-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الإجرام الإعلامي في وقت الأزمة

الإجرام الإعلامي في وقت الأزمة

شبكة البصرة
السيد زهره

في أوقات الأزمات، يلعب الاعلام الرسمي وغير الرسمي أكبر وأخطر الأدوار على الاطلاق، اما بالايجاب أو بالسلب.

الإعلام الوطني وقت الأزمة من المفروض ان يكون اكبر داعم للدولة في جهودها للمواجهة، وان يقود في الأزمة الحالية حملة التوعية العامة للمواطنين والمقيمين. كما من المفروض ان يشد الاعلام من أزر المواطنين، وان يدعم وحدتهم وتكاتفهم وتعاونهم، ويحث على طرح المبادرات المجتمعية في هذا الاتجاه.. وهكذا.

لكن الاعلام من الممكن ان يكون في وقت الأزمة أداة تخريب لجهود الدولة، وأداة فرقة في المجتمع، وأداة تضليل وتزييف. حين يلعب أي اعلام من أي نوع هذا الدور، فانه يصبح اعلاما مجرما يرتكب ابشع الجرائم.

وفي الأزمة الحالية، ازمة فيروس كورونا، أصبحت مواقع الانترنت والتواصل الاجتماعي ساحة في منتهى الخطورة في العالم كله تـلعب دورا إيجابيا أحيانا، وسلبيا في كثير من الأحيان.

وأخطر الأدوار على الاطلاق التي يمكن ان تلعبها هذه المواقع هي استغلالها لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة المضللة، والاستهداف المغرض لجهود الدولة والمجتمع.

وهنا في البحرين، نلاحظ انه في كل المؤتمرات الصحفية التي تعقدها اللجنة الوطنية للمواجهة، يحذر المسئولون من إساءة استخدام مواقع التواصل، ومن نشر الاشاعات، ويخصصون وقتا للرد على المعلومات الكاذبة.

اللجنة تضطر الى هذا لأننا شهدنا في الفترة الماضية، ومذ اندلاع ازمة كورونا لجوء البعض الى استخدام مواقع التواصل ابشع استغلال ممكن يلحق الأذى بالدولة والمجتمع.

البعض لجأ أولا وعن عمد الى نشر اشاعات بعضها في منتهى الخطورة،مثل تلك الاشاعاعة التي اشارت اليها اللجنة في احد مؤتمراتها الصحفية بالزعم بان هناك أشخاصا يدخلون البيوت بهدف نشر الكورونا.

وبعض هؤلاء من مروجي الاشاعات نشروا معلومات كاذبة مضللة عن الوضع في البلاد وجهود الحكومة.

ويعضهم حاول بشكل اجرامي ومن منطلق طائفي التشكيك في جهود الدولة المخلصة الهائلة لاعادة العالقين في ايران الى البلاد.

هؤلاء الذين يستغلون مواقع التواصل والهواتف النقالة على هذا النحو يرتكبون سلسلة من الجرائم الخطيرة:

1- مروجو الاشاعات والأخبار الكاذبة والمضللون هؤلاء يستنزفون جهود الجهات المسئولة التي من المفروض ان تكون مكرسة بالكامل للمواجهة وحماية المجتمع وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

أجهزة الدولة مضطرة لأن تخصص جانبا من جهودها الثمينة للرد على هذه الاشاعات وتفنيد المعلومات الكاذبة.

2- هؤلاء يسممون المجتمع ويبثون الفرقة في صفوفه في وقت هو احوج ما يكون فيه الى التكاتف والتلاحم وصف الطاقات والجهود المشتركة لمساعدة الدولة ولعب دور إيجابي مفروض في المواجهة.

3- وهؤلاء يعرضون حياة الناس للخطر بالمعنى الحرفي للكلمة.

الخبراء في العالم كله يجمعون هذه الأيام على أن استقاء المعلومات الموثوقة الصحيحة ومن مصادرها الرسمية يعد اكبر العوامل التي تطمئن الناس وتحميهم، وتدفعهم الى الالتزام بالتوجيهات والإجراءات الاحترازية المطلوبة التي تضمن سلامتهم.

وبالتالي، فان مروجي الاشاعات والمعلومات الكاذبة المضللة هؤلاء يروعون الناس وقد يدفعونهم الى سلوكيات تعرض حياتهم فعليا للخطر.

في الأوقات العادية، ييعتبر ما يفعله مروجو الشائعات هؤلاء جرائم بشعة، لكن في أوقات الأزمات مثلما هو الوقت الحالي، فان جرائمهم تصبح مروعة، وخطرا يهدد الأمن الوطني بكل معنى الكلمة.

ولهذا، وجدنا ان كثيرا من دول العالم في الأزمة الحالية، فرضت عقوبات استثنائية مشددة جدا على كل من يروج لاشاعات او لمعلومات مضللة.

وفي البحرين يجب أن يحدث هذا. يجب ان يلقى هؤلاء أقسى عقوبات ممكنة.

كما ان للمواطنين دورا في غاية الأهمية هنا. المفروض ان ينبذوا هؤلاء المجرمين، وان يحرصوا على الاعتماد على المعلومات التي تعلنها أجهزة الدولة الرسمية.

شبكة البصرة

الاربعاء 8 شعبان 1441 / 1 نيسان 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب