-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

القتل الوحشي لناشطةٍ عراقيّة، دليلٌ آخر على فشل الدولة الكامل

القتل الوحشي لناشطةٍ عراقيّة، دليلٌ آخر على فشل الدولة الكامل

شبكة البصرة

اغتيلت شيلان رؤوف، صيدلانية، 28 عاما، ووالداها، دارا رؤوف وعلياء رشيد نجم، داخل منزلهم في منطقة المنصور غربي بغداد، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء 15 أيلول 2020.

شيلان دارا رؤوف، وهي من مواليد محافظة السليمانية عام 1992، تخرجت من كلية الصيدلة ببغداد عام 2016 وعملت في قسم الأورام في مدينة بغداد الطبية. كانت شيلان، ناشطة مدنية معروفة، ومسعفة للجرحى، خلال تظاهرات ميدان التحرير المناهضة للحكومة في العاصمة العراقية بغداد.

مقتل شيلان ليس حدثاً منعزلا؛ فالقتيلة، واحدة من عددٍ لا يُحصى من النشطاء الذين تمّ استهدافهم واغتيالهم بشكلٍ منهجي ووحشي منذ بدء الاحتجاجات في الأول من إكتوبر 2019. فقد استهدفت قوات الأمن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان منذ بداية التظاهرات، وخلال الشهرين الماضيين رصد مركز جنيف الدولي مركز للعدالة (GICJ) تصاعداً مضطرداً في عمليات الخطف والاغتيالات والترّهيب في عدّة محافظات عراقية بالإضافة إلى العاصمة.

وتتواصل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مع إفلاتٍ تامّ من العقاب، في ظلّ مناخ التشجيع الذي يوفرٍه السياسيون والمسؤولون الحكوميون، بمن فيهم أعضاء البرلمان، من خلال تمكين الجناة من القيام بعملياتهم بكل أريحية ودون أي حساب للقوات الأمنية الرسمية، وهو ما عمّق من قناعة شعبية بعدم وجود إرادة حقيقية لوأد الجريمة المنظمة وعمليات القتل الممنهج للنشطاء في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وفي جريمة الناشطة الصيدلانية، شيلان رؤوف، وعلى الرغم من أن وزارة الداخلية العراقية بثت تسجيلاً مصوراً لإعترافات مرتكب الجريمة المزعوم، مهدي حسين ناصر مطر، وإعتبارها مجرد جريمة جنائية لا علاقة لها بأنشطة شيلان المدنية، إلا أن مركز جنيف الدولي للعدالة تلقّى معلوماتٍ موثوقة تشكّك في صدقية هذه الإعترافات، وأنها محاولة من وزارة الداخلية لإقناع الجمهور العراقي الغاضب؛ حيث أن الداخلية العراقية أعلنت عن اسم الجاني المزعوم دون تقديم أيّ معلوماتٍ حول تفاصيل علاقته بالمغدورين، وكيف سمح له والد شيلان بالدخول إلى البيت؟، كما لم تنشر الشرطة أي لقطاتٍ من الكاميرات الأمنية لإثبات هوية الجاني (الجناة). ومن الحقائق المعروفة أن الأسرة كانت تعيش في منطقة المنصور، وهي منطقة شديدة التحصيّن ومزروعة بكاميرات المراقبة لتواجد الكثير من السفارات فيها.

ومن اللافت بشكل مريب سهولة وسرعة التعرّف على الجاني المزعوم وإلقاء القبض عليه بعد أقلّ من 24 ساعة من إرتكابه للجريمة، فيما لم يتم التعرّف على الجناة لعمليات الاغتيال والاعتداءات التي لا حصر لها والتي وقعت في الأشهر القليلة الماضية.

يعتقد مركز جنيف الدولي للعدالة أن مقتل شيلان رؤوف وعائلتها ما هو إلاّ محاولة أخرى للميليشيات الحكومية لإسكات المعارضة وترهيب كلّ المشاركين في التظاهرات.هنالك دلائل كثيرة يجمعها المركز تشير الى تورّط الميليشيات في هذه الجريمة النكراء.

وفي هذا الصدد، يكرّر مركز جنيف الدولي للعدالة دعواته لجميع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة للعمل بشكل عاجل من أجل تفكيك المليشيات في العراق وإنشاء آلية مستقلّة للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان من أجل تقديم الجناة إلى العدالة.

جنيف 17 ايلول/سبتمبر 2020

شبكة البصرة

الاثنين 3 صفر 1442 / 21 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب