بمناسبة الذكرى الثالثة للدكتور عبد المجيد الرافعي
ذكراه تبقى في قلوب الأوفياء خالدة
شبكة البصرة
فؤاد الحاج
ماذا يمكن ان يقال في المرحوم الدكتور عبد المجيد الرافعي حكيم الفقراء، الإنسان والمناضل، الذي جُبل على الوفاء لمدينته ولأبناء طرابلس ورفاق دربه، والذي تشهد له أزقة وزواريب وطرقات طرابلس وكل الأوفياء على مكانته في القلوب، مذ كان يناضل من أجل رفع الظلم عن طرابلس وأبنائها وتأمين الماء النظيف والكهرباء وضد الغلاء ورفع أسعار المواد الغذائية، وداعما ومساندا لنقابات العمال من أقصى شمال لبنان إلى أبعد نقطة من حدوده الجنوبية، بالإضافة إلى مواقفه القومية ودفاعه عن القضية الفلسطينية، وعن عراق التاريخ والحضارات.
ماذا يمكن أن يقال في ذكرى ابن طرابلس البار وهو الذي أسس المستوصفات الشعبية لعلاج الفقراء ومنحهم الأدوية وإجراء العمليات الطبية مجانا!
ماذا يمكن أن يقال في الوفي لأبناء طرابلس في ديار الاغتراب الذي كان يسألني عنهم كلما التقيته!
ماذا يمكن أن يقال في صوت ابن الشعب في الندوة البرلمانية اللبنانية!
يكفي أن يقال أنه الإنسان الذي تفتقده طرابلس وأحيائها وأبنائها في الظروف التي تمر بها في هذه الأيام الصعبة التي يتاجر بها وبأبنائها جماعات محسوبة على طرابلس وهم أبعد الناس عن أبنائها وفقرائها.
رحم الله حكيم طرابلس عبد المجيد الطيب الرافعي، فذكراه تبقى في قلوب الأوفياء خالدة.
ملبورن/ أستراليا
13/7/2020
شبكة البصرة
الثلاثاء 23 ذو القعدة 1441 / 14 تموز 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


