الغزو والاختراق الصهيوني 1897 – 2018 (الحادية عشر)؛
دراسة للباحث والمؤرخ الفلسطيني أ.عبد العزيز أمين عرار
شبكة البصرة
أ.عبد العزيز أمين عرار
بنية الفصيل وتشكيلاته (تشكيلة فصيل فارس العزوني “أبو معروف” أنموذجاً):
جاء سبب اختيار هذا الفصيل بسبب توفر دراسة كافية عنه سبق لنا القيام بها.
بدأ تشكيل هذا الفصيل في الثورة بعد فراره من سجن عكا والتحاقه بالقائد عارف عبدالرازق مدة شهر، و بعد أن اختبره في عدة أعمال سمح له بتشكيل فصيل بناءً على طلبه،
وقد سأله عارف: من أين ستشكل هذا الفصيل؟
أجاب من أبناء عزون، وكفرثلث، ولم تمض سوى فترة قليلة، وإذا بفصيله يزيد عن 75 رجلاً. ضم فصيله عربًا من فلسطين وخارجها، وربما تسلل فيه مندسون، ولم يقتصر على منطقته بل امتد إلى بعض قرى رام الله.
انضم إليه عدد من أبناء عزون، وفيهم القريب والصديق، ومنهم: فاطمة غزال وابنها محمود غزال سويدان.
وانضوى في الفصيل الأخوان:عبدالله القنبر، ونمر القنبر، ومعهما: كامل الحواري، وزعل بدران، وإبراهيم الكيوي، وسعيد أبو حلاوة، وعبد الرحيم الرياشي، وعبدالعزيز الجودة، وأحمد البدوان، وقاسم الشايب الطحلة من عزون.
ومن قرية عسلة: أسعد القاسم، وجاسر سليمان، وإبراهيم البم راضي.
وانضم من قرية سنيريا: عمر أبو طبنجة، وسليمان فرح، ومن كفرثلث: إسماعيل أبو هنية، ورشيد ابو هنية، وموسى مقبل، وحسين شقير، ويونس أبو خالد، وسليم سلامة عودة، ومن دير بلوط: محمود علي قرعوش من عرب المساعيد أصلاً، ومن كفر الديك:الأخوان: حافظ، ومحفوظ عبد المجيد علي الأحمد، وأحمد عودة، ولاحقاً شكلوا فصيلاً خاصاً بهم.
ومن قرية الزاوية جميل السلخي، ومن كفر قاسم:علي بدير، وعاونهم المختار وديع أبو دية.
و من كفر قدوم: فهمي صوفان، وكان بمثابة سكرتير الثورة وكاتبها، وأحمد القدومي (استشهد) في معركة عزون.
والتحق به من قرية مسكة: المعلم إبراهيم عبدالحفيظ الذي تولى مهمة كتابة المنشورات على الآلة الطابعة الخاصة بالفصيل، ومن خربة خريش:حسن مصطفى أبو عمر عودة، ومهمته تصنيع الكبسولات، ومن مدينة قلقيلية: عبد الرحيم زيد الملقب “الدكة”، وقام بالتنسيق مع الفصيل مسؤول اللجنة القومية حسين جميل هلال الذي لعب دوراً مهماً في إحضار الذخائر، والتمويل للفصيل بل، وتوجيههم نحو أهداف محددة في محطات سكة الحديد، والمستعمرات القريبة، ومنها: كلمانيا وهاكوفيش(52).
والتحق به من البلدان العربية: سوريون، ويمنيون، وحجازيون، ومنهم: جميل السوري، وعبدالرحيم السوري، والحاج محمد المسلم الحجازي(53).
توزيع الأدوار والمهمات:
توزعت مهمات أعضاء الفصيل بين مهمات قتالية، مثل: المعارك، والاشتباكات مع العدو بالبنادق، ونصب الكمائن، ووضع الألغام، وتفجير الدبابات، أو قلب القطارات بوضع الألغام على سكة الحديد قرب قرية جلجولية، وقلقيلية، وعمليات الاغتيال، وتصفية العملاء والجواسيس، وتعيين لجان الإصلاح، وحل الخصومات في الزواج والطلاق، وقد تولى المهمة قاضي الثورة سليم أبتلي من قلقيلية.
حمل الثوار البنادق وهي: البنادق التركية، والألمانية، والانجليزية، والكندية، ومسدسات باربيلو وغيرها، وكان فارس يحمل مسدساً، أو اثنين، ومنها: مسدس باربيلو نمرة 9 وتم شراء الأسلحة، والذخائر، والمناظير من عدة جهات، أو الحصول عليها من المغانم، ومن الأمثلة على ذلك تكليفه موسى مقبل عودة من كفر ثلث شراء منظار من مدينة نابلس، وكلف فارس مجموعة من الناس بتنظيف الرصاص واستخدام القذائف القديمة التي بقيت من الحرب العالمية الأولى في صنع الألغام والمتفجرات(54)
حدثنا توفيق أبو صفية: “كنا صبياناً، وتوظفنا قي تنظيف الرصاص ومسحه.
وشاهدنا فارس العزوني يلبس لبساً عسكريًا ومعه رجال فصيله يلبسون (الكاكي)، والحذاء البني الطويل، والشرول الواسع مقلدين الثوار السوريين فيه. وكلف البعض بتأدية مهمات عسكرية كالاغتيالات، و أجرى بنفسه التحريات عن بعض الأشخاص، ولاحق بعض أبناء بلده، وأقربائه بالتخفي، للتأكد بنفسه إذا كانوا جواسيس أم لا؟(55).
دور القوى الشعبية المساندة للثوار:
اللجان القومية في خدمة الثورة والوطن:
تعاونت اللجان القومية المنتشرة في المدن والقرى في إدارة النضال، ومساعدة المجاهدين والثوار في تفيذ المهمات، وهي لجان شعبية تولت مهمة إدارة ميدانية في المدن والقرى وقت اشتداد الخطر.
ـ عمل المتطوعين والفازعين في المعارك الثورية:
تميز المجتمع الفلسطيني بقيم أصيلة، ومنها: النخوة عند حصول الشدائد للجار والقريب، والأخ، والأخت، ويفزع الرجال، والنساء لمن أصابته كريهة، وظلم، فكيف به إذا كان عملاً ذا علاقة بالدفاع عن الأرض.
وقد ساد دور الفزيعة: المتطوعون وأصحاب النخوات الذين يحملون سلاحهم ساعة اشتداد المعارك المدافعون عن المجاهدين ساعة حصارهم، أو تغلب الجيش عليهم، وقد تعرض قادة الثورة وفصائلهم للتطويق عدة مرات، وقد رد الرجال والنساء في القرى والمدن والبوادي بفزعات حاملين سلاحهم، وعصيهم وحجارتهم ليشتبكوا مع عدوهم.
وعادة ينجح الثوار من الإفلات من إحدى النقاط الضعيفة في الطوق الذي ضرب عليهم.
وما أسهلها من مهمة حينما يخلعون لباسهم العسكري ويذهبون للعمل في حقولهم لقطف الزيتون، أو حصاد القمح، وأسهمت المرأة بالمعركة من خلال التحميس، والتشجيع بالزغاريد، وتقديم الطعام للثوار، وتخبئة السلاح أو حمله وتهريبه.
حدثنا راو من قرية كفربرا عام 1994 “عندما سمعنا بمعركة القاوقجي في كفرصور توجهنا أنا: عبد لله مصطفى العاصي، والحاج موسى عرار، والباقي لا أذكرهم، وكنا سبعة من بلدة كفرثلث، وكفربرا حاملين بنادقنا فازعين لنصرة الثورة بقيادة القاوقجي حيث وصلنا خبر أنه محاصر، ووصلنا قرية صير، ولكنهم أخبرونا أن المعركة انتهت فعدنا إلى بيوتنا”(58).
ففي معركة جرت في قرية طمرة بالجليل بعد تطويقها من وحدة من الجيش في 14/5/1938، وقيامها باعتقال القائد الشيخ عارف الحمدان، وقائد الفصيل الشيخ محمد العبد موسى، وعدد من المجاهدين مستفيدةً من عنصر المباغتة، فبعد أن بلغ الخبر مسامع المجاهد محمد زعرورة قام بنخوة البدو والفلاحين في المنطقة، فحضرت نجداتهم من الناحية الشرقة لقرية طمرة، وأخرى من سخنين، وكابول، وميعار، وشفا عمرو، وعبلين، والبروة، وعند عودة الإنجليز على الطريق العام قرب البروة هاجموهم لإطلاق سراح الأسرى، وقد بلغ عدد مجاهدي النجدات 500 مجاهد، وحضرت أيضاً نجدات إنجليزية، وجرت معركة، وقتال عنيف استمر11 ساعة أسفرت عن مقتل 40 إنجليزياً، وإصابة طائرة، واستشهاد 7 مجاهدين، وانتقم الإنجليز فيها بقتل الشاعر الشعبي إبراهيم نوح أثناء قدومه من قرية كابول ومعه أربعة من الثوار متجهين صوب قرية كوكب أبو الهيجاء، وقد فوجئوا بالكمين، وسقطوا شهداء(59).
بصورة عامة يمكننا القول: إن ثورتنا كانت تنقصها القيادة الجماعية، وهي ثورة أفراد يتميزون بالشجاعة، والبطولة، وتختلف المواقف والعلاقة مع الشعب من ثائر إلى آخر، لأن التركيبة العشائرية لا تسمح بتشكيل الفصيل الثوري العقائدي والتنظيم الشعبي المتراص، وغالباً كانت تحركها مواقف عفوية، وتتأثر بمستوى تفكير، وعمل قياداتها، وعلاقاتها العائلية والعصبوية في مناطقها.
قائمة بأسماء رؤساء وقادة فصائل الثورة 1936ـ 1939
1ـ المعلم والثائر إبراهيم عبدالقادر نصار من بلدة عنبتا في فلسطين:
ولد إبراهيم الحاج نصار سنه 1895ميلادية في بلدة عنبتا. كان والده الشيخ محمد مستنطق * في محكمة بداية طولكرم، أما جده الحاج نصار فكان فلاحاً يحوز على ثروة تعود إلى عائداته من ملكيته الواسعة لشجرة الزيتون دون الأرض، وكان هذا النوع من الملكية معروفاً في عهد العثمانيين في القضاء.
ولد إبراهيم ونشأ في بيته بقرية عنبتا الذي عاش فيه أيام حياته حلوها ومرها في غضبة قلب للحق لم تبخ نارها، وسكينه نفسٍ في ظلال القرآن تالياً لآياته، وفي هذا البيت أدركه الأجل المحتوم.
طلب العلم: تلقى علومه الأولية في “كُتاب” القرية، ثم انتقل لطلب العلم في المدارس النظامية ومنها: إلى الكلية الإسلامية ببيروت في فترة الحكم التركي.
ثم أرسله والده إلى الأزهر الشريف في مصر ليتلقى العلم فيه على يد أساتذته في موضوعي اللغة العربية، والدين الاسلامي بين عامي 1912 – 1914م، وقد انقطعت دراسته في الأزهر بسبب مجريات الحرب العالمية الأولى. إذ أصدرت الإمبراطورية العثمانية في 12 مايو 1914 قانوناً جديداً يقضي بتخفيض سن التجنيد الإجباري من 20إلى 18عاماً، وألغت نظام قوات “الرديف”، أي القوات الاحتياطية جاعلة خدمة الجيش كلها ضمن العمل الإلزامي.
التحق إبراهيم بالكلية الحربية بإسطنبول قبيل الحرب العالمية الأولى، وعُيِّنَ ضابطًا في الجيش التركي منذ أيلول1914، ولما بدأت حبال الود تتقطع بين الأتراك والعرب، بسبب سياسات الاستبداد، والقهر القومي، وفرض الأحكام العرفية في بلاد الشام في عهد جمال باشا السفاح الذي نصب المشانق، وعلق على أعوادها خيرة شباب الأمة العربية في بيروت ودمشق، ومع إعلان الثورة العربية الكبرى في حزيران 1916 بقيادة الشريف حسين بن علي ترك إبراهيم موقعه في الجيش التركي ملبياً نداء الثورة، وانحدر إلى الحجاز، وكان في طليعة من تشكلت منهم فرق جيش الشمال في ينبع بقيادة الأمير فيصل بن الحسين، وشارك كقائد على جبهة الحجاز إلى العقبة، وعلى جبهة شرق الأردن إلى درعا(60).
عاد بعد الحرب إلى بلدة عنبتا باحثاً في وطنه عن لقمة العيش في أرض ورثها عن أبيه في السهل الغربي يكتري لها من يزرعها على سهم، ويعالج أموراً أخرى سعياً إلى تحسين وضعه المعيشي في تجارة أو غيرها إلى أن قيض له العمل مدرساً في دائرة المعارف في الجليل بدرجة مدير، وقد جاء عمله في عدة مدارس مرتبة على النحو الآتي:
1. مدرسة حطين قضاء حطين في 16/9/1922-3/12/1927م
2. الخالصة قضاء صفد في 3/12/1927- 5/8/1929م
3. عين ماهل قضاء الناصرة في5/8/1929- 9/9/1932م
وخلال فترة عمله التي امتدت قرابة عشرة أعوام اتصل بالحياة العامة، واختلط بالناس، وكان يشاركهم أفراحهم، وأتراحهم، فخصوه بمحبتهم، وعرفوا له مكانته، وقدره فيهم.
وكانت له موهبة في اقتناء الخيل وطرادها، موهبة لاقت اهتماما وصداقة من الجليليين الذين أحبوا هذه الرياضة.
وفي الأشهر الأولى من عام 1936 بدأت ترتيباته ومشاوراته مع عدد من أصدقائه، ومنهم: محسن القرعي، وعبدالرحمن القرعي، واجتمع بهم من أجل العمل القادم لتفجير الثورة، وذلك بالوقوف على الأسلحة المتوفرة والموجودة في أيدي الثوار كماً، ونوعاً، وتحديد عدد الأشخاص الراغبين بالثورة على عدوهم، وتنسيق العمل كله مع اللجان القومية، واهتموا بجمع المعلومات عن الجواسيس للعمل على اتقاء شرورهم وردعهم توطئة لتنظيف الساحة منهم قبل انطلاق الثورة.
وقد اعتقل عبد الرحمن القرعي من قبل عميل من قرية جسر الزرقا، ومعه اثنان إثر طوق ضرب على قيساريا، وقامت القوات البريطانية خلاله بحملات دهم وتفتيش واسعة في القرية، وحكم عبدالرحمن بست سنوات قضاها في سجن كركور بتهمة الإعداد للقيام بأعمال إرهابية. لقد اجتمع إبراهيم نصار “أبو عادل”، ومحمد حسن أبو دبسه (أبو خليل) من بلعا وآخرون، وتمت هذه الاجتماعات قبل ثلاثة أشهر من قيام الثورة الكبرى(61).
شكل إبراهيم فصيلاً ثورياً ضم 15 شخصاً من أبناء قريته الذين عملوا مدة سنة تقريباً(62)
اهتم إبراهيم بوجود شخص مسؤول عن مراسلاته، وهو السيد عبد السلام اليمني، وهو شاب قصير القامة اسمر الأدمة. كان مسئولاً عن بريده خلال فترة الثورة يحمل خطاباته التي كان يبعث بها محذراً هذه الفئة المنحطة كالجواسيس، والمخبرين من سماسرة الأرض، وأنذرهم فيها بالعقاب إذا لم يرتدعوا، ويتوبوا، وأخرى أرسلها لقادة الثورة، وكان عبد السلام هذا يستخدم رجليه، ويعتمد على ساقيه في نقل الرسائل لسرعة جريه.
اشتهر إبراهيم بكتابته الشعر، وكان ينشر بعض قصائده في الصحف المحلية التي صدرت بالعشرينات والثلاثينات من القرن الماضي، وقد عثر في خزانتة وفي بيته على نسخ منها، وفيها قصائد منشورة له، وقد ضاعت قصائد كثيرة بسبب التلف ونقل حاجيات البيت. إلا أنه تم العثور على قصيدتين منشورتين في جريدة الزمر، وكذلك وجدت له قصيدة عند بعض الأقارب مكتوبة بخط يده* عن فلسطين ومما جاء فيها:
مَشى الذُّعرُ يَهتِفُ بِاسمِ الحُروبِ *** فَتَلتَهِمُ الأَرضَ نيرَانُها
يَمَسُّ الرِّياضَ فَتبلَى الرِّياضُ *** وَتَنعَقُ فِي الأَيكِ غِربانُهَا
فَلَسطِينُ يا مِحنَةً فِي الزَّمانِ *** تَفَجَّرَ بِاللُّؤمِ بركانها
بلادِي جِراحُكِ فِيَّ تَسيِلُ *** دِمَاءً تَوَهَّجَ شِريانُها
فَلَسطِينُ جَلَّ انتِسابِي إلَيكِ *** وَإن أَنكَرَ الشَّمسَ عِميانُها
رَماكِ الأباعِدُ وَالأقرَبونَ *** وَسَهمُ الأقارِبِ ثٌعبَانُها
وَنَحنُ بَنِي الشَّعبِ أَوطَانُنَا *** حَياةٌ لَنا كَيفَ نَختانُها
تَنَكَّرَ لِلوَطَنِ المُترَفونَ *** مَطايا الطُّغاةِ وَعبدانُها
يُسَخِّرُهُم مِن وَرَاءِ السِّتارِ *** رَجِيمُ السِّياسَةِ شَيطَانُها
مَراكِبُهُم فِي شِراعِ الدُّموعِ *** قُلوبٌ تَعَفَّنَ وُجدانُها(63).
وفي عام 1952 أرسل رسالة للزعيم جمال عبدالناصر بمناسبة ثورة 23 يوليو المجيدة استهلها ببيت من الشعر استعاره من شاعر النيل حافظ إبراهيم يقول فيه:
لمصر أم لربوع الشام تنتسب *** هنا العلا وهناك المجد والحسب
ورد عليه الزعيم القومي جمال عبدالناصر برسالة شكره فيها على ما تضمنته قصيدته من مشاعر طيبة نحو مصر، واعتزازه بالثورة، وفي الخطاب أيضا ًصورة شخصية للزعيم العربي كتعبير عن الذكرى والمودة.
حاول في العهد الأردني الالتحاق بسلك التربية والتعليم ظاناً أن سيرته الكفاحية ستمنحه وظيفة في التعليم، ولكن المخابرات الأردنية حالت دون قبوله فقضى وقته في إصلاح ذات البين بين الناس حتى وافاه الأجل المحتوم في ثمانينيات القرن الماضي(64).
ـ إبراهيم خليل جنداوي: يتبع القائد محمود سالم المخزومي من عرب الجنادي. قام بمهاجمة مركز بوليس قرية شفا عمرو في إحدى الليالي الأخيرة من عام 1937، واستولى رجاله دون قتال على الأسلحة، وخاض عدة معارك أخرى قرب حيفا(65).
ـ إبراهيم حنا الياس (البعنة)(66).
ـ إبراهيم خليف: القدس، الخليل: استشهد في معركة مع الجيش في جبال بني نعيم في شهر كانون ثاني 1939(67).
– إبراهيم الصانع شيخ عرب القديرات (التياها) من منطقة بئر السبع. كان يقود فصيلاً في تلك المنطقة، ويزيد عن مئة مسلح (68).
ـ إبراهيم الأشرم، أبو نعمان (عصيرة الشمالية، نابلس): نشط في قرى المشاريق من قرى نابلس، قام بعدة عمليات في منطقته، بقي مطارداً ومطلوباً حتى سقط شهيداً في شهر حزيران من عام 1943 على أيدي مجهولين(69).
ـ إبراهيم الخوجة: (صبارين، حيفا). كان ثائراً ونشيطاً، ويتبع صبري الحمد التابع لأبي درة(70).
ـ إبراهيم العبد (جالود ـ نابلس): قائد فصيل معارض. اصطدم مع الشيخ عبدالفتاح المزرعاوي، وقتل رسوله(71).
ـ إبراهيم العموري: ولد في تشرين أول عام 1910 في مدينة طولكرم، وهو من حمولة آل عودة العريقة. نجح في اصطياد القائد الإنجليزي فولبيرك. وقد أعلن الإنجليز مكافأة قيمتها 500 جنيهاً لمن يقبض عليه، كان رئيساً لفصيل الزلازل التابع للقائد عبدالرحيم. نسف بيته بتهمة تصنيع الألغام، فهب أهالي بلده، وبنوا له بيتاً جديداً. استشهد في ليلة 15 رمضان 1338 الموافق 9/11/1938 في يوم ماطر بعدما فرض طوق على قريته إثر اشتباك مع قوة كبيرة من الجيش، وسقط في الاشتباك عدد من رفاقه، وهم: نايف الحطاب، وأحمد ناصيف، وقد سقط في المعركة من الثوار حوالي 18 شهيداً تم تصفية بعضهم وهم جرحى، وقد اختطف الجيش جثتي إبراهيم وناصيف، ورفض تسليمها، ووضعت قوات الجيش جثمانيهما الطاهرين عند خربة بيت ليد حتى يتشفى بهما اليهود، ولكن الناس نقلوهما ليلاً بعد فترة، ودفن إبراهيم في بيت والده، ولاحقاً أقيم في المكان جامع باسمه(72).
ـ إبراهيم حسن الخطيب أبو شريف (القباب، الرملة): قائد، ومنسق بين فصائل الثورة في يافا، والرملة(73).
ـ إبراهيم أبو دية من قرية (صوريف، الخليل)، ناضل في ثورتي 1936 و1948 استشهد أوائل عام 1950 متأثراً بجراحه في معارك القدس(74).
ـ إبراهيم (الشيخ) قائد في منطقة غزة(75).
ـ إبراهيم محمود الإبراهيم(أم الشوف، حيفا). عمل بالتنسيق مع يوسف أبو درة، وصبري الحمد(76).
ـ إبراهيم محمود قاسم شرقاوي (مصمص): قائد لفصيل صغير متجول تحت قيادة يوسف أبو درة(77).
ـ إبراهيم مصطفى سلامة يونس (عارة، حيفا)، قائد فصيل، نسق أعماله مع يوسف أبودرة(78)
ـ إبراهيم الغزاوي: (بيرزيت، رام الله) عينه محمد العمر النوباني برتبة قائد فصيل، ومساعداً له في بيرزيت، الذي عين بدوره جبرا الأنقر من جفنا مساعداً له. قتل في نطاق الإرهاب الداخلي والتغلغل الانجليزي بين صفوف الثوار(79).
ـ ابراهيم عبدالهادي نصار: من قلقيلية قائد فصيل، ومساعد فارس العزوني. هرب لسوريا، وسلم نفسه للانجليز أواخر عام 1939. حدثنا بعض الرواة أنه أمن سلامته من الإعدام بهذه الطريقة ومن قائل أنه جاء بترتيب وتنسيق وجهاء معارضون للثورة مقابل تسليم فارس العزوني(80).
ـ أبو الذيب مجذوب (عمقا، عكا): عمل في المنطقة الشمالية جنوبي طريق صفد، وضع لغما أدى لقتل ثمانية جنود من الانجليز(81).
ــ أبو خالد (عبوين، رام الله): كان يحاكم العملاء في قرية شوفة(82).
ـ أحمد التوبة “أبو غازي”: من قرية صفورية. عرف كقائد قسامي من أوائل النشيطين في مجموعة عزالدين القسام، وعمل مع فصيل المسلحين بقيادة خليل العيسى(83).
ـ احمد الحسين طه: (قرية ميعار، الناصرة)(84).
ـ احمد السالم: مدينة القدس(85).
ـ أحمد أبو دية (الفراضية، صفد): قائد فصيل. هاجم معسكراً انجليزياً مع فصيله قرب قريته، وقتل عدداً من الانجليز، وجرح في المعركة موسى حشمة(86).
ـ أبو زرزور(سيلة الظهر) جنين:عمل داخل نابلس، كان على علاقة مع مصطفى الأسطه الذي عينه عبدالرحيم الحاج محمد(87).
ـ أبو صبحي حسين عبدالعزيز: (قرية سخنين، الناصرة): قائد فصيل(88).
ـ أبو عاطف الحطاب: (عين الزيتون، صفد): شارك في معركة وادي الطواحين في الجليل الأعلى(89)
ـ أحمد أبو زيتون (دير الغصون، طولكرم) قائد فصيل في منطقته. ترك الثورة بعد انشقاقات في فصيله، وسجن بعد مقتل فياض الخضر عام 1939، وقد توفي عام 1993م، عمل تحت لواء عبدالرحيم الحاج محمد، ثم مع عارف عبدالرازق، ومع أحمد أبوبكر(90)، أرسل رسالة لأبي بكر يشكو فيها نقص المال والعتاد، مقدماً ولاءه للقائد الجديد، متحدثاً بفخر عن معركة قفين، التي راح فيها ما لا يقل عن أربعين جندياً، ومعهم الميجر وليام بيتر نائب قائد الجيش البريطاني، وقد حذر في منشوراته خونة الوطن من شر أعمالهم، وهددهم بأن من يسرق مال الشعب سيعاقب (91).
ـ أحمد أبو عمير (الخليل): عمل تحت قيادة عبدالحليم الجيلاني.
ـ أحمد البشر: (مجد الكروم، الجليل): استشهد في معركة البروة، ودفن فيها(92).
ـ أحمد الحاج ياسين: (مدينة صفد)(93).
ـ أحمد عبدالقادر زعرورة: (صفورية، الناصرة)، أبلى بلاءً حسناً في معركة ترشيحا التي جرت في 18 آب 1939(94).
ـ أحمد عبدالمعطي أبو صبحي. (إجزم، حيفا): قائد فصيل، هدم بيته في الثورة(95).
ـ أحمد عبدالرحمن: (بربرة، غزة): كان يقود فصيلاً كبيراً بلغ عدده مئة رجل. هاجموا خطوط الهاتف، والكهرباء، والقوافل البريطانية(96).
ـ إبراهيم النمر من عرب الحجيرات، (شفا عمرو، حيفا)(97).
ـ أبو عمر (عبدالله عمر) (السيلة ـ جنين)، هاجم فصيله معسكراً شرق عكا، واشتبكوا في معركة مدة 3 ساعات أوقعوا فيها قتلى وجرحى(98).
ـ أحمد الجربوع: (أم الشوف، حيفا): يتبع قيادة صبري الحمد. شارك معه في معظم معاركه في مناطق الروحة، والكرمل، ووادي عارة، وقد عذب المستعمرون أبناء قريته، بسبب معركة حدثت بالقرب منها(99)،
ـ أحمد الذيب الأحمد: (بربرة، غزة)، وهو أحد مخاتير القرية(100).
ـ أحمد محمود النزال الحاج: (قباطية)(101).
ـ أحمد جابر الحوباني (أبو الوليد) (بيت عطاب، القدس): قائد فصيل منطقة العروب، وقرى العرقوب من قرى القدس، وهو أحد رفاق عبدالقادر الحسيني، ولد في قرية بيت عطاب الواقعة جنوب غرب القدس. بدأ كفاحه في ثورة البراق عام 1929، حكم عليه بالمؤبد، وأفرج عنه سنة 1936م. انضم للقائد عبدالقادر الحسيني، اشترك في معارك باب الواد، والقدس القديمة، رافق الحسيني في معركة الخضر التي سقط فيها شهيداً القائد السوري سعيد العاص بتاريخ 6/9/1936، استشهد في معركة أم الروس قضاء بيت لحم في ربيع 1939(102).
ـ أحمد جميل:(ديرشرف، نابلس): مستشار القائد عبدالرحيم في منطقة نابلس(103)
ـ أحمد عبداللطيف أبو خميش (كفراللبد، طولكرم). ولد في عزبة أبو خميش ـ كفر اللبد سنة 1882، وترعرع في ظل والده، توفي عام 1990 في مسقط رأسه. شارك أحمد في حرب الترعة في الحرب العالمية الأولى ضد الإنجليز، وبعد انفجار الثورة عمل تحت قيادة عبدالرحيم، وظل يقاتل أعداء البلاد جاعلاً من بيته، وعزبته مضافة للثوار الذين، وفي الخمسينيات، والستينيات من القرن الماضي انصرف للزراعة، وبعد حرب عام 1967 قامت مجموعة من الشباب المخلصين في بلده بجمع السلاح، بغرض القيام بأعمال ثورية، ولكن العملاء وشوا به، وعرفوا مكان الأسلحة فاعتقلوه وأولاده، وتم نسف بيته، وقد خاطبه ضابط جيش العدو الإسرائيلي يومها:”هكذا توقعوا من جيش الدفاع” فرد عليه بطلنا: “البيت سينسف، وسيعاد بناؤه، ولكنكم ستسحقون ولا عودة.”(104).
ـ أحمد علي إبراهيم (ترشيحا): قائد فصيل منطقة تقع إلى الشرق من طريق عكا ـ صفد (105)
ـ أحمد علي مصطفى العيساوي: (العيسوية، القدس) “أبو طارق”: قائد فصيل العيساوية عمل مدرساً قبل الثورة في الكلية الإبراهيمية. حضر اجتماع دير غسانة عام 1938، وقام بقطع طريق البوتاس حيث كان اليهود يحملونه من منطقة البحر الميت ـ أريحا تحت حراسة الجنود الإنجليز، ومنع الثوار نقل البوتاس مدة ستة اشهر، خاض معركة في جبل الطور قرب مستشفى المطلع في مدينة القدس، وقتل من الإنجليز جندياً، وجرح آخر، فعاقبه الإنجليز بنسف داره(106).
ـ أحمد محمد الحسن أم الزينات، شمل نشاطه منطقة جنوب الكرمل، والمرج، والروحة (107).
ـ أحمد أبو بكر البكر(برقة، نابلس):عمل خلال الثورة معلماً في قرية سخنين، ثم في قرية شعب، التحق بالثورة، ومعه زميله عبدالله السيلاوي بعد فرض الإنجليز ضريبة على الغلال، وتسخير المعلمين لحملها. كان الرجلان تابعين لفصيل (أبو إبراهيم الكبير)، وبعد استشهاد عبدالرحيم عين قائداً عاماً للثورة ومعه نائبه أحمد ياسين.
خاض معركة شمال بلعا، ولكنه لم يستمر أكثر من شهرين حيث فر إلى المملكة العربيةالسعودية، ثم عاد إلى لأردن في خمسينيات القرن الماضي، ودرَّس في البلاد، وتوفي عام 1972، ودفن في برقة(108).
ـ أحمد محمود أبو شعبان (لفتا، القدس) أحد قادة فصائل منطقة القدس سنة 1938، وقد هاجم مغافر في منطقتة مستولياً على ذخائر بمشاركة القائد عارف عبدالرازق(109).
ـ أحمد محمود مسعود تيم، (زيتا، طولكرم): قائد فصيل ضم 17 رجلاً. قتل على يد رجل من منتسبي البوليس العربي.(110).
ـ أحمد مسعد: (دير الغصون، طولكرم)(111).
ـ أحمد الصفوري: (قرية صفورية، الناصرة).
ـ أحمد الصلح: قسامي(112).
ـ أحمد خليل عراقي: من فصائل (طيرة بني صعب، طولكرم). ضم فصيله 30 ثائراً، تنافست على احتوائه القيادات المحلية، ولكنه اختار الارتباط بقيادة عارف عبدالرازق، وكان الاسم الحركي لفصيله ” فصيل سميح”، ولتقدير القائد عارف له سمى أحد أولاده باسمه، وكان رجاله يزرعون الألغام في طرق الحراس اليهود، وينصبون الكمائن لهم، وقد اشترك في عدة معارك نشبت في منطقته(113).
ـ أحمد سليمان العلي أبو ليل: (عين ماهل، الناصرة)، كان يتبع القائد يحيى هواش في طبريا. فر في نهاية الثورة إلى سوريا، وتوفي فيها(114).
ـ أحمد عبدالرحمن (بربرة، غزة) يقود فصيلاً كبيراً عدده 100 ثائر(115).
ـ أحمد عبدالقادر زعرورة:(صفورية، الناصرة)(116).
ـ أحمد زكزوك:(قرية الجديدة، جنين)(117).
ـأحمد درويش(الزيب، عكا). كان معه 30 مجاهداً من البقيعة، كانت مسرح عملياته عند الحدود مع لبنان، نجح في قتل 7 جنود من الإنجليز(118).
ـ أحمد سليم الصعبي: (عين الزيتون ـ صفد)(119)
ـ أحمد علي إبراهيم: (ترشيحا، الناصرة)(120)
ـ أحمد عبدالكريم: (جلبون، جنين)، قائد فصيل(121).
ـ أحمد عبدالله عنتر:(زيتا، طولكرم)(122)
ـ أحمد عبدالمدني: (جبع الساحل، حيفا):عمل بالتنسيق مع أحمد عبدالمعطي(123).
ـ أحمد عبدالهادي: (قرية قنير، حيفا): قائد منطقة إلى الشرق من عكا(124).
ـ أحمد فارس أحد قادة الفصائل، استشهد في قرية يركا برفقة معاونه، فرضت عليه القوات البريطانية حصاراً بتاريخ 29/8/1939. إلا أنه فشل في اختراقه فاطلقت عليه النار فخر شهيداً(125).
ـ أحمد كلبونة: (نابلس)، قائد فصيل، ومرشد، ومدرب عسكري خدم في الجيش العثماني(126)
ـ أحمد محمد عبدالقادر الشهابي: (قرية لوبية، طبريا): استشهد مع مجموعته الأربعة عشر رجلاً من الثوار في معركة ضد الإنجليز خاضوها في قرية دير الغصون، ودفنوا فيها جميعاً(127).
ـ أحمد محمد حمدان (عبدية، غزة)، كان معتمداً للثورة في منطقة مجدل عسقلان(128).
ـ أحمد طه محمد: (جلقموس، جنين)(129).
ـ أحمد ناصر الحاج: (صانور، جنين)(130).
ـ أحمد الحوراني: قرية البصة، جاهد وهو في الثلاثين من عمره، هاجم وحده 4 خفراء يهود مسلحين في 14/6/1938 فقتلهم جميعاً، واستولى على أسلحتهم(131).
ـ أحمد العودة:(كفرالديك، نابلس): انضم في البداية إلى فصيل الأخوين الثائرين: حافظ، ومحفوظ من كفرالديك، وشهد معهما عدة اشتباكات خاضوها ضد قوات الاحتلال البريطاني على طريق رأس العين ـ كفرقاسم ـ زعترة، ظل أحمد مطارداً حتى بداية حرب 1948بعد أن شارك في معاركها مع القائد حسن سلامه توفي عام 1981(132).
ـ أحمد الجريدلي: (مدينة عكا): شكل فصيله داخل السجن عام 1936م، وانتمى له سجناء من سخنين، وعرابة، والدامون، وعكا، وكان مقره الليات قرب قرية مجد الكروم، وكانت قريتا مجد الكروم، ونحف تقدمان لهم الطعام والشراب(133).
ـ أنيس حمادة أبو عواد (ترشيحا): رئيس فصيل فريق الجولان (134)، وضعت جائزه فيمن يسلمه قيمتها 100 جنيه فلسطيني(135).
ـ أسعد الرنتيسي: (قرية يبنا): أسس فصيلاً في قريته، قام بنسف القطار بين كفر جنس، ورنتيه قضاء اللد عام 1937، وقتل 4 من ركاب القطار(136).
ـ أسعد عبدالله الحسيني (قرية رنتيس)(137).
ـ أسعد يوسف الحاج: (عرب البنية، جنين)(138).
ـ إسماعيل حسين سرحان من قرية (السنديانة)(139)
ـ الشيخ رشيد أبودرويش: قائد منطقة جبل الكرمل(140)
ـ أمين شحاده حسونة(اللد). قتله الإنجليز، فأضربت المدينة حداداً عليه عام 1939(141).
ـ أنطون داود: ولد في (بوغوتا، كولمبيا) عام 1919من أبوين عربيين هاجرا من بيت لحم طلباً للرزق، ثم عاد للبلاد مشاركاً القائدعبدالقادر الحسيني في معاركه، قبض عليه عام 1939، ورغم تعذيبه لم ينقطع عن الثورة، ففي عام 1948 قام بعملية موفقة مستغلاً عمله كسائق في القنصلية الأميركية، وشحن فيها 250 كلغم من الـ((TNT التي انفجرت في مبنى الوكالة اليهودية صباح يوم 11/3/1948، وأخيرا رحل إلى بوغوتا، وانضم للثورة الكوبية. نقل في عدة دول وتوفي في عمان شهر آب 1969(142).
ـ أبو خضر عارف إبراهيم، قسامي (الجليل): قائد فصيل(143).
ـ أبو رسمي: قائد فصيل الإخلاص والحرية، خاض معركة موفقة قرب قرية الكفير(144)
ـ أبو سليمان، وفريد الباير: (زبوبة، جنين)، قادا فصيلاً قام رجالهما بمهاجمة مستعمرة العفولة(145).
ـ أبو طلال:(بيت امرين، نابلس). عمل مع القائدعبدالرحيم، ومع فوزي القاوقجي(146).
ـ أبوعاطف الحطاب: (عين الزيتون، صفد)(147).
ـ أبو عدنان: فصيل الشيخ فرحان(148)
ـ أبو غازي السوري قائد أردني في ثورة 1936(149)،
ـ أبو غالب: قائد فصيل القسام، خاض معارك قرب عنزة، ووادي دعوق(150)
ـ أبو الذيب مجذوب: (قريةعمقا، عكا):رئيس فصيل، عمل في المنطقة الشمالية جنوبي عكاـ صفد، وضع لغماً عسكرياً، ومعه الحاج محمد الحمصي، وسليم زهية أدى لقتل 8 جنود، فرد الإنجليز بهجمة ظالمة قتلوا فيها عشرة أشخاص من مصلي الجامع في قرية كويكات ملحقين بهم عدداً من أبناء قرية كفر ياسيف(151).
ـ أبو محمود الصفوري استشهد في شهر 10/1938(152).
ـ أبو محمود: يقود فصيل الفتوح (قيادة جبال عجلون شرق الأردن)، قام بأعمال تقطيع أسلاك التلفونات، وإتلاف أنابيب البترول لخط نفط التابلاين(153).
ـ أبو سعيد المغربي: قائد فصيل النسف(154).
ـ أحمد أبو ذان المزرعاوي، قسامي(155).
ـ أحمد أبو عميرة، الخليل(156).
ـ أحمد الجربوع (أم الشوف، حيفا): قائد فصيل تابع لقيادة صبري الحمد، تعرضت قريته للإرهاب الإنجليزي (157).
ـ أحمد محمد عبد الحي: فصيل كفر مالك(158).
ـ أسعد يوسف الحاج: عرب البنية، جنين(159)
ـ أسمر ياسين: رئيس فصيل قتل في ظروف غامضة(160)
ـ الشيخ بركات: شيخ عرب القديرات في منطقة بئر السبع(161).
ـ الشيخ رشيد عيد “أبو درويش” (بلد الشيخ، حيفا): قائد منطقة جبل (الكرمل، والطنطورة)، قسامي(162).
ـ أبو علي سليمان عبدالجبار “المتوكل على الله”: من غزة، قسامي عمل في حيفا مساعداً لقائد المنطقة(163).
ـ أبو علي مزرعاوي: (المزرعة، القدس): من إخوان القسام عضو اللجنة الإدارية للأعمال الفدائية في حيفا(164).
ـ المتوكل على الله أبو كمال (العبد، بشر) مجد الكروم.
ـ المتوكل على الله أبو سلطان محمود عثمان: (صفد)(165).
ـ المعتصم بالله يحيى أبو محمد: (طيرة حيفا)(166).
ـ أمين مفلح علي حمادة: رئيس فصيل (شفا عمرو)، الذي تحدث عنه صبحي ياسين في كتابه الثورة العربية الفلسطينية الكبرى عن أعمال الفصيل، و هجماته على عدد من المستعمرات، ومشاركته في معركة قرية سعسع (167)،
ـ بشر العبد (مجد الكروم): نائب قائد منطقة(168)
ـ بطرس الصايغ (غزة): عربي مسيحي عمل مع القائد عبدالرحيم، وكان صديقه كامل الحطاب وسيلة الاتصال بينهما (169).
ـ بهجت أبوغربية: (مدينة القدس) من الفدائيين العاملين داخل مدينة القدس، ومعه سامي الأنصاري، عملا على تأسيس منظمة الحرية، وقاما بالتخطيط لاغتيال الضابط الإنجليزي (سيكرست) الذي أزعج المقدسيين بتصرفاته التعسفية، وقد كمن الاثنان بانتظار مرور سيارته، فأطلقا النار عليه، فرد عليهما ومعه حارسه الشخصي، على إثرها استشهد المعلم سامي بينما نجح بهجت بالفرار ثم التخفي، وبعد عدة أعمال فدائية في المدينة قامت بها منظمته اعتقلته السلطات، وأفرج عنه لاحقاً دون ثبوت تهم بحقه، واستمر في نضاله، وقاد المعارك مع القائد عبدالقادر الحسيني في حرب 1948 وجرح فيها.
بين عامي 1952ـ 1959 أصبح عضواً في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن، وبعد تأسيس (م. ت. ف) عام 1964 أصبح عضواً في لجنتها التنفيذية، وبعد حرب حزيران 1967 قام ومعه مجموعة من شباب القدس بتأسيس جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، وقد استقال من عضوية قيادة (م. ت. ف)بعد توقيعها (اتفاقية أوسلو) عام 1993معارضاً تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني توفي في 2012(170).
ـ بولس حنا بولس(البعنة): تعلم من والده مهنة إصلاح السلاح، ومارسها لمصلحة الثورة(171)
ـ توفيق مشتهى (غزة): قائد فصيل.
ـ توفيق الحاج يوسف: (عارة) بلغ عدد فصيله 14 شخصاً(172).
ـ تركي خليل سليمان:(قرية بيتا، نابلس)، قائد فصيل المشاريق، ومركز نشاطه قرية أودلة بمنطقة نابلس، كان يتبع القائد عبدالرحيم، وتعاون مع مثقال الفايز شيخ قبائل بني صخر في شرق الأردن ولاحقاً عمل حارساً للمعارض نمر النابلسي(173).
ـ توفيق الإبراهيم قنانبة “أبو إبراهيم الصغير” ولقب أيضاً بالمتوكل على الله عبدالغفار. كان قائد فصيل متجول، وقسامي يعمل بين طبريا، والناصرة إلى جبال الكرمل، وقاد معركة مدينة طبرية ضد القوات الإنجليزية ليلة 2-3/10/1938، وقد ساعدته فصائل يحيى هواش، وخالد المسعود، وشهاب الحمد، شارك في معارك 1948، توفي عام 1964(174).
. ـ جاسم علي العراقي: قائد عراقي ممن رافقوا فوزي القاوقجي في معاركه عاد إلى بلاده بعد وقف الإضراب الكبير.
ـ جاد الله الخطيب قرية (صور باهر، القدس). عمل تحت إمرة القائد عبد القادر الحسيني(175).
ـ جبر محمد لوباني:) المجيدل، الناصرة). قام فصيله بنسف الجسور، وتقطيع أسلاك الهاتف.
ـ جدعون خليل الوطفة: (قرية الجديدة، عكا). ثائر من ثوار 1936 دافع عن مدينة عكا في حرب 1948 برفقة صالح الدوخي من نحف، والبطل أحمد شكري من مجد الكروم، والشهيد محمود الجزدي في معركة مصيرية(176).
ـ جميل خليل خنفر: ولد عام 1911، واستشهد عام 1938 أثناء طوق فرض على قرية كفر راعي قضاء جنين(177).
ـ جميل سليمان عبدالرحمن جاغوب (قرية بيتا، نابلس): استشهد في بيت فوريك(178).
ـ جميل الشنطي: قلقيلية (179).
ـ جميل الفارس: من قرية طلوزة رفيق القائد عبدالرحيم (180).
ـ جميل السلخي: (الزاوية، سلفيت) انضم إلى فصيل فارس العزوني، توفي 1991(181).
ـ جمعة أبو سرحان: (منطقة القدس) (182).
ـ حافظ أبو اسماعيل: (طوباس) تعاون مع الشيخ عطية(183).
ـ حافظ الحمدلله: (قرية عنبتا، طولكرم) قائد (ف. س)، وهو معارض في المناطق الريفية.
كان من نشطاء العصابات عام 1936، وقد توجه إلى لبنان عام 1938 وعاد إلى البلاد مجدداً بعد مقتل شقيقه فريد الحمدالله بدعم وتأثير من المعارض فخري النشاشيبي، قام بتشغيل أصدقائه، واتباعه الكثيرين بصورة أرعبت الثوار(184).
. ـ حافظ ومحفوظ علي الأحمد:(كفر الديك، نابلس) قائدا فصيل العراق والملك غازي. ولد الثائران حافظ ومحفوظ حوالي عام 1909، في قرية كفر الديك الواقعة على جبل مرتفع، والممتدة أراضيها غربا حتى قرية مجدل الصادق، وتدعى وادي العرب.
اندفع الأخوان حافظ، ومحفوظ يبحثان عن قائد يضمهم للثورة، وقد بدأ نشاطهما في فصيل فارس العزوني، وبينما كان عارف عبدالرازق في قرية قراوة بني حسان طلبا مقابلة القائد حيث حضرا ومعهما بندقية، وسمح لهما بمقابلته، وعرضا عليه الانضمام للثورة سوياً، فأعجب بوطنيتهما واستعدادهما للتضحية، وطلب منهما الالتحاق بفصيل فارس. وبعد فترة قاما بتشكيل فصيل عسكري وحدهما، وكان عدد الملتحقين بفصيلهما حوالي (25) شخصاً منهم:احمد عودة، وعبدالرحيم عبدالعزيز عبدالله، وكان غالبية أعضاء الفصيل من أقاربهما من كفرالديك وخارجها، وبعض معارفهما من قرية بديا.
وقد أظهرا نشاطاً جعل الإنجليز يكثفون عمليات مطاردتهم كي يقبضوا عليهم.
حدثنا داود الأشقر من كفر ثلث: ” بعد أن قام فصيل حافظ بمعركة قرب رأس العين، وذهب فيها عدد من الإنجليز. صممت الحكومة القبض عليهم، ونجحت بحيلة تم ترتيبها بعد عزومة في قرية بروقين، ووضعوا لهم في الأكل مخدراً، ونام حارسهم عمر أبو طبنجة، وكان هذا في نهاية الثورة، وانقَّض عليهم العملاء والجواسيس وكتفوهم وأخذوهم مشيًا على الأقدام قرابة 10 كيلو مترات، وجردوهم من أسلحتهم، وأرسلوا في طلب الإنجليز لاستلامهم، ووضعوا في قبو بقرية سلفيت مدة 8 ساعات، وقد حاول محفوظ الهرب، ويقال: إنه لبس ثوب امرأة، ولكن أحد عملاء الإنجليز الذي كان يختطفه ميزه أثناء خروجه من حذائه، وفي صباح اليوم التالي جاءت نساؤهم يحملن أطفالهن، وصغارهن وهن فارعات دارعات يحملن ذهبهن، ويعرضن حليهن ليفرجوا عنهم، ورجون العملاء والجواسيس أن يفلتوهم مقابل الذهب، لكنهم رفضوا وسيقوا إلى السجن من قبل الإنجليز. بلغ الخبر متأخرا لأحمد عودة، وحسن سلامة، وربطوا للدورية التي حملتهم ولكنها سبقت قدومهم”(185).
وتتحدث المعارضة أن حافظ عبدالمجيد فرض ضريبة 50 ديناراً على الأغنياء من أهل الحارة الشرقية في سلفيت، فرفض أولئك الخونة دفعها، وعندما علم حافظ برفضهم غضب، وتوعد بحراثة الحارة الشرقية منها وزرعها بالعدس، ووضع النير على رقاب من يرفض دفع الجباية للثوار، واستعان هؤلاء بطاهر أبي حجلة(بديا)، وعبدالرؤوف عفانة (سلفيت)، وقيل إنهم ناموا في قرية بروقين بعد أن أكلوا مادة فيها مخدر وضعها المعارضون للقبض عليهم، وكان حافظ يضع بندقيته على صدره فاستلوا البندقية منه وأطلقوا النار في سقف الغرفة، وقبضوا على (13ـ 14) ثائراً، وقيدوهم وأخذوهم إلى سلفيت، وذهبت أخت حافظ، وقبلت رجلي طاهر كي يفرج عنه إلا أنه رفض، واستدعي الإنجليز، ومن ثم تحول هؤلاء إلى فصيل سلام (186).
انتظر الناس ساعة إعدام الثائرين بين شامت ومغموم، فقد آمن الثوار أن الشهادة فخر، واعتزاز وحق، وواجب إن لم يكن النصر فهي الشهادة، ومع أن محامي الدفاع حاول منع قرار تنفيذ حكم الإعدام، لأن الثائرين أخَوان، لكن الدوافع الإنسانية غابت عن هؤلاء المحتلين.
صدر قرار الإعدام في 6 تموز1939 بإعدام محفوظ قبل أخيه، وقد طلب حافظ من المحكمة أن يعدم الأخوان معاً وفي نفس اللحظة لتكون وحدة حال، ومصير مشترك في الحياة والممات، فكان لهما ما أرادا من مطلب، وقد جاء إعدامهما في يوم 28-7-1939، عن عمر ناهز 30 عاماً، وشنق فائق موسى محمد الصالح من كفل حارس وعمره 28 عاماً، وفرح قاسم حماد أحمد من كفرالديك، وعمره 22 عاماً، وعمر علي عامر الملقب بطبنجة من سنيريا وعمره 25 عاما، وتهمتهم جميعاَ إطلاق النار على حكومة الاحتلال البريطاني ومقاومته(187).
ـ حافظ الصقر: (مدينة اللد)، أحد الفدائيين المشهورين بنسف الجسور. استشهد بنسف جسر من جسور سكة الحديد بين يافا واللد(188).
ـ حامد خليل (تل البطيخ): عمل في منطقة يافا، وعسقلان، وجنوب جبال الخليل بالتنسيق مع محمد حسن داود (أبو شوشة)(189).
ـ حديث الوراد (البيار، حيفا): شكل فصيله من أبناء قريته، وقرية البطيمات، قام بمهاجمة المستوطنات، وعند اندلاع الثورة عمل تحت قيادة أبي درة(190).
ـ حسن الباير (الشيخ): قسامي من برقين، جنين.
ـ حسن الشوشري (أم الزينات، حيفا) عمل في منطقة الكرمل الجنوبي، والروحة(191).
ـ حمدي التاجي الفاروقي: من مدينة يافا، خدم في منطقة اللد والرملة، استعان به القائد حسن سلامة في علاج المصابين من الثوار، ناضل في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن، ورشح نفسه في انتخابات 1956 لكنه لم يفز(192).
ـ حسن أبو جعب (إجزم، حيفا) قائد فصيل عمل في منطقة الروحة، الكرمل، ووادي عارة، عمل بالتنسيق مع القائد أبي درة(193)
ـ حسن أبو نجيم: قلقيلية، حدثنا خالد الشنطي في مقابلة جرت عام 2012: “انضم في البداية لعارف عبدالرازق، قاد فصيل الصاعقة. ضم فصيله عرباً سوريين من حماة، وفلسطينيين من قلقيلية، وكفرثلث، ومجدل الصادق. تعاون مع حسن سلامة التحق به ستون ثائراً، اشتهر بجرأته وشجاعته، قاد مجموعته في عدة عمليات في المستعمرات القريبة من قريته، وهي: كلمانيا، ورمات هاكوفيش، وطارده ضابط الشرطة الإنجليزي مشكنتا، ولكن حسن أصابه بطلق ناري في رجله، وأعاق حركته، تم تصفية حسن أبو نجيم في صيف عام 1938 بأوامر من عارف”.
ـ حسن سلامة (الشيخ)(قولة، اللد): ولد عام 1913. تقع قريته على طريق بيت نبالا ومجدل الصادق في نهاية السهل الساحلي على تلة ارتفاعها 125 متراً، تأثر بأحداث الانتفاضة عام 1933 فجند مجموعة من الشباب المتوثب للنضال، فمع بداية الثورة عام 1936 أخذت تنسف القطارات، وإطلاق النار في منتصف شهر حزيران بغرض اصطياد الجنود في الرملة، ورام الله، واستمر في كفاحه حتى جرح عام 1939 على ُإثر ذلك غادر البلاد، وفي عام 1943 عاد بمهمة بالتعاون مع مجموعة بدعم من الألمان، ونزلوا بالمظلات، وقد نجا الشيخ حسن بفضل معرفته للبلاد في حين قبض على عبداللطيف ذي الكفل، واثنين من الألمان، وفي عام 1947 أصبح قائداً لجيش الجهاد المقدس يعمل تحت قيادة البطل عبدالقادر الحسيني، وأخيراً سقط شهيداً في معركة رأس العين بتاريخ 30ـ 31 أيار سنة 1948(194).
وتذكر مراجع أخرى أنه عمل في البداية تحت قيادة (أبو نجيم) من قلقيليه حيث اعتقل في العام 1937 على خلفية قيامه بأعمال تخريب في القطارات إلاّ أنّه تمكن من الفرار، انضم بعد ذلك إلى عارف، وعينه قائداً لمنطقة الرمله، واللد بعد أنْ جمع حوله الكثيرين من الشباب فأصبح قائداً مستقلاً في منطقته، ولكنه أبقى على اتصالاته مع عارف، وأصبح له مستشاران هما: نمر المصري، والطبيب حمدي التاجي الفاروقي، وبعد حضوره مؤتمر دير غسانة عام 1938 أصبح أحد أعضاء قيادة الثورة العربية الفلسطينية، وكانت تتبعه فصائل: عمرو بن العاص، وحمزة بن عبدالمطلب، والوليد بن عبدالملك، وعمر بن عبدالعزيز، والرشيد، وسعيدالعاص، وفصيل الحق، وفصيل الفوارس، وفصيل القيادة(195).
ـ حسن عبدالله الخضر(الملقب عبدالله الحادر): من دير الغصون، له صلات قوية بالمعارضة، نشط في قريته، وقرى قاقون، ومنطقة سيلة الظهر.
ـ حسن الإفرنجي(النقب): رئيس فصيل عرب القديرات التياها، عمل بالتنسيق مع الشيخ إبراهيم الصانع، وفي نهاية الثورة انتقل للعراق(196).
ـ حسن عبدالله منصور قائد فصيل في الطيرة الصعبية، توفي سنة 1985(197).
ـ حسن عبدالله المنصور (الشيخ) (شيخ عرب التركمان، وقبائلهم السبعة)، ولد في قرية المنسي التابعة لقضاء حيفا، عمل قائداً في منطقة مرج بن عامر، وقرى اللجون، وكفرقرع، وعين غزال، وعارة وعرعرة، ونمرة الشمالية، وباقة الغربية.
قبض الجيش الإنجليزي عليه بعد أن عقد اجتماعاً كبيراً للثوار في بيته حيث فوجئوا بطوق إنجليزي كبير يفرض على قرية المنسي يوم 29/9/1938، وبلغ عدد المقبوض عليهم 65 شخصاً في حين استشهد عدد منهم، وبقي هؤلاء في عداد المخفيين إلى يومنا هذا رغم أن قضيتهم سلمت لعدة محامين(198).
ـ حسن حمادة: قائد قسامي(199).
ـ حسن الحسن (عرب الحجيرات)(200)
ـ حسن غالب (سلمة) من أصل ليبي، أسس فصيلاً ولم يستمر، قبضت عليه السلطات بتهمة الدعاية لصالح إيطاليا(203).
ـ حسن الناصر: (علار، طولكرم)(204)
ـ حسن نمر حسين (شفاعمرو)(205).
ـ حسين أبو كف: بير السبع(206).
ـ حسن عوض: قطانية(207).
ـ حسين أحمد شقيق الشيخ عطية، تعرض لباصات يهودية بين حيفا واللجون(208).
ـ حسين الراضي: قاد فصيل صلاح الدين الأيوبي من رمانة منطقة جنين، وكان اليد اليمنى لأبي درة، استشهد عام 1940 (209)
خاض عدة معارك في غور بيسان، واشتبك مع خفراء يهود، وأسهم في قلب عربات القطار.
ـ حنا بولس (الرامة): قائد فصيل(210)،
ـ حميدان (بيت فجار) من قادة الفصائل بمدينة القدس(211).
ـ حسين العلي الذياب (البدوي الثائر): من عرب الصقر، ولد في قرية الساخنة قرب بيسان حيث يقيم عرب الزبيدات مضاربهم، عمل معه الجاويش عبدالكريم في قيادة أحد الفصائل، عمل تحت قيادة الشيخ محمد الحنفي القسامي في تأسيس فصائل مسلحة في بيسان، واشترك معه في معركة وادي الملح.
أسس فصيلاً باسم فصيل طارق بن زياد، وفي 26/5/1936 هاجم مدينة بيسان بقصد إخراج السجناء السياسيين والاستيلاء على الأسلحة لكنه لم يفلح. استشهد في 23/8/1938 خلال هجوم على دورية بريطانية بين قرى دنا، وكوكب الهوى شمال بيسان في معركة استمرت عدة ساعات(212).
ـ حسين السحتوتي (قرية عصيرة الشمالية، نابلس)، رافق عارف عبدالرازق، وحمد زواتا(213).
ـ حسين بدوي (عقابة، جنين): ضم الفصيل 40 شخصاً منهم عشرة نظاميون، أما الباقون فغير نظاميين يقاتلون ليلاً، ويعملون في أراضيهم نهاراً(214).
ـ ـ حسين عبد العزيز عدوي(طرعان): قائد فصيل، عمل تحت قيادة يحيى الهواش من البروة في الشمال(215).
ـ حسين محمود القاسم: ضم فصيله 75 مجاهداً من عرب الحلف، والزبيدات، والعميرية والسعدية، والسواعد، والخوالد القاطنين في غابة شفاعمرو قضاء حيفا. هاجم رجاله عدة مستعمرات بالقرب من حيفا(216).
ـ حمد جودة حمد زواتا: (زواتا، نابلس)، (أبو فؤاد). من مواليد 1907 عمل في رعي المواشي والزراعة، انتقل إلى العمل في قسم الأشغال في حيفا، وأثناء مظاهرة جرت في نابلس خطف حمد زواتا بندقية جندي إنجليزي، وفر هارباً إلى الجبال، وكان ذلك إثر استشهاد القسام. توفي عام 1980، وله أولاد استشهد بعضهم في معارك المقاومة الفلسطينية في لبنان(217).
قام حمد وثوار من سلفيت بوضع لغم لسيارتي جيش تسير في الطريق الترابي قرب مردا، واستعان بفنيين من مدينة نابلس أحضرهم خصيصاً لزرع الألغام، وقام الثوار بالمرابطة على يمين الشارع ويساره، واختبؤوا بين الشجر حيث قتل عشرة من جنود الإنجليز بعد أن أسقط أحد الثوار طائرة إنجليزية في المكان(218).
نزل حمد جودة عام 1948 من قريته زواتا إلى قرية طيرة بني صعب برفقة ستين مسلحاً للدفاع عن البلاد في وجه عدوهم الصهيوني، وكان هذا دافعاً قوياً لتعزيز الروح المعنوية والقتالية عند أهالي قرية الطيرة الصعبية، والحفاظ على صمودهم وتمسكهم بأرضهم(219).
وحول حمد حدثنا “أمين عرار” نقلاً عن أشخاص من زواتا:” قبض عليه بعد أن كان مشرداً ومطارداً في قرية من قرى نابلس، وذكروا أنها قرية حجة، وقد قام أحمد الشكعة في نابلس بتوكيل محامين من البلاد للدفاع عنه وشهدوا له أنه حسن السلوك والسيرة، وقد أراد الشكعة أن يكافئه على موقفه معه أيام الثورة. ففي إحدى المرات قبض رجال فصيل حمد على أحمد الشكعة وهو يركب حماره في طريقه إلى الباذان. فجاؤوا ليبشروه بالقبض عليه. فقال لهم: دعوكم منه، ألا تعرفوا من هذا، هذا زعيم البلاد، فأعجب أحمد الشكعة بموقفه، وسأله: من أنت؟
قال دعك.
قال الشكعة: الثورة لن تطول وستنتهي في غضون أشهر، وأنا سأكون أمامك. “وقد حضر حمد إلى بلدنا عام 1946 لحل المشكلة التي نتجت عن طوشة البلد”(221)،
أفرج الإنجليز عنه، وفي أوائل العهد الأردني جرى توظيفه في مصلحة مياه نابلس، وسرت أقوال أنه عمل مع المخابرات الأردنية في هذا العهد، فامتعض بعض معارفه منه ـ”حدثنا الضابط والمعلم المتقاعد عبدالخالق سويدان: “اتبع أوامر عارف، وقتل حسن أبو نجيم والتحق بالمباحث الأردنية، وعمل في الجسر فأساء لتاريخه”(222).
ويبدو أنه انضم لحركة فتح عام 1965، وقد حدثنا السيد فالح سلمان من قرية رامين عام 1995، أنه قام بعملية اشتباك مع اليهود في عام 1967 قرب رامين، وأصيب بجروح، وتبعه العدو للقبض عليه، ولكن مختار القرية عمل على تظليل الاحتلال مبيناً لهم أن هذا الشخص مجرد مجنون من مجانين القرية وليس هو من قام بالعملية ضدهم، وبهذا نجح حمد بالفرار إلى الأردن متخفياً، ويذكر أيضاً الأستاذ وجيه يامين من قرية جيت في مقابلة جرت معه قائلاً: إنه زار ابن خالته الثائر أحمد حسين الذي كان ثائراً معه في ثورة 1936، وشك اليهود بخطواته فحاصروا البيت، وأطلقوا عليه النار، وتم خداعهم بقذف عباءة وأطلقوا عليها الرصاص، ونجا وقيل إن أحد الضباط اليهود قتل في هذه العملية خرج للأردن، وتوفي في أوائل الثمانينيات.
ـ حمد صعب اللبناني جاء مع فوزي القاوقجي، قاد واحدة من الفرق العسكرية، وخاض معارك بلعا، وبيت امرين، وجبع، وكان رئيساً لإحدى الكتائب كما ورد سابقاً.
ـ حسين الشوا(223).
ـ خالد السعود: قائد فصيل، رابط على طريق طبريا ـ سمخ، رئيس فصيل عرب الخوالد ومعه 12 مجاهداً، وقام خالد برفقة كل من الحسين من عرب الدلايكة، ومحمد البدوي بمهاجمة سيارة ركاب إنكليزية بين لوبية، وعين قتب فقتل عدداً من ركاب السيارة(224).
قام خالد السعود ورجاله بمهاجمة اثنين من الخفراء اليهود داخل طبريا قرب بنك الأمة في ليلة 5/6/1936 واستولوا على بندقيتهما وقتلاهما، وهذه أول عملية في منطقة طبريا(225).
ـ خالد عبدالرحمن عبدالغني: (قرية صفا، رام الله): قائد فصيل، ولد في كفر مالك سنة 1900، وكان قائداً للكشافة في بلده، وعمل في الزراعة وتربية المواشي، توفي 1942(226)
ـ خالد مصطفى الحامد الياسين: (عتيل، طولكرم): قائد فصيل، عمل في منطقة قاقون، ووادي الحوارث، والخضيرة، عرب قيسارية، وعرب النفيعات(227).
ـ خالد الحصني: قائد فني لسائر مناطق الشمال، ويقود فصيل شفا عمرو(228).
ـ خالد معجل عرب القديرية، طبريا(229).
ـ خالد محمد حمدان: (عراق المنشية، غزة) عمل في منطقة المجدل، والفالوجه(230).
ـ خليل المصري الزرعيني: من قرية زرعين، كان زعيماً لفصيل من الثوار، خاض معركة على طريق بيسان، حيفا، نجح الإنجليز في القبض عليه وتسليمه بإغراءات قدموها لبعض العرب بعد مطاردتة، تعرض للتعذيب الشديد ولكنه واصل إنكاره للتهم الموجهة له فاغتاظ المحقق منه فأطلق النار عليه فأرداه قتيلاً(231).
ـ خضر أبو شقير: قائد فصيل في قرية إجزم 232)
ـ خليل أبو تايه (القباب، الرملة): قائد فصيل نسق بين القائدين حسن سلامة، وعارف عبدالرازق (233).
ـ خليل منون، وعيسى الحمزة من عين كارم (234)، عملا تحت قيادة عبدالقادر الحسيني(235).
ـ خليل الموسى من قرية صفورية في الجليل الأسفل.
ـ خليل بدوية: من مدينة يافا، قام بسلسلة أعمال تفجيرية في عدة جسور، استشهد أثناء تأدية واجبه الوطني في معركة بلعا الثانية(236).
ـ خليل محمد عيسى عجاق الملقب بـ(أبي إبراهيم الكبير) (شيخ): هاجر والده من المزرعة الشرقية إلى شفا عمرو، ثم إلى مدينة حيفا التي استقطبت ألوف الفقراء من الريف الفلسطيني، وأظهر رغبة مبكرةً في المشاركة بالثورة السورية عام 1925، إلا أن شيخاً أزهرياً نصحه بأن لا يترك عائلته حتى لو ذهب للجهاد(237).
بدأ بتشكيل جمعية فدائية سرية عام 1927 باتفاق مع الشيخ عزالدين القسام التي ضمت 15 شخصاً وفق شروط محددة للعضوية، واتفقوا جميعاً على شراء السلاح بتبرعات منهم، وقاموا في عام 1930 بأعمال فدائية منها: الهجوم على مستعمرة نهلال 1932 من قبل مجموعة من رفاقه، وهم مصطفى علي الأحمد، والحاج صالح، وأخوه ابراهيم، وحكم عليه تسعة شهور(238).
وبعد اشتعال الثورة عام 1936خطط لعدة عمليات قادت للنجاح منها: معركة عرابة البطوف في ليلة 28ـ 29/12/1937، ومعركة عرب القديرية، ومشمار هعيمق، وكفار نعايمه)(239).
رصدت بريطانيا جائزة للقبض عليه قيمتها 500 جنيه، وفي نهاية الثورة عام 1939خرج إلى سوريا ومكث فيها عاماً، ثم دخل العراق، وشارك في ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941، وفي الحرب العالمية الثانية انضم للجبهة الروسية حيث التحق بالألمان عام 1944، ثم عاد للبلاد عام 1946، والتحق بجيش الجهاد المقدس عام 1948. توفي في الأردن عام 1979(240).
ـ خليل يوسف من (فارة، صفد):عمل تحت امرة أبو إبراهيم الكبير، اشتبك مع الجند قرب قرية كفر برعم (241).
ـ خميس مصطفى قنبر النعليني*”: رئيس فصيل خالد بن الوليد
اعتنت به زوجة عمه عبد الرحمن القنبر السيدة عديلة النجم بعد وفاة والدته وهو طفل صغير، عرف بشجاعته وجرأته، عُد من فرسان القرية الذين قل نظيرهم، وكان ماهراً في استخدام السلاح ومغرماً به حتى إنه أنفق كل ما يجنيه من مال على شراء البنادق والرصاص، خرج على حكومة الإنجليز في فلسطين فأصبح مطلوباً لهم.
انضم إليه ابن بلده عبدالله البيروتي وآخرون من مشاريق نابلس، كثفت قوات الجيش الإنجليزي عمليات المطاردة للقبض عليه خاصة ًبعد اتهامه بالمشاركة في حادثة بلعا وقتل السائق اليهودي بتاريخ 15/4/1936(242).
قام الثائران خميس القنبر، وعبدالله البيروتي بتأسيس فصيل كبير ضم أبناء قريتهما، وعدداً من أبناء قرى رام الله وصل عددهم 100 شخص حيث قاموا بعدة أعمال بطولية منها مهاجمة فصيله المستعمرات اليهودية، والدوريات الإنجليزية، وقد حدثت عدة معارك بين الطرفين منها:معارك زعترة، والمغير، عيون الحرامية، قصرى، دوما، واد التفاح، الغور، جسر قبلان، ليات اللبن، وشارك فصيله في معارك أخرى غرب قلقيلية، وطولكرم، وقرب رام الله حتى إن بعض الكتاب اليهود يعتقدون أن عارف عبدالرازق، وخميس قنبر عملا في فصيل واحد ثم افترقا، وبعد فترة من العمل المشترك انفصل عبدالله البيروتي وشكل فصيلاً وحده، وبقي خميس يدير فصيله في منطقة مشاريق نابلس بتوقيع الخاتم: الله أكبر فصيل خالد بن الوليد، وكان فصيله أشبه بالفصيل المتجول (243).
كتب عنه أكرم زعيتر “معركة ظافرة خاضها فصيل خالد بن الوليد برئاسة خميس قرب ليات اللبن”(244).
وبلغ به الأمر أن قام بمهاجمة مخفر شرطة للإنجليز في شرق الأردن، وقد بالغت بعض تقارير رجالات المخابرات الصهيونية، والكتاب الصهاينة في عدد رجاله واتهموه بالشقاوة، واللصوصية، والمسؤولية عن ألف رجل وأنه محرك الاضطرابات.
بقى على عهده في مقارعة الإنجليز حتى بعد نهاية الثورة 1939فقد ظل الإنجليز يطاردونه محاولين القبض عليه، وبفضل الفتن والمشاكل في منطقته قام أبناء جلدته بقتله غدراً عام 1943، وبعد أيام من مقتله حضر الإنجليز لقرية عقربة وجمعوا الناس قرب ” بَد دار مالك ” وأخرجوا جثمانه وأدوا له التحيه العسكرية، والتقطوا له عدة صور، وقالوا إن هذا الشخص حرام يموت!(245).
ـ خليل عويضة (غزة)،
ـ جابر أبو طبيخ (قرية طيرة اللوز، القدس)، هاجم قطاراً يحمل عتاداً بين يافا، والقدس عند باب الواد، وهوى القطار إلى واد سحيق في 14/6/1936(246).
ـ درويش أحمد محمود زين (عجور، الخليل) قائد فصيل عمل بين المجدل، وبيت جبرين(247).
ـ داود الحسيني: ولد عام 1903 تعلم في القدس، والقاهرة، ثم عاد إلى فلسطين، وافتتح عيادة خاصة لينضم إلى العمل الثوري المسلح، وزود القائدين عبدالرحيم، وعارف بالعتاد، والذخيرة، والسلاح، غادر البلاد بعد مقتل أندروز.
عمل مديراً في منظمة الجهاد المقدس عام 1948، واعتقل بتهمة اغتيال الملك عبدالله في تموز عام 1950، ثم أفرج عنه بعد فترة، ورشح نفسه لانتخابات عام 1956 وفاز فيها، ثم عاد للمشاركة في انتخابات عام 1962، واختير رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، وأبعد بعد حرب حزيران عام 1967 إلى الأردن، توفي داود في عام 1993(248).
ـ داود سليمان الحوراني(عرانة، جنين): كان ضابط ارتباط بين اللجنة العربية والثورة، قاد معركة وادي بلعمة جنوب جنين، وقتل في الكمين الذي نصبه جنود من الإنجليز، كان يتبع القائد (أبو درة) استشهد في حرب 1948 (249).
ـ داود داغر (الحديثة، جنوب بيت نبالا): يتبع حسن سلامة(250).
ـ داود غيث، القدس(251).
ـ داود علي خطاب (قسامي.)(252).
ـ داود عز (الحديثة، جنوب بيت نبالا)(253).
ـ دليل سعيد:(الكابري، عكا): هاجم ومعه رفاقه قافلة مكونة من أربع سيارات شحن يهودية بين قرية الزيب ونهاريا، وخاضوا معركة مدة ثلاث ساعات مع الإنجليز الذين استخدموا الطائرات يومها(254).
ـ راجي الخطيب (شعب)(255).
ـ راجي يوسف: (الريحانية، الروحة)عمل في منطقة الروحة، والكرمل(256).
ـ راغب حبيب خوري(فسوطة، الجليل الأعلى) 1910ـ 2000. انخرط في الثورة مبكراً بعد أن أنشأ فصيلاً في منطقته، اعتقله الإنجليز، كان رئيساً للمجلس المحلي في فسوطة (1969ـ 1979)(257).
ـ رباح العوض(الغابسية، عكا) قائد فصيل، وجعل مركزه دار المعارض الشيخ أسعد الشقيري، قام بتشكيل(ف. س) معاد للثورة(258).
ـ رجا سعد صبح (الريحانية، الروحة، حيفا) قائد فصيل الريحانية، تصدى مع الفصائل الأخرى لبيع الأراضي لليهود، وكانت الريحانية محطة للفصائل التابعة للقائد أبي درة(259).
ـ رسلان عبد رسلان (إعبلين، حيفا) أعتقل وسجن ستة شهور(260).
ـ رشاد سعيد الشوا: غزة، أحد المثقفين الذين رافقوا الثوار لغرض تطعيم الثورة بالعناصر المثقفة، بتكليف من اللجنة المركزية، كان رئيساً لبلدية غزة مدة طويلة(261).
ـ رشاد زيد (الحاج): قائد فصيل فر إلى الشام.
ـ رشيد أبو هنية (الدوايمة) من قادة الفصائل في منطقة القدس: استشهد في اصطدام مع الجيش الإنجليزي بين البيرة، وبير زيت في 2/10/38، ومعه محمد قيس، وسليمان عوامة(262)
ـ رشيد عبيد الشيخ (أبو درويش): (الطيرة، حيفا). قسامي، قائد فصيل منطقة الكرمل دخل فصيله حيفا في رابعة النهار بتاريخ 7/11/1938، وحرقوا مخازن الجمرك، وثلاث سيارات مصفحة، وقتلوا عدداً من أفراد البوليس، وهاجم الفصيل بنك باركليز واستولى على خمسة سبائك ذهب رداً على قيام اليهود بوضع قنبلة متفجرة في حسبة الخضار العربية فتل بسببها 60 عربياً(263).
استشهد خلال إحدى المعارك في الكرمل في الثورة الكبرى (264).
ـ رشيد محمود العينبوسي (طوباس)، عمل بالتنسيق مع محمد الصالح “أبو خالد”، قاد معركة البقيعة قرب طوباس(265).
ـ رفيق الشيخ نجيب عبدالمنان عبدالحي: (الطيرة، طولكرم) من أوائل من أسسوا الفصائل في قريته، وأشعلوا الفصائل المسلحة، عمل والده بفاعلية في ثورة أبي كشك عام 1920(266).
ـ رشيد أحمد العموري (طولكرم)، شقيق إبراهيم العموري قائد فصيل الزلازل(267).
ـ رشيد العبد: (مجد الكروم، عكا)، قائد فصيل، وشاعر شعبي(268).
ـ رشيد الشاعر، صفد(269).
ـ رشدي ناجي نجيب (سيلة الظهر، جنين): ثائر، شهيد، ورئيس فصيل، ولد سنة 1912، واستشهد في معركة جرت قرب مركز شرطة نابلس عام 1938(270).
ـ رياض الخطيب: (قرية نحف، عكا) شكل فصيلاً في منطقة عكا(271)، وله معارك مشهورة عام 1936 مع الإنجليز ذهب فيها عدد منهم بين قتيل وجريح(272).
ـ راضي الشيخ موسى (المجدل): أصله من بيت ريما، قائد فصيل(273).
ـ رمضان أبو علي (الحاج) (النعانة)، خبير ألغام، حيث تم وضعها على طريق الخليل بئر السبع(274).
ـ زيدان جاد الله البحيصي: (السوافير الشرقية، غزة)(275).
ـ زكي عبدالرحيم (العباسية، الرملة)، جرح أثناء الثورة في معركة رأس العين 1938(276).
ـ ذياب مجذوب (عمقا، الجليل الغربي)(277).
ـ ذيب الديوان (بلد الشيخ): قائد فصيل قسامي، عمل في محيط منطقة الياجور(278).
ـ سعد الخالدي: قائد معركة الجرمق صفد(279).
ـ سامي الأنصاري، وبهجت أبو غربية، وفوزي القطب، ويوسف الشرفا جميعهم شكلوا فصيل الحرية في مدينة القدس، وقد نجح سامي، وبهجت بإطلاق النار عليه وإصابته بجرح بليغ أثناء مروره في إحدى شوارع المدينة(280)
ـ سعد محمد عيسى: (إجزم ـ حيفا)(281)،
ـ سعود القسيس من (قرية المالحة، القدس)(282).
ـ سعيد قادرية: (شفا عمرو، قضاء عكا) (283)
ـ سعيد أبو جهل (مجدل عسقلان): قائد فصيل في منطقة الجنوب، شارك فصائل أخرى في عدة معارك مع الدوريات الإنجليزية على الطرق الساحلية شمال غزة وجنوبها في ليلة 11ـ 12/8/1938(284).
ـ سعيد أبو رمضان (يافا): اعتقلته السلطات في الأربعينيات، ثم أطلقت سراحه(285).
ـ سعيد أبو الرب: من (قرية قباطية، جنين)(286).
ـ سعيد أفندي الناشف: من قرية الطيبة سكرتير القائد عارف عبدالرازق، يتقن اللغة الإنجليزية،
ـ سعيد الحزباوي (خشة، القدس): قائد فصيل(287).
ـ سعيد العاص: ولد عام 1889 في مدينة حماة السورية، تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، أكمل تعليمه الإعدادي في دمشق، تخرج ضابطاً برتبة ملازم في الكلية الحربية في بيروت. تميز في الشؤون العسكرية، أسهم في القتال في عدة جبهات تركية وأسر في بلاد اليونان إلا أنه فر من سجنه، كان مثقفاً، كاتباً للمقالات، متابعاً للحركات السياسية العربية، انتسب لحزب العهد بقيادة عزيز علي المصري، قاتل الفرنسيين في ميسلون، ومن ثم التجأ إلى الأردن سنة 1921عاد بعد ذلك ليشارك في ثورة 1925، وحكم عليه بالإعدام، لكنه التجأ إلى شرق الأردن، وبقي فيها إلى أن انخرط في ثورة 1936، قاد الثورة في منطقة الخليل، وبيت لحم حيث خاض معركتي حلحول الأولى في 24/9/1936، والخضر في 3/9/1936، استشهد في معركة الخضر في 6/10/1936(288)، وهناك رواية أخرى تقول: إنه قتل غيلةً وغدراً.
ـ سعيد عبيدة (الخليل): رئيس فصيل عمل بالتنسيق مع عبدالحليم الجولاني، وفي نهاية الثورة انتقل إلى مصر (289).
ـ سعيد شقي: ولد سعيد في قريته بيتونيا في 20 أكتوبر 1910، كان والده أحد الملاكين الذي عرف بتقواه، ماتت أمه وعمره أربعة أعوام فعاش في حضن جدته، عمل مع والده في حقوله (290).
تعرف على القضية الفلسطينية من خلال مشاهداته لأحداث ثورة البراق في الخليل ومشاركته فيها، انضم للثورة في عام 1936 وكون فصيلاً مستقلاً عمل في مناطق القدس، ورام الله، والرملة، أصيب بمرض في عام 1939 فاتجه صوب دمشق للاستشفاء فيها. قبضت عليه السلطات الفرنسية، ورغبت في تسليمه إلى الإنجليز في فلسطين لكنه نجح بالفرار إلى بغداد، وفي غيابه قام الاحتلال الإنجليزي بنسف بيته، وقد توفي والده دون أن يودعه، وبعد عامين عاد سعيد ليشعل الثورة من جديد، ولكن قوات الجيش الإنجليزي قبضت عليه عام 1941، وحكمت عليه بالسجن مدة 15 عاماً، وفي 15/5/1948 افرجت السلطات البريطانية عنه، وبعد نكبة فلسطين توجه إلى البرازيل مهاجراً بعد أن ضاقت به سبل الحياة، واختار العمل فيها ولم ينس قضية فلسطين فواصل عمله الوطني في خدمة شعبه، وانضم إلى (م. ت. ف) وأصبح عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1979(291).
ـ سعيد القدح: (كفرمندا، الناصرة)(292).
ـ سعيد الماضي: (إجزم، حيفا): عمل في منطقة الساحل الواقعة جنوبي حيفا بين قريتي الطيرة والطنطورة. قاد مجموعته في عمليات عديدة طالت وسائل النقل اليهودية، والإنجليزية التي كانت تمر على الطريق العام (293).
ـ سعيد سليم عبدالله دبوس: الملقب بـ”سعيد بيت إيبا”:
(قرية بيت إيبا ـ نابلس)، ولد في 9/9/1918 أمه تركية أرمنية، ووحيد أبويه من الذكور، التحق بالحركة الكشفية متدرباً مع الشباب غرب نابلس. اعتقلته القوات الإنجليزية وأودعوه السجن، وبعد مدة فر منه عام 1935م متوجهاً إلى آآل ارشيد الذين احتضنوه، وبعد اشتعال الثورة في منطقته اشترك في معاركها ومنها: معركة بيت امرين عام 1936، له سجل حافل بالعطاء، والفداء زمن الثورة مما جعله على راس المطاردين لقوات الجيش العدو الإنجليزي، وفي إحدى المرات هوجم بيته، وفرض عليه طوق لكنه خرج منه سالماً بعد معركة بطولية، ويوم حصار القائد عبدالرحيم الحاج محمد في صانور فر سعيد بحيلة نادرة حيث قذف عباءته على القمح، وانسل هارباً والإنجليز يطلقون عليه النار، ويذكر أنه سقط شهيداً في أراضي قرية بيت ليد بعد أن خاض معركة مع مجموعة من الضباط، والجنود الإنجليز(294).
ومن أعماله الطريفة دخوله إلى القائمقام “توفيق يازدي” وهو إيراني الأصل، فطلب منه القائد محمد الصالح أبو خالد تبليغه عدم ايذاء الناس وإلا فإن الثورة ستتخلص منه، فماذا فعل سعيد؟.
لقد احتال بعمل طريف حين ذهب للمجاهد النابلسي المعروف فيصل النابلسي طالباً منه أن يحضر له ملابس نسائية أوروبية، ثم حلق حلاقة ناعمة، ووضع المكياج على وجهه، وحمل شنطة سيدات، وطلب الدخول إليه سائلالً حراسه وبأدب جم، وبهدوء أخرج المسدس، ووضعه في رأسه، فما أن شاهده حتى أسقطت قواه، وحذره مما يقوم به من تعذيب للمواطنين (295).
ـ سعود اليوسف الخضرة من شباب طوباس الفارين مع الثوار في الجبال، قتل غيلة وغدراً بعد أن حضر لحل إشكال مع (ف. س) العميلة للإنجليز(296).
ـ سعود القاسم (المالحة): قام فصيله مع عشرين مجاهداً بالاشتباك مع دورية إنجليزية(297).
ـ سيد أبو شرخ (مجدل عسقلان): عمل منسقاً لفصائل الثورة في منطقتي المجدل، وغزة، وفي نهاية الانتداب أصبح رئيساً للبلدية(298).
ـ سعيد أبو كشك:(عرب أبو كشك، يافا) عمل في منطقة الشيخ مؤنس، وسيدنا علي، قام فصيله بتنفيذ بعض العمليات ضد المصالح اليهودية(299).
ـ سعيد الحسن الداهود:(قرية ياصيد، طولكرم): فصيل ياصيد(300).
ـ سعيد حمودة من قرية دير طريف(301).
ـ سعيد ربيعة (أبو اسنان، عكا): رئيس فصيل كان على علاقة مع رباح العوض من الغابسية(302).
ـ سعيد علي الصالح: خاض معركة، وأصيب في رجله(303).
ـ سعيد علي العثمان الخطيب: قائد مجاهدي قرية ديرحنا عمل في منطقة البطوف، والمغار، وعيلبون(304)
ـ سعيد عبدالرحمن بدوي (العباسية، يافا): عمل في منطقة يافا، والرملة(305).
ـ سعيد قدح (كفرمندا)(306).
ـ سليم الصعبي: من قرية (عين غزال، جنين). أحد قادة الفصائل في منطقته، عمل مساعداً لأبي درة، استشهد في معركة وادي الدرج(307).
اشترك فصيله وفصيل صبري الماضي بالانتقام من الإنجليز الذين عاثوا فساداً في قريته(308).
ـ سلمان أبو ربيعة (بئر السبع) قائد فصيل يتبع عبدالحليم الجيلاني(309).
ـ سليم عبدالرحمن الحاج إبراهيم: شغل والده لسنوات طويلة منصب رئيس بلدية طولكرم، وهو ابن لعشيرة عريقة وثريه. يعتبر سليم من كبار المحرضين ضد الاحتلال في قضاء طولكرم، وقد ترأس حركة الكشافة التي تعارض بيع الأراضي لليهود في (وادي الحوارث) عام 1933، كان من رؤساء اللجان الوطنية، اعتقل ونفي إلى طوباس، وبعد أيام قليلة فر منها إلى العراق، وبعد فشل ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق توجه إلى تركيا. (310).
انتقل إلى ألمانيا وسجن فيها ستة شهور، ويقال إن الحاج أمين أوعز بسجنه، وبعد أن عاد إلى البلاد عام 1948 استقبله أهالي مدينة طولكرم وقضائها استقبالاً حاراً، ثم عمل في العهد الأردني كرجل إصلاح، رشح نفسه عضواً لمجلس النواب الأردني في الانتخابات التي جرت عام 1963، وفي كتلة واحدة ضمت عدة أشخاص من قضاء طولكرم وهم: محمد سعيد اليونس، وعبدالله الفياض، ودعيت باسم “جبهة العمل الشعبية”، توفي دون أن يتزوج عام 1969(311).
ـ سليم القبانية: (يافا): رئيس مجموعة مسلحة عملت في يافا منذ نهاية الثورة، واستمرت حتى عام 1948.
ـ سليمان (أبو علي):(قرية سمسم، قضاء غزة)، قائد منطقة متجول(312).
ـ سليم خليل الصايج: التحق بالثورة وعمره ستة عشر عاماً، أصبح قائداً لمجموعة، له كتاب مذكرات بعنوان: “المراحل والفصول” تحدث فيه عن تجربته الثورية في الثورتين 1936 و1948 وملخصها أنه قبض عليه وهرب من معتقل صرفند، وعادوا مرة أخرى وقبضوا عليه وحوكم بوضعه في مشفى المجاذيب إلا أنه هرب مرةً أخرى، ثم عمل في مكتب دائرة الجمارك في جسر الشيخ حسين باسم مستعار، وفي عام 1947 التحق بجيش الجهاد المقدس، وقدم داره التي تقع وسط قرية بيرزيت قرب البريد مقراً للقيادة، وقد بقيت مقراً للقيادة إلى أن ألغت حكومة الأردن دورها، وقد اختار بعدها الذهاب إلى الولايات المتحدة ليعمل فيها مراسلاً لصحيفة فلسطين في 19 كانون الأول من عام 1949، عمل أيضاً في إذاعة صوت أميركا، وفي عام 1958 عمل في التجارة(313).
– سالم، وصليبا عواد الصايج من ثوار قرية بيرزيت، وقد عملا تحت إمرة محمد عمر النوباني، وشارك في معركة دير غسانة(314).
ـ سالم السقالة(بيت لقيا، رام الله): عمل مهرباً للسلاح، وقد راح ضحية غدر في بلده(315).
ـ سالم السيخ: دورة الخليل، ثائر، وقائد، انحاز إلى قوى المعارضة للثورة بعد تراجعها عام 1939، سجن في الخمسينيات من القرن الماضي في السجون الأردنية ومنها سجن الجفر الصحراوي متهماً بتأييد المعارضة السياسية(316).
ـ سالم أبو سلامة اقطيش (عرب السواركة)، عمل في المنطقة الواقعة بين يافا، وملبس، والرملة. اعتقل وأطلق الإنجليز سراحه(317).
ـ ساكت عايد: قائد منطقة يطا، والسموع.
ـ سرور برهم العودة، قائد قسامي داخل حيفا(318).
ـ سليم الأحمد محمود الأحمد (يافة الناصرة، الناصرة): قائد فصيل يافة الناصرة، ومعلول، والمجيدل(319).
ـ سليمان سلامة من قلقيلية(320).
ـ سليم عسقايل (الريحانية، حيفا): قائد فصيل كان من المخططين للهجوم على مستعمرة بات شلومو (أم الجمال)، عقد اجتماعات في بيته للتنظيم والتعبئة(321).
ـ سليمان داود صقر (كفركنا، الناصرة): أعماله بين الناصرة، وطبريا، قام بقطع المواصلات، وتقطيع الهواتف، ومهاجمة الدرويات، ومن معاركه المشهودة: معركة طرعان، فقد كمن فصيله لقافلة إنجليزية على طريق الناصرة – طبريا ضمت 450 جندياً، فاشتبكوا معها في معركة ضارية استمرت 4 ساعات حيث بلغت خسائر الإنجليز فيها 30 قتيلاً واستشهد 16 ثائراً بفعل قذائف الطائرات(322).
ـ سليمان الصانوري(الشيخ)(صانور، جنين)، التحق بإخوان القسام في بداية حياته، شارك في ثورة 1936، وبعد قدوم القائد فوزي القاوقجي للبلاد عينه قائداً للمنطقة الواقعة شرق جنين ـ نابلس، اشترك في معركة كفرصور، وهجم على الدبابة، وأراد أن يطلق النار من بندقيته على من فيها، ولكنها خذلته بعد أن توقفت الرصاصة فيها فصاح قائلاً: الله أكبر، وقذف السائق بالحجارة فقتله الإنجليز(323).
ـ سليمان عبدالله عثمان البياع: ولد في كفر مالك في تسعينيات القرن الثامن عشر، شارك في معارك الجيش العثماني في الطاخنة في الدردنيل، وقناة السويس، والتحق بالثورة عام 1936، وترأس فصيل القرية بإجماع زملائه، وقد شارك في معركة وادي البلاط، ووادي سباس، ومعركة البيرة، وبعد نهاية الثورة 1939 خرج إلى سوريا، ثم عاد بعد إعلان حكومة الانتداب قرار العفو العام في عام 1943، وعام 1948 شارك في معارك باب الواد مع جيش الجهاد المقدس، توفي 1979(324).
ـ سليمان العبد: (دورا القرع، رام الله)، رئيس فصيل (325)
ـ سليمان العلي: (عرب الزبيدات ـ بيسان)
. ـ سليمان العلي: من(قرية ياصيد، طولكرم)(326)
ـ سليمان عوامة (الدوايمة، الخليل): بدأ عمله مع أبي درة في منطقة جنين، ثم قاد فصيل الدوايمة. هاجم الدوريات على طريق بئر السبع ـ الخليل قرب بيت جبرين بالتعاون مع سالم السيخ قائد فصيل دورا، ثم هرب مع مجموعة من قادة الثورة إلى مصر ليعود إلى بلده مرة أخرى بعد فترة، ولكن السلطة اعتقلته، وحكم عليه 15عاماً(327).
ـ سليمان الهزيل من منطقة بير السبع، شيخ عرب التياها(328)
ـ سيد أبو شرخ(مجدل عسقلان): عمل منسقاً لفصائل الثورة في منطقته (329)
ـ سطعان الحسن (شرقي الأردن): قائد فصيل اشترك في الثورة عام 1938، أسهم في تهريب الأسلحة إلى فلسطين(330).
ـ سعد الخالدي (الشيخ): من عرب الخوالد قضاء طبريا(331).
ـ سلامة عبدالهادي رسلان: (اعبلين، حيفا) اعتقل وسجن ستة شهور أثناء الثورة(332).
ـ سهو أبو زعرو: رئيس فصيل نابلس، استشهد بعد خروجه من الحمام، وعرف بشجاعته كما يذكر زعيتر(333).
ـ شتيوي الأسمر: (عرب الهيب، سمخ، طبريا)، قائد فصيل القسام(334).
ـ شريف أبو كشك (الشيخ مؤنس): نشطت جهوده ضد باعة الأراضي وسماسرتها عمل في قرى الشيخ مؤنس، واجليل، وجماسين(335).
ـ شريف السيلاوي، قسامي(336).
ـ شكري زيتون (الخليل): عمل بالتنسيق مع القائدعبدالحليم الجولاني، وفي نهاية الثورة ترك البلاد إلى مصر(337).
ـ شكري شوفاني (معليا) رئيس فصيل في المنطقة الشمالية شرقي طريق عكاـ صفد(338).
ـ شهاب محمد المواسي الحمد:(عرب المواسي، طبريا): هاجم ومعه خمسة مجاهدين دورية إنجليزية في الأراضي الوعرة السوداء بين طبريا – ومجدل الغوير، وقتل عدداً من جنودها، واستشهد بعض الرعاة في المنطقة بسبب إطلاق النار(339).
ـ صالح عيوش(عرب السواعد، الجليل): هاجم مع فصيله معسكر الجيش الإنجليزي في مجد الكروم في 14/6/38 قتل على إثرها عدداً كبيراً منهم، هاجم عدة مستعمرات(340).
ـ صالح أبو حشمة، قسامي(341).
ـ صالح النصر من صفورية، الناصرة،(342).
ـ صالح المحمود من عرب الحجيرات (شفا عمرو ـ حيفا)(343).
ـ صالح الحفناوي: قائد فصيل محلي في منطقة زرعين(344).
ـ صالح أبو ليل: (الطيرة ـ حيفا)، عضو لجنة إدارية للفدائيين في حيفا(345).
ـ صالح أحمد طه (الشيخ الحاج): (قرية صفورية)، عمل في قرى المنطقة الشمالية في قرى: صفورية، والرينة، وكفركنا، والمشهد، وشفا عمرو، والبير المكسور، وحول الناصرة، وبين عرب الحجيرات، وعرب الهيب.
ـ صالح المذبوح:عرب شفا عمرو، قام بالهجوم على سيارة بوليس يهودي، وقتلوا يهوديين في معركة جرت في إحدى ليالي عام 1938(346).
ـ صالح عبدالمالك (قنير، حيفا): كون مع محمد سعيد الزنديق فصيلاً ثورياً كبيراً، وكانت له علاقة مع فصائل أبي درة (347).
ـ صالح عبوش: (سخنين، عكا)(348)
ـ صالح فضول (المجيدل): التحق بالنضال وعمره عشرون عاماً، واستشهد في معارك الثورة قبل نشوب الحرب العالمية الثانية ببضعة أسابيع(349).
ـ صالح منصور بكرية (عرابة البطون)، عمل في منطقة البطوف، والجليل الغربي، عمل بالتنسيق مع يحيى الهوامش، وتوفيق الإبراهيم، توفي في الخمسينيات(350).
ـ صالح ناصر الساعي (برقة، جنين): من عائلة سيف قائد فصيل برقة مكوناً من 60 ثائراً(351).
ـ صالح الدوخى (قرية نحف، عكا): رئيس فصيل في منطقة عكا، والجليل الأعلى(352).
ـ صادق زكريا: نابلس، أحد مطلقي الرصاصة الأولى في الثورة(353).
ـ صالح طه غيث من قرية لوبيا: لقب بـ “صالح الرقية” نسبة إلى والدته رقية وهي من قرية صفورية المجاورة لقريته، كان صالح آمر فصيل مؤلفاً من 30 مجاهداً، وقد شارك في عدة معارك ضد الإنجليز الذين اعترفوا بشجاعته، بقي مطارداً، ومطلوباً للإنكليز، وقد نصبوا له عدة كمائن في بلده، وأنشؤوا فيها نقاطاً للمراقبة، بهدف القبض عليه، ونصب اليهود المستعمرون له كميناً في كرم حجو الواقع شمالي لوبية، ولما فوجئ صالح بهم انطلق بفرسه تجاه نمرين، فتبعوه وهم يطلقون النار عليه، وأصيب هو وفرسه أثناء المطاردة، وظل يمتطي فرسه حتى وصل إلى منطقة الصيفية القريبة من قريته، وهناك تمركز بين صخورها، وأخذ يطلق النار عليهم، واشتبك معهم اشتباكاً عنيفاً، وتمكن صالح من قتل ضابط، وشاويش، وجندي إنجليزي قبيل غروب الشمس في حين فر الباقون، أما صالح فكانت إصابته برصاصة في ساقه، وكانت إحدى فتيات قرية نمرين تراقب المعركة، فأحضرت له فرساً فركبها، وانسحب من أرض المعركة إلى قرية عيلبون المجاورة، وتم نقله بمساعدة الثوار إلى دمشق الشام للعلاج.
انتقم الإنجليز منه بتدمير بيته وبيوت أقاربه البالغ عددها ثمانية، وعندما وصل صالح إلى سوريا تم اعتقاله وحبسه في سجن القلعة الواقع على مدخل سوق الحميدية، بسبب خضوعها للاستعمار الفرنسي، ولكنه تمكن من الهرب والاختباء في محل لتصليح الأحذية الذي قدم له المساعدة المطلوبة بتوفير العلاج له، ومن ثم عاد إلى لوبية في فلسطين ليصبح بطلاً يعتز به الناس، وأصبحت فتيات لوبية ينشدن الأغاني الشعبية والأهازيج التي تمجد بطولته
وخاصة في الأعراس نقتطف منهاالبيتين الآتيين:
صالح يا صالح يا بو الشاليشي *** قتَلت الزابط مع الشاويش
تمشي وتخابط وتمشي وتخابط *** صالح المحمد قتلت الزابط(354).
ـ صالح الناصر: شارك في “معركة بيت امرين” تحت قيادة القائد عبدالرحيم الحاج محمد في 30 كانون الأول 1938(355).
ـ صبحي شاهين، رئيس فصيل طبريا: أول من بدأ العمل الفدائي من سكان طبريا وشكل فصيلاً فيها، هاجم فصيله عدة مواقع لليهود، وقتل وجرح عدداً منهم في سنوات الثورة، قبض عليه الإنجليز، ولكنه فر من السجن إلى سوريا ومعه الشاويش العربي نايف غنيم(356).
ـ صبحي ياسين: من فصائل القسام ناضل في ثورة 1936، و شارك في الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 مشكلاً فصيلاً ثورياً في الأردن باسم “منظمة الطلائع الشعبية لتحرير فلسطين” وكان صاحب ميول قومية عربية ناصرية، اغتيل في الأردن في عام 1969، واتهمت منظمة فتح باغتياله(والله أعلم).
ـ صبري الحمد: قائد فصيل علي بن أبي طالب التابع ليوسف أبي درة، انضوى تحت لوائه عدد من أبناء قريته السنديانة، وقرية إبريكة، شارك في معركة وادي عارة في 20/8/1936، ومعركة الدرج في 9/6/1938، اتهم بقتل أحد أبناء قريته السيد محمد المقبل بسبب ذلك طارده الإنجليز، وبعض أبناء قريته حيث تحول ابن المقتول إلى عضو في عصابات (ف. س) المقاومة للثورة.
اختلفت آراء الرواة والناس فيه، فمن قائل: إنه ثائر “نقي الأكف”، ومن قائل: إنه قائد انتهازي وبائع للأرض، وسمسار لها، ولا شك أن هذه الأقوال هي من وحي الفتنة المستعرة في قريته السنديانة في مطلع 1939 (357)،
ـ صبري الماضي: قرية المزار(358).
ـ صقر توبة، وأحمد الدارد، ومصطفى الحسين من ثوار كفر جمال البارزين، وهم قادة فصيل كفر جمال الذين رافقوا عارف عبدالرازق يوم خروجه في منتصف نيسان 1939، وكانوا معه من بين مجموعة بلغت 12 شخصاً، وقد نسب لهما اغتيال فخري النشاشيبي في بغداد، وأعدما في فلسطين بعد أن سلمتهما سلطات بغداد للإنجليز(359).
ـ صلاح القيسي من قرية بتير قرب بيت لحم (360).
ـ طالب بدوي: (قرية الفريديس، الناصرة)، قائد فصيل، استشهد في معركة وادي الدرج التي جرت في أيار 1938 بالقرب من طيرة حيفا، وقد سقط فيها أكثر من ثمانية عشر شهيداً(361)
ـ طالب محمد طه(362).
ـ طالب أبو حجلة: (بديا، نابلس)، اعتقل في نهاية الثورة، وأطلق سراحه عام 1941(363).
ـ طالب أبو طالب (أم الزينات، الكرمل). شمل نشاطه منطقة الروحة، والمرج، والكرمل(364).
ــ طه الشيخ محمد أحمد (الشيخ):(عصيرة الشمالية، نابلس): قائد فصيل الجزيرة في منطقة نابلس كان شعاره: “ألا إن حزب الله هم الغالبون” (365). خاض معركة عصيرة الشمالية ومعه رجاله في ليلة 16ـ 17/8/1936 حيث بلغت خسائر الإنجليز واليهود أكثر من 70 قتيلاً(366).
استشهد في قريته بتاريخ 18/9/1938 بعد حصار إنجليزي مفاجئة في معركة استمرت ساعة، وقد جندل البطلان طه محمد، وحسين السحتوتي 12 جندياً إنجليزياً، واستمرا في المعركة حتى سقطا شهيدين(367).
ـ طه ماضي أبو كرز(الشيخ): (سلفيت) لم يكن قائداً لفصيل بل عمل وحده، ولكنه أسقط طائرة غربي بلده في موسم الزيتون عام 1938.
حدثنا حفيده الأستاذ عمر أحمد طه ماضي نقلاً عن أبيه في مقابلة جرت معه في31/12/2013: “عائلته اشترت له بارودة ألمانية صواري، وكان جدي يعمل في الأرض، وهو رجل دين، وليس دنيا، متواضع حتى إنه كان يذهب مشياً للصلاة في القدس يوم الجمعة، وغذاؤه بسيط، ويرفض التعدي على الناس، وفرض الخاوة عليهم كما فعل آخرون من بلده، توجه إلى طريق المطوي ثم إلى مفرق عين عدس، شاهده الطيار بالمنظار، واتجهت الطائرة غرباً ثم استدارت لتضربه، واستدركته امرأة بذكائها، وقد كانت تلقط زيتون، ووضعت عباءة على عصا، وقذفت الطائرة عليه قذيفتين لدرجة أن الزيتون طار من شروشه، أما الشيخ طه فقد أخذ موقعه بين الأعشاب واستحكم في مكان غير المكان، ويوم ما انخفض طيرانها ضربها رصاصة جاءت في تنك البنزين، وسقطت عند مرده في حين شردت الطيارة الثانية، وقد شهد أهل سلفيت عليها، وقام بزرع لغم في عقبة زعترة، واستحكم، وبقي حتى العشاء وقتل سبعة أشخاص بعد أن نزلوا من الدورية، وأخذوا يزيحون الحجارة، وفي اليوم التالي سمع راديو فلسطين بالعربية، وهو في في بيت عبدالرؤوف عفانة أن الإنجليز واجهوا كمينا من الثوار، ولم يخسروا شيئا. فأخذته الحمية وقال:هذا كذب، لقد خسروا سبعة جنود.
ومن أعماله أنه شارك الثوار في معركة القدس، وقام أيضاً بقتل يهودي في مدينة اللد كان يضايق العرب، ومكث يستكشف مدة ثلاثة أيام حتى شاهده وأطلق عليه النار، وخلصهم منه، في حرب 1967 رفض الاستسلام، ورفع العلم الأبيض، وهو من مواليد عام 1879، وتوفي عام 1971(368).
ـ طه الحوراني (الشيخ) (قرى التركمان) قائد فصيل تابع لقيادة أبي درة(369).
ـ طه محمد احمد (جلقاموس)(370).
ـ الشيخ طه من صرفند الخراب، عمل في حيفا.
ـ ضياء عبده: مساعد قائد منطقة، وعضو محكمة الثورة العليا من مجموعة شباب الاستقلال في نابلس(371).
ـ ضرار النشاشيبي: منظم، وقائد فصيل، اشتهر بنشاطه في تهريب السلاح(372)
ـ عارف أحمد، قسامي(373).
ـ عارف الإبراهيم (كفر راعي، جنين) عضو لجنة التنسيق التابعة للثوار في حيفا، عمل في مناطق جنين، ومرج ابن عامر، وحيفا(374).
ـ عارف حمدان الشيخ (المنسة، قضاء جنين). قائد فصيل متجول من إخوان القسام. اعتقل في قرية طمرة وسجن في القدس، توفي في 27/6/38، بسبب تعذيبه في سجون الاحتلال الإنجليزي(375).
ـ عارف غنيم: صفورية (صفد) من قادة انتفاضة 1929 قائد فصيل في ثورة 1936(376).
ـ عارف عبد الرازق: (الطيبة ـ طولكرم): ولد عام 1900 في قرية الطيبة (بني صعب) بالمثلث لعائلة قروية ذات أملاك، ومركز اجتماعي مرموق، وهو من عائلة عبدالقادر الممتدة في مدينتي طولكرم، والطيبة، وقد اشتهرت حملة عبدالقادر بعدد من رجالها الذين برزوا في فلسطين منهم: والده الذي كان تاجرا، ومختاراً، وعمه عبدالرحمن الحاج إبراهيم الذي مكث ثلاثين عاماً رئيساً لبلدية طولكرم، وقد أسهم في تطويرها ونهضتها،
خلعه الإنجليز عام 1937 بسبب علاقته ودعمه للثورة، وعلاقته بابنه سليم الذي كان رأس المحرضين ومثيري الاضطرابات في قضاء طولكرم عام 1936، ونبغ أيضاً الأستاذ درويش المقدادي مؤسس فرقة الجوالة في فلسطين، ومن المشاركين في ثورة رشيد عالي الكيلاني(377).
تلقى عارف تعليمه الابتدائي في قريته، وأكمل تحصيله العلمي في طولكرم، ولكنه لم يستطع إكمال الدراسة الجامعية شأنه شأن إخوانه بسبب مرض ألم به، ولم يعمل في سلك التدريس والوظائف الحكومية، بل اختار العمل بزراعة أرض والده.
اهتم عارف بجمع السلاح القديم منذ صغره مشاركاً في ثورة يافا في الثالث من أيار عام 1921 حيث تجمع الشباب لنصرة الشيخ شاكر أبو كشك، وقد تجمع الفلاحون يومئذً من قرى الطيبة، والطيرة، وعزون، وقلقيلية، وقاقون، ومدينة طولكرم، ليهاجموا مستعمرة بتاح تكفا، وقد فر منها اليهود بعد أن قتل بعضهم بينما استشهد بعض المهاجمين العرب من عزون، والطيبة، ولولا مصادفة غير سعيدة للعرب تمثلت بقدوم قوة من الهنود تعمل في الجيش الإنجليزي لقضي على يهود ملبس، وكانت هذه القوة في طريقها من جنين إلى يافا حيث ضربت بمدفعيتها وسلاحها المتطور تجمعات العرب المهاجمين للمستعمرة فسقط 30 فارساً منهم الشيخ نجيب عبدالحي من قرية الطيرة، وقد اتهمت السلطات الإنجليزية سليم عبدالرحمن بالتحريض على الأحداث(378).
اشترك عارف في أحداث ثورة البراق عام 1929 في مدينة طولكرم حيث شارك عارف ومعه مجموعة في مظاهرات يافا في 13/10/1933، وكانت مظاهرة صاخبة استمرت حتى المساء، وقد اعتقلت الشرطة الإنجليزية أخاه توفيق عبدالرازق، وابن عمه سليم عبدالرحمن بعد عودتهما ليلاً إلى بيتهما، وزج بهما في سجن عكا، بينما نجح عارف بالفرار من مصيدتهم، وفي عام 1934انضم عارف إلى حزب مؤتمر الشباب العربي ممثلاً منطقة طولكرم في المؤتمر، ومعه سليم عبدالرحمن وأخوه توفيق عبدالرازق. وقد أسسا فرعاً للكشافة في قريتهم(379).
لعبت فرقتا الكشافة المحمدية، وأبو عبيدة دوراً مهماً في تدريب الشباب على السلاح، وعدت من طلائع الثورة، وقد تلقى أعضاء الكشافة تدريباً على يد شرطي عربي متقاعد، وقاموا بجولات في فلسطين لدراسة أحوال البلاد استعداداً للثورة، وشاركت الفرقتان في استقبال الأمير السعودي عبدالعزيز آل سعود بحضور الحاج أمين الحسيني في يافا، وقد عمل اعضاء الفرقة في حراسة الشواطئ العربية قرب قرية سيدنا علي خوفاً من تسلل المهاجرين اليهود للبلاد، وساعدت عرب وادي الحوارث في الدفاع عن قضيتهم أمام المحاكم بعد أن باع آل التيان في بيروت أراضيهم للوكالة اليهودية بالحيلة والتزييف(380).
قامت الكشافة المحمدية بقيادة عارف باستعراضات شبه عسكرية، وكان الإنجليز يراقبون حركاتها، ويعد عارف من المبادرين الأوائل للإضراب وحمل السلاح في منطقته.
وقد عرف عنه حبه لوطنه ولأطفاله: حدثنا عبدالفتاح علي بشناق من كفرعبوش 2012عن خصاله” اشتهر عارف بكرمه وحبه للأطفال، وكانت الحلوى دوماً بين يديه حتى وهو مطارد كان يقدمها للأطفال في كفرعبوش، وكفرثلث، وغيرها”(381).
آمن عارف بوحدة النضال العربي وإن تعددت ساحاته ظاناً أن سوريا تحكمها حكومة وطنية، لهذا تصرف كما لوكان في فلسطين، فقطع الحدود السورية ـ الفلسطينية، واذا به يعتقل مع عدد من الثوار، ونقل إلى سجن دمشق المركزي لكن الجماهير العربية السورية احتجت وضغطت للافراج عنهم، وأرسلوا لهم الملابس.
في هذه الأثناء كانت عصابات السلام العميلة تزور وثائق بحجة أن هؤلاء الفارين متهمون بارتكاب أعمال إجرامية لكن السوريين نجحوا في تهريبهم من معتقلهم، واستضافهم بشير الزعيم في بيته، وتم نقلهم إلى العراق، وهناك استضافتهم جمعية الدفاع عن فلسطين، ونادي المثنى برئاسة سعيد بك ثابت، وقد خاض القائدان عارف، والقاوقجي معارك مشتركة في ثورة رشيد عالي الكيلاني عام 1941، وأصيب فوزي بجروح إثر غارات الطيران بعد أن خسر الإنجليز تسعة جنود، وامتدت معارك الثورة التي أمدها الألمان بالسلاح حتى مدينة حلب.
بعد فشل الثورة العراقية عام 1941 توجه عارف إلى تركيا، ثم إلى بلغاريا، وحاول السفر إلى برلين، أو روما، ولكنه منع بسبب الخلافات التي نشأت بين الزعيمين العربيين الحاج أمين الحسيني، ورشيد عالي الكيلاني.
توفي القائد عارف في ليلة 16/10/1944، ودفن في المقبرة الإسلامية في صوفيا، وقد أوصى أخاه عبدالرؤوف أن ينقل جثمانه، أو رفاته إلى أرض الوطن، وأن يحاط نعشه بأعلام الدول العربية العراق، وسوريا، وفلسطين التي حاربت دفاعا عن عروبتها بأمر من حكومة وطنية، ورفاقٍ للسلاح(382)
أما “عزرا دنين”، فقد كتب ما يسئ لهذا القائد: “عارف عبد الرازق الملقب أبو فيصل من قرية الطيبة في منطقة بني صعب جنوب طولكرم البالغ عدد سكانها أكثر من ثلاثة آلاف نسمه.،، قام عارف في شبابه بإزعاج المستعمرات ومضايقتها في غوش تلموند غرب طولكرم، وجمع من حوله عشرات المسلحين بالبنادق فارضاً حالة من الرعب على المنطقه.
وقد عمل وكيلاً(مخبراً) لدى الشرطة، وتعاون مع اليهود في قضية بيع وادي الحوارث، وقام بقتل عدد كبير من الناس خلال الثورة، وتنسب اليه عملية قتل حسن صدقي الدجاني، وجمع أموالاً زادت عن 25، 000 جنيه من يافا، ومناطق القدس، ومع بداية انهيار الثورة فر إلى الخارج، وخلال ثورة رشيد عالي الكيلاني في العراق حاول تجنيد كتيبة من المتطوعين العرب في مدينة حلب لمساعدة الثوار إلا أنه لم ينجح سوى بتجنيد 27 شخصاً فقط.”(383).
ـ عاهد محمود طه الريماوي “أبو محمود” (بيت ريما):(1907- 1986)، اعتقل إثر قتل الملك عبدالله لعلاقته مع المفتي(384).
ـ عبد أبو رحال “الشيخ”، بيسان، استشهد في اصطدام مع قوات حرس الحدود البريطانية (385)
ـ عبدالرحمن عبداللطيف العزة: (بيت جبرين، الخليل): أحد الأخوة الكبار من حمولة العزة الذين تزعموا منطقة قرى بيت جبرين التي تضم: بيت جبرين، ودير نخاس، وكدنا، وزيتا، وذكرين، ودير آبان، عجور، تل الصافي، كان معارضاً للمفتي، وهو زعيم منطقته، عمل في بيع الأراضي، وتجارة السلاح، أجرى اتصالات مع الثوار، كانت علاقته ممتازة مع الإنجليز. يقال إنه اشترك في نشاطات الثورة، وكان أحد زعماء الإضراب في منطقته، واشترك في قتل عالم الآثار المشهور ستارخي starki بعد تعاونه مع عصابة عيسى البطاط لكنه انقلب عليه، وهناك من يقول: إنه اغتاله أثناء حربه مع فخري النشاشيبي، ويظهر أن فخري النشاشيبي تضايق منه فحاول دفع الإنجليز باعتقاله حيث تم اعتقاله في سجن عكا في خريف عام 1940، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في الناصرة وعاد إلى بيته في نوفمبر1941(386).
ـ عبدالرحمن مسعود الزيدان: (يمة ـ دير الغصون، طولكرم):((1905ـ 1964) قائد فصيل، ومسؤول فرقة التدمير، كان يتبع القائد عبدالرحيم وله سجل حافل بالاعمال الثورية وزرع الألغام.
ولقد أشاد بدوره القائد عبدالرحيم، ففي بيان له كتب عنه “المجاهد المغامر الجسور عبدالرحمن مسعود زيدان مع رجاله البواسل، ورتبوا لغما أرضيًا في طريق سيارات الجند المؤدية إلى دير الغصون، وكمنوا هناك لينقضوا على من يبقيه اللغم حياً”(464). تراجع
التحق بجماعة الكف الأسود، وحاول اغتيال فخري النشاشيبي في قاعة بلدية يافا، إلا أنها فشلت (462).
دونه عزرا دنين في كتابه والذي جاء بوثيقة منسوبة له حيث كتبها في رسالته التي أرسلها للقائد أحمد أبي بكر ومما جاء فيها أن أعماله بدأت ليلة اعتقال سليم عبدالرحمن في 22أيار 1936، وغالبيتهاأعمال تفجيرية، حيث نصب الألغام ونجح في اصطياد المدرعات أو هدم الجسور ووضع ألغاماً على طريق مستعمرة رمات هاكوفيش، وقد عمل تحت اسم مجموعة صلاح الدين الأيوبي(463).
فر عبدالرحمن إلى مكة في نهاية الثورة، ورجع إلى بلده عام 1948، ورافق القائد محمد أبو جعب رئيس فصيل قباطية في معاركها، توفي في ستينيات القرن الماضي(387).
كانت عائلته تمتلك قطعة أرض في السهل الساحلي قرب قاقون البالغ مساحتها 130 دونماً، يعتقد الكثيرون أنه تعلم صناعة العبوات الناسفة واستخدامهاعلى يد خبير أرمني في نابلس، ويروى أيضاً أنه سافر إلى سوريا وتعلم ذلك فيها.
سيطر على القطاع الجنوبي لمدينة طولكرم بعد أن استعان بثمانية أشخاص من أقربائه في دير الغصون، وقرية سيدنا علي لتنفيذ عملياته، وقد انتقم منه الجيش البريطاني بتفجير منزله في خربة بير السكه الذي قدر ثمنه بـ200 جنيه فلسطيني، وتم اعتقال أفراد عائلته، ففر إلى العراق لكنه عاد بعد مدة، وبقي متخفياً عن الأنظار(388).
ـ الشيخ عبدالحافظ أبو الفيلات: مدينة الخليل: استشهد في 7/7/1936 في بيت جبرين، وهو من أوائل القادة في منطقة الخليل(389).
ـ عبدالقادر علي من عرعرة.
ـ عبدالرحيم يوسف سمور من طولكرم، فصيل صغير يتبع القائدعارف عبدالرازق(390).
ـ عبدالرحيم محمود “أبو الطيب”: شاعر مشهور من قرية عنبتا ناضل في ثورتي 1936 و1948 وسقط شهيداً في معركة الشجرة.
ـ عبدالرحمن الصالح الحمد (أبو عمر) (سيلة الظهر، جنين): قائد قسامي، عمل مع أخيه محمد الصالح في حيفا، وهناك تعرف إلى الشيخ عزالدين القسام، ومعظم رجال الفصيل من بلده، ومن قرية الزاوية ـ جنين، زار حيفا عدة مرات للحصول على السلاح(391).
ـ عبدالرحمن شاكر الجنيدي، استشهد في معركة جورة بحلص عام 1938 مع ستة من رفاقه.
ـ عبدالرحمن الشيخ حسن حطاب(أبو غازي) (كفرصور، طولكرم): ولد عام 1912، كان والده عالم دين، سمي فصيله بـ (فصيل الصاعقة)، سجنته القوات البريطانية عدة مرات، ولجأ الى سوريا بعد ضعف الثورة عام 1939(392).
ـ عبدالرزاق الجيلاني، الخليل، يتبع القائد عبدالحليم الجيلاني(393).
ـ عبدالغني درويش: من قادة القواعد والفروع في عصبة القسام، استشهد متأثراً بجراحه في معركة عرابة البطوف في الثورة الفلسطينية الكبرى(394).
ـ عيد سليم الآغا(غزة)(395).
ـ عيد شاكر جنيد: استشهد في معركة جورة بحلص(396).
ـ عبد محمد أبو خرمة: فصيل كفرعين: أصبح (ف. س)(397).
ـ عبدالفتاح القيسي البتيري: (قرية بتير ـ بيت لحم)، قائد فصيل في منطقته(398).
ـ عبدالفتاح خليل سليمان: (قرية صوريف، الخليل).
ـ عبدالفتاح محمد الحاج مصطفى “أبو عبدالله” السيلاوي(الشيخ) (سيلة الظهر، جنين) ولد عام 1908، وتعلم في كتاتيب القرية، عمل في حيفا في ورشة ميكانيك، كان داعياً، ونشطاً في جماعة القسام، عمل في خدمة أبناء قريته دون مقابل حيث أعفاهم من حراثة الأرض بالتراكتور الخاص به.
استلم القيادة في صفد عام 1937 ومن معاركه المشهورة: معركة الليات الأولى، والثانية، عين قائداً لمنطقته بعد استشهاد ابن عمه محمد الصالح “أبو خالد” في معركة دير غسانة في 21/9/1938 خلفاً له. استشهد في بيت فوريك بتاريخ 14/15ـ11/1938 بعد تطويقها بـ3000 جندي، وقد دارت رحى معركة قوية سقط فيها عدد من الشهداء على رأسهم أبو عبدالله، امتدحه صبحي ياسين بقوله: “لقد عرفته مجاهداً قوياً، وثائراً مؤمناً.،، لقد كان مثالاً للشهامة، والجرأة، وكان يتمخض تفكيره دائماً عن خطط ناجحة، لأن قلبه، وعقله للثورة وأهدافها السامية.،، “(399).
ـ عبدالقادر أبو حمدة(اجزم ـ حيفا): قائد فصيل مقرب من أبي درة، عمل في منطقة الكرمل الجنوبي(400).
ـ عبدالقادر كاظم موسى الحسيني: ولد عام 1908 في استنبول، متعلم، ومثقف، وخريج الجامعة الأميركية في لبنان، وابن لرئيس بلدية القدس عام 1920، وزعيم الحركة الوطنية الفلسطينية حتى وفاته عام 1933، كان قائداً لفصائل منطقة القدس، خاض عدة معارك في منطقة الخليل، وبيت لحم، والقدس، جرح عدة مرات، وأسره الإنجليز بعد ان جرح لكنه فر من المشفى للعراق عام 1938،
كان قائداً لجيش الجهاد المقدس عام 1948، استشهد في معركة القسطل 9/4/1948، اطلع على مواقف الدول العربية وجامعتها وعدم مبالاتها اتجاه القضية الفلسطينية، وكانت قصته أشبه ببطولة موسى بن غسان عند سقوط غرناطة(401).
ـ عبدالقادر الحمد(بربرة، غزة)(402).
ـ عبدالقادر جرادات(أبو نياز، السيلة الحارثية، جنين). شارك في معارك عديدة منها معركة رابا ـ جنين عام 1938 التي سقط فيها عدد من الشهداء(403).
ـ عبدالقادر صادق العتيلي: ولد عام 1910، كان قائداً لفصيل معه الكاتب يوسف التكروري مرافقاً دائماً، وقد شارك في معارك 1948، وقد استشهد 1949بعد نفاذ ذخيرته في منطقة قاقون(404).
ـ عبدالقادر أبو خنفر(الرامة، جنين)(405).
ـ عبدالكريم أبو نعسة (طوباس)، نسق أعماله مع أبي خالد، وتوفي في نهاية الأربعينيات(406)
ـ عبداللطيف سليم الناطور (قلنسوة، طولكرم): نائب قائد فصيل، عمل مع محمود الحاج مصلح ناطور وفي منطقة قيادة الشيخ حسن سلامة(407).
ـ عبدالحميد سليمان المرداوي:(بيت امرين، نابلس)، ولد في قرية بيت امرين عام 1903 لعائلة تعمل في الزراعة، واسمه الحقيقي حامد المرداوي، سمي نسبة لأمه من قرية مردة ـ نابلس. قال بعضهم إنه كان قسامياً، وقال آخرون إنه كان نائباً لعبدالرحيم.
شارك المرداوي في معركة زواتا بعد أن نصب كميناً عند جسر القرية على طريقها العام،
حوصرت قريته بفرض الاطوق عليها من 3ـ 4 مرات شهريا حيث كان يحتجز الجيش الإنجليزي الرجال في مكان، والنساء في مكان آخر، تلقى تدريبه الأول في ثورة سلطان باشا الأطرش برفقة القاوقجي(408).
تعاون مع القادة عبد الرحيم الحاج محمد من ذنابة، وإبراهيم الحاج نصار من عنبتا وقاموا بأعمال مشتركة، وتولى أمر تنظيم العمليات السيد إبراهيم، فقاموا بالمرابطة بالمواقع الآتية: عقد السبوبة (عنبتا) لية بلعا، المنطار(بلعا)، رأس العين وادي عزون، كفر صور، بيت امرين، وقد خاضوا معارك منظمة مثل: معارك نور شمس، وعنبتا، وبلعا، وبيت امرين، وقد امتدحه الأستاذ محمد عبدالله حجاز في مذكراته قائلاً:
عبدالحميد ببيت أمرين غدا من زمرة القواد كالهيمان
وهناك أقران له فيها همو صيد يصيدون العدو الشاني(409).
وعندما تجددت الثورة بعد مقتل لويس أندروز أرسله القائد عبد الرحيم إلى منطقة القدس للمساعدة في رفع حركة الثورة العربية في الجنوب، وأوكل إليه مهمة تنظيم الفرق، وعاد إلى قريته بيت امرين بعد استشهاد القائد عبدالرحيم، وتراجع الثورة.
تعرض إلى مطاردة شديدة، وقد نجا منها بأعجوبة عدة مرات، وظل ثائرنا هدفاً لقوات الجيش حتى سقط المجاهد شهيداً في 22 حزيران عام 1939 عندما فوجئ بلواء البندقية الثاني يحاصره في قرية العطارة بمنطقة جنين، وقد استشهد بشرف، وبسالة بينما كان يؤمن خروج فرقته من القرية.
جاء في جريدة العلم للسيد محمد علي الطاهر عن استشهاد حامد المرداوي في العدد الصادر بـتاريخ 28/6/1939 القدس في 23 يونيو 1939: “قامت صباح أمس جنود عدة فرق بمحاصرة جماعة من الثوار في منطقة الرامة، وعطارة، وبلعا بين طولكرم، وجنين، وقد وقعت مصادمة بين الفريقين قتل فيها ثلاثة من الثوار، وأسر رابع بعد أن جرح، وكان يقود الثوار في هذه المنطقة القائد حامد سليمان المرداوي فظفر به الجند واستشهد عند عطاره، وقد خاض عدة معارك ببسالة نادرة، وسبقت له أعمال بطولية سنة 1936 مع فوزي القاوقجي، وقد استولى الجند على عدة بنادق وكميات من الذخيرة واعتقل 12 عربياً بسبب هذا الاشتباك، ولم تقع خسائر بين الجنود.
ومما ذكره الأرشيف اليهودي عن استشهاده بتاريخ 23/6/1939 “قتل زعيم عصابة التمرد العربي بينما كان يحاول الخروج من قرية العطارة شمال طولكرم، فكمنت له القوات الإنجليزية، واشتبكت مع الفرقة فقتل أربعة، وسجن اثنان”. وعد استشهاده أحد مظاهر تراجع الثورة(410).
وقد كتب عنه عزرا، ووصفه بأنه لم يكن من مبتزي الأموال مع أنه تلقى الكثير من الهدايا والمبالغ المالية الكبيرة، وتنسب إليه عملية سرقة قطعان من الضأن وممتلكات عائلة ارشيد من جنين، اعتبر نائباً لعبدالرحيم الحاج محمد خلال غياب الأخير عن البلاد(411).
ـ عبدالكريم حمد: قائد فصيل من بيت فوريك تابع لمجموعات “أبو عبدالله السيلاوي”، ويتكون فصيله من 15ـ 20 شخصاً(412).
ـ علي الفارس المحاميد (أم الفحم): ولد المناضل علي 1913، وانضم إلى صفوف ثوار مرج ابن عامر عام 1936، ويعد أحد قادتها في فلسطين، وهو قائد فصيل مقاوم في منطقة أم الفحم، وفي حرب 1948 تصدى إلى العصابات الإسرائيلية في منطقة المثلث، والساحل، والقدس، وبعد تهجير الفلسطينيين عام 1948 لجأ إلى سوريا، عاش في منطقة القامشلي في شمال سوريا قريباً من الحدود مع تركيا، توفي عام 2007 عن عمر يناهز 93 عاماً، ودفن فيها(413).
عمل في البداية ضمن فصائل أبي درة واختلف معه، فقام بتأسيس فصيل ضم أخاه أحمد الفارس، ويوسف الحمدان، وخاض عدة معارك في مرج ابن عامر، وفي قريته أم الفحم، والمنطقة القريبة منها وأهمها: معركة أم الفحم الأولى والثانية، ومعركة عين الزيتونة في وادي عارة، ومعركة اليامون، ومعركة رمانة، ومعركة الجعارة، واجزم، وبيت راس، وكانت آخرها معركة قرية المنسي عام 1939 (414).
ـ عبد الفتاح الزبن المزرعاوي” ابو سواد”:
كتب عزرا دنين عنه: الشيخ عبد الفتاح من قرية المزرعة قضاء رام الله من عائلة الزبن المعروف باسم الشيخ عبد الفتاح،،، عمل حمالاً في ميناء حيفا، ومع اندلاع ثورة العام1936 سارع للمشاركة فيها، عين عام 1938 قائداً لمنطقة رام الله، ويقال إنه كان على علاقة طيبة مع فايز بيك الإدريسي أحد قادة الشرطة، والتقى معه في مناسبات عدة، فر إلى سوريا ثم العراق بعد صراعات عنيفة مع فصيل معارض في قرية جالود قضاء نابلس، وعاد الى قريته عام 1941،
أجرى الباحث لقاءً معه في منزله في قرية المزرعة الشرقية قرب رام الله عام 1994 وهذا بعض ما جاء فيه: أين ولدت؟
ـ “ولدت في قرية المزرعة الشرقية* عام 1907، ومات أبي وأنا صغير،
حدثنا عن طفولتك:
ترك لي والدي ثمانية دونمات من الأرض مزروعة بعشرين شجرة زيتون، وأربعة دونمات سليخ في أرض وعرة، وقد ضعت في طفولتي وتلقفتني أسرة بدوية، وبعد مدة عدت إلى المزرعة، ثم هاجرت في شبابي إلى حيفا للعمل في شركة مصفاة نفط العراق”.
وعن أهمية عمله هناك وتعرفه على جماعة القسام حدثنا الشيخ عبدالفتاح: ” كنا أكثر من 300 عربي، وعمل الواحد منا بعشرة قروش، وكان المتعهد يهودي لكبانية مستعمرة مجاورة لمدينة حيفا، وتعرفت إلى هؤلاء الذين شكلوا جمعية الكف الأسود، وسنحت لي الفرصة أن أكون عضواً في مجموعة عز الدين القسام، وقد ترددت على جامع الاستقلال في حيفا، وتعرفت على أبو ابراهيم الكبير وهو من المزرعة الشرقية من المهاجرين إليها، وقد اتصل جماعة القسام بالمفتي بعد هروبه إلى لبنان، وحدثوا ابن بلدنا عني، وكان يعرف القرى وحمايل المنطقة، وقال للحاضرين: بنا نرَجع عبدالفتاح لبلدنا حتى تمتد الثورة هناك، وليكون قائداً في المنطقة، ووافقت لرغبتي أن أجاهد بين أناس أعرفهم، ورجعت إلى رام الله، وتنقلت في قراها، ومنها سلواد، ووجدنا مع الناس بارود، ولكن ينقصنا العتاد، وذهبت الى ياصيد. طولكرم، ومن هناك أرسلنا للثائر محمد الصالح “أبوخالد” ليرسل ذخيرة، ومكثنا أياماً حتى وصلت الذخيرة”.
وحول سؤال الباحث حول أسلوب النضال الذي اتبعه:
“أخذت أتجول في قرى رام الله، وكل قرية أعطيتها درساً في الوطنية، وبينا لهم عدم انحيازنا لأحد لا لحزب المفتي، ولا لحزب النشاشيبي، وأخذنا نقيم الحواجز الحجرية، ونضعها على الطريق بين نابلس ورام الله عند عيون الحرامية، ونضع الألغام، أو نفاجىء الإنجليز، ونقتل منهم، والحمد لله لم يقتل منا أحد، ونخبىء البارود، وبعدها تبحث عنا الطائرات”.
وحول أخبار وصدى عملياته يقول: “كنت أرسل تقارير إلى أكرم زعيتر، ويمكنك قراءتها في كتبه * “ومرة من المرات حاصر الإنجليز بلدنا كي يفاجئونا، وقد أوعز لنا أحد الأشخاص أن 14 سيارة إنجليزية قادمة باتجاهنا فانسحبنا داخل الزيتون، وشاهدت واحدة من سيارات الإنجليز أحد الثوار المنسحبين فأطلقوا النار ولم يصيبوه، وتوجهنا إلى سلواد، وزغردت النساء وفرحن بسلامتنا”.
وعن أهم الأشخاص المنضوين في فصيله وأدوارهم يقول الشيخ عبدالفتاح:ـ “شارك في فصيلنا رفيق عويس من الناصرة حيث ترك البوليس، وكان معنا فرح عمار من دير جرير الذي حاول عمل كمين لضابط إنجليزي، ومعه سبعة من رمون، وطلعوا على دير القرنطل عند الرهبان، وراح واحد أعطى خبر، وحامت الطيارة فوق رؤوسهم، وتبادلوا إطلاق النار مع الإنكليز وضربت الطيارة عليهم، وتصاوب فرح عمار، وقبضوا عليه، وكلوا له المحامي هنري كتن وأوعزنا للرهبان أن يشهدوا معاه واستعدوا لذلك، وقالوا كان حارسنا، ولكنه نقض قولهم وقال: أنا مجاهد وأعدم”.
وحول مصادر التموين والدعم المالي يقول:
“قامت بلدية رام الله باستضافتنا وعرضت علينا المساعدة ب500 جنيه فرفضناها، وقلنا لهم يأتينا مساعدة، ولسنا بحاجة، وشكرناهم”.
كم جنيه وصلتكم من قيادة الثورة؟
“وصلنا 500 جنيه في جميع سنوات الثورة منها: رواتب أنفقت علينا، ولأغراض أخرى، ولم نكلف أحد بجمع أي مبلغ من الشعب، وعلى العكس منا فرض بعضهم دفع الأموال على الشعب، وسببوا إرباكا في الثورة، ومنهم الثائر سعيد شقير الذي فصل لمدة تزيد عن 25 يوماً، بسبب جمعه المال دون تكليف.
هل قمتم بتوزيع منشورات؟
كانت معنا آلة طابعة وقمنا بتوزيع منشورات باللغة العربية والانكليزية، وفي إحداها كتبنا أن البريطانيين يحاربون خدمةً لليهود، ووقعناها باسم “قائد منطقة رام الله، وغربي نهر الأردن الشيخ عبدالفتاح المزرعاوي”.
وحول مستويات الثوار وعلاقاتهم ببعضهم البعض تحدث الشيخ عبدالفتاح:
“كان لباسنا حطة خضرا شامية وبلاطين وسيعة، وبساطير حمر، وهناك ثوار في منطقة بني زيد لبسوا شواريخ بسيطة وقد حدث تصادم بيننا، وبين فصيل قرى بني زيد حيث عمل بعضهم في التقشيط، ومنعناهم ولحقناهم.
سيطر على الثورة الخلافات العائلية والعصبية، ووجد ثوار يعملون في التقشيط من قرى مشاريق نابلس، ومؤيدين لمعارضة يتزعمهم سليمان طوقان، ومنهم إبراهيم العبد، وقد حاولنا جذبهم إلينا، وأرسلت رسولاً من عندي يدعى محمد فاطمة من بيت حنينا لمقابلتهم إلا أن إبراهيم عبد من جالود قتله مما دفع جماعتنا لقتله، ورسوله عند الساوية.
لم أكن على علاقة سيئة بالقرى، لقد ذهبنا إلى ياصيد قرب طولكرم والتقينا بمحمد الصالح “أبو خالد ” من سيلة الظهر الذي أحضر لنا أسلحة من سوريا.”
وفي نهاية الثورة، وبعد ضعفها غادر للعراق:
“بعد فترة صار الإنجليز يضعون مساجين في مقدمة الجيش البريطاني كدروع بشرية، وفي 15/3/1939م جاءني أمر بالانسحاب من قرية رمون للغور وإلى الشام، واتجهنا إلى العراق، وعملنا كلاجئين سياسيين، وقوبلنا في العراق باحترام، وروح قومية عالية، وقد التقينا في أول مغفر بالعراق في الرطبة، والرمادي بمجموعة ياسين ابن شيخ الذي كان يأمل أن تسير الثورة من جديد على يد الملك غازي، وكان يقول لنا: “يا أولادي إنني على يقين أنكم أبناء رفقائي في الجيش العثماني، وعلى يقين أنكم كأبهاتكم،
تدربنا في الكلية العسكرية الحربية في معسكر الرشيد سراً دون علم الحكومة، وفي بغداد تدرب عبدالقادر الحسيني الذي أوعز بقتل فخري النشاشيبي، وقد دعاني الحاج محمد أمين الحسيني، ورشيد عالي الكيلاني للتدريب.”
ما مصيركم بعد انتهاء ثورة رشيد عالي الكيلاني؟:
“بعد انتهاء ثورة رشيد عالي الكيلاني في عام 1941 ذهبنا إلى سوريا فقبض علينا عسكر البادية الفرنسية، وسجنونا في تدمر، ونقلونا إلى دمشق ثم إلى سجن المزة وامضيت 42يوماً، ووجهوا لي تهمة التجسس لحساب بريطانيا، ونفيت ومنعوني الخروج من الشام، وبقيت حتى رجعت عام 1948م،
وحول المستويات الطبقية في الثورة وعلاقة الفلاحين بالمفتي يقول:
“كانت علاقة حسنة يشوبها بعض الكدر في أحد المرات ذهبت لأخذ معاشي الشهري من المفتي، وكنت آخذ ليرتين في الشهر، ووصلت الدار، وعصيت على الجرس، فقابلتني زوجته فقلت لها: أريد معاشي من المفتي.
فردت علي صائحة: روحوا أولاد فلاحين، ولم أرد عليها بأي كلام،
والتقيت بالمفتي وقلت له يجب أن تلغوا كلمة فلاحين، وعاتبته، وقلت من قام بثورتك يا مفتي غير الفلاحين!،
“فغير الكلام، وقال: بحثت عنك حتى أعطيك 7 ليرات، وما دريت عنك وين رحت؟”
هل كان عبدالرحيم الحاج محمد، وعارف عبدالرازق مسؤولين عن بعض الاغتيالات؟
“التقى عارف مع صدقي الدجاني عند راس ابن سمحان (راس كركر)، وكان فارس في المكان روحَّ حسن صدقي عند الغروب، لاقاه فارس العزوني وجماعته وقالوا له: الثورة حكمت عليك بالإعدام.
قال له: خذ المصاري،
قال ما بدي مصاري، وقتله،
أما عبدالرحيم الحاج محمد فاتهم بقتل أحمد ارشيد من الكفيرـ جنين حيث جاءه اثنان في المساء، وقالوا له: معانا اثنين جرحى، وخرج لمساعدتهم، وأطلقوا النار عليه خارج البلد، واتهم بها عبدالرحيم، وكلها من تدبير الإنجليز.”
يتبع……
شبكة البصرة
الاحد 16 صفر 1442 / 4 تشرين الاول 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


