-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

يبدو أن كورونا لم تكن كافية للاستبداد العالمي أن يتوقف عن جورهّ وظلمه

يبدو أن كورونا لم تكن كافية للاستبداد العالمي أن يتوقف عن جورهّ وظلمه

شبكة البصرة
عبدالمنعم الملا

بداية وليس من باب التشفي حاشا الله دعونا نسلم لأمرين الأول أن العالم كله يمر اليوم تقريبا بكل ما مر به العراقيين في 2003 وما بعدها بل وقسما من العراقيين لازالوا يعيشون الى يومنا هذا جائحة الاحتلال الشبيهة بنتائجها وتوابعها بجائحة كورونا (كوفيد -19).

والثاني أن جائحة كورونا إن كانت من صنع الانسان أو الخالق جلّ وعلاّ فالنتيجة واحدة وهي خسائر بتريليونات الدولارات وعزل دولٍ عن بعضها، وإغلاق أكبر نوادي القمار والدعارة، عجز عن إغلاقها قواً ودولاً عظمى لها وزنها في العالم. إضافة الى إغلاق أقوى مصانع السلاح في العالم وتحويل ترسانات نووية الى إضحوكة أمام فيروس لايرى بالمجاهر العادية ولم يستطع فك رموزه أمهر العلماء والمختبرات في العالم.

مالذي ينتظره العالم المتغطرس أكثر بعد كل ما مر به جراء الوباء الذي نشره فيروس كورونا والذي جعل العالم كله يواجه ما واجهه العراقيين بعد 2003 وكأن جائحة كورونا وجه أخر للعنة العراق على العالم الذي ظلمه وظلم شعبه.وبغض النظر عن جريمة أحتلال العراق وتدمير تاريخه وحاضره والمجيء بكل زناة الأرض وعاهاتها من مخلوقات لا تمت للبشرية بصلة إلا في شكلها، وتسييدها على رقاب شعبٍ جبارٍ ذو تاريخ وحضارة مثل شعب العراق، بغض النظر عن كل ذلك فأن دعاء الثكالى والايتام والمظلومين من جراء الاحتلال وما تبعه، كفيلاً بأن يصيب العالم كله بغضب مثل وباء كورونا بل وأكثر.

وما مباركة امريكا وايران وباقي الدول الغربية والعربية لما تسمى بحكومة الكاظمي إلا تأكيداً لحقيقتين.

الأولى هي عدم إتعاض العالم أجمع والدول صاحبة القوى الرئيسية تحديداً تلك شاركت في صنع المآساة التي يعيشها الشعب العراقي والمنطقة برمتها من دمار وخراب وعلى رأسها أمريكا وايران والكيان الصهيوني وبريطانيا وباقي الدول الأخرى المساندة لهم.

الحقيقة الثانية هي تلك التي كنا نصدح بها منذ بدء الثورة العراقية وهي أن ثورة الشباب العراقي ليست في حسبان لا الدول الاقليمية ولا المجاورة ولا المتسطلة في العراق وعلى رأسها أمريكا وايران، بل ويعملون على إفشالها وإخماد نارها المستعرة في صدور شبابها الذي واجه الموت بصدور عارية من أجل استعادة وطنهم المسلوب من السلطة التي يدعمونها ويهنئؤنها اليوم.

ليكن في معلوم الشباب العراقي ان الدول الغربية والعربية والاقليمية لايودون ولايريدون رؤية أي تغيير في العراق، ولهذا هم لايريدون للثورة العراقية أن تنجح أو ان تطيح بهذه السلطة الفاسدة لانها الافضل بالنسبة لهم.

لهذا تراهم هبوا جميعا بارسال التهاني والتبريكات لحكومة الكاظمي وعلى رأسهم مدبرة السياسة الخبيثة اليوم في المنطقة برمتها، بريطانيا أم الخبث والخبثاء وسفيرها (ستيفين ابو الدولمة) الذي يقف وراء الحملة الداعمة للكاظمي. حكومة الكاظمي لن تدوم طويلاً في ظل احتراب الفاسدين ولهاث المجرمين من زعماء المليشيات والاحزاب، مهما بلغت سطوة ايران او امريكا عليهم. وحكومة الكاظمي لا تختلف إطلاقاً عن سابقاتها من الحكومات الفاسدة الغادرة الغابرة.

فما لا يعرفه الكثير من العراقيين أن الكاظمي هو من رحم العملية السياسية وهو الابن البار لحزب الدعوة العميل وزوج بنت مهدي العلاق مدير مكتب المالكي عندما كان رئيسا للوزراء، وأخت الكاظمي هي زوجة ابن أخو قاتل الثوار المجرم مقتدى القذر.

يعني ومثلما يردد العراقيين، فالكاظمي أتى تطبيقاً للمثل العراقي (مركًتهم على زياكًهم)، فبالإضافة إلى أن الكاظمي هو الأضعف والأرخص بين من رُشحوا لرئاسة الوزراء لأنه قّبل بكل ما وضعته جميع الأطراف الفاعلة في العملية السياسية من شروط وقيود على قبول ترشيحه على غرار سابقيه، الزرفي وعلاوي اللذان كانا يطمحان لمكاسب شخصية دنيئة أوسع مما يطمح له الكاظمي بكثير.

مع الأخذ بنظر الأعتبار أن جميع المرشحين السابقين والمرشح الحالي يدورون في رحى العملية السياسية التي هي أُس المآساة والدمار الذي يعيشه الشعب العراقي وخرج الشباب العراقي ضدها بثورة تشرين البيضاء.

وكل ما يقوم به الكاظمي اليوم هي رتوش تمثيلية مؤقتة، بحسب الفترة المتفق عليها من قبل جميع الاطراف، من اجل ؤد جماح الثورة العراقية وكسب وقت اكثر على حساب اهمال وتهميش ثورة الشباب العراقي والإطاحة بها لا سامح الله. وليكن بالمعلوم أن وصول الكاظمي الى رئاسة الوزراء لم يكن بناء على توافق الاحزاب العميلة او المكونات الطائفية المشاركة بالعملية السياسية فقط إنما جاء نتاج توافق قوى دولية واقليمية لديها المصلحة الكاملة في الحفاظ على الكيان المسخ المسمى بالحكومة العراقية.

وبعد أن استنفذت القوى والاحزاب كافة مرشحيهم لشغل كرسي رئاسة الوزراء شكلياً! لم يجدوا أصغر من الكاظمي ليقوم بهذه المهمة ودليل ذلك الطريقة الاعلامية الرخيصة التي يتصرف بها الكاظمي خلال زياراته الأخيرة ومحاولاته لتجميل صورته المشوهة أساساً وحتى الساعة إضافة الى شخصيته الهابطة وقدراته الشخصية والفكرية المحدودة جدا تلك التي يتمتع بها والتي لا تؤهله ليكون موظف درجة سابعة وليس رئيساً للوزراء.

ولعل زيارة الكاظمي الاخيرة الى هيئة الحشد الطائفي وجلوسه جنباً إلى جنب مع قتلة الشباب العراقي أمثال “أبو فدك” و”اللامي” وباقي نغول الولي السفيه من مجرمي الحشد يدحض كل ما وعد به الكاظمي من إجراءات قبل وبعد تسنمه رئاسة الوزراء وعلى رأسها حصر السلاح بيد الدولة وتسليم قتلة المتظاهرين إلى الى العدالة.

ويبدو أن الكاظمي قد عكس الأمر تماماً وشرع الى تنيفذ أولى الاجراءات التي وعد بها فحصر سلاح الدولة بيد المليشيات وأوكل مهمة تسليم قتلة المتظاهرين بيد الجناة أنفسهم.

لذا واختصاراً لما تقدم، نحن أمام مشهد استهتاراً دولياً بجائحة كورونا وما يمكن أن يتبعها من ارتدات لربما لن تكون أقل شراسة وفتكاً من بداية كورونا، ولازالت جميع الأطراف التي اشتركت في صنع مآساة العراق مصرة على جورها وظلمها للشعب العراقي من خلال دعم المسوخ المشاركين في العملية السياسية، وتجاهل بشكل متعمد وإصرارواضح، ثورة شعبٍ قدم الالأف من أبناءه منذ الأول من تشرين 2019 وحتى الساعة بين شهيد وجريح ومعاقين. إنها رسالة الى الشعب العراقي الثائر أن لا يعولّ على من يعتقد أنهم يقفون معه من حكومات أو احزاب او دولاً ضد سلطة المنطقة الخضراء المسخ باحزابها ورموزها، وأن قرار الخلاص والتحرر منهم منوطاً بشباب العراق وشعبه حصراً، لا أحد غيرهم على وجه الأرض. وعلى الله فليتوكل المؤمنون

شبكة البصرة

الاثنين 25 رمضان 1441 / 18 آيار 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب