في الوطن العربي قاطبة.

في ألحقيقة أن وعد بلفور لم يكن سطور على ورق، وإنما كان مخططا ساهمت به ووضعته أيادي صهيونية وخصوصا من تأثر منهم بأفكار ثيودور هرتزل المجري الأصل (هنغاري المولد) ومؤسس الحركة الصهيونية وصاحب فكرة إقامة وطن قومي لليهود بحجة أن لهم في فلسطين حقوقا تأريخية ودينية حيث إنقض ذلك الوعد على رأس الوطن العربي وجعل الأمة تنقسم على نفسها كما أدخلها بمتاهات عديدة دون إستسلامها لليأس رغم ضعف قدراتها لكنها بدأت تتخبط في الضلام بعد أن أصابها العجز للأفتقارها إلى الكثير من الإمكانيات تستطيع بها محاربة تلك المخططات كحكومات إختلفت بها المقادير والتحليل وعجزت الرؤى على إيجاد الحل المناسب وعدم الإستسلام الى المشاريع التوسعية وترك فلسطين وشعبها تنحر مثلما تنحر الشاة.

ولكن من الناحية الأخرى لابد لنا من أن نعيد إلى الاذهان دور الجماهير الوفية بالرغم من غياب الإمكانيات والذي حدد قدرة المواجهة والمجابهة في تلك الفترة لكي تكون بالقدر الكافي بالرد على على تلك المشاريع سياسيا وبسياسة ذات الرؤية الموحدة مستقلة، وقفت تلك الجماهير بكل قواها وطاقاتها وإمكانياتها بعد أن إستقرأت أبعاد وأهداف القوى الصهيونية لتشكل جبهة الرفض وتحرك المشاعر في الوطن العربي لفضح بلفور ووعده وأهداف بريطانيا آنذاك ومآربها بذلك الوعد المشئوم حيث كان ولازال خنجرا بخاصرة الأمة وجرحا ينزف دما لايشفى إلا بإسترجاع فلسطين بكاملها، وما اخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة. وحرمنة الغرب وسرقة فلسطين ستبقى في ذهنية الأجيال وأجيالها أثرا مؤلما وجرحا عميقا.

عاشت فلسطين حرة عربية

شبكة البصرة

الاثنين 16 ربيع الاول 1442 / 2 تشرين الثاني 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب