-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

عندما بكى الرئيس صدام

عندما بكى الرئيس صدام

شبكة البصرة

سحبان فيصل محجوب

محطة كهرباء القدس الغازية هي إحدى محطات توليد الطاقة الكهربائية، التي تم تشييدها وإنجاز تشغيلها في خضم ظروف استثنائية سببتها إجراءات الحصار الاقتصادي القاسية على العراق وتداعياتها، التي منعت إتمام الكثير من عمليات الاستيراد الخارجية لمؤسسات الدولة العراقية، حيث تخضع كل مادة يتطلب تجهيزها من الأسواق العالمية إلى العديد من الشروط (التعجيزية أحياناً) للحصول على موافقة ما يسمى بلجنة العقوبات المشكلة على وفق القرار الأممي، الذي يحمل الرقم 661.

بداية العام 2001، وعند اقتراب موعد افتتاح المحطة، التي كان يطلق عليها اسم (مشروع محطة الراشدية)، وضعت على الطاولة العديد من مقترحات التسمية لهذه المحطة، على وفق المتبع وهو تحديد اسم المحطة لاعتماده رسميا ً، من بين هذه المقترحات، وكان أبرزها ووضع في مقدمتها هو (محطة القدس الغازية) حيث جرى اختيار هذا العنوان بعد التداول مع المعنيين في قيادة قطاع الكهرباء، آنذاك، تمت مخاطبة الأمانة العامة لمجلس الوزراء لاستدراج الموافقة على التسمية الجديدة للمحطة وجرى تضمين ذلك في جدول أعمال اجتماع مجلس الوزراء لغرض الإقرار.

في أثناء انعقاد الاجتماع وعندما حان وقت مناقشة التسمية فوجئت بتوجيه استفسار مباشر إلي، وكنت، حينها، (الوزير المكلف بإدارة هيئة الكهرباء) من الرئيس الراحل صدام حسين (رحمه الله) كان نصه: (هل يرقى هذا المشروع إلى ما تستحقه القدس من معاني ليحمل اسمها؟). وهنا ظهرت دموع في عيون الرئيس رافقتها نبرات حزن غير معتادة في صوته، كان جوابي مختصرا ً بكلمة (نعم)، تم إقرار التسمية الجديدة للمحطة، التي تم تدشينها حاملة هذا العنوان إلى يومنا هذا.

مهندس استشاري

شبكة البصرة

الاحد 23 صفر 1442 / 11 تشرين الاول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب