-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الأميركيون يحيون ذكرى إنهاء العبودية

الأميركيون يحيون ذكرى إنهاء العبودية

شبكة البصرة

إعلان حظر التجول في تولسا بولاية أوكلاهوما تخوفا من تجاوزات قد تتزامن مع خطاب الرئيس الأميركي في المدينة.

أحيت الولايات المتحدة الجمعة ذكرى إنهاء العبودية في خضم اضطرابات سببها عنف الشرطة غير المبرر والعنصرية تجاه السود.

وشارك الآلاف في تظاهرات بمناسبة الذكرى الـ155 لما يسمى بـ”جونتينث” وهو اليوم الذي أدرك خلاله “العبيد” في غالفستون في تكساس أنّهم صاروا أحرارا.

واتخذت الشرطة الأميركية الجمعة إجراءات احترازية تخوفا من أعمال شغب، حيث تم نشر قوات للشرطة في محيط البيت الأبيض والساحة المسماة حديثا “حياة السود تهم”.

وبالرغم من أن هذا اليوم كان من المفترض أن يكتسي طابعا احتفاليا إلا أن العديد من المآسي نغصته.

فمن مقتل الأسود الأميركي جورج فلويد اختناقا بعد أن جثا على رقبته شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس إلى مقتل شاب آخر أسود على يد الشرطة برصاص حي في أتلانتا، عادت قضية العنصرية إلى الواجهة وبقوة حيث عمت الاحتجاجات الشوارع الأميركية وحتى العالم تنديدا بعنف الشرطة والعنصرية.

الآلاف شاركوا في تظاهرات بمناسبة ذكرى “جونتينث” وهو يوم أدرك خلاله “العبيد” في تكساس أنّهم صاروا أحرارا

وأكدت هذه الحوادث أنه من الضروري الشروع في إعادة التفكير في مسألة العنصرية التي طبعت ماضي الولايات المتحدة ولا تزال ماثلة في المجتمع.

وعوض أن يكون شخصية جامعة أجج الرئيس دونالد ترامب الغضب والاحتقان داخل الشارع الأميركي، وذلك بتنديده بالمظاهرات والتهديد بقمعها من خلال إنزال الجيش لإتمام هذه المهمة. كما زاد ترامب من حدة التوتر والانتقادات الموجهة إليه بالدعوة إلى تجمع انتخابي واسع في تولسا بولاية أوكلاهوما تزامنا مع ذكرى إنهاء العبودية.

ولا تزال ذاكرة هذه المدينة مطبوعة بذكرى واحدة من أسوأ أعمال الشغب العنصرية، إذ إنّها شهدت عام 1921 مقتل ما يصل إلى 300 أميركي من أصول أفريقية على يد حشد من البيض.

ووصِف خيار ترامب بأنّه استفزازي، ما اضطره إلى إرجاء التجمع ليوم واحد.

وأعلنت المدينة حظر التجول منذ مساء الخميس إلى صباح الجمعة ثم خلال ليل السبت إلى الأحد في المحيط الذي سيلقي فيه الرئيس خطابه، خوفا من تجاوزات. وبموازاة ذلك تتواصل الحملة ضد تماثيل لأشخاص عرفوا بتمجيدهم للعنصرية.

وتتكرر الدعوات إلى إزالة نصب تكرّم مسؤولين كونفدراليين زمن الحرب الأهلية (1861 – 1865)، وهي منتشرة في جنوب البلاد، وجرت إزالة بعضها.

العرب

شبكة البصرة

الجمعة 27 شوال 1441 / 19 حزيران 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب