-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب

تقرير: بين سجون المليشيات ومطار المثنى.. مختطفو التظاهرات؛ مصير مجهول

شبكة البصرة

وثّق المركز العراقيّ لتوثيق جرائم الحرب جانبًا من عمليّات الاختطاف والاعتقال لعدد من الناشطين والمدنيين في ساحات التظاهر في العراق، ووثّق أيضًا جانبًا من عمليّات التعذيب الجسديّ والنّفسيّ للمدنيين في السجون السّريّة للمليشيات وسجن مطار المثنى، ويُركّز التقرير على سجن مطار المثنى والسّجون السّريّة للمليشيات باعتبارها بعض الأماكن التي يعتقد أن مُختطفي ومعتقلي التظاهرات يقبعون فيها، وهي عبارة عن مجاميع سكنيّة ومدنيّة لسجون تابعة للمليشيات تحوي عددًا من المعتقلين، وبحسب المعلومات التي وصلت للمركز العراقيّ فإنًّ السّجن السّريّ الذي يقع في منطقة الدورة يحوي أكثر من (3000) معتقل وهو سجن تابع للمليشيات، وقد كشف أحد المختطفين أنّ سجنًا آخر في مطار المثنى يقبع فيه الكثير من المختطفين الذين تمّ إخفاؤهم قسرًا من مدن ومحافظات العراق، وتُمارس في هذه السجون العديد من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان؛ منها التعذيب والتصوير المخل وانتزاع الاعترافات بالتضليل والقوّة.

يأتي هذا التقرير وفق ما نفّذه فريق المركز من مقابلات شخصيّة لعدد من الضحايا المفرج عنهم مؤخرًا، والشهود وأقارب ضحايا، ويذكر التقرير هنا أسماءً مستعارة خوفًا على الضحايا من انتقام المليشيات منهم، أو محاولة اعتقالهم مرّة أخرى.

ومن خلال الرصد والمتابعة تُسجّل حالات اختفاء شبه يوميّة، لمتظاهرين في بغداد ومدن جنوبيّة، منذ انطلاق الاحتجاجات في 1 من تشرين الأول 2019م. وفي أغلب هذه الحالات تجري متابعة الضّحايا وملاحقتهم واختطافهم قرب منازلهم أو على طريق عودتهم من ساحات الاحتجاج، وقد بلغ عدد المعتقلين والمختطفين منذ اندلاع الثورة إلى أكثر من (2915) مدنيًّا.

المختطف “مرتضى البغداديّ” تمّ التواصل مع ذويه منذ اختطافه يوم 17 كانون الأوّل 2019م ولم يعلموا عنه شيئًا، وبعد تقديم شكوى عاجلة من قبل المركز العرقيّ، ومنظّمة (منّا لحقوق الإنسان) إلى اللجنة المعنيّة بالاختفاء القسريّ وبعد أكثر من أسبوع تمّ إطلاق سراحه، وبدأ يتواصل مع المركز وأرسل صورًا تُبيّن كيفيّة التعذيب حيث كُسرت رجلاه ويداه أثناء التحقيق، وقاموا بتصويره كأنّه يجلس في إحدى السفارات الأجنبيّة، وتمّ تهديده إذا رجع مرة أخرى إلى ساحات التظاهرات فإنّهم سيقومون بنشر صوره على مواقع التّواصل الاجتماعي.

“مرتضى” منذ أن خرج من المعتقل وهو ملازم للبيت ويقول إنّ بيته مراقب من قبل المليشيات وإنّه مهدد بالقتل في أيّ لحظة.

“أبو أحمد” والد أحد المختطفين فُقد ولده بتاريخ 30 أكتوبر 2019م بعث برسالة إلى المركز العراقيّ ليبلغ عن اختطاف ابنه ومعرفة مصيره، وقدّمت شكوى للأمم المتحدة بحالة اختطافه، وبعد فترة أخبرنا “أبو أحمد” أنّ أحد ضباط الاستخبارات العسكريّة أبلغه أنّ ابنه موجود لديهم ويريد هذا الضابط مبلغًا من المال قدره (5000) دولار أمريكيّ لإخراجه من المعتقل، والد الضحية لم يملك المال الكافي بحسب قوله وأنّه طلب من الضابط تخفيف المبلغ، وبعد فترة لم يجب الضابط على اتصال “أبو أحمد”، ما جعل عائلة “أحمد” تعيش حالة من الخوف على ابنهم وعلى مصيره.

وفي شهر كانون الثاني أفرج عن “أحمد” وذلك برميه في إحدى المناطق القريبة من بيته، وقد تعرّض للتعذيب والتنكيل، وهُدد بأنّ عودته إلى ساحات التظاهرات ستكلّفه حياته.

وذكر أحد المعتقلين بأن سبب اعتقاله هو نقله الجرحى في ساحات التظاهر حيث قال: “تهمتي كانت لأنّ قدمي كانت مُتّسخة بالفحم الأسود كوني أعمل على نقل الجرحى من منطقة الاشتباك، فقالوا لي: أنت المسؤل عن عمليّات حرق الإطارات”.

ولأجهزة الاتصال حظ من مُبررات الاعتقال فيقول أحد الناشطين: “تهمتي أنّني أملك هاتف آيفون، وقالوا لي: من أين لك هذا؟ دعم خارجيّ مو؟ آني إلكُم أنتم أهل المنظّمات”.

أحد ضبّاط السجون قال لأحد الناشطين المعتقلين: “ألف متظاهر ولا ناشط واحد؛ عملنا يتركز على متابعة الناشطين لكسر عزيمتهم، لكي لا يبقى أحد منهم في العراق.. هذه أصوات قياديّة، مؤثرة لا نريدها”.

الناشط “حسين الكظماوي” اعتقل بتاريخ 2020/2/5م قرب ساحة التحرير على يد مليشيا سرايا السلام، وقوّة من الفوج الثاني بزيّ عسكريّ، بعد اختطافه بعشرة أيّام اتّصل أحد الضباط بذويه ليخبرهم أنّه موجود في مطار المثنى، وعليهم المجيء لرؤيته لترتيب وضعه، وعند وصولهم إلى مطار المثنى تمّت تغطية عيونهم تمهيدًا لدخولهم إلى المطار ومكان الاعتقال، وعند لقائهم بالضحية أخبرهم أنّ الكثير من المختطفين والمعتقلين قسرًا موجودون هنا، ويتم تعذيبهم وتصويرهم بشكل مُمنهج.

أهالي الضحية “حسين” أبلغوا الضبّاط أنّهم يريدون توكيل محام لابنهم، فرفض أحد الضبّاط ذلك وقال إنّه سيحاكم رغم كل شيء، وأعطاهم ورقة الاعتراف التي دونت من قبل قاضي التحقيق.

الضحية أبلغ أهله أنّ هذه الاعترافات أُجبرنا عليها بالقوة، وأنّه تعرض للضرب والتعذيب النفسيّ والجسديّ.

الناشط “زياد” اختفي يوم 2019/11/229م قرب ساحة التحرير ولم يعثر عليه إلى وقت كتابة التقرير، ناشد أخوه المركز والمجتمع الدّوليّ لمعرفة مصيره وما زالت الجهود حثيثة في العثور عليه.

يشير أحد المعتقلين إلى أنّ جميع المعتقلين تعرّضوا إلى شتّى أنواع الضرب والسب والألفاظ الطائفيّة، السيّئة والتخوينيّة خلال مرحلة نقلهم من مكان الاعتقال إلى مركز الاعتقال وكأنّهم أمسكوا بإرهابيّين خطيرين.

يذكر أحد الناشطين المختطفين أنّهم تعرّضوا إلى تحقيق (وأعينهم معصوبة) من قبل أشخاص يرتدون زيًّا رسميًّا لوزارة الدفاع وقال أحدهم: “إنّني تعرضت إلى 11 تحقيقًا، وكان التحقيق طائفيًّا بامتياز حيث قال أحد المحققين له: “أوووف لو أشم ريحة سنّي بيكم”.

معتقل آخر يُبيّن عدد المعتقلين معه في السجن: “كان معي في المحتجز حوالي (46) متظاهراً من الشباب، جميعهم كانوا من طوائف مختلفة، ومحافظات مختلفة. أحدهم كان معصوب العين بالعلم العراقي.. سألته فأجابني: “تهمتي أنّني رفعت علمًا عراقيًّا أمام القوّات الأمنيّة في ساحة التحرير”.

وقال الناشط “يوسف الحربي”، الذي كان موجودًا في مبنى مرآب السنك وسط بغداد عند وقوع الهجوم على المرآب يوم 2019/12/12م من قبل المليشيات والقوّات الحكوميّة: “ملأوا حافلتين للركاب، بأشخاص من السنك” وذهبوا بهم إلى مكان مجهول.

“سجّاد” البالغ من العمر 19 عاما، كان من بين المتظاهرين المختطفين على متن إحدى الحافلات في تلك الليلة، ولم تسمع عائلته أيّ خبر عنه، إلى أن ظهر مجدداً على مقربة من منزله صباح الثلاثاء، بعدما احتجزه رجال ملثمون على مدى ثلاثة أيام. وقال والده بلسان ابنه “ساروا به ثلاثة أرباع الساعة، ثم سلّموه إلى مجموعة أخرى”، مضيفا “سألوا المعتقلين عن أسمائهم وأسماء أبائهم وعناوينهم”.

وأشار الضحية إلى مكان الاعتقال بأنه يقع على أحد روافد نهر دجلة في منطقة تقع شمال شرقيّ بغداد، الأمر الذي يشابه ما تحدّث عنه عراقيون آخرون تعرّضوا للاختطاف أنّه قريب من جسر ديالى.

وبث ناشطون مشاهد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعيّ، وتمّ التأكد من صحتها، تُبيّن عثور قوّات الأمن على حوالي عشرين شابّا، وضعت ضمادات جروح على كثيرين منهم، محاطين بقوّات الأمن، فيما تعالى صياح أحدهم وهو يبكي ويقول “ضربونا كثيراً” متهمًا مليشيا العصائب وقوّات بدر.

“وتابع: “كان هنالك فنون في التعذيب.. الضرب في مناطق حساسة، واستخدام عصا البليارد ولا يتوقف الضرب إلا عندما تنكسر العصا، واستخدموا خراطيم المياه والقضبان الحديديّة للضرب على المؤخرة بينما المعتقل معلّق من يديه، وقلع الأظافر، والرشّ بالماء لكي يتم صعقنا بالكهرباء، واستخدموا طرقًا أخرى نعجز عن ذكرها”.

وقال أحد المعتقلين: “خرجنا للتظاهر من أجل الخلاص من المصطلحات الطائفيّة والمذهبيّة، وهذا ما رأيناه حقيقة في المعتقلات حيت أنّ جميع من كانوا معنا هم عراقيون ومن جميع الطوائف سنة وشيعة وآخرون لم أعرف انتمائهم قد تعرّضنا جميعًا إلى مستويات متقاربة في التعذيب، وصلت إلى حد الاغتصاب والتعذيب الجنسي”.

وقال أحد ضبّاط التحقيق للناشطين المعتقلين: “إنّنا لسنا الوحيدين من نحقق فإذا انتهيتم من محقق فإنّ محققين من جهاز الأمن الوطنيّ، وأمن الحشد، والداخليّة، والدفاع وصنوف أخرى سيقومون بالتحقيق معكم”.

ويُعدّ الاختطاف والاعتقال التعسفيّ من بين الحوادث المتكررة في العراق، الذي شهد خلال الأعوام السابقة موجات عنف أودت بحياة الكثير من المدنيين بين معتقل ومختطف ومفقود وقتيل على يد المليشيات والقوّات الحكوميّة والمجاميع المسلحة من داعش على أسس طائفيّة وابتزازا ماليّ وحالات انتقام.

ويبدو أنّ حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين تتصاعد في البلاد منذ انطلاق موجة التظاهرات الداعية لإسقاط العمليّة السياسيّة والنظام في العراق وإبعاد يد الأحزاب عن مقدّرات العراق وثرواته أسفرت عن العديد من الانتهاكات بدعم وسكوت دوليّ وإقليميّ.

ولا يزال النظام القانونيّ في العراق يعاني من خلل وظيفيّ كبير، وتخضع القرارات القضائيّة فيه للضغط السياسيّ والرأي العام.

يُستخدم التعذيب بشكل منهجي في مرافق الاحتجاز، ويتمّ الأخذ بشكل اعتياديّ بالاعترافات المنتزعة بالإكراه كأدلّة في محاكمات المتّهمين.

كما إنّ الاعتقال التعسفي واسع الانتشار، حيث يحتجز المعتقلون عادة لفترات طويلة ويُحرمون من الاتصال بمحام.

ويصنّفُ العراق كأكبر بلد في العالم من حيث عدد حالات الاختفاء القسريّ قد بلغت ذروتها خلال غزو العراق في عام 2003م وفي عام 2006م وقتَ الفتنة الطائفيّة ومنذ ظهور داعش وفرق الموت التّابعة للمليشيات حتى أحداث التظاهرات الأخيرة فيه.

أسماء الناشطين المختطفين والمعتقلين:

ت اسم المختطف التاريخ المكان الجهة الخاطفة

1 إبراهيم السوداني 21/1/2020 في ساحة التحرير في بغداد الإستخبارات العسكرية

2 أبو جعفر العسكري 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

3 أحمد الغالب 25/12/2019 بغداد مليشيات مسلحة

4 أحمد باقر البقلي 16/11/2019 بغداد ميليشيات مسلحة

5 أحمد تاج 17/1/2020 بغداد مليشيات مسلحة

6 أحمد حسن هاشم 23/12/2019 بغداد ساحة التحرير مليشيات مسلحة

7 احمد ساجت الغزي 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

8 أحمد علاء الدراجي 17/1/2020 بغداد/ساحة الطيران مليشيات مسلحة

9 أحمد فاضل 18/1/2020 بغداد/ساحة التحرير مليشيات مسلحة

10 إدريس عبدالكريم السامرائي 20/1/2020 بغداد ميليشيات مسلحة

11 إسماعيل شدهان 18/1/2020 محافظة كربلاء القوات الحكومية

12 أمجد مغرب 11/2/2020 بغداد مليشيات مسلحة

13 أمير الأسدي 11/12/2019 بغداد ميليشيات مسلحة

14 أيد الدجيلي 21/1/2020 في ساحة التحرير في بغداد الإستخبارات العسكرية

15 جعفر النصراوي 18/1/2020 محافظة كربلاء مليشيات مسلحة

16 حازم حمودي 18/1/2020 محافظة كربلاء مليشيات مسلحة

17 حازم حمودي مسلحة 18/1/2020 كربلاء ميليشيات مسلحة

18 حسين العامل 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

19 حمودي رياض محمد كريم 22/12/2019 بغداد ساحة التحرير مليشيات مسلحة

20 حيدر الحلفي 8/2/2020 من ساحة التحرير مليشيات مسلحة

21 حيدر شطنان 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

22 زياد هادي محمد 22/11/2019 بغداد/ساحة التحرير مليشيات مسلحة

23 زيد الخفاجي 6/12/2019 بغداد ميليشيات مسلحة

24 سجاد الغريب 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

25 سلام العقابي 12/1/2020 بغداد/ساحة التحرير ميليشيات مسلحة

26 شجاع الخفاجي 17/11/2019 بغداد قوة مشتركة

27 الشيخ عبد الرحمن برزنجي 7/2/2020 ساحة التحرير بغداد مليشيات مسلحة

28 الصحفي (سلمان الياسري) 12/1/2020 كربلاء مليشيات مسلحة

29 الطفل عادل عدي الزيدي 22/12/2019 بغداد ساحة التحرير القوات الأمنية

30 عادل طالب 21/1/2020 في ساحة التحرير في بغداد الإستخبارات العسكرية

31 عامر النعيمي 15/11/2019 بغداد قوة مشتركة

32 عباس هادي السعداوي 8/12/2019 بغداد ميليشيات مسلحة

33 عبد القهار العاني 15/1/2020 بغداد مليشيات مسلحة

34 عدي الجابري 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

35 علي جاسب 28/12/2019 ميسان ميليشيات مسلحة

36 علي حسين العامل 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

37 علي رياض محمد كريم 22/12/2019 بغداد ساحة التحرير مليشيات مسلحة

38 علي منجل 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

39 عمار حمادي 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

40 كرار الصريفي 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

41 كرار العميري 11/2/2020 بغداد ميليشيات مسلحة

42 كرار عبد الحسين 5/2/2020 ساحة التحرير مليشيات مسلحة

43 مازن لطيف 31/1/2020 شارع المتنبي وسط مليشيات مسلحة

45 محمد العيساوي 8/2/2020 النجف مليشيات مسلحة

46 محمد خضير حسين عال 5/1/2020 محافظة واسط قوات سوات

47 محمد غسان 11/12/2019 بغداد مليشيات مسلحة

48 محمد فاضل العبودي 27/1/2020 بغداد/ساحة التحرير مليشيات مسلحة

49 مصطفى العلياني 2020/1/24 منطقة الجادرية بغداد على يد قوات (سوات)

50 مصطفى نجم 10/2/2020 شارع الصناعة بغداد مليشيات مسلحة

51 مقتدى إسماعيل شدهان 18/1/2020 محافظة كربلاء القوات الحكومية

52 هشام السومري 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

53 وسام الذهبي 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

54 وصفي طاهر الابراهيمي 27/10/2019 الناصرية مليشيا العصائب

55 جعفر النصراوي 18/1/2020 كربلاء ميليشيات مسلحة

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب

13/2/2020

شبكة البصرة

الخميس 19 جماد الثاني 1441 / 13 شباط 2020

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب