-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

ثورة تشرين وإنجازاتها لتصحيح المسار التاريخي

ثورة تشرين وإنجازاتها لتصحيح المسار التاريخي

شبكة البصرة
كتب المراقب السياسي لثورة تشرين

بعد مضي اكثر من اربعة اشهر على انطلاق ثورة الشعب “ثورة تشرين” وإنجازاتها التاريخية التي غطت مساحات واسعة من زمنها وسِفرها وما شهده من بطولات وتضحيات جسام أكدت عدة مسائل منها عظمة هذا الشعب وفِي مقدمتهم شهداء هذه الثورة

والامر الاخر انها ثورة لتصحيح المسار التاريخي المتمثل بتلاطم أمواج الحرية والاستعباد المرتكز على تغلغل الفكر الاحادي المقصي لجميع الأفكار الاخرى على مستوى الدين والسياسية فكان سقوط المقدس أولى لمحاتها وثبت عنوانها المشرق بأن الله هو المقدس الأوحد والإنسان والوطن ولذا فإن منطلقات هذه الانتفاضة الشبابية الواعية تخلت بعد حين عن الحاجات لتؤسس لغايات عميقة عمق الخلل التاريخي وعليه كان لابد من أن نرصد الحركة اللحظية لهذه الانعطافة الكبرى بحاضرنا وكذلك الأبعاد الاستراتيجية لها وعليه اثيرت في الايام الماضية بعد تكليف السيد علاوي بتشكيل حكومة من قبل أحزاب السلطة ومحاولة فرضه رغما عن إرادة الثوار أمرين أساسين:

الأول أن هذه الطغمة الحاكمة لا تقر بحق الشعب بممارسة دوره في اختيار من يمثله متجاوزة بذلك حجم التضحيات والإصرار الذي قدمه.

والثاني هو محاولة شق الصف واظهار ان الثورة بدون قيادة وهذا يمكن الفاسدين والقتلة من الهيمنة والقضاء على الثورة فيما بعد وهذا مؤكد أمر يخدم ايران بالدرجة الأساس وينهي آمال الشعب بالتحرر واستعادة وطنه الذي قدم مئات من الشباب ارواحهم من اجل شعار “نريد وطن” ولما عادت أحزاب التغانم لنفس أسلوبها القديم بتوزيع التركة ظهر جليا الاختلاف فيما بينها مما يؤثر على تمرير التشكيلة الوزارية في البرلمان الذي تهيمن عليه نفس الأحزاب المسؤولة عن الخراب وضياع الوطن ورهنه بالمشروع الإيراني التوسعي.

وإزاء إصرار الشعب ورغم الهجمة التي قادها أتباع الصدر من القتل والترويع وخصوصا في النجف وكربلاء وبغداد جعل تلك المجموعات العصبوية ترتبك في التعامل مع هذه البطولات فيبدو انها لجأت الى خدعة اخرى وحركت البعض لطرح اسم بأنه مرشح ساحات الفخر والبطولة هذا الامر يراد منه الضغط من قبل الصدريين على الاحزاب لغرض تمرير السيد محمد علاوي بأنه اذا فشل فان الثوار سوف يكلفوا شخصا من بينهم.

والثالث هو محاولة شق صف الثوار

أن دراسة الأمر بعيدا عن الشخصنة يعطي النتائج التالية:

ان فكرة ان يطرح الشعب مرشحا له أمرا جيد ولكن كيف ومتى؟!

كيف لابد للذي يتصدى وهو مفترض ابن الساحات ان يتحرك بالميدان ويشرح برنامجه ويقدم نفسه وأما متى فعمليا لا يجوز ذلك قبل فشل مرشح الأحزاب وعليه نحن نعتقد أن الحضارية التي أبدتها الجموع المنتفضة بالتعاطي مع هذا الموضوع هو الأهم ويؤكد ان الثورة في حالة تطور يومي موضوعي وذاتي والمطلوب الآن هو وحدة الموقف من رفض مرشح الأحزاب والانتقال بعدها لإيجاد آلية تمكن الثوار من تقديم بديلهم الوطني وأن الثورة كما أسلفنا لا يمكن اختزالها بعنوان او شخص او مجموعة معينة انها انبثاق تاريخي يؤسس لمستقبل باهر لوطن يملك شعبا جبار قادته شباب احرار.

وفق الله ثوار تشرين

وكل عام وانتم بخير

شبكة البصرة

الثلاثاء 24 جماد الثاني 1441 / 18 شباط 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب