-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

علاقة الديمقراطية بالثقافة في العمل السياسي

علاقة الديمقراطية بالثقافة في العمل السياسي

شبكة البصرة

د. عامر الدليمي

الديمقراطية ممارسة حرية التعبير والرأي عن الأفكار والمعتقدات والانتماء، ولا يعني ممارساتها بدون ضوابط وشروط وإلا ستكون ديمقراطية عبثية، فالتثقيف جزء منها بالاتجاه السليم لتوعية المجتمع، وليس تثقيفاً منغلقاً لصالح مجموعة دون أخرى مولدة انكفاء في المسار الديمقراطي وتقدم البلد، ومن حق القوى السياسية والاجتماعية الترويج لمبادئها وأفكارها وبرامجها في الحياة لبناء مجتمع شامل نحو النهضة والتقدم، وليس تثقيفاً لمحاربة الآخرين أو للاستئثار بالسلطة للحصول على مناصب قيادية أو سيادية لمؤسسات الدولة واستثمارها لأغراض منفعية.

فالأحزاب السياسيّة في العالم مع اختلاف برامجها ومبادئها كأحزاب اشتراكية أو رأسمالية وأخرى شمولية أو ديمقراطية تطرح برامج ومشاريع لتطوير بلدانها وتوفير خدمات أفضل، وعلى هذا الأساس يفوز حزب ويخسر آخر حسب ظروف كل بلد.

أما الأحزاب والكتل السياسية في العراق ما زالت الخلافات مستمرة بينها والفوضى في أعلى درجاتها، إذ كل منها يبحث عن مصالحه الشخصية دون الالتفات لمصالح الشعب الحقيقية مع وجود أزمات كبيرة ومتعددة، ومما يؤسف له أن هذه الاحزاب هي من تخلقها دون اعتبار لمصلحة الوطن والمواطن، وتعمل بأجندات تساهم في تمزيق وحدة نسيج المجتمع العراقي، وخلق أزمات سنية سنية، شيعية شيعية، سنية شيعية، كردية كردية، عربية كردية، واقتصادية وفساد مالي وإداري دون وجود معالجة لها، وأخرى وهي عبارة عن حلقات مترابطة متسلسلة ضرورة حلها حسب الأولويات لتحقيق مصلحة الوطن.

إن ديمقراطية التثقيف لإجراء بنائها كتجربة يتوجب التوعية الاجتماعية والنظر لمستقبل أفضل، أما الأحزاب الطائفية في العراق فإنها تمارس عملياً تجهيل المجتمع ومصادرة وعيه من خلال التثقيف على إشاعة قصصاً خرافية غريبة عن الواقع والحقيقة والعقل السليم، وأليس من المطلوب في هكذا حالات أن تكون هناك مساءلة قانونية لمن يطلق موضوعات لا يتقبلها العقل السليم ويروج لأفكار سوداوية تضعف عملية تواصل الوعي الاجتماعي.

صدى نبض العروبة

شبكة البصرة

الخميس 9 ذو الحجة 1441 / 30 تموز 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب