إيران تتخلى عن تصدير الثورة، وتصدر كورونا! صهيب المزريقي/ تونس
منذُ وُجد العراق وهناك من يتحين الفرصة لخرابه وتدميره، ولأنه كان القلعة التي تكسرت عليها كل مطامع الفرس وأحلامهم، بيتوا له في خططهم ألوان الشر والحقد والكراهية.
وحين وطئ الفرس أرض العراق بالتنسيق مع الاحتلال الأمريكي بدأوا بالعمل على تنفيذ مخططهم القاضي بتدمير العراق وقتل شعبه العربي الأبي.
لم تكتف إيران بتصدير فتنة الطائفية والتقسيم المذهبي المقيت للعراق وسلب مقدراته وثرواته وانتهاك سيادته بواسطة بيادقها وذيولها، منذ الحليف الأمريكي وحكومة بريمر والمالكي وصولاً لعادل عبد المهدي.
ومع انتفاضة تشرين المباركة التي فجرها شباب العراق الحر، مطالباً باستعادة العراق وتخليصه من براثن العدو الفارسي وأذنابه، واستعادة الكرامة التي دنسها العملاء والخونة، والمطالبة بالاستقلال السياسي والاقتصادي، وكنس أذناب المجوس، ومنذ اللحظات الأيام الأولى للثورة سعت إيران لضرب الحراك الثوري تارة عن طريق ميليشياتها وإطلاق النار في الساحات العامة وأخرى من خلال اختطاف الناشطين وتعذيبهم وتهديدهم.
لم تكتف إيران بهذا، ولأنها ساقطة أخلاقياً ولا تمتلك أي مبدأ من مبادئ الإنسانية فإنها تقوم باستغلال انتشار وباء كورونا في إيران، وإصابة عدد كبير من مواطنيها، وترسل أعداداً كبيرة منهم إلى العراق لنشر الوباء بين العراقيين، للانتقام منهم، ويأتي هذا الفعل الخبيث بالتواطؤ مع الأحزاب والميليشيات العميلة.
إن إرسال هذ العدد الكبير من المرضى بوباء كورونا يتم من خلال المنافذ الحدودية، ومن خلال إرسالهم في أكبر 3 مطارات بالعراق مطار بغداد والسليمانية وأربيل، حيث تشهد هذه المحافظات أكثر عدد من المصابين بالفيروس القادم من إيران، حيث أن أكثر الرحلات الوافدة إيرانية وأكثر القادمين إيرانيين.


