-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

دور ثوار الخارج في ثورة تشرين

دور ثوار الخارج في ثورة تشرين

شبكة البصرة

بقلم: مخلد عواد

منذ بداية ثورة تشرين الخالدة في الأول من تشرين الأول عام 2019، كَثُرَ الحديث ثوار الخارج ومدى تأثيرهم في مجريات الأمور بداخل العراق وأهمية دورهم في ديمومة زخم الاحتجاجات.

ولابد من الإشارة هنا الى أن المقصود بكلامي عامة العراقيين الذين أجبرتهم الظروف على الابتعاد عن وطنهم والهجرة الى الخارج تاركين وراءهم ذكرياتهم بما تحمله من سعادة وأحزان، وأركز على عامة العراقيين البسطاء وليس مشاهير الثوار الذين لهم شعبية كبيرة ويمتلكون جمهوراً ومتابعين في الداخل والخارج.

كيف كان شعور ثوار الخارج تجاه الأحداث العظيمة التي حصلت منذ بدء الثورة؟ ما الذي جعلهم ينضمون الى الثورة ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم لتعريف العالم بما يتعرض له ثوار الداخل من قمع وحشي على أيدي عصابات السلطة الإجرامية الحاكمة؟

يقول لي أحد ثوار الخارج: (خلال السنوات التي سبقت انطلاق ثورة تشرين، كنتُ كبقية العراقيين في الخارج، أشعر بأن حبيبتي ماتت منذ زمن بعيد، والحبيبة هي الوطن، هي الشعب، هي كل ذكريات الطفولة، وفجأة، وبلا سابق إنذار علمتُ بأن حبيبتي على قيد الحياة، وطني مازالت فيه روح، مازال قلبه ينبض، الحبيبة لم تمت، بل هي تصارع من أجل البقاء، ويجب أن أدعمها وأساندها بكل ما أمتلك من قوة).. هذا ما أخبرني به احد أصدقائي في الخارج.

لقد حدثني ثوار الخارج كثيراً عن الدموع التي سكبوها عندما شاهدوا قوافل الشهداء محمولين الى مثواهم الأخير، وعندما شاهدوا الشباب يتساقطون بنيران السلطة المجرمة وميليشياتها القذرة..

عندما قامت حكومة المجرم عادل عبدالمهدي بقطع الأنترنت بتوجيه مباشر من الرئيس برهم صالح (المعروف بعلاقته القوية بالجارة إيران)، فعل ثوار الخارج المستحيل من أجل تزويدنا بخدمة الانترنت، مثل جمع التبرعات، أو تعبئة رصيد في خطوط الهاتف الأجنبية التي استخدمها بعض الثوار كبديل عن الخطوط المحلية التي قامت الحكومة بتعطيلها، كانوا ينشرون في مواقع التواصل الاجتماعي أي فيديو يحصلون عليه، بهدف تعريف العالم بالظلم والقمع الذي تعرضنا له في ساحات الاعتصام.

باختصار شديد.. ان الانجازات التي حققها ثوار الخارج لاتقل أهمية عما قدمناه نحن في ساحات الاعتصام، بل لولا الدور المهم الذي قام به ثوار الخارج لما نجحنا في إجبار المجرم عادل عبدالمهدي على الاستقالة.

وباعتقادي، ستبقى العلاقة بين ثوار الداخل والخارج قوية وتكاملية، مبنية على حب الوطن بصدق والتطلّع الى التحرر من سيطرة الأحزاب الفاسدة، وكلما مر يوم اقتربنا من تحقيق أهدافنا المشروعة.

ثورة تشرين اللجنة المنظمة

شبكة البصرة

السبت 30 رمضان 1441 / 23 آيار 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب