-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المنزلقات الخطيرة بالوطن العربي

المنزلقات الخطيرة بالوطن العربي

شبكة البصرة

أ.علي المرعبي

يعاني الوطن العربي بالفترة الأخيرة من أوضاع صعبة، تدفع به إلى منزلقات خطيرة، بسبب ضعف النظام الرسمي العربي إزاء القضايا المصيرية، خاصة التي تعاني من الإحتلال الصهيوني لفلسطين، أو التمدد الإيراني الخطير في عدة دول عربية، وأيضاً الدور التركي الذي يحاول أن يحاكي التمدد الإيراني.

من أجل الوضوح، فإن الخطر الماثل الآن يتمثل بالعدوين: الصهيوني والصفوي. أينما وجدت أرضاً عربية محتلة تجد أحدهما، وأينما تجد المجازر والضحايا من العرب، فإن بصمات أحدهما واضحة.

الغطاء الدولي متوفر لهما دائماً، بكل السبل والوسائل والأساليب، ومن نظرة سريعة نستطيع أن نلاحظ:

ـ فلسطين: عدا عن إحتلالها، يتم القضم التدريجي لأراضي الضفة الغربية بشكل ممنهج وبعيداً عن الأضواء، حتى بات حل الدولتين مستحيلاً ميدانياً، عدا عن كونه مرفوض من الإحتلال الصهيوني، وتقوم أمريكا بالتغطية الكاملة لخطوات الكيان الصهيوني والاعتراف بكافة إجراءاته اللاشرعية، وتقوم أيضاً بالضغط على الأنظمة العربية للتطبيع معه، وهذا ما جرى مؤخراً مع الإمارات والبحرين والآتي أسوأ على ما تشير المعلومات.

ـ لبنان: بعد فتح المجال لحزب الله بالسيطرة على لبنان طوال السنوات الماضية، بات القوة الأساسية التي تقرر سياسته حسب التوجيه الإيراني، مما جعل الأنظمة العربية تتراجع عن دعم لبنان في أزماته المالية، وهذا ما برز مؤخراً من خلال إفشال حزب الله للمبادرة الفرنسية مما أدى لإعتذار الدكتور مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية المرتقبة، مما قد يؤدي إلى إندثار لبنان كبلد، وعجز المواطن عن تأمين الحد الأدنى من إمكانية العيش إقتصادياً.

بالوقت ذاته، فإن الأوضاع بالدول العربية، التي تعاني من التدخل الإيراني، بالعراق وسوريا واليمن، ما تزال على حالها المتردية، حيث تفتقد هذه الدول الحدود الدنيا من مقومات الدولة، فلا مؤسسات ولا بنى تحتية ولا إقتصاد فعلي، و الفساد ينتشر بشكل واسع، وخزائن الدول فارغة، والثروات الطبيعية مستباحة.

كما تقوم القوى والميليشيات التابعة لإيران التي تسيطر على هذه البلدان، بنشر كل الموبقات الإجتماعية: المخدرات، الرشاوي، زواج المتعة، تفكيك الأسر والعائلات، محاولة خلق جيل منحل وأناني لا يعنيه الوطن ولا الأهل ولا الأسرة.

إن مجمل هذه الحالات، ما كان لها أن تستشري، لولا التغطية الامريكية والغربية على الاحتلال الصهيوني والتمدد الإيراني، يرافقه ضعف وتردي النظام الرسمي العربي.

المطلوب وبشكل سريع وجاد إلى تشكيل جبهة قوى وطنية عربية، فاعلة وقوية للتصدي للعربدة الصهيوـ صفوية، وتساهم في إيقاف الإنحدار الذي يعاني منه ومن تبعاته القاسية الوطن العربي وبأغلب أقطاره.

إفتتاحية كل العرب

شبكة البصرة

الاربعاء 12 صفر 1442 / 30 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب