طليعة لبنان : لاستنفار كافة الإمكانات في جهود الإغاثة .. لبنان منكوب بالطغمة السلطوية ولا مبرر لإعلان حالة الطوارئ
شبكة ذي قار
دعت القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي إلى استنفار كل الإمكانات البشرية للمساهمة في عمليات الإنقاذ والاغاثة.واعتبرت أن ليس بيروت هي المنكوبة من جراء الانفجار وإنما لبنان منكوب بأكمله بالطغمة السلطوية.جاء ذلك في بيان للقيادة القطرية فيما يلي نصه :
إن القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي التي هالهاا الانفجار المريع الذي دمر بيروت تتقدم من أسر الضحايا بالتعازي الحارة والاخوية وتواسيهم في مصابهم الأليم وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل ت،طلب من كافة الرفاق استنفار كافة إمكاناتهم في جهود الإنقاذ والاغاثة للمساهمة ضمن حدود الإمكانات المتاحة في رفع الأنقاض وأن يبادر الرفاق الأطباء والعاملين في الشأن الاجتماعي وفي إطارات الحراك الشعبي إلى وضع أنفسهم بتصرف المستشفيات والمؤسسات الصحية والدفاع المدني لتوفير الخدمات الضرورية للمصابين الذين غصت بهم المؤسسات الطبية.
إن القيادة القطرية للحزب وأمام هذا المصاب الأليم والخطب الجلل والذي أدى إلى وقوع أضرار إنسانية ومادية ومعنوية غير مسبوقة تحمل المنظومة السلطوية مسؤولية هذا الحدث المريع والذي بغض النظر عن الملابسات التي تحيط به لجهة الأسباب، فهو نتيجة للفساد المستشري في مفاصل السلطةوالتي أوصلت البلاد إلى الانهيار الشامل وآخر مشهدياته تدمير أهم المرافق العامة وجعل بيروت وكأنها خارجة من اتون الجحيم.
وعليه فأن بيروت التي دمرت أحياؤها ومرافقها وتناثرت أشلاء الضحايا في شوارعها وساحاتها ليست هي المدينة المنكوبة من جحيم الانفجار وحسب بل لبنان بكامله هو المنكوب سياسياً واجتماعياً واقتصادياً من جراء الأداء السلطوي المتراكم والذي تفاقم بشكل غير مسبوق في ظل السلطة القائمة.
وإذا كان الاستنفار الوطني الشامل مطلوباً للمساهمة في تلقي نتائج هذه الكارثة، إلا أنه ليس ما يوجب إعلان حالة الطوارئ والتي لا نرى أي مبررلها، والخشية أن تعمد السلطة إلى مصادرة ومنع الحراك ورفع وتيرة القمع ضد الانتفاضة تحت ذريعة تطبيق أحكام إعلان الطوارئ.
وليكن في علم السلطة، أن الشعب وقواه الحية هما في حالة طورائ فى المواجهة السلمية الديموقراطية لمنظومة الفساد وصولاً لإسقاطهما وتحميلها مسؤولية ما حدث، وفي المواجهة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أبناء شعبنا الذي لم يكفيه فقدان أمنه المعيشي والاقتصادي حتى جاء الزلزال ليفقده أمنه الحياتي.
القيادة القطرية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي
بيروت في ٥ / ٨ / ٢٠٢٠


