-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

عصام الراوي : الذكرى 48 لتأميم النفط عزيمة الثورة بتحقيق الاستقلال الاقتصادي

عصام الراوي : الذكرى 48 لتأميم النفط عزيمة الثورة بتحقيق الاستقلال الاقتصادي

بسم الله الرحمن الرحيم
‏المال وطن، والبيت وطن، والثروة وطن وكل ما يعيش على تلك الحدود من ثروات معدنية، زراعية، مياه، وموارد اقتصادية وكل مستلزمات الحياة هي وطن، والوطن سكن، والزوجة وطن إذ يقول الحق سبحانه وتعالى ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) فهي؛ أساس الأسرة والعشيرة والقبيلة التي يتشكل منها المجتمع الذي له دور كبير في ديمومة الحياة بكل مفرداتها اليومية من زراعه، وصناعة، وتعليم وتكنولوجيا وطب، والمحافظة عليها من كل اعتداء سواء داخلي او خارجي، ولذلك وجب علينا الدفاع عن الوطن لأنه كل شيء فيه هو لإدامة الحياة الى يوم الدين.
الاحتكارات التفطية

‏بدأ الإنتاج النفطي على نطاق واسع في العراق من حقل كركوك العملاق في عام 1927، وبعد منح الامتياز النفطي لشركة نفط العراق بعامين وفي عام 1939 تم اكتشاف حقل عين زاله في منطقة الموصل من قبل شركة نفط الموصل، وفي العام 1938 تم اكتشاف حقل الزبير العملاق في منطقة البصرة من قبل شركة نفط البصرة، وفي عام 1949 تم اكتشاف حقل الرميلة في غرب صحراء البصرة‏، ووفقاُ للامتيازات الثلاثة الممنوحة لهذه الشركات التي تمتلكها نفس الشركات المساهمة الأجنبية المؤلفة من الشركات النفطية العالمية الكبرى فقد سيطرت شركة نفط العراق على المنطقة الواقعة شمال بغداد وغرب نهر دجلة بكاملها، بينما سيطرت شركة نفط الموصل على ‏المنطقة الواقعة شمال بغداد وغرب نهر دجلة، اما شركة نفط البصرة فقد سيطرت على الجزء الجنوبي من العراق، وعليه قد اصبح العراق بكامله فعليا تحت اشراف هذه الشركات الثلاثة بحكم الامتيازات الممنوحة لها. وبقيت الامور كذلك حتى صدور قانون رقم 80 لعام 1961 الذي تم بموجبه إلغاء امتياز الشركات على الأراضي غير المستثمرة مسبقا، والبالغ أكثر من 95% من اراضي العراق واعادتها إلى السيادة الوطنية، وفي عام 1964 تم تأسيس شركة النفط الوطنية العراقية لاستثمار هذه الأراضي ‏سواء بالجهد الوطني او من خلال عقود رصينة مقرة من قبل السلطة التشريعية العراقية مع الشركات الأجنبية العالمية ذات السمعة المتميزة.
وفي عام 1966 وبعد تأسيس شركة النفط الوطنية في 8 شباط‏ 1964 قامت الشركة بإعادة تقيم نتائج المسوحات والدراسات التي كانت بحوزة الشركات صاحبت الامتياز وشمل ذلك حوالي 215 الف كيلومتر مربع في المناطق الجنوبية – عدا المناطق المنتجة في الرميلة والزبير- وبعد ثورة السابع عشر من تموز المجيد عام 1968 بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي، وبعد أن وضعت الثورة برامجها وكانت من أولوياتها: اولاُ استقرار الأمن في البلاد وتصفية الجواسيس وأتباعهم وكذلك استقرار شمال الوطن والعمل على إقرار قانون الحكم الذاتي وقد أعطت الثورة اهتماماُ عالياُ لتحرير الثروة الاقتصادية من الشركات الأجنبية الاحتكارية لكي تستطيع تنفيذ برامج الإصلاح في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والزراعة وتقوية الجيش وتسليحه ليكون ‏درعا حصيناُ للوطن والأمه العربية.
قرار التأميم التاريخي
وفي 1 حزيران من عام 1972 صدر القرار التاريخي بتأميم النفط العراقي لتصبح ثروة الوطن بيد أبنائه، ورغم الحصار الذي فرض على العراق في تلك المرحلة لكن القيادة قد تجاوزته بقدرات وصمود ابناء الشعب والعقول العراقية التي تولت امور الشركات. وقد شهدت عمليات الاستكشاف والحفر تصاعداُ ملحوظا وبشكل خاص بالطفرة السعرية الأولى للنفط في عام 1973. الحدث التاريخي ذلك كانت ‏تقف ورائه قيادة حكيمة حريصة نزيهة همها الوحيد هو حماية الوطن واقتصاد الوطن، وجيش الوطن، وتوفير العيش الرغيد للمواطن العراقي، نعم أنها قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي التي قادت ثورة تموز ومعركة التأميم بنجاح.
تخريب ممنهج للصناعة النفطية
لقد أرست قيادة البعث صناعة نفطية رصينة تلبي احتياجات العراق من المشتقات النفطية وتصديرها، لكن صار العراق بعد عام 2003 مستورد ‏للمشتقات النفطية وبكلف عالية هذا كله بسبب التخريب الممنهج للصناعة النفطية ومنشأتها سواء من قبل المحتل وذيوله التي تولت إدارة مقدرات العراق لتمارس تخريب كل البنى التحتية له وكما كشفهم شعبنا الواعي وردد شعاره الخالد ” باسم المرجعية باكونا الحرامية ” هذا حقيقة ما يجري في هذه المرحلة وبنفس الوقت تعزيز اقتصاد إيران . لن نسمع في يوم من الأيام احد ينادي في العراق ان مدينتنا نفطية وعليه يجب أن تدار ‏مؤسسات النفط من قبلهم إلا الآن وهذا بسبب التحكم الطائفي والعرقي والمناطقي الذي كرسه المحتل. ان من تولوا زمام الامور بعد الاحتلال باعوا العراق أرضا وسماء وكرامة لأنهم لا ينتمون للوطن ولا يمتلكون شرف وكرامة، أنهم عملاء بامتياز. كان العراق يحافظ على المياه الجوفية مخزونا للأجيال، فكيف بالمخزون النفطي الذي هو عصب الحياة لكل الأجيال؟ لقد استبعدوا كل حر وطني يحافظ على ثروات البلاد، وركزوا على عصب الحياة ألا وهو النفط.
يوم افتخر به
ان يوم التأميم ‏بالنسبة للعراقيين يوم شرف وكرامة وعزة وتحرر، يوم 1 حزيران عام 1972 يوم خالد لي خاصة لأنه يوم اقتراني بزوجتي ورفيقة دربي ومن صان شرفي وبيتي وشاركتني بتكوين أسرتي التي اسكن إليها، وكانت ظهيرا لي في حياتي الوظيفية والحزبية. وشدت عضدي بعد الاحتلال الغاشم وكانت خير عون لي كي لا أضعف لا سامح الله.
‏التحية لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز العظيم من قيادات سياسية وتنفيذية ساهمت في التخطيط والتنفيذ والإنتاج والتسويق بكل نزاهة وبشرف، تحية لقيادة البعث العظيم التاريخية وقيادة ثورة 17 تموز المجيدة التي صنعت انجاز التأميم الخالد وفي مقدمتها المرحوم الرئيس والأب القائد أحمد حسن البكر والرئيس الشهيد صدام حسين وتحية للرجال الأبطال في وزارة النفط الذين ساهموا بتحقيق هذا النصر العظيم لتعزيز الاستقلال الاقتصادي.وتحيه للرفيق امين عام الحزب وامين سر القطر لحزب البعث العربي الاشتراكي قائد الجهاد والتحرير وهو يقود معركة التحرير بكل جوانبها .
1 حزيران 2020

مرسلة بواسطة نبض العروبة المجاهدة للثقافة والاعلام في 6:09 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب