-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

ستبقى مجزرة جسر الزيتون في الناصرية شاخصة في ضمائر الثوار

ستبقى مجزرة جسر الزيتون في الناصرية شاخصة في ضمائر الثوار

شبكة البصرة
محمد العساف الطائي

جسر الزيتون قبل أن يعرفه العراقيون الثوار، هو أحد أقدم جسور الناصرية الحيوية في مركز محافظة ذي قار، الذي يفصل ما بين صوبين المدينة (صوب الشامية وصوب الجزيرة) ويقع قرب المدخل المؤدي إلى مدينة ألعاب الناصرية، وأيضاً قرب بوابة الدخول لفوج المهمات الخاصة في ذي قار.

في فجر يوم الخميس الموافق 28 تشرين الثاني 2019، شنت قوة أمنية حكومية قادمة من خارج المحافظة وبأمر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وبأمرة الفريق جميل الشمري، هجوماً بالرصاص الحي على مئات المحتجين المدنيين من شباب الناصرية المتظاهرين السلميين، في موقف فاجأ الثوار والعالم بسادية القمع والإجرام الحكومي، وأدى الحادث إلى استشهاد (32) شاباً وجرح أكثر من (220) آخر كانت جراح بعضهم خطيرة.

وبسبب ردود الأفعال للشباب الثائر والتظاهر في اليوم الثاني ضد هذه الجريمة أمر المجرم الفريق جميل الشمري بإطلاق الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، مما أوقع الكثير من الشهداء لتصل الحصيلة إلى (70) شهيداً من المتظاهرين الأبرياء.

لا يمكن وصف هذه الجريمة التي اشتهرت باسم “مجزرة المجرم جميل الشمري” إلا بالسادية والتعطش لدماء الأبرياء والإجرام والحقد الأصفر الدفين التي يتحمل مسؤوليتها عادل عبد المهدي والمجرم الفريق جميل الشمري الذي كانت تلاحقه جرائمه في كل المواقع التي تسنمها منذ العام 2003 إلى يومنا هذا، والذي تولى قبل يوم واحد فقط مهمة الحاكم العسكري لمحافظة ذي قار بأمر مباشر من عادل عبد المهدي.

تداعيات هذه الجريمة لم تتأخر، إذ أرغم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالته إلى البرلمان، فقبلها الأخير بعد مرور ثلاثة أيام من وقوع الجريمة، وأعقبه كل من محافظ ذي قار ومعاونه الإداري وقائد الشرطة، إضافة إلى إقالة الحاكم العسكري للمحافظة، الفريق جميل الشمري.

وبسببها قام أهالي الناصرية وعشائرهم بإغلاق كافة المؤسسات الحكومية وطرد قوات الجيش والشرطة من المحافظة، وسيطرت العشائر على هذه المؤسسات وحافظت عليها من أي هجمات قد تحصل، ولم تسمح للحكومة المحلية وقيادة الشرطة من تولي الإدارة في المحافظة، بينما سمحت العشائر لاحقاً للمؤسسات الحكومية بالدوام وتقديم خدماتها للمواطنين وتحت حمايتها.

وما زال أهالي محافظة ذي قار يطالبون بمحاكمة المجرمين عادل عبد المهدي وجميل الشمري وتقديمهما للمحاكم العادلة، لينالا قصاصهما العادل جراء إزهاق أرواح الشباب الثائر السلمي بواقعة يندى لها جبين البشرية والإنسانية وحقوق الإنسان.

صدى نبض العروبة

شبكة البصرة

الثلاثاء 13 محرم 1442 / 1 أيلول 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب