-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

تقرير حول الانتهاكات الخطيرة التي طالت المؤسسة الصحفيّة وعامليها في العراق

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب
الصحفيون ليسوا أهدافًا

تقرير حول الانتهاكات الخطيرة التي طالت المؤسسة الصحفيّة وعامليها في العراق

شبكة البصرة

شهد عام 2019م انتكاسة كبيرة للحريّات الصحفيّة والحقوق المدنيّة بسبب الانتهاكات الخطيرة غير المسبوقة التي طالت المؤسسة الصحفيّة وعامليها في العراق، وقد سجّلت (373) حالة اعتداء على الصحفييّن والإعلاميين بينها اغتيال وتهديدات بالتصفية الجسديّة في محافظات العراق كافة.

وقد جاءت الإحصائيات التي رصدها المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب للانتهاكات ضد الناشطين والإعلاميين في العراق، خلال المدّة (1/10/2019م – 20/1/2020م)؛ على النحو التّالي:

1- الناشطون: (37) حالة اغتيال و(41) حالة اختطاف.

2- الإعلاميون: (73) حالة تعرض للقتل أو الاستهداف والتهديد، منها (9) حالات خطف واعتقال.

3- قامت الحكومة الحاليّة بإصدار ما لا يقل عن (130) أمر اعتقال بموجب قوانين مكافحة الإرهاب ضد الناشطين المشاركين في الاحتجاجات والصحفيين الذين يقومون بتغطية المظاهرات.

4- ترك أكثر من (50) صحفيًّا عملهم في بغداد، وفروا إلى جهات مجهولة خوفا من القتل والاعتقال.

وخلال التظاهرات الأخيرة التي شهدها العراق منذ تشرين الأول 2019م اتّبعت حكومة عبدالمهدي سياسة القمع المفرط تجاه المنديين والصحفيين على حد سواء، فعمليّات الاغتيال والخطف والاعتقال والتهديد لغة بارزة ومنتشرة في جميع المحافظات المنتفضة.

وتمّ رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها من خلال الصحفيين والناشطين، فيقول الإعلامي (مرتضى) -اسم مستعار-: “إنّ الحشد الإعلاميّ والمعروف بـ(الحشد الولائي) المرتبط بإيران لاحظوا وجود عدد من الصحفيين العراقيين استطاعوا أن يعملوا في ساحات التظاهرات وينشطون في الإعلام الدوليّ ويعملون في وكالات محليّة وعالميّة، فبدأ الحشد الإعلاميّ بإرسال رسائل تهديد مبطنة وعلنيّة لهم، ويبلغونهم بأنّ ذهابكم إلى ساحة التحرير والساحات الأخرى ونقلكم لأحداث التظاهرات والنّشاطات التي تجري في العراق هي تشويه لصورة الحكومة والحشد الشعبي، وعليه فإنّ هذه الأعمال تشكل تهديد عليكم فإمّا أن تتركوا العمل.. أو تقتلون” ويذكر أن مقتل المصور الصحفي (أحمد المهنا) جاء بعد تهديدهم له.

ووثّق المركز حالة أخرى للصحفي (الخزعلي) الذي يعمل في قناة دجلة أنّه تعرض للتهديد المباشر وأنّ أسمه كان من ضمن الأسماء التي صدرت من قبل المليشيات التي اغتالت الصحفيين (أحمد عبد الصمد)، والمصور (صفاء الغالي) وأنّ هذه القائمة فيها الكثير من الإعلاميين في محافظة المثنى والبصرة وواسط، وأضاف الخزعلي أنّ الجهات التي تعتقل وتخطف وتغتال الصحفيين تستخدم سيارات الحكومة وترتدي زيهم.

ويذكر الإعلامي (محمد) أنّه تعرّض للتهديد بسبب زيارته لمقر القنصليّة الأمريكية في البصرة لتغطية بعض الجوانب الثقافية والإعلاميّة، ويقول: “ما زلت معرضا للموت أو الاعتقال واضطررت إلى مغادرة محافظتي إلى محافظة أخرى بسبب المتابعة اليوميّة لي من قبل المليشيات التي تستقل سيّارات حكوميّة بدون لوحات تسجيل”.

ويذكر الناشط المدني والإعلامي (أحمد) أنّ وسائل المليشيات في الاعتقال والاغتيال متعددة؛ كالخطف من الشارع، أو انتظار الشخص بعد خروجه من ساحة التظاهرات، أو وجود اسمه في السيطرة الأمنيّة أو إنشاء سيطرة وهميّة، وأثناء الاعتقال يتمّ الاستجواب باسم أجهزة الأمن، وبحسب أشخاص أُفرج عنهم ولم تتمّ تصفيتهم فإنّ طبيعة الأسئلة التي وُجّهت لهم تشي بأنّ القائم على التحقيق جهة حزبيّة.

وعلى إثر تصاعد الاحتجاجات في العراق، أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات قرارها بتاريخ 21/11/2019م الذي ينصّ على إغلاق مكاتب (9) فضائيّات عراقيّة وعربيّة في العراق لمدة 3 أشهر، والتهديد باتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضدها فيما إذا واصلت نهجها الحالي المتمثل بتغطية المظاهرات في العراق، وحذرت (5) فضائيات أخرى بالإغلاق، ووصفتها بالمحرضة على العنف، فضلا عن إغلاق (4) محطات فضائية، وإجراءات قمعيّة أخرى.

وأثارت هذه القرارات موجة من الانتقاد بسبب أنّ محتوى القرارات فضفاض ومبهم، وأنّ دعوى عدم بث أيّ شي يحرض على العنف لا تتماشى مع واقع كون العنف صادرًا من الأجهزة الأمنية الحكوميّة والمليشيات المرافقة لها، كما لم تكن هناك قرارات إرشاديّة واضحة من قبل هيئة الإعلام الحكومي في توضيح أو تعريف العنف أو التحريض عليه بحسب ما صرح به مرصد الحريّات الصحفيّة العراقي.

وأشار مصدر أمنيّ حكوميّ في لقاء صحفيّ له إلى “أنّ عمليات إغلاق مكاتب المؤسسات الإعلامية في العراق واعتقال الصحفيين واغتيالهم هي من ضمن خطة غرفة عمليّات المليشيات، الخاصة بقمع المظاهرات في العراق، التي يشرف عليها (قاسم سليماني) قائد فيلق القدس جناح الحرس الثوري الإيراني، لتكرار المشهد الإيراني في العراق وإلى الآن هذه العمليات تدار من قبل الحرس الثوري”.

في يوم 5/10/2019م اقتحمت مجموعة مسلحة تابعة لمليشيات الحشد الشعبيّ مجموعة من المكاتب الإعلاميّة المحليّة والدّوليّة في بغداد منها (قناة العربيّة) و(قناة دجلة) و(وقناة الرشيد) و(وقناة أور) واعتدت على العاملين فيها، وحطّمت كافة الأجهزة ومن ثم أغلقتها وسط صمت حكومة عبد المهدي، فيما اضطر العديد من الصحفيين العراقيين إلى الهروب من العراق خلال الأسابيع الماضية، إثر استمرار ملاحقتهم من قبل مليشيات الحشد وفرق الموت التابعة لها.

ولا يكاد يمر أسبوع في العراق إلا ويتعرض فيه الصحفيون والعاملون في المجال الإعلامي للاعتداءات أو الخطف أو الاغتيال على يد مليشيات الحشد الشعبي التي يهدد قادتها بشكل علني وعبر مؤسساتها الإعلامية الصحفيّين العراقيين وتسند إليهم تهم الخيانة.

وتشير تقارير “أنّ العراق يحتاج إلى خطوات فاعلة لحماية الصحافيين؛ وأنّه – العراق – لم يخطُ أيّ خطوةٍ في هذا الاتجاه، وبقيت السلطات تغض الطرف عن الانتهاكات شبه اليوميّة المتواصلة”.

وأوضح إعلاميون أنّ حكومة بغداد تستغل القانون في تنفيذ الانتهاكات ضدّ الصحفيين، منها قانونا “حريّة التعبير عن الرأي والاجتماع والتظاهر السلمي” و”جرائم المعلوماتيّة” أبرز القوانين التي تهدد الحريات الإعلاميّة في العراق.

إنّ مسودة قانون جرائم المعلوماتية – وهي مسودة لا تتوفر فيها ضمانة حقيقيّة لحرية التعبير وتداول المعلومات- تفرض قيودًا قاسية على حق حريّة التعبير وحقّ حريّة الوصول إلى المعلومات. وجميع أحكام القانون غير معرفة بشكل جيد، وأغلبها يمنح القانون قوة واسعة لا يمكن فهمها، وتتضمن عقوبات تصل إلى السجن المؤبد.

حثّت منظمة “سكاي لاين” الدّوليّة سلطات بغداد على العمل بجد في ملاحقة مرتكبي الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحافيين، من أيّ جهة كانوا. وأوصت بإقرار قوانين تحمي حقوق الصحفيين في البلاد، وإعطائهم حصانة كاملة في حق الوصول إلى المعلومات، وتعديل القوانين القديمة المتعلقة بذلك.

وخلال التظاهرات في عام 2013 و 2019 عمدت الحكومة على قطع خدمة الإنترنت وحجب مواقع التواصل الاجتماعي لما يقارب الشهرين (تشرين الاول والثاني)، وهذا بمثابة تضييق آخر على عمل الصحفيين، وتقييد الحريات وعزل المجتمع عن العالم الخارجي، وقد جرت خلال هذا الانقطاع انتهاكات خطيرة، منها الهجوم على ساحات التظاهر وقتل المدنيين واعتقالهم وخطفهم، ممّا يشكل انتهاكا صريحا وفاضحا للدستور، والمعايير والمبادئ الديمقراطية، ولائحة حقوق الإنسان، ونقضًا للاتفاقيات والمعاهدات الدوليّة.

ووثقت تقارير محليّة الانتهاكات التي طالت الصحفيين في المحافظات المنتفضة خلال 3 أشهر (127) حالة وهو رقم يشكل انتكاسة في مجال حريّة الصحافة، ومن أبرز الانتهاكات: الخطف والاعتقال والقتل والاعتداء بالضرب، فضلًا عن منع وعرقلة تغطية التظاهرات السلميّة حيث سجّلت (88) حالة عرقلة ومنع، أي ما يُعادلُ حالة كل يوم، ومن ثمّ ارتفعت عدد الهجمات المسلحة التي طالت الصحفيين والمؤسسات الإعلاميّة، أبرزها غلق المؤسسات والمكاتب للقنوات الفضائية ودور النشر.

عمليّات اغتيال لإعلاميين

1- الصحفي صفاء السراي قتل في يوم 28/11/2019 م بقنبلة دخانيّة.

2- الصحفي والمصور الحربي (أحمد المهنا) اغتيل يوم 6/12/2019م على يد مليشيات مسلحة.

3- الإعلامي (أحمد عبد الصمد) اغتيل يوم 10/1/2020م على يد مليشيات مسلحة.

4- المصور (صفاء غالي) اغتيل يوم 10/1/2020م على يد مليشيات مسلحة.

5- الإعلامي (يوسف ستار) اغتيل يوم 20/1/2020م على يد مليشيات مسلحة.

6- الإعلامي والأستاذ الجامعي (محمد حسين علوان) اغتيل يوم 28/1/2020م على يد مليشيات مسلحة.

تهديدات بالقتل والتصفية الجسديّة

1- في يوم 25/10/2019 تعرّض عدد من العاملين في قناة الشرقيّة لتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل مجهولين عبر الهاتف.

2- في يوم 6/11/2019 تعرضت مراسلة صحفيّة عراقيّة تعمل لوكالة أجنبية لمحاولة خطف في شارع أبو نؤاس بعد دقائق من خروجها من ساحة التحرير وملاحقتها، وتمكنت من الإفلات بمساعدة عدد من المتظاهرين.

3- في يوم 14/11/2019 تعرّض معدّ ومقدم البرامج (عمار سليم) لسيل من التهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي له ولعائلته ومن قبل جهات من داخل وخارج العراق وحتى جهات رسميّة لمنعه من المشاركة وتغطية تظاهرات ساحة التحرير ببغداد.

4- في يوم 18/11/2019 تلقى (محمد اسماعيل خليل) الذي يعمل في قناة الراصد الفضائية وإذاعة الديوانية المحلية تهديدًا بالتصفية الجسدية في حال استمراره بتغطية التظاهرات.

كما تعرّض أكثر من (50) صحفيًّا وإعلاميًّا من مختلف مدن العراق إلى التهديد بالقتل والتصفية الجسدية والاعتقال منذ انطلاق التظاهرات في 1 من تشرين الأول 2019م، ممّا اضطرّهم إلى ترك محافظاتهم والذهاب لمحافظات أخرى وإقليم كردستان للحفاظ على حياتهم، وبينهم ستة صحفيين في الناصرية أبلغتهم جهة أمنيّة بوجود معلومات استخباراتيّة باستهدافهم من قبل جماعات مسلحة.

عمليّات الاختطاف والاعتقال بحق الصحفيين

1- يوم 17/11/2019 تعرّض مراسل وكالة بغداد اليوم الإخباريّة (محمد الشمري) إلى اختفاء غامض بعد أن استقل سيارة أجرة قرب منزله في محافظة الديوانية، وعاد لمنزله بعد نحو 24 ساعة.

2- اعتقلت الشرطة الاتحاديّة كادر قناة الرشيد المكوّن من المراسل (أرشد الحاكم) والمصور (علي فاضل) أثناء تغطيتهم التظاهرات في ساحة الطيران وسط بغداد يوم 2/10/2019.

3- اعتقلت الشرطة الاتحاديّة كادر قناة الرشيد أيضا المكون من المراسل (محمد الركابي) والمصور (علي نادم)، وأطلق سراحهم بعد خمس ساعات، وتعرضهم للضرب تحطيم المعدات وحذف المواد المصورة يوم 9/10/2019.

4- مجموعة من المليشيات اعتقلت مراسل جريدة المدى (حسين العامل) من منزله في ذي قار يوم 27/10/2019.

5- اعتقلت عناصر من الإستخبارات (خليل عبد الجميلي) من داره في الفلوجة على إثر نشره لتغريده على مواقع التواصل االجتماعي يؤيد فيها التظاهرات 30/11/2019.

6- اختطاف الناشط والمصور (حازم حمودي) على يد مليشيات مسلحة ظهر اليوم في محافظة كربلاء.

7- اختطاف الصحفي (سلمان الياسري) مراسل الوكالة الفرنسية في المحافظة. على يد مليشيات مسلحة يستقلون عجلة نوع (النترا)، من أمام مطعم السيد وسط محافظة كربلاء.

8- اعتقال الصحفي (حسين العامل) وابنه من منزله فجر اليوم، في مدينة “الناصرية” مركز محافظة ذيقار.

9- مجهولون مسلحون يخطفون المصور (زيد محمد الخفاجي) بالقرب من بيته بعد عودته من ساحةالتحرير.

10- اعتقال الناشط (يزيد حسون) من أهالي صلاح الدين بعد انتقاده لفساد المحافظة وتأييده للتظاهرات.

11- اختطاف الصحفي (محمد الشمري) في محافظة الديوانية من قبل جهات مسلحة مجهولة الهوية.

12- إختطاف الناشط المدني والصحفي (ضرغام الزيدي) في بغداد ومن ثم اطلاق سراحه.

13- اختفاء الناشر (مازن لطيف) صاحب دار “ميزوبوتاميا” للنشر، في شارع المتنبي وسط بغداد، يوم 31/1/2020.

محاولات الاعتداء والاغتيال

1- تعرض مصور ومساعد المصور قناة nrt، والمصور (عمر فالح) مصور قناة هنا بغداد للإصابة من قبل جهات مجهولة أثناء تغطية تظاهرات ساحة التحرير ببغداد يوم 1/10/2019.

2- إصابة مراسل قناة أهل البيت الفضائية (محمد الغزالي) بالرصاص الحي من قبل القوات الأمنية أثناء تغطية تظاهرات محافظة بابل يوم 2/10/2019.

3- إصابة مراسل قناة السومرية (هشام وسيم) بقنبلة غاز مسيلة للدموع في وجهه في ساحة التحرير ببغداد يوم 25/10/2019.

4- إصابة مراسل ومصور التلفزيون الألماني (ZDF) أثناء تغطية التظاهرات بساحة التحرير وتم تدمير المعدات يوم 25/10/2019.

5- إصابة مصور قناة السومرية (علي جاسم) جراء انفجار قنبلة للغاز المسيل للدموع بجانبه أثناء تغطية تظاهرات ساحة التحرير وسط بغداد يوم 26/10/2019م.

6- إصابة مراسل المربد في البصرة بالاختنتق جرّاء إلقاء القوات الحكومية الغاز المسيل للدموع يوم 26/10/2019.

7- إصابة (خالد محمد) من وكالة (AP) أثناء تغطيته للتظاهرات في بغداد يوم 26/10/2019م.

8- تعرّض مراسل المربد (رعد سالم) للاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته القوّات الحكومية لتفريق المتظاهرين في ذي قار يوم 10/11/2019م.

9- تعرّض الإعلامي (تحسين الشيخ) لإصابة أثناء تغطية تظاهرات النجف نتيجة إطلاق القوّات الحكومية الغاز المسيل للدموع بكميات كبيرة يوم 1/12/2019م.

10- اعتداء قوات مكافحة الشغب بالضرب وتكسير معدات مراسل وكالة (AP) (حيدر الجوراني) أثناء تغطيته تظاهرات شعبية بمنطقة العشار في البصرة يوم 1/10/2019م.

11- اعتداء قوات سوات على ثمانية اعلاميين في محافظة الديوانية وهم كل من (زيد الفتلاوي، حسنين المياحي، محمد حسن، محمد البولاني، ضياء المهجة، مصطفى المياحي، نبيل الجبوري، ميادة إبراهيم) أثناء تغطية التظاهرات هناك يوم 1/10/2019م.

12- اعتداء القوات الأمنية على مراسل برنامج ارفع صوتك (أيمن العامري) وتصادر معداته أثناء تغطية تظاهرات ساحة التحرير ببغداد يوم 1/10/2019م.

13- تعرض كادر قناة الفرات الفضائية المكون من المراسل (أحمد الزيدي) والمصور (عباس راضي) لللاعتداء ومنع من التغطية من قبل القوات الأمنية أثناء نقلهم أحداث التظاهرات في ساحة الطيران ببغداد يوم 2/10/2019م.

14- تعرض مراسل قناة سكاي الفضائية (سيف الإبراهيمي) لمنع من التغطية أثناء تغطية التظاهرات في بابل يوم في 3/10/2019.

15- اعتداء طال مراسل قناة الداعي (زين العابدين الشبلي) من قبل القوات الحكومية وتكسير بعض معداتهم وهواتفهم أثناء تغطية التظاهرات في بابل يوم 3/10/2019م.

16- تعرضت مراسلة قناة كردستان 24 (هازة غفور) إلى هجوم لفظي أثناء تغطيته التظاهرة في مدينة السليمانية يوم 12/10/2019م.

17- اعتداء قوات مكافحة الشغب بالضرب على مراسل قناة التغيير (محمد قادر) أثناء تغطية تظاهرات ساحة التحرير ببغداد يوم 25/10/2019.

18- اعتداء قوات الشرطة الإتحادية بالضرب على (بلال أمين) مصور قناة INEWS و (سلمان الياسري) مصور الوكالة الفرنسية أثناء تغطية للتظاهرات في محافظة كربلاء يوم 25/10/2019م.

19- مسؤولون محليون يمنعون وسائل الإعلام في الناصرية من تغطية التظاهرات يوم 26/10/2019م.

20- القوات الحكومية تمنع مراسل المربد من التصوير والإقتراب من موقع التظاهرات في البصرة يوم في 26/10/2019م.

21- منع عدد من وسائل الإعلام من أداء مهامهم بحجة حظر التجوال في البصرة يوم 26/10/2019م.

22- تعرض كادر هنا بغداد المكون من مراسل ومصور ومدير تصوير للاعتداء بالضرب من قبل قوات مكافحة الشغب أثناء تغطية التظاهرات في بغداد يوم 4/11/2019م.

23- تعرض عدد من الإعلاميين وهم (محمد الفرطوسي) و(عصام السوداني) من وكالة رويترز، و(نبيل الجوراني) مراسل وكالة AP، و (داود سلمان) مصور حر يعمل في عدد من الوكالات العالمية، ومراسلة المربد (نور التميمي)، لإعتداء بالضرب ومنع من التغطية من قبل بعض المجهولين أثناء تغطية الإعتصامات أمام بوابة أم قصر بالبصرة يوم 4/11/2019م.

24- تعرّض كادر قناة العهد المكون من مراسل ومصور ومساعد مصور للمنع من تصوير جرحى التظاهرات من المدنيين والعسكريين في مستشفى الشيخ زايد ومدينة الطب والكندي والجملة العصبية بأمر من العمليات المشتركة في 6/11/2019م.

25- تعرضت قناة الـDW الألمانية لإيقاف بثها لأكثر من نصف ساعة وقت عرض برنامج “البشير شو” ولم تتمكن القناة من بث أكثر من نصف الحلقة يوم 8/11/2019م.

26- تعرض كادر وكالة الصدى نيوز الإخباريّة المكون من رئيس التحرير (سجاد عبد الكريم) والمراسل (أحمد عامر) لإعتداء لفظي ومنع من التغطية من قبل ضابط في جامعة واسط دون مبرر يذكر يوم 14/11/2019م.

27- تعرضت قناة الـDW الألمانية للمرة الثانية على التوالي لتشويش متعمد وقت عرض برنامج “البشير شو” حيث لم تتمكن القناة من عرض أغلب الحلقة 15/11/2019م.

28- تعرضت قناة الـDW لتشويش متعمد في وقت عرض برنامج “البشير شو” للمرةالثالثة يوم 22/11/2019م.

29- منعت قوّة حماية مستشفى الصدر التعليمي في البصرة مراسل راديو المربد (حيدر علي) من الدخول وتغطية أحوال جرحى التظاهرات والمرضى، وبعد مشادة كلامية صادرت القوة معدات التصوير واعادتها إليه الحقا 24/11/2019م.

30- اعتدت قوات مكافحة الشغب بالضرب على كادر قناة دجلة المكون من المراسل (حسين الخزعلي) والمصور (مصطفى الركابي) أثناء تغطيتهم لتظاهرات في محافظة المثنى يوم 26/11/2019م.

31- اعتدت قوّات مكافحة الشغب بالضرب على كادر قناة دجلة المكون من المراسلة (آلاء الشمري) ومصور القناة أثناء تغطيتهم للتظاهرات في النجف يوم 26/11/2019.

32- تعرّض كادر راديو المربد المكون من المراسلة (نور التميمي) والمصور المرافق لها لمنع من التصوير وتغطية الإحتجاجات الطالبية في جامعة البصرة، من قبل أمن الجامعة يوم 1/12/2019م.

33- تعرض كادر قناة INEWS المكون من المراسل (حيدر هادي) والمصور (أحمد الطرفي) لإعتداء بالضرب من قبل القوات الأمنية أثناء تغطية الاشتباكات في مدينة كربلاء يوم 25/12/2019م.

34- حالة اعتداء على الإعلامية (شهد خليل) من قبل مليشيا سرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر في ساحة التحرير أثناء مشاركتها في التظاهرات الطلابية.

35- إصابة المصور (علي نادر) في رأسه اليوم إثر ضربه بالعصا من قبل أحد أفراد الأمن، أثناء تغطيته للتظاهرات قرب محطة وقود الكيلاني وسط بغداد.

هجمات مسلّحة طالت صحفيين ومؤسسات إعلامية

1- اعتداء من قبل جهات مجهولة طال مراسل قناة INEWS (أسامة العابدي) في محافظة بابل يوم 3/10/2019م.

2- تعرضت قناة الأهوار الفضائية في الناصرية لحرق من قبل مجهولين يوم 4/10/2019م.

3- تعرض أربعة مقار قنوات فضائية ببغداد هي (قنوات دجلة)، و(NRTعربية)، وقناة (العربية). لإقتحام من قبل قوات مسلحة حكومية والاعتداء على العاملين وتحطيم المعدات 5/10/2019م.

4- تعرض مقار قناتي (دجلة) و(قناة NRTعربية) لاقتحام من قبل مسلحين كسروا معدات القناتين وأوقفوا بثهما يوم 5/10/2019م.

5- تعرضت قناة النهرين الرياضية لاقتحام من قبل مليشيات مسلحة واغالقها وإيقاف بثها يوم 5/10/2019م.

6- حرق إذاعة الأمل في مدينة الديوانية وميسان من قبل مجهولين يوم 25/10/2019م.

7- تعرض محرر جريدة النهار (علي الصحن) الستهداف بقنبلة صوتية وضعها مجهولين أمام باب منزله ببغداد يوم 13/11/2019م.

8- تعرض مكتب التلفزيون العربي ببغداد لإستهداف صاروخ من نوع كاتيوشا أسفر عن إصابة مدير البث بإصابة بالغة وأضرار مادية كبيرة يوم 17/11/2019م.

9- اقتحمت قوات أمنية مشتركة من الداخلية والأمن الوطني برفقة فريق من هيئة الإعلام والاتصالات مقر “قناة دجلة” وفصلت جميع أجهزة البث فيها، وبعد إجراء اتصالات من قبل إدارة القناة، حضر الفوج الرئاسي المكلف بأمن المنطقة، واحتجزت القوة المشتركة، ثم أطلقت سراحهم.

10- محاولة اغتيال الإعلامية (اشتياق عادل) من قبل عناصر مليشاوية في أحد شوارع بغداد يوم 31/1/2020م.

ويحتل العراق المرتبة 156 من بين 180 دولة على لائحة “مراسلون بلا حدود” لمؤشر حرية الصحافة في العالم للعام 2019.

تتحمل الدّولة المسؤولية الكاملة عن أفعال قوّاتها المسلحة بحسب ما جاء في المادة 7 من مشروع المواد المتعلقة بمسؤوليّة الدّولة عن الأفعال الدّوليّة غير الشرعيّة التي أقرّتها لجنة القانون الدّولي.

ويطالب المركز العراقيّ لتوثيق جرائم الحرب بالإفراج الفوريّ عن كل الصحفيين المعتقلين، ووقف استهداف الصحفيين والمصورين واعتقالهم خلال تغطيتهم التظاهرات والأحداث الميدانيّة ووقف الملاحقات القضائيّة للصحفيين بسبب نشر قضايا فساد والسعي للعيش بوطن آمن مستقر.

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب

17/2/2020

شبكة البصرة

الاثنين 23 جماد الثاني 1441 / 17 شباط 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب