-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

التطبيـــــع والايــــــام العجــــــــاف¸

التطبيـــــع والايــــــام العجــــــــاف

شبكة ذي قار
يزن اصيل

ان مايحصل من تسارع للانضمام الى معسكر التطبيع وخاصة الدول الخليجية يفسر الاسباب التي تدفع هذه الدول الغنية الضعيفة ان تندفع لهذا المحور للاحتماء من الخطر الايراني التوسعي الذي يهدد سيادتهم ووجودهم من الابتلاع .. ان بروز هذا المشهد السياسي اليوم يكشف بوضوح الى عودة المنطقة الى سياسة المحاور .. الاول مع التطبيع وامريكا والغرب والاخر مع ايران ولهذا فرضت هذه الظروف ايام عجاف وصعبة على بعض الدول التي لم تعلن رسميا انضمامها لمحور التطبيع وبالاخص قطر والكويت بالذات فقطر سيكون وجودها خنجر وابرة في خاصرة دول المحور كونها تدعم الاسلام السياسي ولها تحالف مع تركيا وايران وهذا الموقف غير مقبول من قبل التطبيع .. فبعد ان يلتحق سلطنة عمان والسعودية للحلف يصبح امر تغير النظام القطري واجب تحتمه المصلحة الخليجية ليصبح القطار بجميع فاركوناته نتنياهوجي السعودية مهيئة تماما تنتظر استلام محمد بن سلمان مقاليد الحكم وسيعلن تطبيعة في اليوم الثاني .. فقطر عليها اختيار القطار الاسرائيلي ام الزورق التركي الايراني ،اما الكويت فلاتقل عجافها عن قطر بل اكثر قسوة لقربها من الحدود الايرانية ولرفض مجلس الامة الكويتي التطبيع اذن ماهو العمل وكيف ستتصرف للخروج من مازقها وهي قد اشعلت ورقة من نار ستكون الجمرة التي ستكوي نظامها بالكامل موضوع خور عبداللة والربط السككي ، حيث ان ايران ستغضب ان طبعت الكويت علاقاتها مع اسرائيل لاسباب سياسية وعسكرية واقتصادية وان حافظت على موقف الحياد ستقصم اسرائيل ظهرها في موضوع الخلاف على ترسيم الحدود .. حيث ستجبرها سياسيا وقانونيا في الامم المتحدة الى العودة الى الوراء كما نصت المعاهدة الدولية لترسيم الحدود من قبل الامم المتحدة عام ١٩٣٠ وستجبرها على تعويض العراق عن تجاوزاتها على ابار النفط .. كل هذا سيحصل ليس حبا بالعراق ولكن كورقة ضغط لقبول التطبيع لاجل عزل ايران نهائيا سياسيا وأقتصاديا.اما العراق فزيارة الكاظمي لعمان ولقائة السيسي وعبداللة الثاني هو رسالة واضحة للقيادة الاسرائيلة على قبول العراق ضمنيا لمبدأ التطبيع لكن انطونة مجال اشوية.وهناك تسريبات بوصول وفد مرسل من قبل الكتل والاحزاب الايرانية المليشياوية الى الامارات واعلان الرغبة والاستعداد الكامل للتطبيع شرط ضمان بقائهم بالسلطة للتخلص من موضوع محاسبة الثوار لهم وهذا خير دليل على الايام العجاف التي سيعيشونها الان وبالمستقبل والتي خلقتها عاصفة التطبيع .. فعليهم التخلي من نباحهم بالمقاومة للمحتل وفك ارتباطهم من النظام الفارسي الذي سيلقى قريبا انفاسة الاخيرة للعزلة الدولية والحصار الاقتصادي.لكن المفاجئة الغير متوقعة هو تخلي الكيان الصهيوني كليا واعلان ندمه على الدعم العسكري والاقتصادي والطبي والسياسي للكرد والخيبة التي مني فيها حين ثبت لدى القيادة الاسرائيلة قطعيا بدون شك ان القيادات الكردية هي عبارة عن رعاع وعصابات غير قادرة على قيادة دولة ولم تمتلك كفائات وقدرات رجال دولة وان همهم جمع المال والثراء واجراء تحالفات مع قوى دولية والاقتتال فيما بينهم لهذا انتهى موضوع حلم الدولة الكردية واصبحت تنظر لهم على انهم عصافير صغيرة تزقزق على الاشجار لافائدة لها وهذا جاء على لسان ايهود يعري من كبار السياسيين الاسرائيليين ومن اقرب اصدقاء الكرد لعقود كما هاجمت صحيفة العرب المملوكة سعوديا الاكراد لسياستهم المؤذية للعراق وعنجهيتهم الفارغة .. حيث اعترفت اسرائيل بندمها على دعمهم لسنوات طويلة وكذلك اعربت عن امتعاضها عن قيامهم واصرارهم على تنفيذ الاستفتاء على الانفصال بالرغم من تحذير القيادة الاسرائيلية لهم بعدم القيام به لانه سيجعلهم يخسرون ورقة لن تتكرر بعد .. ونوه علنيا بعدم المراهنة على فوز بايدن لانه حتى لو فاز لم يعود بعد بطرح مقترح الدولة الكردية مجددا .. وهنا خسر الكرد اكبر صديق داعم لطموحاتهم والد عدو للعراق .. ولهذا يمر الكرد الان بايام عجاف حيث لن يخطر على بالهم ان تتخلى عنهم اسرائيل ابدا وبهذا فقدو اربح ورقة ذهبية كانو يتاجرون فيها وهي تاسيس موطىء قدم اسرائلي في شمال العراق .. اليوم ستفتح كل ابواب بغداد لهم من دون عوائق .. فتبا لهم ولكل عميل ارتضى لنفسة خيانة وطنة وشعبة وارضة .. هذا هو مصير الخونة .. فهذه الورقة الاخرى التي ستساوم عليها اسرائيل لفرض التطبيع على حكومة الكاظمي وذيول ايران .. هكذا نفهم المشهد والخارطة السياسية التي ستكون قريبا .. وستنهار ايران تماما .. وليتذكر كل شريف موقف البعث وقائده الذي رشقهم ب٣٩صاروخ الحسين .. وليتذكر كل من كان مغشوش بمقاومة ذيول ايران.لكن قالها شهيد الأضحى المرحوم صدام حسين لا يصح إلا الصحيح.

الجمعة ١ صفر ١٤٤٢ هـ ۞۞۞ الموافق ١٨ / أيلول / ٢٠٢٠ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب