-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

موت ألأحزاب الإيرانية إكلينيكياً .. يعني موت المشروع الصفوي الماسوني في العراق

موت ألأحزاب الإيرانية إكلينيكياً .. يعني موت المشروع الصفوي الماسوني في العراق

Facebook18TwitterLinkedInWhatsAppViberTelegramGmailMore4

شبكة ذي قار
د. إياد الزبيدي

الموت إكلينيكياً : ” يعني الموت ألسريري للمريض ، يعني حالة انعدام دوران الدم في الأوعية الدموية والتنفس والمخ ما يؤدي إلى فقدان الوعي وموت كل وظائف الإنسان تدريجياً.

هذا هو الحاصل فعلاً ١٠٠ % للأحزاب الدينية الإيرانية ( أحزاب الإسلام السياسي ) التي ” مات ” كسبها للجماهير العراقية أيضاً ، و تضاعفت حالات الكراهية والبغضاء إلى مستويات أخذ الثأر منها عند اقرب فرصة سانحة ، فتوقف نموها وتكلست رئتيها وأصيبت بالضمور والانحسار وبات ٩٩ % من أبناء الشعب العراقي يهرب منها كما يهرب من ” مرض فيروس كورونا كوفيد – ١٩ ” أو كمرض الجرب أو الطاعون ، لأنها تحولت من أحزاب إسلامية كانت تدعي الدين والتدين زيفاً وبطلاناً إلى ميليشيات إرهابية مكونة من عصابات الخطف والاغتصاب للرجال قبل النساء والقتل ” بالأجرة ” لمن يدفع قبل القتل لأي معارض للسلطة والابتزاز والسرقات والنهب والحرق واللصوصية والاتجار بالمخدرات وبالأعضاء البشرية للأطفال وفي غسيل الأموال القذرة وانكشفت على حقيقتها من أنها مجاميع من العصابات والمافيات الإرهابية مكونة من الأميين و الجهلة والمتخلفين والمرضى النفسيين والذين كانوا هاربين من القانون لأنهم من خريجي السجون بجرائم مخلة بالشرف بل أكثرهم من اللصوص والحرامية السفلة ونسبة كبيرة من هؤلاء لبس العمامة الشيطانية و كانوا يعيشون في السبتتنك العراقي وأصبحوا بعد الاحتلال أدوات عميلة وذيول قذرة تحركهم مخابرات نظام الملالي الإرهابي المتخلف.

وهذه الأحزاب لا تملك أي فكر أو أيديولوجية تبني بها لأنها أحزاب أممية لا تؤمن بوطن ولا بقومية ولا بعقيدة إنسانية.بل عقيدتهم الحصول على المال المنهوب بالسحت الحرام وبأي شكل من الأشكال.

ليس في العراق فقط بل في عموم الأقطار العربية التي تنشأ فيها.

هي كالأفاعي السامة قاتلة لروح التقدم والعلم والنور والفضيلة وتنشر الرذيلة والشعوذة والدجل بين بسطاء المواطنين العرب من خلال حقنهم بالمخدر الذي مكتوب عليه ” الإسلام السياسي ” لكي تمزق روح الوطنية والمواطنة والقومية والعروبة ومنع أي تقارب وحدوي بين أقطار الأمة العربية خدمة للماسونية والصهيونية العالمية.

وما تعرض ويتعرض له شباب ثورة تشرين الواعي الثائر في عموم ساحات العز والشرف في عشرة محافظات عراقية منتفضة ثائرة حقيقة دامغة أضاءت سواد الليل وكشفت عوراتها المعيبة كأدوات قتل وذيول نتنة من العبيد الذي جندتهم إيران وجعلتهم يدمرون وطنهم وسرقته ونهب ثروته بأيديهم القذرة تحت عنوان ” المذهب الصفوي الطائفي ” وأمراض وعقد التاريخ.

ومن بقي معها هم ” اللصوص والحرامية ” مرعوبين خائفين لا ينامون الليل بانتظار زوال السحت الحرام المتمثل في مصالحهم الشخصية التي بات هدف الشعب الممسوك بين الفرضة والشعيرة بانتظار لحظة ضغط الزناد.

وهذا يعني أن هذه الأحزاب التي خسرت كسب وتعاطف و تأييد ودعم الشعب لها فباتت كالمريض المصاب ” بموت الطحال ” الذي يزود الجسم بكريات الدم التي تنقل الأوكسجين لكل أعضاء الجسم.

فلا غلواء في القول اليوم أن العراق يعيش حاليا أياماً مفصلية صعبة جداً بعد تشكيل حكومة ألكاظمي التي جاءت لانتشال النظام السياسي بينما الشعب حفر قبرها.

فثمة ضباب كثيف يخيم على مستقبل النظام السياسي وسط تدهور عنيف للاقتصاد نتيجة لانخفاض أسعار النفط عالمياً وقلة الموارد وازدياد الدَّيِّنْ العام على الدولة نتيجة نهب وسرقة المال العام من قبل حيتان الفساد خيول طروادة الحوزة تجار الدين وأحزاب سلطة الاحتلال الإيراني.

مع ازدياد أعداد الإصابات واتساعها بشكل مخيف بعد أن دخل الشعب في حالة من الهستيريا بعد أن فقد الثقة بأحزاب السلطة المكونة من اللصوص والحرامية.

وبات المواطن المظلوم المغلوب على أمره على أعلى مرحلة من اليأس والقنوت إذ يقول : ” أنا ميت الكورونا أو بالجوع أو برصاص ميليشيات السلطة الإيرانية.

إضافة إلى استمرار هجوم ميليشيات وعصابات أحزاب السلطة الإيرانية في محاولة يائسة فاشلة لإطفاء جذوة نار تظاهرات ثورة تشرين المباركة بعد أن ارتفع عدد الشهداء أكثر من ٨٠٠ و ٢٨ ألف جريح و ٢٠٠ مفقود ؟

فَمُزِقَ وهُتِّكَ ما يسمونه أعراض وشرف قادة الأحزاب والميليشيات الإيرانية المهيمنة على السلطة الاحتلالية من على العديد من القنوات الفضائية العراقية ومن قبل شركاء الخيانة والدياثة والعمالة في العملية السياسية ، حيث فاجئ العراقيون من على ” قناة التغيير مع نجم الربيعي ” عزت الشابندر احد أشهر كوادر حزب الدعوة العميل الذي أقام في إيران وسوريا ولبنان وأحد البارزين فيما كان تسمى ” المعارضة ” للنظام الوطني.

حيث قام بفضحهم وبالاسم حيث قال : ( ” في زمن الشاه كانت إيران مشهورة بقيام النساء بتدليك الرجال في حمامات الرجال تحت مسمى ” مساج ” وهذه الدعارة كانت تدر على إيران مبالغ طائلة من تلك العواهر و بعد ثورة الخميني وضعوهن بالسجن ، ثم أجبروا المعارضة العراقية بالزواج منهن وأخرجوهن من السجن وأغلب جماعة بدر تزوجوا منهن مثل هادي العامري ، وأبو مهدي المهندس ، والغبان “.الذي كان وزيرا للداخلية في حكومات نوري المالكي !.

ثم قال : ” فشل تجربة الإسلاميين عملاء إيران في إدارة سلطة الحكم في العراق بسبب من يقودون السلطة ، لان الحرامي منهم ، اللص والسارق منهم ، المجرم القاتل منهم ، الذي يخطف العراقيين نساء ورجال منهم ، وإن حزب الدعوة حزب متخلف وعشيرته بائسة تافهة تعبانة ليس لديها لا دين ولا أخلاق.

ألم يقولوا : بان الأمور بخواتيمها ؟ وهذه هي خواتيمها تدمير العراق ونهب ثروته و أصبح نظامهم آيل للسقوط “.

ثم سأله مقدم البرنامج : ” لماذا لم ترضوا بعصر نظام صدام حسين ؟ فرد عليه : أنا شخصياً سبق وان قلت ذلك وعلى عدة فضائيات : لو كنت بهذا الوعي الذي أنا عليه اليوم لوقفت إلى جانب بلدي ضد الغزو الأمريكي ونتائجه وليبقى صدام حسين.ثم سأله المذيع : هل كنتم تتعاملون مع الأمريكان بلا وعي وطني ؟ الجواب : ١٠٠ % “.

ثم لحق به حسن العلوي في آخر لقاء له أواخر رمضان ٢٠٢٠ في رده على سؤال من محاوره : كيف الوضع في العراق ؟ فقال : ( ذهب زمن الخير والأمن والأمان والرفاهية والبناء والأعمار والتطور ، أما اليوم فمن يقود السلطة خونة عملاء سفلة أبناء قحبات ، ما طالعين من أم حرة ، كيف يصير الواحد عميل للأجانب أعداء العراق إذا لم يكن ابن قحبة ؟ لأن البطن الحرة لن تنجب عملاء.

البطون الحرة هي التي أنجبت عبد الكريم قاسم وصدام حسين والملك فيصل الثاني و عبد السلام عارف و عبد الرحمن عارف و أحمد حسن البكر.هؤلاء الوطنيين هؤلاء حملتهم بطون حرة.

أما من يقودون سلطة الاحتلال اليوم أبناء عواهر ليس من ظهر أبائهم لأنهم نغولة.

ابصقوا عليهم تبولوا عليهم أكتبوا أسمائهم بالشوارع والأزقة وقولوا يسقط هذا الماسوني.يسقط هذا الصهيوني ، لا تجعلون لهم أي قيمة.فسأله المحاور : ألا تخاف منهم نتيجة هذا الكلام ؟ ، فقال له : ” ليفعلوا ما يستطيعون فعله ).

هذا هو الموت المحقق للنظام الغريق ومثابة أعلاناً رسمياً لفشل مشروع تصدير ما تسمى ” بالثورة الإيرانية الماسونية ” التي صنعتها المخابرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية كما صنعوا قائدها الدجال الهندوسي بعد أن تمت الطبخة في باريس.

نحن بانتظار ساعة الصفر لانفجار بركان الغضب العراقي الذي سيرمي هؤلاء العملاء في أعماق سيبتتنك العار والشنار ويذهبوا إلى مزابل التاريخ.

السبت ١٣ ذو القعــدة ١٤٤١ هـ ۞۞۞ الموافق ٠٤ / تمــوز / ٢٠٢٠ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب