-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

أرشيف البعث… المنجز العلمي التربوي (الخطير)؛

أرشيف البعث… المنجز العلمي التربوي (الخطير)؛

شبكة البصرة

د. رافد رشيد

بعد كل المؤامرات على العراق والحروب والمواجهات والتحديات والحصار الظالم على الشعب العراقي الصابر، قبيل العدوان والغزو والاحتلال الأمريكي، لمنع النهوض والتقدم والتحرر ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي العالمي ومنافسة قوى العالم المتحضر.

ومن ضمن استراتيجية فكر البعث وإنجازاته العظيمة الأخرى، لمواجهة وخوض تلك التحديات، عقدت الاجتماعات والندوات والمؤتمرات لمكاتب الطلبة والشباب في عموم القطر، ووضعت الدراسات والخطط، وقدمت المقترحات والتوصيات من قبل الرفاق المختصين والباحثين ومن يعنيهم الأمر، لتقديم مشروع وإنجاز علمي تربوي مهني جديد، يحتوي ويضم أكبر عدد من فئة الفتية والشباب العراقي، وإعادة التأهيل العلمي والتربوي لهم مرة أخرى، ولهذه الشريحة المهمة من الطلاب الذين لم تسمح لهم فرصة مواصلة الدراسة حتى التخرج، لأسباب عدة كثيرة اجتماعية واقتصادية وسيكولوجية، ولضمان المستقبل لهم، تم تقديم الدراسة لإصدار قانون خاص، بتأسيس المدارس الثانوية المهنية المسائية عام 1997، وفتح قسم بالمدارس، بإشراف ومتابعة أمانة سر القطر، ووضعت ميزانية خاصة فيها مرتبات المدرسين المتميزين المتعاقدين ومخصصات للمعامل المهنية المتنوعة الاختصاصات، وهكذا كانت ضمن الرقعة الجغرافية في كل شعبة حزبية في العراق فتحت مدرسة ثانوية مهنية مسائية، هي من تشرف عليها وتتابع سير العمل فيها وتقديم كل التسهيلات لها، وقد تخرج من هذه المدارس خمسة دفع، من الطلاب المتميزين في اختصاصات علمية مهنية حتى عام الغزو والاحتلال، وقد نافس الطلاب زملاءهم في المدارس التابعة لوزارة التربية في المجال العلمي والمعدل التراكمي والقبول بالجامعات والكليات الحكومية مجاناً، وكان هناك متابعة وتشجيعاً وتكريماً للمدارس المتميزة والفرع التابع لها مع الشعبة الحزبية المشرفة والتي تحصل على المرتبات الأولى، من قبل القيادة السياسية، وفي المقدمة منهم الشهيد الخالد صدام حسين، بالتكريم المادي والمعنوي.

ومن منا أهل العراق، لا يتذكر ذلك المنجز العلمي التربوي عموماً، وأهل الطلاب خصوصاً ولهفتهم عندما كانوا ينتظرون مستقبل أبنائهم الواعد، وهم يؤجلوا الالتحاق في خدمة العلم الإلزامية في ظل أيام الحروب والحصار، ليكملوا ويواصلوا الدراسة حتى التخرج.

شبكة البصرة

الاثنين 26 محرم 1442 / 14 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب ف

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب