-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

قَتَلَةُ المُتَظَاهِرينَ السِّلْمِيِّين: مَنْ هُمُ القَتَلَة ولِمَاذَا يَقْتُلُونَهُم؟

قَتَلَةُ المُتَظَاهِرينَ السِّلْمِيِّين: مَنْ هُمُ القَتَلَة ولِمَاذَا يَقْتُلُونَهُم؟

شبكة البصرة

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

أكاديمي عربي من العراق

كل أحزاب إيران قاطبة يتقدمهم حزب الدعوة وفيلق بدر وجماعة الحكيم ومقتدى الصدر وغيرهم، وهي الأحزاب التي أسست المليشيات إضافة إلى المرجعية وبالتعاون معها كلهم يدعون أن العراق بعد الغزو صار بلداً ديمقراطياً وأنهم تعاونوا أو رضوا أو سكتوا عن الغزو الأمريكي للتخلص من نظام عراقي وطني يصفونه بالدكتاتورية وخنق الحريات.

ونحن نراجع ادعاءاتهم وعلى أساسها نحاكم سياساتهم ومناهجهم وأولها اعتماد الاغتيالات والتصفيات الجسدية العلنية منهجاً بارزاً واضحاً جلياً في تطبيقات سلطتهم القذرة المحمية من دول الاحتلال، وقد بدأت هذه الاغتيالات عملياً في الأسبوع الأول من الغزو وتواصلت خلال سبعة عشر سنة وأخذت منحى له دلالات مختلفة نوعاً ما عندما بدأوا بتنفيذها ضد متظاهرين سلميين يمارسون أول حق ديمقراطي في كل دساتير وقوانين وممارسات شعوب وحكومات الدول الديمقراطية ألا وهو حق الاحتجاج والتظاهر لأي شأن من شؤون الحياة بما في ذلك حق التظاهر ضد الحكومات وبهدف اسقاطها.

إن قتل المتظاهرين باغتيالات ممنهجة ومن قبل أحزاب السلطة وميليشياتها يعني بدءاً وقبل كل شيء أنهم يكذبون كما كذب إبليس في ادعاءاتهم إنهم تعاونوا مع الغزاة من أجل الديمقراطية لأن الديمقراطية تستدعي حماية المتظاهرين والعمل على تحقيق مطالبهم حتى لو كانت مطالب بتغيير سياسة الدولة لأن المتظاهرين شعب، والشعب هو من يقرر نوع السياسة والسلطة التي تحكم البلاد، واغتيالاتهم لشباب العراق في محافظات بغداد وجنوبها بالذات وضعتهم أمام أنفسهم قبل أن تضعهم أمام العالم عراة بكامل عوراتهم لأن المتظاهرين يحملون راية الإمام الحسين عليه السلام، ولا يتعارضون مع المرجعية عقائدياً حتى مع تعارضهم مع أدوار هذه المرجعية السياسية وخاصة ما يخص الموقف المساند للاحتلال عموماً والإيراني خصوصاً ودعم وتأييد الأحزاب المليشياوية القاتلة.

إن سلطة الاحتلال في المنطقة الخضراء هي من تقتل المتظاهرين من شباب العراق المطالبين بعودة الوطن وإنهاء سلطة الأحزاب الفاسدة والمليشيات الموالية للاحتلال الإيراني، وضباط الداخلية وضباط الدمج من عناصر فيلق بدر والعصائب وغيرهم من المسميات المعروفة هم من يخططون والمليشيات والحشد الصفوي هم من ينفذ، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزيري دفاعه وداخليته يعرفون القتلة بالأسماء، ويعرفون من يقف وراءهم أيضاً ويتسترون عليهم ويدعون كذباً تأييدهم للتظاهرات التي كانت سبباً في إيصالهم إلى مواقع السلطة بعد اسقاط عبد المهدي وحكومته.

إن الاستماع إلى تصريحات نوري المالكي وأشباهه من العبيد والذيول التي يصنف بها المتظاهرين على مزاج عكر ملوث ويقسمهم إلى أقسام، منها المسيسين المؤدلجين إنما هو دليل قاطع على أن نوري وأشباهه من المجرمين هم من يشرعن بلا وجه حق قتل شبابنا ويوكلون المهمة إلى جميل الشمري ورشيد فليح وأزلام هادي والخزعلي وغيرهم من مرتزقة العصر.

إن اغتيال المتظاهرين دليل قاطع على إرهاب السلطة وأجهزتها وعدائها للشعب، وتأكيد وتثبيت لحقائق ديكتاتوريتهم وعدائهم لحقوق الشعب وللحريات العامة، ونكرر هنا أن التظاهرات الاحتجاجية لإسقاط الحكومة في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا مثلاً بما فيها التظاهرات المطالبة بإسقاط الحكومات تحميها الشرطة، فليخرسوا ويتوقفوا عن هرائهم ومزايداتهم الرخيصة وينتظروا وعد الله والشعب بنهاية الظالمين المجرمين الفاسدين.

صدى نبض العروبة

شبكة البصرة

الاثنين 26 محرم 1442 / 14 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب