المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب
تصريح صحفيّ: حكومات متعاقبة في قمع التظاهرات وقتل المتظاهرين
شبكة البصرة
ما جرى يوم أمس من أحداث دامية وتعرّض المدنيين في بغداد والناصريّة والبصرة وغيرها من المدن المنتفضة إلى الرصاص الحيّ والقنابل الدخانيّة والغاز المسيل بشكل مباشر في أوّل يوم تحت ظلّ حكومة الكاظمي وأحزابها وميليشياتها وذلك رغم محافظة المتظاهرين على سلميّتهم، يُثبت لنا أنّ حكومات بغداد ما تزال سائرة في نهجها المعتاد في انتهاك القانون الدوليّ لحقوق الإنسان، وأنّ السياسة المُتّبعة لهذه الحكومة هي كسابقاتها سياسة الدم والنار في التعامل مع مطالبات الشعب العراقيّ.
وعلى الرغم من الوعود التي أطلقها الكاظمي في حماية الشعب والمتظاهرين إلا أنّ أوّل اختبار له أثبت سقوطه في مستنقع الدم والفوضى، وكشف عن استمرار حكومته في نهج قتل المدنيين واحتجازهم وتعريض حياتهم للخطر.
وتأتي هذه السياسة القمعية لحماية العمليّة السياسيّة وأحزابها وإطالة أمد القمع والانتهاكات الحقوقيّة.
وقد وثّق المركز العراقيّ لتوثيق جرائم الحرب منذ أوّل تشرين الأول 2019 وإلى اليوم العديد من الانتهاكات الجسيمة، بما فيها أحداث يوم أمس المؤسفة التي سقط فيها قتيلان (2) وأكثر من (50) جريحًا فضلا عن الاعتقالات العشوائية وعمليات الاغتيال المنظمة للمتظاهرين والناشطين في ساحات الثورة العراقيّة.
ووفقا للمعطيات على الأرض فإنّ المركز العراقيَّ لتوثيق جرائم الحرب يرى أنّ حكومة الكاظمي هي كغيرها من الحكومات التي تنصّلت من وعودها واستمرّت في استهداف العراقيين في كل مجالات الحياة اليوميّة، وفرض قيود تشكل خطرًا حقيقيّا على حياتهم ومستقبلهم.
ويطالب المركز المجتمعَ الدوليّ الوقوف إلى جانب الشعب العراقيّ لوقف الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها بشكل يوميّ.
المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب
2020/5/11
شبكة البصرة
الاثنين 18 رمضان 1441 / 11 آيار 2020
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او ال


