تعرية وإهانات واعتداءات على مراهق..
فيديو يشعل غضب العراقيين ومطالب بتدخل رسمي
شبكة البصرة
تداول مستخدمو موقع تويتر العراقيون، السبت، فيديو يظهر فيه مراهق وقد جرد من ملابسه بالكامل بينما يستجوبه أفراد يرتدون ملابس تبدو عسكرية ويهينون الفتى الخائف، بينما يقطع أحدهم شعره باستخدام سكين.
في الفيديو يسمع المراهق وهو يتوسل “الرجال” الذين حاصوره قائلا “والله بعد ما آجي أبدا”، وأبلغ أحد مستجوبيه بأن اسمه محمد.
وأصر من يقفون حول محمد على أن يعطيهم “اسمه الحركي”، بينما ردد هو “أنها أول مرة” يشارك فيها في مظاهرة على ما يبدو.
واستمر الاستجواب من عدد من هؤلاء، وكانوا يتحدثون في آن واحد، وسرعان ما بدأوا يسألون عن أم محمد وشكلها ولون بشرتها. ولم يكن أمام الفتى الذي كان الخوف يملأ عينيه، إلا أن يرد كما أحب محتجزوه أن يسمعوا.
وأثارت اللقطات غضب من اطلع عليها من العراقيين، وقال المغرد سجد الجبوري “التعنيف والإذلال والتحرش اللفظي والجسدي الذي تعرض له هذا الطفل علما أن هذه الحادثة ليست الأولى والشواهد كثيرة ألا تستدعي من الوزارات المعنية تنظيف وغربلة قوى الأمن من هذه النماذج ليكونوا عبرة لغيرهم؟هل ترضون أن يمر أطفالكم بهذا الموقف البشع!”
وكتب الإعلامي الشهير أحمد البشير، في تغريدة “التعامل مع شاب لم يبلغ السن القانوني بهذه الطريقة الهمجية شيء مقرف جدا.. ننتظر تصرف سريع من الجهات الرسمية بخصوص هذه الحادثة التي انتشرت مؤخرا”.
وكتب أحد المغردين “اليوم تأكدت لا توجد أطراف ثالثة ولا رابعة قتلت المتظاهرين في بغداد والمحافظات ما شاهدنا في الفيديو هو دلالة أن كمية الحقد والكراهية التي يتمتع بعض العناصر المحسوبة على أمن الدولة هم من أطلقوا الغازات والقنابل في رؤوس وصدور المتظاهرين فقط هذه الكمية من الحقد تفعل ذلك”.
وقال آخر “هذا جزء من سلسلة اعتدائات متكررة حصلت بحق إنسان وإن كان متهما هو بريء حتى تثبت إدانته لا يحق بأي صورة أن يعامل بهذه الوحشية. القانون يأخذ مجراه بعدالة وما جرى ليس تطبيقا للقانون ومرفوض رفضا قاطعا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
وغرد معلق بالقول “من نگقول المؤسسة الأمنية الرسمية هي الوجه الآخر للميليشيات وثنينهم تابعين لنفس المرجعية الدينية والسياسية تتهمونا بالخيانة والعمالة والطائفية وتصرون أن جيش العراق والشرطة شيء مختلف. شنسويلكم حتى تصدگقون أنهم نفس الطهارة؟! بالمناسبة قوات الشغب التي قتلت 700 شاب هم رسمية”
وعجز معلق آخر عن التعبير أمام بشاعة الفيديو ودرجة الانتهاك والإهانة التي تعرض لها الطفل. وكتب باللهحة العامية “لا اله الا الله حته الواحد ميعرف شيحجي بعد!!! شهل اهانه هايه الله اكبر عليهم”.
ويأتي الفيديو بعد أيام على تعهد رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي، بفتح تحقيق شامل للكشف عن جميع المتورطين في قتل متظاهرين.
ووعدت حكومة الكاظمي عند تولي مسؤولياتها في مايو الماضي، بالتحقيق في مقتل وسجن مئات المتظاهرين في الاضطرابات التي أطاحت الحكومة السابقة العام الماضي.
ويشهد العراق منذ أكتوبر 2019، احتجاجات شعبية غير مسبوقة طالب خلالها مئات الآلاف من العراقيين بوظائف وخدمات ورحيل النخبة الحاكمة. وقتل خلال المظاهرات أكثر من 550 شخصا وأصيب نحو 30 ألفا بجروح، إضافة إلى اغتيال وخطف عشرات الناشطين.
الحره
شبكة البصرة
الاحد 12 ذو الحجة 1441 / 2 آب 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


