-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

مشروع الدولة الكردية وعلاقته بمشروع خلق اسرائيل على انقاض فلسطين..؟!

هل المشروع الكردي هو مشروع قومي بريء
ام ان الصهيونية لها دور في تأجيج صراع في المنطقة العربية
وانشاء كيان كردي يخدم مصالحهم
وقد عاش الكرد معنا كعرب دون تمييز
فقد وصل الكثير منهم الى الصف الاول في اقطارنا العربية
وبعضهم وصل لسدة الرئاسة
فلنر ى   ماذا كتب مؤرخ كردي مشهود له بالعلمية والنزاهة

أ. د. عمر ميران:

 
أنا أعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى أنواع التهم الجاهزه التي أصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا أخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود.أجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمة من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق. فأنا كنت قد منعت نفسي من الأنجرار وراء ما يحدث في بلدنا، ولكني أجد نفسي هنا، وأنا في الثمانينات من عمري ، وكما قلت مضطراً ، بل ومن واجبي هنا أن اقول ولو جزءاً بسيطا مما أؤمن به وأعتقده صوابا.
سوف لن اتطرق إلى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت أقوم بتدريس الماده التاريخية العلمية ، ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.
في البدايه أحب أن أقول لكل العراقيين, إن هؤلاء الذين يُسمّون انفسهم قادة للشعب الكردي إنما هم يمثلون أنفسهم واتباعهم فقط ، وهم قلة في المجتمع الكردي ، ولا يمكن القياس عليهم ، ولكنهم وللأسف أقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ، ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك أرباحاً سياسية خاصة تنفيذاً لرغبة أسيادهم الأمريكان.
إن الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمة من معنى حقيقي. وهذا ينطبق على أخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما إلى آخره. فلو أخذنا نظرة عامة ، ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا أنه تاريخ بسيط وسهل ، ولو أردنا أن نعمل عنه بحثا تاريخياً علمياً لما تطلب ذلك أكثر من بضع صفحات. هذا ليس عيباً أو انتقاصا من شعبنا الكردي ، ولكنه حال كل الشعوب البسيطة في منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الأوسط.
على العكس من ذلك ما يمكن أن يقال بحق الشعوب المتحضره والمؤثره ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاورة لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك ، وإذا ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.
المقصود هنا هو أنّ شعبناالكردي لم يكن له تأثير مباشر أو غير مباشر في أو على الأقوام المجاورة له, ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم , وهذه هي الصفه الأساسية الأولى للشعوب البسيطة والمنعزلة عن محيطها الخارجي المجاور. وهذا بحكم الطبيعة الجغرافية الصعبة التي يتواجد فيها الكورد. علما ان هذه الطبيعة الجغرافية الصعبة والحصينة كانت ستكون أول الخطوط الدفاعية عن الحضارة لو كانت هناك بقايا أو معالم حضاريه كالعمارة او الثقافة أو التراث الشعبي. وليس هذا فحسب وإنما والحقيقة العلمية يجب أن تقال , فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاورة . علما أنّ معالم الحضارة الآشورية(الموجودة في نفس المنطقة) ماتزال قائمة هناك ، وقد حمتها الطبيعة من الزوال بحكم عدة أسباب من أهمها البعد والوعورة وصعوبة الوصول إليها من قبل الغزاة وعلى مر العصور إضافة إلى أنّ المادة الأولية المعمولة منها هي الأحجار و ليس الطين كما في بعض الحضارات القديمة. فلم يصل إلى علمنا وجود أي معلم من المعالم الحضاريه للشعب الكردي (أنا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الإسلام إلى المنطقة).
إن البعض يحاول أن يقنع نفسه بحضارة كردية وهمية كانت في زمن من الأزمان وأقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا أقول إنها لم تكن كردية ، ولكنها إسلامية ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين ، وليس باسم قوميتهم الكردية , وكان هذا عامل يضاف ويحسب للإسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى.
وهناك نقطة حساسة ومهمة ، وقد تثير الكثير من اللغط وهي أنّ هناك الكثير من العوائل بل والعشائر الكردية وذات التأثير في المجتمع الكردي, هي من أصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجية والطالبانية). إن هذه العشائر قد قدمت إلى المنطقه لأغراض مختلفة منها الإرشاد والتوعية الدينية, وبمرور الزمن أصبحت هذه العشائر كردية (استكردت), فلو كان الإسلام أو العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصرية والشوفينية) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم وتتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟
أما بعد أن جاء الإسلام للمنطقة وتم إدخال اللغة الكتابة) فمن المعروف أن الأكراد لم يكن لديهم حروف مكتوبة ، ولكن لديهم لغة يتكلمون بها فقط (وهذه صفة أخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط). هنا بدؤوا بتعلم الحروف العربية ، وأخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنة من حسنات المد الإسلامي للمنطقة .
وبعدها ومن هذه النقطة بدأ الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقة الأخرى ، وبدأ يتأثر بها (طبعا أكثر من تأثيره فيها كما قلت لأنه مجتمع بسيط) ثم بدأ الأكراد ينطلقون نحو مناطق الإسلام بحرية ويسر بحكم انتمائهم لنفس الأمة (الإسلامية) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الإسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع أو نجد أي أثر يمكن لنا ككرد أن نقول إنه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول , ليس هناك طريقة شعرية متميزة, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغة متكاملة, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكردية …. الخ.
ما أريد أن أصل إليه الآن , إنهم يريدون أن يفهموا العالم بأن الأكراد كانوا أصحاب حضارة وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا ، وليس له أي إثبات علمي. أنا هنا لا أريد أن أنتقص من شعبي أو من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب أن يتحلى بالصدق والأمانة العلمية الدقيقة. وخوفي هنا أنهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاوية ، وسيتم استخدام الشعب الكري لمحاربة أعدائهم بالدرجة الأولى (أقصد أعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على أمره. وكما قال عبدالله أوجلان: ( دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع أوجلان السجن ، ويستقبل الآخرون في البيت الأسود .!!
وهنا سنكون نحن المتعلمين وأمثالنا المثقفين (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفة إلى زعزعة المنطقة بأسرها, كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث أنّ البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونية العالمية ، وتساند الشعب الفلسطيني هناك.
وهنا أيضا أريد أن أتطرق إلى نقطة مهمة أخرى وهي التسمية التي يطلقونها على المنطقة (كردستان) والتي كلما ذكرت أمامي وأنا ابن تلك المنطقه, أشعر بالغثيان والإشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من عنصرية بغيضة. فلماذا يتم اختيارهذا الاسم علما أنه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجدة هنا من الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم , فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا ؟ وهنا أريد أن اذكر مثالا بسيطاً , لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي (كما هو موجود في سوريا ومصر وغيرهما) فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسمية؟ أنا أجيب عنهم : لا لن نقبل ، إذن فلماذا نريد من باقي القوميات التي تعيش معنا في نفس منطقتنا أن تقبل بما لا نقبله نحن على أنفسنا ؟ (وهذا وجه آخر من أوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي أنشأ دولة عنصريه قائمة على التمييز العنصري من اسمها إلى أفعالها)

أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 / شقلاوة/ أربيل

بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946

حاصل على شهادة الدكتوراه // 1952 / جامعة السوربون/ تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط

أستاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفة

اغتيل بحادث سيربسيارته في أثناء طريق عودته من أربيل إلى شقلاوة في 23 كانون الاول 2005 م ، ويتهم بنوه مسعود البرزاني بتدبيرالاغتيال.

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب