غلق المنافذ الحدودية مع ايران.. ضرورة قصوى
شبكة البصرة
د. أبا الحكم
اولاً- منع تدفق وباء كورونا مع الزائرين الايرانيين من منافذ الحدود الايرانية- العراقية في ظل انعدام الرقابة الصحية الصارمة وضعف الامكانات وتهديد المسؤولين والمليشيات الايرانية بفتحها حتى لو انتهى الأمر الى كارثة.!!
ثانياً- منع تسلل عناصر الارهاب عبر منافذ ايران الى الاراضي العراقية، ومنها ارهاب (القاعدة) التي ترعى ايران عوائلهم في معسكرات خاصة وتؤهلهم لعمليات نوعية بما يتفق مع السياسة الأستخباراتية الايرانية، فضلاً عن تأهيل عناصر (داعش) وزجهم في مناطق معينة مثل ديالى وصلاح الدين وكركوك.
ثالثاً- حماية المحاصيل العراقية وحماية الفلاح العراقي من كساد مزروعاته بمنع تدفق المزروعات الايرانية الى العراق غالية الثمن والتي انهكت الواردات العراقية المنهوبة وعززت مافيات سياسية ومليشياوية فارسية تعتاش على واردات المنافذ الحدودية.
رابعاً- منع تدفق المخدرات بأنواعها الى العراق لتدمير الروح المعنوية والبدنية لشباب العراق، كوسيلة لتفشي وباء الفساد الأخلاقي والتهتك القيمي والتفكك الأسري والاجتماعي.
خامساً- غلق الاجواء ومنع الطيران المدني وغيره بين العراق وايران، تلافياً لأنتشار جائحة كورونا في ذروتها القاتلة الربعة التي إذا ما ضربت ايران ستضرب العراق الذي يعاني من تردي الاوضاع المعاشية والصحية والبيئية والأمنية وتزايد معدلات السرطانات المختلفة المتفشية بين ابناءه، وخاصة في فترات الزيارات الدينية والسياسية منعاً كاملاً.
سادساً- منع التهريب والتسلل منعاً قاطعاً، مثل تهريب المخدارات والادوية الفاسدة وتغيير تواريخ صلاحياتها ومواد المنظفات المغشوشة والقاتلة ومواد التعقيم كالكلور الفاسد، فضلاً عن انواع المنتجات الزراعية المحقونة بعضها بفايروس كورونا، وذلك عبر الحدود العراقية- الايرانية، التي يتسلل منها وباء الارهاب والفساد ووباء كورونا.
سابعاً- الشعب العراقي معني بالدفاع عن نفسه بعد هذا الانهيار الكامل والشامل للدولة العراقية، وكذلك الثوار المنتفضون معنيون بمبدأ الدفاع عن انفسهم بكل الوسائل الممكنة والمتاحة، بالضد من ارهاب المليشيات الولائية التابع لأيران وصدها وكسر شوكتها، وعدم قبول اي مظهر يوحي بتواجد المندسين والمخاتلين والمتمسحين بالرايات الملونة وبالشعارات الطائفية ومحاولاتهم التقرب من اوساط الثورة.
ثامناً- العشائر العربية والقوى الوطنية في كل محافظة معنية بمبدأ الدفاع عن النفس وتجييش ابنائها لغلق أية ثغرات يمكن ان يتسلل منها الارهاب الايراني وبأي شكل أو صيغة كل في منطقته وتقييد محاولات ذيول ايران الفارسية في العراق استثمار الاوضاع المتردية للتنكيل بسكان المدن العراقية الحدودية مع ايران وتلقين هذه الذيول دروساً يصعب نسيانها، لأن هذه الذيول لا تنفع معها وسائل غير الردع.
تاسعاً- عدم الأكتراث للتهديد والتخويف الايراني الفارغ، فالمليشيات باتت نمر من ورق.. مليشيات منبوذة ومكروهة ومعزولة من الشعب العراقي ومدانة من قبل الخارج لبشاعة الجرائم التي ارتكبتها وفضاعة الاموال التي نهبتها وسرقتها وهي ثروات الشعب العراقي والمال العام، وحسابها قريب جداً.. لا احد يأوي عناصرها وقادتها من دول العالم ولا من دول الجوار ولا حتى من ايران ذاتها.. ايران لا تحميهم ولا تأويهم وتريدهم وقوداً لمعاركها السياسية- الاستراتيجية الخاسرة.
18/06/2020
شبكة البصرة
الجمعة 27 شوال 1441 / 19 حزيران 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


