مقتطفات من تقرير نيويورك تايمز بعنوان “العراق تحت حكم اللصوص”؛
شبكة البصرة
أ.د. مؤيد المحمودي
هذه المقالة هي نبذة مختصرة لما جاء في تقرير مجلة نيويورك تايمز في عددها بتاريخ 29 تموز 2020 بقلم الكاتب روبرت وورث وهي تمثل امتدادا لمقالة موقع شبكة البصرة الموقرة في 1 أب 2020 بعنوان من “داخل دولة اللصوص العراقية” ترجمة السيد ماجد مكي الجميل.
• في عهد صدام حسين كانت الحكومات والمدارس نظيفة.
• نوري المالكي يعتبر اكثر مسؤولا ساعد شبكة السراق في تاريخ العراق، ومهد لظهور داعش عام 2014.
• سياسيون عراقيون هربوا قرابة 150 مليار دولار الى بنوك الخارج، ويمكن أن تصل هذه المليارات المسروقة لـ 300.
• السياسة في العراق تشبه حرب العصابات، معظم من يدعي الإصلاح وممن يمتلك فصيلًا مسلحًا يستخدم نفوذه بالحصول على الوزارات “التيار الصدري ومنظمة بدر” مثالًا.
• أحد الوزراء النزيهين وفّر لقاحًا لوزارته بقيمة 15 مليون دولار، بينما اشتراه الوزير السابق بـ 92 مليوناً، الأمر الذي أدى لمحاربته من قبل المتنفذين في الوزارة.
• الفساد هو السكة الثابتة في السياسة العراقية، مجرد المساس به قد يقتلك أنت وعائلتك.
• الموالون للأمريكان لا يقلون فسادًا عن غيرهم، عائلة بارزاني وطالباني على رأس القائمة.
• بعض المليشيات أسست لوجود شركات عملاقة وبنت إمبراطورية اقتصادية داخل العراق، من خلال
قوتها وبطشها بالعراقيين.
• المليشيات تسيطر بالكامل على مطار بغداد الدولي وكذالك على الموانئ والمنافذ الحدودية.
• أميركا تتحمل مسؤولية كبيرة عن هذه الحالة لأنها صرفت للعراق المليارات من الدولارات وهي تعلم بأنها ستذهب للمليشيات.
• البنك المركزي العراقي يجري عمليات تعود على منظمات إرهابية بالمال الكثير، خصوصا في قضية مزاد الدولار.اذ تستغل بعض البنوك الأهلية المرتبطة مع المليشيات التابعة لإيران هذه العملية في قضايا غسيل الأموال التي تعود في محصلتها بالنفع على حكومة طهران ونشاطاتها الارهابية. أحد هذه البنوك الأهلية قام بسحب 4 مليار دولار من البنك المركزي، وبعد التحقيق تبين أن هذا البنك الأهلي المزعوم لا يحتوي سوى على غرفة واحدة وكومبيوتر. مولت هذه البنوك في العام 2017 شركات وهمية لشراء طماطم من ايران بقيمة 1.66 مليار دولار، وهي أكثر من العام الذي سبقه بـ 1000 مرة، في عملية بدت واضحة كغسيل للأموال.بعض الشركات الوهمية في العراق اشترت عقارات في لندن من الدولارات الذي تحصل عليها من خلال البنك المركزي العراقي. كما استعملت بعض أموال مزاد العملة في تغذية الحرب السورية وإنعاش الإرهاب فيها. حتى في الوقت الحاضر الذي يستدين به العراق الرواتب لموظفيه، هناك غسيل أموال كبير في المصارف الحكومية والبنك المركزي، يجعل من المستحيل تحديد كمية المليارات المسروقة عن طريق هذا المنفذ.
• بطاقة ” QI Card كي كارد” واحدة من أكثر خطط الاختلاس وقاحة في العراق. فقد تم انشاء هذه البطاقة أصلا للموظفين الحكوميين والمتقاعدين لتسهيل استلام مدفوعاتهم الشهرية نقداً في أيٍ مكان من آلاف المحطات في جميع أنحاء البلاد. الا أن هذه البطاقة تم استغلالها من قبل شخصيات الميليشيات المدعومة إيرانيا والذين يديرون مخططاً واسع النطاق لسرقة مئات الملايين من الدولارات من جدول رواتب الدولة عن طريق تسجيل الموظفين الأشباح. فقد قام الحشد الشعبي لوحده بتسجيل حوالي 70، 000 جندي خيالي عبر بطاقة كِي كارت الإلكترونية وبمتوسط راتب عضو الحشد حوالي 1000 دولار شهرياً أتاح هذا المخطط الاحتيالي الحصول على عائدات مالية تقدر بأكثر من 800 مليون دولار سنوياً. وجني ثمار هذه العملية المالية المزيفة شخصيات معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع ايران من أمثال أبو مهدي المهندس وعمار الحكيم وشبل الزيدي السكرتير العام لكتائب الامام علي وناصر الشمري قائد مليشيا حزب النجباء.
• اللصوصية في العراق هي الحكاية التحذيرية لكل دول العالم.
• الفرد العراقي لا يرى ضوءاً يلوح في الأفق بعد أن خسر حتى ثقافته المعتادة التي يتغنى بها غيره
• تظاهرات تشرين وضعت المليشيات في موضع صد لأول مرة
3/8/2020
شبكة البصرة
الاثنين 13 ذو الحجة 1441 / 3 آب 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


