-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

هل وصلنا حقا الى مرحلة الضياع؟

هل وصلنا حقا الى مرحلة الضياع؟

شبكة البصرة

السيد زهره

هذ رؤية قاتمة جدا لأوضاع الدول العربية ومستقبلها. قد نختلف او نتفق مع كثير أو قليل مما جاء بها، لكنها بالتأكيد تستحق التوقف عندها ومناقشة ما جاء بها.

هذه الرؤية طرحها قبل أيام ستيفن أي كوك وهو باحث كبير مختص في شئون الشرق الأوسط في مركز الأبحاث الأمريكي الشهير “مجلس العلاقات الخارجية” في تحليل مطول تحت عنوان ” نهاية الأمل في الشرق الأوسط”.

لنتأمل ماذا يطرح هذا التحليل.

يقول الباحث ان المنطقة العربية تعيش اليوم حالة مأساوية. تشهد صراعات ودمارا ويأسا واراقة دماء وجوعا وقمعا. ومن يتأمل هذه الأحوال، سيدرك أن فصلا جديدا في تاريخ المنطقة أكثر ظلاما على وشك أن يبدأ.

ومن يتأمل هذه الأوضاع سوف يدرك أن الأمل في ان تشهد المنطقة استقرارا قد انتهى الى الأبد.

لقد واجهت المنطقة دوما تحديات كثيرة. عانت من تدخلات أجنبية، ونظم استبدادية، وتطرف، وحروب، وصراعات أهلية، وتنمية اقتصادية مشوهة. لكن هذا العام أضيف الى كل هذا جائحة كورونا وما ارتبط بها من ركود اقتصادي عالمي مؤلم، الأمر الذي جعل أزمات المنطقة في قسوتها واتساع نطاقها تتجاوز أي وقت آخر في تاريخها.

ويعتبر الباحث انه ليس هناك أي افق واضح لخروج المنطقة من أزماتها القاسية هذه. ويقول انه في الماضي، حين كانت تنفجر أزمة وتحتدم، كان هناك دوما أمل في أن الأزمة سوف تنفرج، وسوف تأتي أيام افضل بعد ذلك. لكن اليوم، ولأول مرة، لم يعد هذا الأمل موجودا. لم يعد موجودا سوى اليأس الكامل والأفق المسدود.

يطبق الباحث هذه الرؤية القاتمة على أزمات المنطقة العربية المتفجرة، ويناقش بالتفصيل خصوصا، أزمات اليمن، ولبنان، وسوريا، وليبيا، والعراق. وما يقوله هوما نعرفه جميعا عن هذه الأزمات.

ويقول الباحث ان هناك بالطبع فوارق وخلافات بين أزمات مختلف الدول العربية، ولكن هناك قواسم مشتركة تجمعها. أهم هذه القواسم تتمثل في وجود أزمة سيادة، وأزمة هويات، وسوء إدارة وحكم.

وبشكل عام، هذه الأزمات تبدو كحلقة مفرغة لا مهرب ولا مخرج منها.

وبالنظر الى أزمات ومشاكل المنطقة وقسوتها واحتدامها، من المستحيل في رأي الباحث ان يعرف أي أحد على وجه الدقة ما الذي سوف يحدث في المنطقة، وما الذي ستتطور اليه أوضاعها.

لكن الأمر الوحيد الواضح بشكل عام الذي يمكن توقعه هو استمرار تفاقم هذه الأزمات، ومزيد من التدهور والعنف وعدم الاستقرار. ومثلا، في دول مثل ليبيا واليمن وسوريا والعراق، لا يمكن توقع الا مزيد من الفوضى والتمزيق والتشرذم والتقسيم.

يقول الباحث ان هذا الوضع البائس اليائس في المنطقة العربية له أسباب كثيرة، من بينها بالتأكيد أسباب تتعلق بالعوامل الخارجية والبيئة الدولية، ولكن بغض النظر عن الأسباب، هذه هي صورة المستقبل كما يراه.

هذابعض مما طرحه الباحث في رؤيته لأوضاع ومستقبل المنطقة والدول العربية.

كما نرى وكما ذكرت هي رؤية قاتمة جدا. هذا الباحث يعتبر ببساطة انه لا أمل اطلاقا في أي اصلاح في الدول العربية وفي حل أي من أزماتها أو تجاوزها. يعتبر ان الدول العربية وصلت الى مرحلة اليأس المطلق والضياع الكامل، وأنه لا ينتظرها الا الفوضى وعدم الاستقرار والتمزق والتشرذم.

كيف نقيم هذه الرؤية؟. هل ما ذهب اليه صحيح؟

غدا نكمل باذن الله.

شبكة البصرة

الاثنين 26 محرم 1442 / 14 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب