-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

هل ترون ما هي صفقة القرن؟

هل ترون ما هي صفقة القرن؟

شبكة البصرة

صلاح المختار

لنفتح عيوننا لنرى الصورة الاكبر، ونبتعد عن خداع البصر، كي نرى ان صفقة القرن ليست فقط بيع فلسطين في مزادات عهر الضمير،فهي في أسها صفقة احكام غلق بوابات نور الله علينا ومنع تدفق الهواء الينا، في بغداد والقاهرة ودمشق اولا كي يطفأ نور العروبة في كل قطر عربي اخر، فلا تغرنكم نواعق تدعوكم للنظر الى نتنياهو كمنقذ وحيد لكم، بل انظروا خلف الضباع التي ارعبت ليل نهار من انحنى له، سترون انها مرسلة منه ومن العم سام،لكنهما يرتديان وجه خامنئي، وظيفتها افتراس حراسكم الاقوياء في بغداد والقاهرة ودمشق فلا يبقى سد يحميكم فتغرقون في لعنة الخوف من خيالكم. العجب كل العجب انكم حرضتم على قتل حراسكم ومنحتم قتلتهم هبات ترليونية كي يهدموا وطنا كان حلمه حيا من حافات موريتانيا في الاطلسي الى اقدام جبال اليمن!ما لا تريدون الاعتراف به رغم انه واقع حي هو حقيقة ان ضباع فارس المهدمة لراحتكم نشأت ودربت في مزارع طهران منذ عقود ولكن تحت رعاية امريكية اسرائيلية فلم تنصّب امريكا وفرنسا واسرائيل الغربية خميني حاكما بعد ان اسقطت الشاه الا لهذا الغرض، كي تطلق مخازن الاحقاد الفارسية لذبح العرب،وترون الان ما يثبت تلك الحقيقة فالذي يحصد المكاسب من ابادة ملاييننا وتدمير اقطارنا وبيد فارسية هو نتنياهو وامريكا اولا اما اسرائيل الشرقية فثانيا.

الخديعة الاكبر في صفقة القرن انهم لم يقولوا لكم ان هدفها الاعظم هو ذبح مشاريع نهوضنا القومي في القاهرة وبغداد وسوريا، وانكروا باصرار انها تشمل كل العرب وسخروا كل شيء لاثبات ان محور الصفقة الوحيد هو فلسطين فقط رغم انها وصفة انهاء فلسطين الى الابد، هذا ما يروج له ترامب وزوج ابنته واعلامنا العربي، بينما كل اقداسنا تحرق تنفيذا لصفقة القرن، فالاحواز سلمت لبلاد فارس كي تستعد بموارد اكبر لدورها الجوهري في صفقة القرن، ودمشق وبغداد وصنعاء وطرابلس، وهي من بين اهم اقداسنا كفلسطين، تحرق ويقتل الالاف من اهلها وتشرد ملايينها في قارات العالم، ويصبح شهداء العراق فقط اكثر من عدد سكان فلسطين، ومن هجّر من سوريا ضعف عدد اللاجئين الفلسطينيين! صرخنا مرارا وتكرارا وحذرنا بلا توقف لسنوات من ان صفقة القرن هي صفقة نتنياهو مع خامنئي وبرعاية العم سام ومحورها ان يقوم الضبع خامنئي بافتراس العرب بينما يتظاهر نتنياهو بانه يستطيع انقاذهم بقوته، فيأتون واحدا بعد الاخر ليدخلوا بيت نتنياهو امنين هربا من خامنئي، ولكن بشرط خلع (عكلهم)، وبما ان العكال حصانتهم فالموت سيدهم،وهنا نرى لم لا احد يضرب اسرائيل الشرقية بجدية رغم الاف التهديدات.

وهؤلاء الذين تسمرت عيونهم على ضباع بني فارس لا يعلمون ان نتنياهو وبعد ان يكمل احتفاله بنزع (عكلهم) سيسلمهم لخامنئي كما فعل العم سام عندما سلم العراق لخامنئي رغم تبادلهما لابشع الشتائم واخطر التهديدات، وكما سلم العم سام بيروت على طبق من ذهب الى حسن نصر الله بعد ان تخلى عن انصاره في لبنان، ثم سلم العم سام دمشق لبشار وحسن معا في ذورة التهديدات والقنابل الصوتية المتفجرة، فتلك هي لعبة تقاسم الادوار والغنائم! بعد انتهاء حفلة الطرب سوف تستيقظون لتصدموا بان نتنياهو سلمكم لخامنئي الذي اقسم بشرفه ان يمارس معكم اشكال ذل لم تمر ببالكم حتى في كوابيسكم!

فلسطين ليست مكانا يباع ويشترى، قبلكم بالاف السنين بيعت مرارا ولكن فرسان العراق نبوخذنصر واحفاده حرروها، فهي رمز تاريخنا العراقي الخاص ومقر مقدساتنا العربية العامة، ونبع مقاومتنا الدائمة، فبيعوا ما لديكم من بضاعة لكنكم لن تصلوا الى فلسطين فهي محفوظة في قلوبنا كما الاحواز والفلسطينات الاخرى التي صنعت بموجب صفقة القرن الحقيقية في العراق وسوريا وليبيا واليمن ولبنان فصارت لدينا اكثر من فلسطين. ومن لايرى القاطرة الفلسطينية وهي تجر عربات العراق وسوريا واليمن وليبيا معها الى الموت الشامل، ولايرى ان بقية الاقطار العربية ستصبح عربات اخرى تجرها القاطرة الفلسطينية، ان لم نصحوا ونعود للمقاومة الاصلية التي رأيناها في الجزائر ثم في فلسطين ثم العراق والاحواز، سيبقى بلا بصر ولا بصيرة اقصى احلامه قبر يدفن فيه لابعاد الهوام عن نهش جثته ببطء وهي ممدة في باحات الضباع.

فلسطين كانت حرة وستبقى حرة، من البحر الى النهر وستعود الى اهلها، اما السادات وافراخه فمصيرهم كمصير كل ساهم في اغتيال اشقاءه وهو لايعلم انه قدم نفسه على طبق من ذهب لضباع فارس! غدا سوف تزغرد كل نساء العرب عندما تعود كل فلسطيناتنا لنا وهي ستعود حتما لان من حافظ على (عكاله) من السقوط هو الاقدر على غسل وجه فلسطين ومحو غبار الاستعمار، وتلك النتيجة حتمية مادام شعبنا في حالة ثورة لاتموت حتى وان هدأت والثورة الان ترونها في انتفاضة العراق ولبنان وتستعد فلسطين لاحياء بندقيتها بعد استراحة محارب، تيقنوا ان نجاتنا في ثورتنا وعصف هجومنا المضاد، اما من يبيع ويشتري الوطن فهو من الماضي حتى وان رأينا شبحه في الحاضر. فلسطين لنا من بحرها الى نهرها ولن يتمكن اللص من اخذ حبة رمل منها لانه سيجبر على تقيأها دما ودموعا، فأنتظروا ساعتنا، انتظروا حفيد اخر لنبوخذ نصر وصلاح الدين، فهو الان ينتفض في العراق ولبنان ممهدا الطريق نحو فلسطين.

Almukhtar44@gmail.com

19-8-2020

شبكة البصرة

الاربعاء 29 ذو الحجة 1441 / 19 آب 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب