-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المجرم واحد.. طرف ثاني في لبنان، وطرف ثالث في العراق!!؛

المجرم واحد.. طرف ثاني في لبنان، وطرف ثالث في العراق!!؛

شبكة البصرة

د. أبا الحكم

يتصور صانع القرار الايراني ان استراتجية نظامه التوسعية وادواتها الموضوعة أو المصاغة بإتقان شديد على مستوى السياسة والأمن والتخطيط والتعبئة المذهبية في الداخل والخارج، لا احد يستطيع إكتشافها أو تفكيكها لتشابكها ولكثرة مدخلاتها وتشعبها في الاقتصاد والأمن وتفريخ الكتل والفصائل كالسرطان الذي ينتشر بسرعة فائقة او ببطئ يراه صانع القرار انه يخدم إستراتيجيته على المدى الذي يراه مناسباً. ولكن حظه العاثر والقاصر لا يقدم له شيئاً من الأمنيات لا في ترسيخ النفوذ الصفوي في العراق ولا في المنطقة إلا بحدود المصالح الغربية والامريكية والصهيونية. وهذه المصالح متغيرة ومتحولة، فإذا كانت في مرحلة ما تأخذ بنظام التخادم، فأن مرحلة لآحقة تصبح هذه السياسة عبئاً ثقيلا على تلك المصالح والسياسات الغربية والأمريكية والإسرائيلية، خاصة إذا كانت الأهداف البعيدة نهاياتها مغلقة أو متصادمة مثل الامبراطورية الفارسية التي تريد ان تبتلع الشرق الاوسط برمته!!

اسلوب النظام الايراني المجرم واحد يطبقه في العراق كما يطبقه في لبنان على وجه الخصوص.. وردود فعله الجبانة والمخاتلة، هي الأخرى، لا تتعدى الرسائل الإستعراضية الفارغة من أية معاني سياسية او أمنية أو عسكرية. وفقاعته التفجيرية في بيروت سبقتها فقاعة تفجيرية قبل ستة أشهر في سوريا، وتوزيع سلاحه وصواريخه وعتاده بإتقان هو (تخطيط دولة وليس تخطيط مليشيات في حقيقتها بيادق لا اكثر منزوعة التفكير والتخطيط) في اماكن مختلفة، مثلاً (الصواريخ وقواعد إطلاقها مدفونة في الجنوب اللبناني -واكداس السلاح بالقرب من مطار بيروت- والحشوات الدافعة (نترات الأمونيوم) ذات القدرة التدميرية الهائلة التي تقترب من تفجير قنبلة نوويه على شاكلة هيروشيما، مخزونة في الموانئ اللبنانية ومنها مرفئ بيروت الذي حلت به الكارثة). فالمجرم الوحيد في لبنان هو (حسن نصر الله وحزبه ومليشياته المسيرة ايرانياً من لدن ولي الفقيه)، لكونه يحتل تلك المنافذ أمنياً وعسكرياً وإدارياً.

أما في العراق فهو ذات المجرم الصفوي الذي عشش ومد خلاياه الطائفية الفاسدة كالسرطان الى كل مرفق والى كل وزارة ومؤسسة ودائرة وشركة ومنفذ حكومي بتوزيع محاصصاتي بات ينخر في جسد الدولة العراقية، ويعمل على تفسيخ قيم الوطنية والهوية العربية وباقي الهويات القومية التي تعايشت في العراق منذ الآف السنين فشرذمها وشردها بأسم ولآية الفقيه الاستعمارية الفاجرة. هذا المجرم وفي هذه الاجواء النتنة التي فرضها على الشعب العراقي وزع سلاح مليشياته في عدد من الأماكن الخطرة بين السكان المدنيين مثلاً في (منطقة العبيدي، ومدينة الثورة التي يسمونها مدينة الصدر، وجرف الصخر، وبساتين البصرة، وشواطئ الزعفرانية جنوب بغداد، ومنطقة الدورة وابو تشير، وحفروا انفاقاً تفضي الى مخازن تحيط بمرقد الأمام موسى الكاظم ومراقد في النجف وكربلاء، لإبعاد نظرة الرقيب عنها اولاً وتفجيرها وقت الضرورة ثانياً كما حصل في مرفئ بيروت.

(ولي الفقيه) وذيوله حسن نصر الله والمالكي والعامري والحكيم وباقي الذيول، لا يبالون بالشعب العراقي لأنهم يرون أن أمن وبقاء ايران اولاً ولا قيمة لأمن ومصالح الشعب اللبناني ولا الشعب العراقي ولا السوري واليمني وباقي الشعب العربي في الخليج على وجه الخصوص. نظرة “علي خامنئي” تجاه غرب إيران مجرد ارض بلا شعب تعود لأمبراطورية فارس المجوسية وخاصة العراق ودول الخليج العربي. وعلى اساس هذه النظرة الاستعمارية الإستيطانية يتعامل النظام الايراني باسلوب تجريف الأرض بالإبادة الجماعية وإسكان مجاميع مذهبية وعنصرية، إرضاءاً للهدف الإسرائيلي والمشروع الأمريكي. وهو اسلوب لا يخفى على أحد، كيف قضمت (اسرائيل) الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 ولحد الآن؟ وكيف نفذت عملية الـ(ترانزفير) سيئ الصيت للشعب الفلسطيني وتشريده وإبعاده عن اراضيه ومنع عودته على الرغم من كل قرارات المنظمة الأممية التي يسمونها الأمم المتحدة المسؤولة عن تنفذ الميثاق والقانون الدولي!!

في العراق وطيلة عقد ونصف من السنين، تقول سلطات الأحزاب، التي تنفذ أوامر “علي خامنئي” بالقتل والقنص والاختطاف والتغييب القسري والإعتقالات الجائرة، بأن ((طرفاً ثالثاً)) هو الذي يقوم بهذه الاعمال اللآإنسانية، وتقول انها ديمقراطية كتلوية نيابية منتخبة بالتزوير، ولا تعرف من هو الطرف الثالث، وهو في مقدمة القوات التي تتصدى للجماهير المنتفضة الثائرة في معظم محافظات العراق. لا تعرف من هو الطرف الثالث. ولكن الشعب العراقي يعرف ان الحرس الإيراني هو الطرف الثالث. أما في لبنان فهناك ((الطرف الثاني)) الذي ينكر الجريمة ممثل بسلطة الحكومة اللبنانية وبرلمانها يتسترون على الفعل الأجرامي الشنيع ويحجبون كل شيء من اجل التشويش على الحقائق وخلط الاوراق، اما ((الطرف الاول)) فهو حسن نصر الله وحزبه المليشياوي المصنف عالمياً بالإرهاب، كما يفعل المرشد الايراني علي خامنئي حين يقتل الشعب الايراني ويعلن انهم غوغاء وخارجون على القانون ويطلب من الشعب ذاته (الصبر الأستراتيجي). يالخستك خامنئي، اين ستذهب من وجه الله ومن وجه الشعوب الايرانية وانت على مشارف القبر!!

لا احد يرتجي من الأمم المتحدة خيراً، لأنها محكومة بـ(فيتو القوة)، والكل يعمل على حماية مصالحه العليا إلا العرب. فما على الشعب العربي في كل مكان إلا ان يأخذ بالمبادرة ويتحمل مسؤولية أمنه ومصالحه بنفسه، ويشكل عامل ضغط يرغم اصحاب القرار إما الى الإستقالة او الطرد او السحق بالأقدام. فهل يفعل شعبنا العربي ذلك؟

09/08/2020

شبكة البصرة

الاحد 26 ذو الحجة 1441 / 16 آب 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب